Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ق) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أخو سلمة وأبي جهل

(ق) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أخو سلمة وأبي جهل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 744, entry [1263]2,049 chars
    ١١٢٣ - (ق) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أخو سلمة وأبي جهل (¬٣) قال أبو عمر: كان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم وممَّن حسن إسلامه بعد، وقال فيه ﷺ: "إن الحارث لسري وإن أباه لسري، ولوددت أن اللَّه تعالى هداه للإسلام". وقال المدائني: قُتل يوم اليرموك في رجب …
    ▸ expand full passage (2,049 chars)
    ١١٢٣ - (ق) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم، أخو سلمة وأبي جهل (¬٣) قال أبو عمر: كان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم وممَّن حسن إسلامه بعد، وقال فيه ﷺ: "إن الحارث لسري وإن أباه لسري، ولوددت أن اللَّه تعالى هداه للإسلام". وقال المدائني: قُتل يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة، وفيه يقول الشاعر (¬٤): [الكامل]أحَسِبْتَ أنَّ أباكَ يوم يَسُبُّنِي ... فِي الْمَجْدِ كَانَ الْحَارِثُ بْنَ هِشَامِ أولَى قُريش بالْمَكَارِمِ كُلِّها ... فِي الْجَاهِلَيَّةِ كَانَ وَالإِسْلامِ وأنشد أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام (¬١): [البسيط] مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا ... فَالأقحُوانَةُ مِنّا مَنزِلٌ قَمَنُ إِذ نَلبَسُ العَيشَ صَفوًا ما يُكَدِّرُهُ ... طَعنُ الوشاةِ وَلا يَنبو بِنا الزَمَنُ ولم يبق من ولده بعده إلا عبد الرحمن وأخته أم حكيم. ولما خرج عن مكة لم يبق أحد يُطعم إلا خرج معه يشبعه. روى عنه نوفل ابن أبي عقرب معاوية الكناني. وفي "كتاب أبي نعيم": مات سنة سبع عشرة، وكانت تحته فاطمة بنت الوليد أخت خالد، فخلف عليها عمر بن الخطاب. وقال أبو أحمد العسكري: كان شريفًا مذكورًا. وقال ابن الكلبي: استشهد يوم أجنادين، وكذا قاله أبو عبيد ابن سلام. وزعم الجهمي أن ذلك باطل. وفي كتاب "الكامل" للمبرد: وزعموا أن قريشًا أرخت من موت أبيه هشام بن المغيرة، وأنشدوا زمان تداعى الناس بموت هشام. وروت عنه عائشة الصديقة ﵂ في "الصحيح"، سؤاله للنبي ﷺ عن الوحي وهي مشاهدة. ونسبه ابن قانع: الحارث بن هشام ابن أبي أمية بن المغيرة، وأنشد الطبراني في هالك لابن هرمة: "الطويل" فمن لم يرد مدحي فإن قصائدي ... توافق عندي الأكرمين سوام توافق عند المشتري الحمد بالندى ... نفاق بنات الحارث بن هشام وفي "تاريخ دمشق": جاء الحارث سهيل بن عمرو إلى عمر، فجلس بينهما، فجعل المهاجرون الأولون يأتون عمر، فيقول: هاهنا هاهنا، حتى صار في آخر الناس، فلما خرجَا قال الحارث لسهيل: ألم تر ما صنع بنا؟ فقال له سهيل: أيها الرجل؛ لا لوم عليه، ينبغي أن نرجع باللوم على أنفسنا، دعي القوم فأسرعوا، ودعينا فأبطأنا. فأتيَا عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، قد رأينا ما فعلت اليوم، وعلمنا أنا إنما أتينا من قِبل أنفسنا، فهل بشيء نستدرك به ما فاتنا؟ فقال: لا أعلمه إلا هذا الوجه. وأشار إلى ثغرالروم فخرجَا، وجهزهمَا عمر بأربعة آلاف وأربعة آلاف. وفي الصحابة آخر يقال له:

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1112, entry [1135]1,916 chars
    ١١١٩ - (ق) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أخو سلمة وأبي جهل. قال أبو عمر: كان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه بعد، وقال فيه ﷺ: «إن الحارث لسري وإن أباه لسري، ولوددت أن الله تعالى هداه للإسلام. وقال المدائني: قتل يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة…
    ▸ expand full passage (1,916 chars)
    ١١١٩ - (ق) الحارث بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، أخو سلمة وأبي جهل. قال أبو عمر: كان من فضلاء الصحابة وخيارهم، وكان من المؤلفة قلوبهم وممن حسن إسلامه بعد، وقال فيه ﷺ: «إن الحارث لسري وإن أباه لسري، ولوددت أن الله تعالى هداه للإسلام. وقال المدائني: قتل يوم اليرموك في رجب سنة خمس عشرة، وفيه يقول الشاعر: أحسبت أن أباك يوم يستبني ... في المجد كان الحارث بن هشام أولى قريش بالمكارم كلها ... في الجاهلية كان والإسلام وأنشد أبو زيد عمر بن شبة للحارث بن هشام: من كان يسأل عنا أين منزلنا ... فالأقحوانة منا منزل قمن إذ نلبس العيش صفوا لا يكدره ... طعنا الوشاة ولا ينبو بنا الزمن [ق ١١١/ ب] ولم يبق من ولده بعده إلا عبد الرحمن وأخته أم حكيم. ولما خرج عن مكة لم يبق أحد يطعم إلا خرج معه يشبعه. روى عنه نوفل بن أبي عقرب معاوية الكناني. وفي «كتاب» أبي نعيم: مات سنة سبع عشرة، وكانت تحته فاطمة بنت الوليد أخت خالد فخلف عليها عمر بن الخطاب. وقال أبو أحمد العسكري: كان شريفا مذكورا. وقال ابن الكلبي: استشهد يوم أجنادين، وكذا قاله أبو عبيد بن سلام. وزعم الجهمي أن ذلك باطل.وفي كتاب «الكامل» للمبرد: وزعموا أن قريشا أرخت من موت أبيه هشام بن المغيرة وأنشدوا زمان تداعى الناس بموت هشام. وروت عنه عائشة الصديقة رضى الله عنها في «الصحيح» سؤاله للنبي ﷺ عن الوحي وهي مشاهدة. ونسبه ابن قانع: الحارث بن هشام ابن أبي أمية بن المغيرة وأنشد الطبراني في هالك لابن هرمة: فمن لم يرد مدحي فإن قصائدي ... توافق عندي الأكرمين سوامي توافق عند المشترى الحمد بالندى ... نفاق بنات الحارث بن هشام وفي «تاريخ دمشق»: جاء الحارث سهيل بن عمرو إلى عمر، فجلس بينهما، فجعل المهاجرون الأولون يأتون عمر، فيقول: ها هنا، ها هنا، حتى صار في آخر الناس، فلما خرجا قال الحارث لسهيل: ألم تر ما صنع بنا؟ فقال له سهيل: أيها الرجل، لا لوم عليه، ينبغي أن نرجع باللوم على أنفسنا، دعي القوم فأسرعوا، ودعينا فأبطأنا. فأتيا عمر، فقال: يا أمير المؤمنين، قد رأينا ما فعلت اليوم، وعلمنا أنا إنما أتينا من قبل أنفسنا، فهل بشيء نستدرك به ما فاتنا؟ فقال: لا أعلمه إلا هذا الوجه. وأشار إلى ثغر الروم، فخرجا وجهزهما عمر بأربعة آلاف وأربعة آلاف. وفي الصحابة آخر يقال له: