exact linked passagemedium confidencepage 998, entry [1652]1,822 chars
١٤٨٨ - (ت ق) حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النُّمَيْرِي (¬١) مُختلف في صُحبته. كذا ذكره المزي، وهو يحتاج إلى نظر، فإن البخاري صرَّح بسماعه من النبيّ ﷺ. وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم ابن حِبَّان: له صُحبة. وذكره في الصحابة من غير تردد، وأبو عيسى الترمذي في كتاب "الصحابة". وكذلك: أبو زرعة النصري، وابن أب…
▸ expand full passage (1,822 chars)▾ collapse
١٤٨٨ - (ت ق) حَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةَ النُّمَيْرِي (¬١) مُختلف في صُحبته. كذا ذكره المزي، وهو يحتاج إلى نظر، فإن البخاري صرَّح بسماعه من النبيّ ﷺ. وقال أبو أحمد العسكري وأبو حاتم ابن حِبَّان: له صُحبة. وذكره في الصحابة من غير تردد، وأبو عيسى الترمذي في كتاب "الصحابة". وكذلك: أبو زرعة النصري، وابن أبي خيثمة، وأحمد بن عبد الرحيم البرقي، وأبو جعفر الطبري، وأبو القاسم البغوي، وابن قانع، وأبو الفرج البغدادي، وأبو عمر النمري، وقال: كل مَنْ جمع في الصحابة ذكره فيهم، وله أحاديث. ذكر هو وأبو منصور الباوردي أن البخاري قال: في صُحبته نظر، وكان هذا الموقع لعبد الغني الذي قَلَّده المزي، على أن عبد الغني ذكر ما لم يذكره المزي، ولو اقْتَدَى به لكان جيدًا، وذلك أنه قال أولا: له صُحبة، وقال البخاري: في صُحبته نظر، وأكثر مَنْ جمع الصحابة ذكره فيهم. كأنه لخص ما قاله أبو عمر، وهذا كلام ملخص، لكن فيه نظر من جهة أبي عمر والباوردي، فإن البخاري لم يقل هذا ولا شيئًا منه، ونص ما عنده في النسخة. . .: حكيم بن معاوية النميري سمع من النبي ﷺ. ثم قال بعده: حكيم بن معاوية سمع النبي ﷺ في إسنادهم نظر. وأما الناوشية فإنه لم يتبعهما شيئًا، إِنَّما ذكر السماع فقط من غير تعرض لشيء آخر انتهى. فهذا كَمَا ترى البخاري لَمْ ينص على أن في الصحبة نظر، إنما قال الإسناد، وصدق فيذلك؛ لأن إسناده يدور على إسماعيل بن عياش، وإسماعيل عنده ضعيف، حكم على السند لا على الصحبة بالنظر؛ لاحتمال ثبوت سماعه عندما يصرح به أولا -وللذي يقلده- من وجه آخر، أو من الاستفاضة، لأنه قد يستفيض صحبة الرجل بأمر سماعي أو ما أشبهه. وإذا جئنا إلى السند مع ذلك نجده ضعيفًا، وقول المزي الذي يقلده، ولم يعزه لقائله غير جيد لما بَيَّنَاه، واللَّه الموفق. وقد ذكر الحافظ ابن منده ذلك بكلام حسن، لما ذكره في "الصحابة"، قال: في إسناد حديثه اختلاف. انتهى. وهو -واللَّه أعلم- مراد البخاري فهمه عنه جيدًا، ومِمَّن ذكرناه قبل، لم يأتِ بلفظ البخاري، ولا بِمَا يقاربه. [الكامل] هذا كلام الناس قد جئنا به ... فاسمع هديت فإنني لك ناصح دع عنك تقليدًا بغير روية ... وانظر أصولا هو الطريق الواضح