ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 2195, entry [1403]1,956 chars
[١٣٤٦] (م د س) الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس الماسَرْجِسِي (¬٦)، أبو علي النيسابوري، مولى ابن المبارك. روى عنه، وعن أبي بكر بن عياش، وعبد السلام بن حرب، وجرير بن عبد الحميد، وابن عيينة، وأبي معاوية، وغيرهم. وعنه: مسلم، وأبو داود وروى له النسائي بواسطة زكريا السجزي، وأبو زرعة، و أبو حاتم، وعبد الله بن (…
▸ expand full passage (1,956 chars)[١٣٤٦] (م د س) الحسن بن عيسى بن ماسَرْجِس الماسَرْجِسِي (¬٦)، أبو علي النيسابوري، مولى ابن المبارك. روى عنه، وعن أبي بكر بن عياش، وعبد السلام بن حرب، وجرير بن عبد الحميد، وابن عيينة، وأبي معاوية، وغيرهم. وعنه: مسلم، وأبو داود وروى له النسائي بواسطة زكريا السجزي، وأبو زرعة، و أبو حاتم، وعبد الله بن (¬٧) أحمد، بن حنبل، وأبوه، وعلي بنالجنيد، والبخاري في غير الجامع، وعلي بن عثام وهو من أقرانه، وأبو بكر الأعين، ومحمد بن نصر الفقيه، وموسى بن هارون، والهيثم بن خلف، والسراج، والبغوي، وابن صاعد، وجماعة. قال الخطيب: كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية، ثم أسلم على يدي ابن المبارك، ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينًا ورعًا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون (¬١). قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يحكي عن شيوخه: أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز به وهو في المجلس، وكان الحسن من أحسن الشباب وجها، فسأل عنه ابن المبارك، فقيل: إنه نصراني فقال اللهم ارزقه الإسلام، فاستجاب الله دعوته فيه (¬٢). وقال السرَّاج: كان عاملا، عُد في مجلسه بباب الطاق اثنا عشر ألف محبرة، ومات بالثعلبية (¬٣)، في المنصرف من مكة سنة تسع وثلاثين ومائتين، وقيل مات سنة أربعين (¬٤). قال أبو بكر بن المؤمل بن الحسن بن عيسى: أنفق جدي في حجته الأخيرة ثلاث مائة ألف درهم (¬٥).وقال الحاكم: خرجت مع أبي بكر بن المؤمل وأخيه أبي القاسم، فلما بلغنا الثعلبية زرت معهما قبر جدهما، فقرأت على لوح قبره: هذا قبر الحسن بن عيسى، توفي في صفر سنة أربعين ومائتين (¬١). قلت: وروى عنه ابن خزيمة في صحيحه (¬٢). وقال أحمد بن سيار في تاريخ نيسابور: كان يظهر أمر الحديث ويسر الرأي جهده، ذكرته لإسحاق ابن إبراهيم فلم ينبسط بذكره (¬٣). وقال السرّاج (¬٤): لما قدم بغداد هجره بعض أصحاب الحديث لقوله في الإيمان، ثم اجتمعوا إليه وقالوا: بيّن لنا مذهبك، قال: الإيمان قول وعمل، قالوا: يزيد وينقص؟ فقال: لي أستاذان ابن المبارك وابن حنبل، كان عبد الله يقول يزيد ويتوقف في النقصان (¬٥)، فإن قال أحمد ينقص قلت بقوله،فأحضروا إليه خط أحمد: يزيد وينقص، فقال الحسن: هو قولي، فرضوا بذلك وكتبوا عنه (¬١). وقال الدارقطني: ثقة (¬٢). • الحسن بن عيسى القومسي، هو الحسين يأتي (¬٣).
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 2195, entry [1403]343 chars
ف، والسراج، والبغوي، وابن صاعد، وجماعة. قال الخطيب: كان من أهل بيت الثروة والقدم في النصرانية، ثم أسلم على يدي ابن المبارك، ورحل في العلم، ولقي المشايخ، وكان دينًا ورعًا ثقة، ولم يزل من عقبه بنيسابور فقهاء ومحدثون (¬١). قال الحاكم: سمعت أبا علي الحافظ يحكي عن شيوخه: أن ابن المبارك قد كان نزل مرة رأس سكة عيسى، وكان الحسن بن عيسى يركب فيجتاز ب
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 2195, entry [1403]223 chars
عبد الله يقول يزيد ويتوقف في النقصان (¬٥)، فإن قال أحمد ينقص قلت بقوله،فأحضروا إليه خط أحمد: يزيد وينقص، فقال الحسن: هو قولي، فرضوا بذلك وكتبوا عنه (¬١). وقال الدارقطني: ثقة (¬٢). • الحسن بن عيسى القومسي، هو الحسين يأتي (¬٣