علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 806, entry [1371]1,747 chars
١٢٢٢ - (ع) حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، واسمه: حُسيل، ويُقال: حِسْل العبسي، حليف بني عبد الأشهل، أبو عبد اللَّه (¬٣)روى عنه: المغيرة أبو الوليد، ويقال: الوليد أبو المغيرة. في كتاب "اليوم والليلة" للنسائي، ورجل لم يسم عند أبي داود في كتاب (الصلاة): تقدم عَمَّار فَصلَّى على دكان فأخذ حذيفة على يده. ورج…
▸ expand full passage (1,747 chars)١٢٢٢ - (ع) حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ، واسمه: حُسيل، ويُقال: حِسْل العبسي، حليف بني عبد الأشهل، أبو عبد اللَّه (¬٣)روى عنه: المغيرة أبو الوليد، ويقال: الوليد أبو المغيرة. في كتاب "اليوم والليلة" للنسائي، ورجل لم يسم عند أبي داود في كتاب (الصلاة): تقدم عَمَّار فَصلَّى على دكان فأخذ حذيفة على يده. ورجل من بني عبس في كتاب "الشمائل": "رأى النبي ﷺ يُصَلِّي من الليل" الحديث. ورجل من الأنصار عند أبي داود في كتاب "السُّنَّة": "لِكُلِّ أُمَّة مَجُوس، وَمَجُوس هَذِهِ الأمَّة الَّذِينَ يَقُولُونَ: لا قَدَر". وأنس بن مالك الأنصاري عند "البخاري": قدم حذيفة على عثمان، فذكر جمع القرآن. وقال البغوي: تُوفي بالمدائن، وجاء نعي عثمان وهو حي، ويقولون: لم يدرك الجمل، ولما حضر قال: (اللهُمَّ إِنِّي أبرأ إِليكَ من دم عثمان). وروت ابنته أمية ابنة حذيفة -وتُكَنى أم سلمة- أنها قالت: رأيت على أبي خاتم ذهب فيه ياقوتة آسمانجونية، فيها كوكبان مُتقابلان بينهما مكتوب الحمد للَّه. وفي "كتاب الباوردي": روى عنه جامع مع الأرحبي. وفي "كتاب ابن حِبَّان": ويُقال: إن كنيته أبو سريحة مع اعترافه بأن حذيفة بن أسيد أيضًا يكنى بذلك. وفي "كتاب العسكري": مات أول سنة ست وثلاثين بالمدائن، وكان ابنه سعد بن حذيفة على من خرج من المدائن إلى عين الوردة، وأخوه عبد العزيز بن اليمان، روى عن النبي ﷺ ولم يلحق. وذكر ابن قانع أنه تُوفي سنة خمس وثلاثين، قال: وقيل: تُوفي قبل عثمان ﵄. وفي كتاب "الصحابة" للطبري أبي جعفر: هو أخو صفوان. قال: وزعم بعضهم أنه مات بالمدائن سنة خمس بعد عثمان بأربعين ليلة. قال أبو جعفر: وهذا من القول خطأ، وأظن بصاحبه؛ إما أن يكون لم يعرف الوقتالذي مات فيه عثمان؛ وإما أن يكون لم يُحسن الحساب، وذلك أنه لا خِلاف بين أهل السير كلهم أن قتل عثمان كان في ذي الحجة سنة خمس، وقالت جماعة منهم: لاثنتي عشرة ليلة بقيت منه، فلا شك أن موته -أعني حذيفة- كان بعد انقضاء ذي الحجة، وذلك في السنة التي بعدها، واللَّه تعالى أعلم. وفي "كتاب ابن عبد ربه": كان يلي للنبي ﷺ خرص الثمار.