exact linked passagemedium confidencepage 791, entry [1345]1,563 chars
١١٩٩ - (٤) حجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار (¬١) قال أبو عمر: روى حديثين أحدهما من كسر، والآخر: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَهَجَّدُ مِنَ الليْلِ بَعْدَ نَوْمِهِ". وذكر علي بن المديني أنه هو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد، عن زيد بن ثابت في العزل، قال: ويقال: ال…
▸ expand full passage (1,563 chars)▾ collapse
١١٩٩ - (٤) حجاج بن عمرو بن غزية بن ثعلبة بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار (¬١) قال أبو عمر: روى حديثين أحدهما من كسر، والآخر: "كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَتَهَجَّدُ مِنَ الليْلِ بَعْدَ نَوْمِهِ". وذكر علي بن المديني أنه هو الذي روى عنه ضمرة بن سعيد، عن زيد بن ثابت في العزل، قال: ويقال: الحجاج ابن أبي الحجاج، وهو الحجاج بن عمرو المازني، وهو الذي ضرب مروان بن الحكم يوم الدار، فأسقطه وحمله أبو حفصة مولاه، وهو لا يعقل. وفي "كتاب أبي نعيم": شهد مع علي صفين، وكان يقول عند القتال: يا معشر الأنصار؛ أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه: ﴿وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا﴾ [الأحزاب: ٦٧]. وقال أبو القاسم البغوي في كتاب "الصحابة": لا أعلم له غير هذين الحديثيْن -يعني: حديث من كسر والتهجد-. وفي كتاب "الصحابة" لابن قانع عنه: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ ضُبَاعَةَ أَنْ تَشْتَرِطَ " (¬٢) أن محلي حيث حبستني". وهذا الحديث، وحديث العزل، يردان قول البغوي. وزعم ابن سعد أنه تابعي، فذكر إياه في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة، الذين رووا عن أسامة بن زيد وأشباهه، فقال: أُمّه: أُمّ الحجاج بنت قيس بن رافع من أسلم، وتوفي الحجاج وليس له عقب. ولما ذكره ابن خلفون في "الثقات" قال: قال محمد بن فطيس، عن أحمد بن صالح: هو تابعي ثقة. وقال محمد بن قاسم: ثنا ابن البرقي، قال: وحجاج بن عمرو بن غزية تابعي ثقة. انتهى. وهو لعمري كان حريًّا بأن يقول المزي: مختلف في صحبته، فمر كثير ممن ذكرالخلاف في صحبتهم، وهذا جزم بأن له صحبة، وفيه ما ترى من الخلاف. وزعم شيخنا الحافظ أبو محمد التوني رحمه اللَّه تعالى، أن له من الإخوة: الحارث، وعبد الرحمن، وأوس، وزيد، وسعيد، أولاد عمرو بن غزية. وذكره مسلمة في الطبقة الأولى من أهل المدينة.