Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(س) الْحَسَنُ بن زيدٍ بن الْحَسَن بن عَلي بن أبي طالب ﵃ أبو محمد المدني

(س) الْحَسَنُ بن زيدٍ بن الْحَسَن بن عَلي بن أبي طالب ﵃ أبو محمد المدني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - التراجم الساقطة من حرف الحاء

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 63, entry [41]3,196 chars
    ١٠ - (س) الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵃ أبو محمد المدني (¬١): قال أبو العباس محمد بن يزيد الثمالي في الكتاب "الكامل": لما ولي الحسن المدينة قال لابن هرمة: إني لست كمن باع لك دينه رجاء مدحك أو خوف ذمك قد رزقني الله ﷿ بولادة نبيه ﷺ الممادح وجنبني القبائح، وإن من حقه عليّ ألا أغضي على تقصير…
    ▸ expand full passage (3,196 chars)
    ١٠ - (س) الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵃ أبو محمد المدني (¬١): قال أبو العباس محمد بن يزيد الثمالي في الكتاب "الكامل": لما ولي الحسن المدينة قال لابن هرمة: إني لست كمن باع لك دينه رجاء مدحك أو خوف ذمك قد رزقني الله ﷿ بولادة نبيه ﷺ الممادح وجنبني القبائح، وإن من حقه عليّ ألا أغضي على تقصير في حق ربي ﷿، وأنا أقسم لئن أتيت بك سكران لأضربنك حدا للخمرة وحدا للسكر ولا [ ... ] (¬٢) لموضع حرمتك بي فليكن تركك لها لله ﷿ تعن عليه، ولا تدعها للناس فتوكل إليهم. فمضى ابن هرمة وهو يقول: نهاني ابن الرسول عن المدام ... وأدبني بآداب الكرام وقال لي اصطبر عنها ودعها ... لخوف الله لا خوف الإمام وكيف تصبر عنها وحبي ... لها حب تمكن في عظامي أرى طيب الحلال علي خبثا ... وطيب النفس في خبث الحرام وذكر أبو سليمان الخطابي في كتاب "المعالم" (¬٣): أن الحسن بن زيد عتب على كاتب له فحبسه وأخذ ماله.فكتب إليه من الحبس: أشكو إلى الله ما لقيت ... أحببت قوما بهم شقيت (¬١) لا أشتم الصالحين جهرا ... ولا تشيعت ما بقيت أمسح خفي ببطن كفي ... ولو على جيفة وطيت قال: فدعا به من الحبس ورد عليه ماله، وقال ابن سعد (¬٢): ولد الحسن ابن زيد، محمدا، والقاسم، وعليا، وإبراهيم، وزيدا، وعيسى، وإسماعيل، وإسحاق الأعور، وعبد الله، وكان الحسن عابدا وكانت عنده أحاديث وكان ثقة. ولما حبسه المنصور بعد عزله كتب المهدي -وهو ولي عهد- إلى عبد الصمد بن علي المتولي بعده سرا: إياك إياك وحسن بن زيد ارفق به ووسع عليه ففعل ذلك عبد الصمد، فلما ولي المهدي لم يزل معه حتى خرج المهدي سنة ثمان وستين ومائة يريد الحج، ومعه حسن بن زيد فكان الماء في الطريق قليلا فخشي المهدي على من معه العطش ورجع من الطريق ولم يحج تلك السنة ومضى حسن يريد مكة شرفها الله تعالى فاشتكى أياما ثم مات بالحاجر (¬٣). انتهى فقول المزي (¬٤): (أنه مات في السنة التي حج فيها المهدي) على هذا غير صواب، وقد أوضح ذلك ابن حبان بقوله في كتاب "الثقات" (¬٥): مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي رجع فيها المهدي سنة ثمان وستين.وهذا مما يبين لك أن المزي ما ينقل من كتاب من الكتب غير "تاريخ دمشق" و"بغداد" و"ابن أبي حاتم" غالبا إلا بوساطة، وقد يكون في تلك الواسطة غير متقن أو محترز فيما ينقله، إذ لو كان نقله لتوثيق ابن حبان إياه من كتابه لما أغفل ما ذكرناه، ولخلص من إيراد عليه، والله تعالى أعلم وقال العجلي (¬١): الحسن بن زيد مدني ثقة، وذكره ابن خلفون في جملة "الثقات"، وقال ابن أبي مريم عن يحيى بن معين: الحسن بن زيد ضعيف الحديث، وقال أبو أحمد بن عدي: يروي عن أبيه وعكرمة أحاديث معضلة، وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة (¬٢). وذكر أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحرم مكي بن عثمان الشافعي: أن الحسن ابن زيد هذا والد السيدة نفيسة (¬٣) ﵄ مدفون بمصر. انتهى على يمنة المار من القاهرة إلى مصر مزار ينسب إلى الحسن هذا، وزعم زواره أن ظهوره كان من قريب، فيحتمل أن يكون هو الذي قاله ابن عثمان. وفي "تاريخ الطالبيين" للجعابي: روى عنه سعيد بن سليمان الماحقي، وفي "الأنساب" لابن جداع: كان الحسن ناسكا، فاضلا، كثير الصوم والصلاة.وقال أحمد بن أبي يعقوب: كان من جلة أهل بيته [ ... ] (¬١) ونبلا وفضلا، وكان مع ذلك شديد الإقدام فحكم بأحكام أنكرها أهل المدينة فتظلم الناس منه فعزل سنة اثنين وخمسين، وتوفي في السنة التي رجع فيها المهدي سنة ثمان. وفي قول المزي: (وقال محمد بن سعد (¬٢) وأبو حاتم بن حبان (¬٣): مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي سنة ثمان وستين) نظر لما بيناه من عندهما. والله تعالى أعلم وفي قوله: (قال خليفة (¬٤): أمه أم ولد) نظر لأنه إنما قال أمه [ ... ] (¬٥) وهما واحد؛ ولكن [ ... ] (¬٦) حجة في اللفظ على عادة المحدثين. * وثم آخر يقال له: -

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 870, entry [1454]3,781 chars
    ١٢٩٧ - (س) الْحَسَنُ بن زيدٍ بن الْحَسَن بن عَلي بن أبي طالب ﵃ أبو محمد المدني (¬١) قال أبو العبَّاس محمد بن يزيد الثمالي في الكتاب "الكامل": لما ولي الحسن المدينة قال لابن هرمة: إِنِّي لستُ كَمَنْ باع لك دينه رجاء مدحك أو خوف ذمك، قد رزقني اللَّه ﷿ بولادة نبيه ﷺ المُمادح وجنَّبني القبائح، وإن من حق…
    ▸ expand full passage (3,781 chars)
    ١٢٩٧ - (س) الْحَسَنُ بن زيدٍ بن الْحَسَن بن عَلي بن أبي طالب ﵃ أبو محمد المدني (¬١) قال أبو العبَّاس محمد بن يزيد الثمالي في الكتاب "الكامل": لما ولي الحسن المدينة قال لابن هرمة: إِنِّي لستُ كَمَنْ باع لك دينه رجاء مدحك أو خوف ذمك، قد رزقني اللَّه ﷿ بولادة نبيه ﷺ المُمادح وجنَّبني القبائح، وإن من حقه عليَّ أَلا أغضي على تقصيرٍ في حق ربي ﷿، وأنا أقسم لئن أتيت بك سَكران؛ لأضربنك حدًّا للخمرة وحدًّا للسكر، ولأزيدن لموضع حرمتك بي فليكن تركك لها للَّه ﷿ تعن عليه، ولا تدعها للناس فتوكل إليهم. فمَضَى ابن هرمة وهو يقول: [الوافر] نَهاني ابنُ الرسولِ عَن المُدامِ ... وَأَدَّبَني بِآدابِ الكِرامِ وَقالَ ليَ اصطَبِر عَنها وَدَعها ... لِخَوفِ اللَّه لا خَوفِ الإمامِ وَكَيفَ تَصَبُّر عَنها وَحُبِّي ... لَها حُبٌّ تَمَكَّنَ في عِظامي أَرى طيبَ الحَلالِ عَليَّ خُبثًا ... وَطيبَ النَفسِ في خُبثِ الحَرامِ وذكر أبو سليمان الخطَّابي في كتاب "المعالم": أن الحسنَ بن زيد عتب على كاتب له فحبسه وأخذ ماله. فكتب إليه من الحبس: أَشْكُو إِلى اللَّهِ مَا لَقِيتُ ... أحببت قومًا بِهم شقيت لا أشتم الصالحين جَهْرًا ... ولا تشيعت ما بقيت أمسح خفي ببطن كفي ... ولو على جيفة وطيت قال: فدعا به من الحبس وردَّ عليه ماله، وقال ابن سعد: ولد الحسن بن زيد، محمدًا، والقاسم، وعليًّا، وإبراهيم، وزيدًا، وعيسى، وإسماعيل، وإسحاق الأعور، وعبد اللَّه، وكان الحسن عابدًا، وكانت عنده أحاديث وكان ثقة. ولَمَّا حيسه المنصور يعد عزله كتب المهدي -وهو وَلِي عهد- إلى عبد الصمد بن علي المتولي بعده سِرًّا: إياك إياك، وحسن بن زيد ارفق به ووسع عليه، ففعل ذلك عيد الصمد، فلمَّا ولي المهدي لم يزل معه؛ حَتَّى خرج المهدي سنة ثمانوستين ومائة يريد الحج، ومعه حسن بن زيد فكان الماء في الطريق قليلا فخشي المهدي على مَنْ معه العطش ورجع من الطريق ولم يحج تلك السنة، ومَضَى حسن يريد مَكَّة -شَرَّفها اللَّه تعالى- فاشتكى أيامًا، ثم مات بالحاجر. انتهى. فقول الْمِزِّي: إنه مات في السنة التي حَجَّ فيها المهدي. على هذا غير صواب، وقد أوضح ذلك ابن حِبَّان بقول في كتاب "الثقات": مات بالحاجر، وهو يريد مكة من العراق في السنة التي رجع فيها المهدي سنة ثمان وستين. وهذا مِمَّا يُبين لك أنَّ الْمِزِّي ما ينقل من كتاب من الكتب غير "تاريخ دمشق"، و"بغداد"، و"ابن أبي حاتم" غالبًا إلا بوساطة، وقد يكون في تلك الواسطة غير متقن، أو محترز فيما ينقله؛ إذ لو كان نقله لتوثيق ابن حِبَّان إيَّاه من كتابه لما أغفل ما ذكرناه، ولخلص من إيراد عليه، واللَّه تعالى أعلم. وقال العجلي: الحسن بن زيد، مدني ثِقة، وذكره ابن خلفون في جملة "الثقات"، وقال ابن أبي مريم، عن يحيى بن معين: الحسن بن زيد ضعيف الحديث، وقال أبو أحمد ابن عدي: يروي عن أبيه وعكرمة أحاديث مُعضلة، وأحاديثه عن أبيه أنكر مِمَّا رواه في عِكْرمة. وذكر أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحرم مكي بن عثمان الشافعي: أَنَّ الحسن بن زيد هذا والد السيدة نفيسة ﵄، مَدْفون بمصر. انتهى. على يُمْنَة المار من القاهرة إلى مصر مزار يُنْسَب إلى الحسن هذا، وزعم زوَّاره أَنَّ ظهوره كان من قريب، فيحتمل أن يكون هو الذي قاله ابن عثمان. وفي "تاريخ الطالبيين" للجعابي: روى عنه سعيد بن سليمان الماحقي، وفي "الأنساب" لابن جداع: كان الحسن نَاسِكًا، فاضلا، كثير الصوم والصلاة. وقال أحمد بن أبي يعقوب: كان من جُلة أهل بيته. . .، ونُبلا وفضلا، وكان مع ذلك شديد الإقدام، فحكم بأحكام أنكرها أهل المدينة؛ فتظلَّم النَّاس مِنْهُ فَعُزِلَ سنة اثنين وخمسين، وتُوفي في السنة التي رجع فيها المهدي سنة ثمان. وفي قول الْمِزِّي: وقال محمد بن سعد، وأبو حاتم بن حبَّان: مات بالحاجر -وهو يريد مكة من العراق- في السنة التي حَجَّ فيها المهدي سنة ثمان وستين. نظر لما بيَّناه من عندهما. واللَّه تعالى أعلم. وفي قوله: (قال خليفة: أمه أم ولد) نظر؛ لأنه إِنَّمَا قال أمه. . . وهما واحد؛ ولكن. . .حُجَّة في اللفظ على عادة المحدثين. وثم آخر يقال له: الحسن بن زيد بن أبي الحكم السلولي (¬١) له مديح في المهدي، قاله المرزباني. والحسن بن زيد بن الحسن بن محمد، أبو محمد الجعفري (¬٢) حدَّث عن أبيه، وعن جعفر بن محمد القلانسي وغيرهما. ذكره الخطيب. والحسن بن زيد، أبو إبراهيم الأودي (¬٣) سمع ابن عون وغيره، ذكره أبو زكريا في "طبقات عُلماء الموصل". والحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل العلوي، الخارج بجرجان (¬٤) ذكره السلامي في "تاريخ خراسان". ذكرناهم للتمييز.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 870, entry [1454]341 chars
    ماله، وقال ابن سعد: ولد الحسن بن زيد، محمدًا، والقاسم، وعليًّا، وإبراهيم، وزيدًا، وعيسى، وإسماعيل، وإسحاق الأعور، وعبد اللَّه، وكان الحسن عابدًا، وكانت عنده أحاديث وكان ثقة. ولَمَّا حيسه المنصور يعد عزله كتب المهدي -وهو وَلِي عهد- إلى عبد الصمد بن علي المتولي بعده سِرًّا: إياك إياك، وحسن بن زيد ارفق به ووسع عليه، ففعل ذلك عيد الصمد، فلمَّا
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 870, entry [1454]344 chars
    ذكرناه، ولخلص من إيراد عليه، واللَّه تعالى أعلم. وقال العجلي: الحسن بن زيد، مدني ثِقة، وذكره ابن خلفون في جملة "الثقات"، وقال ابن أبي مريم، عن يحيى بن معين: الحسن بن زيد ضعيف الحديث، وقال أبو أحمد ابن عدي: يروي عن أبيه وعكرمة أحاديث مُعضلة، وأحاديثه عن أبيه أنكر مِمَّا رواه في عِكْرمة. وذكر أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحرم مكي بن عثمان الشافع

علاء الدين مغلطاي - قطعة من إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 26, entry [13]3,552 chars
    ١٠ - (س) الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵃ أبو محمد المدني. قال أبو العباس محمد بن يزيد الثمالي في الكتاب «الكامل» (¬٤): لما ولي الحسن المدينة قال لابن هرمة: إني لست كمن باع لك دينه رجاء مدحك، أو خوف ذمك، قد رزقني الله ﷿ بولادة نبيه- ﷺ الممادح، وجنبني القبائح، وإن من حقه عليّ ألا أغضي على ت…
    ▸ expand full passage (3,552 chars)
    ١٠ - (س) الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب ﵃ أبو محمد المدني. قال أبو العباس محمد بن يزيد الثمالي في الكتاب «الكامل» (¬٤): لما ولي الحسن المدينة قال لابن هرمة: إني لست كمن باع لك دينه رجاء مدحك، أو خوف ذمك، قد رزقني الله ﷿ بولادة نبيه- ﷺ الممادح، وجنبني القبائح، وإن من حقه عليّ ألا أغضي على تقصير في حق ربي ﷿، وأناأقسم، لئن أُتيت بك سكران لأضربنك حدا للخمرة وحدا للسكر، ولأزيدن لموضع حرمتك بي، فليكن تركك لها لله ﷿ تُعن عليه، ولا تدعها للناس فتوكل إليهم. فمضى ابن هرمة وهو يقول: نهاني ابن الرسول عن المدام … وأدبني بآداب الكرام وقال لي اصطبر عنها ودعها … لخوف الله لا خوف الإمام وكيف تصبري عنها وحبي … لها حب تمكن في عظامي أرى طيب الحلال علي خبثا … وطيب النفس في (¬١) خبث الحرام وذكر أبو سليمان الخطابي في كتاب «المعالم»: أن الحسن بن زيد عتب على كاتب له فحبسه وأخذ ماله. فكتب إليه من الحبس: أشكو إلى الله ما لقيت … أحببت قوما بهم شقيت لا أشتم الصالحين جهرا … ولا تشيعت ما بقيت أمسح خفي ببطن كفي … ولو على جيفة وطيت قال: فدعا به من الحبس ورد عليه ماله (¬٢). وقال ابن سعد (¬٣): وَلَد الحسن بن زيد، محمدا، والقاسم، وعليا، وإبراهيم، وزيدا، وعيسى، وإسماعيل، وإسحاق الأعور، وعبد الله، وكان الحسن عابدا، وكانت عنده أحاديث، وكان ثقة. ولما حبسه المنصور بعد عزله كتب المهدي-وهو ولي عهدٍ- إلى عبد الصمد بن علي المتولي بعده سرا: إياك إياك وحسن بن زيد، ارفق به،ووسع عليه. ففعل ذلك عبد الصمد، فلما ولي المهدي لم يزل معه حتى خرج المهدي سنة ثمان وستين ومائة يريد الحج، ومعه حسن بن زيد فكان الماء في الطريق قليلا، فخشي المهدي على من معه العطش ورجع من الطريق ولم يحج تلك السنة ومضى حسن يريد مكة شرفها اللَّه تعالى فاشتكى أياما ثم مات بالحاجر (¬١). انتهى فقول المزي: إنه مات في السنة التي حج فيها المهدي. على هذا غير صواب، وقد أوضح ذلك ابن حبان بقوله في كتاب «الثقات»: مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي رجع فيها المهدي سنة ثمان وستين (¬٢). وهذا مما يبين لك أن المزي ما ينقل من كتاب من الكتب غير «تاريخ دمشق» و «بغداد» وابن أبي حاتم غالبا إلا بوساطة، وقد يكون ذلك الواسطة غير متقن أو محترز فيما ينقله، إذ لو كان نَقْلُه لتوثيق ابن حبان إياه من كتابه لما أغفل ما ذكرناه، ولخلص من إيراد عليه، واللَّه تعالى أعلم. وقال العجلي: الحسن بن زيد مدني ثقة (¬٣). وذكره ابن خلفون في جملة الثقات. وقال ابن أبي مريم، عن يحيى بن معين: الحسن بن زيد ضعيف الحديث. وقال أبو أحمد بن عدي: يروي عن أبيه، وعكرمة أحاديث معضلة، وأحاديثه عن أبيه أنكر مما رواه عن عكرمة (¬٤). وذكر أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحرم مكي بن عثمان الشافعي: أنالحسن بن زيد هذا والد السيدة نفيسة ﵄ مدفون بمصر. انتهى. على يمنة المار من القاهرة إلى مصر مزار ينسب إلى الحسن هذا، وزعم زواره أن ظهوره كان من قريب، فيحتمل أن يكون هو الذي قاله ابن عثمان. وفي «تاريخ الطالبين (¬١)» للجعابي: روى عنه سعيد بن سليمان الماحقي. وفي «الأنساب» لابن خداع: كان الحسن ناسكا، فاضلا، كثير الصوم والصلاة. وقال أحمد بن أبي يعقوب: كان من جلة أهل بيته عارضة (¬٢) ونبلا وفضلا، وكان مع ذلك شديد الإقدام، فحكم بأحكام أنكرها أهل المدينة، فتظلم الناس منه فعزل سنة اثنتين وخمسين، وتوفي في السنة التي رجع فيها المهدي سنة ثمان. وفي قول المزي: وقال محمد بن سعد، وأبو حاتم بن حبان: مات بالحاجر وهو يريد مكة من العراق في السنة التي حج فيها المهدي سنة ثمان وستين. نظر لما بيناه من عندهما. والله تعالى أعلم. وفي قوله: قال خليفة (¬٣): أمه أم ولد. نظر؛ لأنه إنما قال: أمه فتاة. وهما واحد؛ ولكن نُشاحِحُه في اللفظ على عادة المحدثين. * وثَمَّ آخر يقال له: - الحسن بن زيد بن أبي الحكم السلولي له مديح في المهدي قاله المرزباني. - والحسن بن زيد بن الحسن بن محمد أبو محمد الجعفري حدث عن أبيه، وعن جعفر بن محمد القلانسي وغيرهما.ذكره الخطيب (¬١). - والحسن بن زيد أبو إبراهيم الأودي سمع ابن عون وغيره ذكره أبو زكريا في «طبقات علماء الموصل». - والحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل العلوي، الخارج بجرجان. ذكره السلامي في «تاريخ خراسان». ذكرناهم للتمييز.