Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حَكِيم بن حِزَام بن خُوَيْلِدٍ بن أسد، أبو خالد المكيّ

حَكِيم بن حِزَام بن خُوَيْلِدٍ بن أسد، أبو خالد المكيّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 992, entry [1643]2,999 chars
    ١٤٧٩ - حَكِيم بن حِزَام بن خُوَيْلِدٍ بن أسد، أبو خالد المكيّ (¬٢)قال أبو أحمد العسكري: أمه فاختة بنت زهير بن الحارث بن أمية، يُقال: إنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وفي الإسلام مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، وكان نَجَا يوم بدر فكان إذا حلف قال: لا، والذي نَجَّانِي يوم بدر، وخرجِ مع النبي ﷺ إلى يوم ح…
    ▸ expand full passage (2,999 chars)
    ١٤٧٩ - حَكِيم بن حِزَام بن خُوَيْلِدٍ بن أسد، أبو خالد المكيّ (¬٢)قال أبو أحمد العسكري: أمه فاختة بنت زهير بن الحارث بن أمية، يُقال: إنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وفي الإسلام مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، وكان نَجَا يوم بدر فكان إذا حلف قال: لا، والذي نَجَّانِي يوم بدر، وخرجِ مع النبي ﷺ إلى يوم حنين، قال: وأذكر حين أراد عبد المطلب أنْ يذبح ابنه عبد اللَّه، وذلك قبل مولد النبي ﷺ بخمس سنين. وقال أبو عمر ابن عبد البر: وُلِد في الكعبة، وكان مِنْ أَشْراف قريش في الجاهلية والإسلام، وكان عاقلا سريًا فاضلا تقيًّا بماله غنيًّا، وهو وبنوه عبد اللَّه، وخالد، ويحيى، وهشام كلهم له صُحبة. وقف حكيم بعرفة بمائة وصيف في أعناقهم أطواق الفضة منقوش فيها عُتقاء اللَّه عن حكيم بن حزام، ومائة بدنة، وأَهْدَى ألف شاة. وفي "كتاب البغوي": ذهب بصره قبل موته، وكان عالِمًا بالنسب. وفي "كتاب ابن حِبَّان": مات سنة خمسين. وفي "كتاب الزبير": كان حكيم لا يأكل وحده، وأَنَّ قريشًا لما اصطلحت مع هوازن بعكاظ أعطوهم أربعين رجلا رهنًا فيهم حكيم، ولما أسلم صنع طعامًا لبني أسد، ثم جمعهم جميعًا، فلما طعموا قال: كيف تعلموني للَّه؟ قالوا: برًّا وواصلا قال: فعزمت عليكم أَنْ يَبِيت الليلة منكم بمكة أحد. فلما أمسوا شدوا رِحَالهم، ثمَّ تَوجَّهُوا إلى المدينة، وكان حكيم من المطعمين في بدر. وفي "كتاب ابن قانع" أعان في حنين بفرسين فأصيبا، فأتى رسول اللَّه ﷺ فقال: إِنَّ فرسي أُصيبا، فأعطني فأعطاه ثم استزاده، فقال ﷺ: "إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ أَعْطُوهُ، وَالسَائِلُ مِنْهَا كَالآكِلِ وَلا يَشْبَعُ (¬١) ". وفي "كتاب الباوردي": أسلم سنة ثمان، وقيل: في الفتح.وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط": قال عثمان بن الحارث في شعر له: [الطويل] وليس على أبي هشام مقولا يعني: حكيم بن حزام كَنَّاه بابنه هشام. وفي كتاب "الصحابة" للطبري: شهد حكيم مع أبيه الفجار، وقتل أبوه في الفجار الأخير. وفي قول المزي: وقال البخاري: مات سنة ستين نظر، من حيث إن البخاري قاله نقلا وتقليدًا لا اجتهادًا واستبدادًا، قال: هَلَك سنة ستين وهو ابن عشرين ومائة سنة، عاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، قاله لي إبراهيم بن المنذر. وقال في "الأوسط": ثنا إبراهيم بن المنذر قال: مات حكيم أبو خالد سنة ستين، وهو ابن عشرين ومائة سنة، وخرج خالد بن حزام إلى أرض الحبشة، فمات في الطريق، وكان حكيم أكبر منه. وكما ذكرناه عن البخاري، ذكره ابن عساكر الذي نقل المذي فيما أظن كلام البخاري عنه. انتهى. وكما ذكره البخاري عن إبراهيم، ألفيته في كتاب "الصحابة" تأليفه، لم يغادر حرفًا، واللَّه أعلم. روى عنه مسلم بن جندب فيما ذكره الطبراني، وشيخ من أهل المدينة، والقاسم بن عبد الرحمن المدني عند أبي داود في "السنن". وفي كتاب "الصحابة" للبرقي: أمه زينب وكان من المؤلفة، "أَعْطَاه النبي ﷺ من غنائم حنين مائة بعير" (¬١). وفي "البيان والتبيين" لابن بحر، عن كثير بن أبي الصلت: إن حكيمًا باع داره من معاوية بستين ألف دينار، فقيل له: غبنك واللَّه معاوية. فقال: واللَّه ما أخذتها في الجاهلية إلا بزق خمر، أشهدكم أَنَّها في سبيل اللَّه تعالى، فانظروا أينا المغبون. وذكر أبو الفرج ابن الجوزي في كتابه "مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن": وقول من قال: إِنَّ عليَّ بن أبي طالب وُلِدَ في جوف الكعبة ليس بصحيح، لم يُولد فيها غير حكيم.وفي "تاريخ دمشق" لابن عساكر: روى عنه عراك بن مالك. وكَنَّاه أبو عبيد القاسم بن سلام: أبا يزيد. وقال العجلي: كان متبتلا.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1296, entry [1328]2,802 chars
    ١٣١٢ - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد أبو خالد المكي. قال أبو أحمد العسكري: أمه فاختة بنت زهير بن الحارث بن أمية، يقال: إنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وفي الإسلام مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، وكان نجا يوم بدر فكان إذا حلف قال: لا والذي نجاني يوم بدر، وخرج مع النبي ﷺ إلى يوم حنين، قال: وأذكر حين أرا…
    ▸ expand full passage (2,802 chars)
    ١٣١٢ - حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد أبو خالد المكي. قال أبو أحمد العسكري: أمه فاختة بنت زهير بن الحارث بن أمية، يقال: إنه أعتق في الجاهلية مائة رقبة، وفي الإسلام مائة رقبة، وحمل على مائة بعير، وكان نجا يوم بدر فكان إذا حلف قال: لا والذي نجاني يوم بدر، وخرج مع النبي ﷺ إلى يوم حنين، قال: وأذكر حين أراد عبد المطلب أن يذبح ابنه عبد الله، وذلك قبل مولد النبي ﷺ بخمس سنين. وقال أبو عمر ابن عبد البر: ولد في الكعبة، وكان من أشراف قريش في الجاهلية والإسلام، وكان عاقلا سريا فاضلا (تقيا) بماله غنيا، وهو وبنوه عبد الله وخالد ويحيى وهشام كلهم له صحبة. وقف حكيم بعرفة بمائة وصيف في أعناقهم أطواق الفضة منقوش فيها عتقاء الله عن حكيم بن حزام، ومائة بدنة، وأهدى ألف شاة. وفي «كتاب البغوي»: ذهب بصره قبل موته، وكان عالما بالنسب. وفي «كتاب ابن حبان»: مات سنة خمسين. وفي «كتاب الزبير»: كان حكيم لا يأكل وحده، وأن قريشا لما اصطلحت مع هوزان بعكاظ أعطوهم أربعين رجلا رهنا فيهم حكيم، ولما أسلم صنع طعاما لبني أسد ثم جمعهم جميعا فلما طعموا قال: كيف تعلموني لله؟ قالوا: برا وواصلا قال: فعزمت عليكم أن يبيت اللية منكم بمكة أحد. فلما أمسوا شدوا رحالهم ثم توجهوا إلى المدينة، وكان حكيم من المطعمين في بدر.وفي «كتاب ابن قانع» أعان في حنين بفرسين فأصيبا، فأتى رسول الله ﷺ فقال: إن فرسي أصيبا، فأعطني فأعطاه ثم استزاده فقال ﷺ: «إن هذا المال خضرة حلوة فمن سأل الناس أعطوه، والسائل كالآكل ولا يشبع». وفي «كتاب الباوردي»: أسلم سنة ثمان، وقيل في الفتح. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط»: قال عثمان بن الحارث في شعر له: وليس على أبي هشام مقولا يعني حكيم بن حزام كناه بابنه هشام. وفي كتاب «الصحابة» للطبري: شهد حكيم مع أبيه الفجار، وقتل أبوه في الفجار الأخير. وفي قول المزي: وقال البخاري: مات سنة ستين. نظر، من حيث إن البخاري قاله نقلا وتقليدا لا اجتهادا واستبدادا، قال: هلك سنة ستين وهو ابن عشرين ومائة سنة، عاش في الجاهلية ستين سنة، وفي الإسلام ستين سنة، قاله لي إبراهيم بن المنذر. وقال في «الأوسط»: ثنا إبراهيم بن المنذر قال: مات حكيم أبو خالد سنة ستين، وهو ابن عشرين ومائة سنة، وخرج خالد بن حزام إلى أرض الحبشة، فمات في الطريق، وكان حكيم أكبر منه. وكما ذكرناه عن البخاري، ذكره ابن عساكر الذي نقل المذي فيما أظن كلام البخاري عنه. انتهى. وكما ذكره البخاري عن إبراهيم، ألفيته في كتاب «الصحابة» تأليفه، لم يغادر حرفا، والله أعلم.روى عنه مسلم بن جندب فيما ذكره الطبراني، وشيخ من أهل المدينة، والقاسم بن عبد الرحمن المدني عند أبي داود في «السنن». وفي كتاب «الصحابة» للبرقي: أمه زينب وكان من المؤلفة، أعطاه النبي ﷺ من غنائم حنين مائة بعير. وفي «البيان والتبين» لابن بحر، عن كثير بن أبي الصلت: إن حكيما باع داره من معاوية بستين ألف دينار، فقيل له: غبنك والله معاوية. فقال: والله ما أخذتها في الجاهلية إلا بزق خمر، أشهدكم أنها في سبيل الله تعالى، فانظروا أينا المغبون. وذكر أبو الفرج بن الجوزي في كتابه «مثير العزم الساكن إلى أشرف الأماكن»: وقول من قال: إن علي بن أبي طالب ولد في جوف الكعبة ليس بصحيح، لم يولد فيها غير حكيم. وفي «تاريخ دمشق» لابن عساكر: روى عنه عراك بن مالك. وكناه أبو عبيد القاسم بن سلام: أبا يزيد. وقال العجلي: كان متبتلا.