Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(م مد س) الحارث بن عبد اللَّه ابن أبي ربيعة، عمرو بن المغيرة المخزومي المكي، المعروف بـ (القُباع). ويقال: الحارث بن عبد اللَّه بن عياش ابن أبي ربيعة

(م مد س) الحارث بن عبد اللَّه ابن أبي ربيعة، عمرو بن المغيرة المخزومي المكي، المعروف بـ (القُباع). ويقال: الحارث بن عبد اللَّه بن عياش ابن أبي ربيعة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 724, entry [1224]2,843 chars
    ١٠٨٤ - (م مد س) الحارث بن عبد اللَّه ابن أبي ربيعة، عمرو بن المغيرة المخزومي المكي، المعروف بـ (القُباع). ويقال: الحارث بن عبد اللَّه بن عياش ابن أبي ربيعة (¬١) قال ابن منده: استسلف منه النبي ﷺ، وهو وَهْم، رواه عبد اللَّه بن عبد الصمد، عن القاسم الجرمي، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحارث؛ ورو…
    ▸ expand full passage (2,843 chars)
    ١٠٨٤ - (م مد س) الحارث بن عبد اللَّه ابن أبي ربيعة، عمرو بن المغيرة المخزومي المكي، المعروف بـ (القُباع). ويقال: الحارث بن عبد اللَّه بن عياش ابن أبي ربيعة (¬١) قال ابن منده: استسلف منه النبي ﷺ، وهو وَهْم، رواه عبد اللَّه بن عبد الصمد، عن القاسم الجرمي، عن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحارث؛ ورواه أصحاب الثوري، عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد اللَّه ابن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده. والصواب: ما رواه ابن المبارك، وقبيصة، وأصحاب الثوري، عن الثوري، عن إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي ربيعة، عن أبيه، عن جده، وكذلك رواه وكيع، وبشر بن عمر، وابن أبي فديك في آخرين، عن إبراهيم بن إسماعيل، عن أبيه، عن جده؛ وذِكرْ الحارث في هذا الحديث وَهْم، ذكره أبو نعيم أيضًا بمعناه. ولما ذكره أبو القاسم البغوي في جملة الصحابة، ذكر له حديث (السارق)، وقال: وهذا الحديث أخرجه هارون بن عبد اللَّه في "المسند"، ولا أحسب للحارث صحبة. وذكره في الصحابة أيضًا: ابن فتحون، وابن جرير في الطبقة الأولى من قُراء أهل المدينة. وفي "كتاب المبرد": كان الحارث جبانًا، وفيه يقول بعضهم: لما ندب لقتال الخوارج فخرج: [الرجز] إِنِ الْقُبَاعَ سَار سَيْرًا نكرا يَسِيرُ يومًا وَيُقِيمُ شَهْرا وقال آخر: [الرجز] إن القباع سار سَيْرًا مَلْسا ... بين دَبَاها ودبيري خمساقال أبو العباس: وإنما سُمي القباع؛ لأنه تولى البصرة فغيَّر على الناس مكايلهم، فتظر إلى مكيال صغير في مرآة العين قد أحاط بدقيق استكثره، فقال: إن مكيالكم هذا لقباع، والقباع: الذي يُخفى أو يَخفي ما فيه. وأنشد المزي لأبي الأسود: أمير المؤمنين أبا بكير ... أرضنا من بقاع بني المغيره وهو غير جيد. . . .، وأنمثمده المبرد وغيره، فينظر. وفي "تاريخ البخاري": هو والد عبد الرحمن. وذكره ابن حبان في جملة الثقات، وخرج حديثه في "صحيحه". وقال ابن سعد: كان قليل الحديث، ذكره في الطبقة الأولى من المكيين. وفي كتاب "السنن" لأبي بكر الأثرم الحافظ: عن يوسف بن مهران: أن أم الحارث لما ماتت، وكانت نصرانية، سأل ابن عمر، فقال: أحسن ولايتها، وكفنها، واتبعها، ولا تُصلّ عليها، ولا تقم على قبرها. وفي "تاريخ دمشق" عن الشعبي: ماتت أم الحارث وهي نصرانية فشهدها، فشيَّعها ناس من أصحاب محمد ﷺ. قال أبو القاسم: وذكره يحيى بن معين في تابعي أهل مكة. وقال خليفة: أُمّه فراسية. قال أبو القاسم: وقد حدث الحارث عن النبي ﷺ، ولا أدري سماع أو غير سماع، وفيه يقول الفرزدق: [الطويل] أَحارِثُ داري مَرَّتَينِ هَدَمتَها ... وَكُنتَ ابنُ أختٍ لا تُخاف غَوائِلُه وَأَنتَ امرُؤٌ بَطحاءُ مَكَّةَ لَم يَزَل ... بِها مِنكُمُ مُعطي الجَزيلِ وَفاعِلُه قال: وتزوج رجل من الموالي امرأة من العوب، ففرَّق الحارث بينهما وهدم داره، فأتى المولى ابن الزبير، فقال: [مجزوء الكامل] هَذَا مُقَامُ مُطَرَّدٍ ... هُدِمَتْ مَسَاكِنُه وَدُورُهْ رَقا عَلَيْهِ عُداتُه ... ظلمًا فَعَاقَبَهُ أَمِيرُهُ في أن شربت بخمر ماء ... كان محلالا غديره فكتب إليه، أن يردها إليه. قال: وجلد الحارث مرة بن محكان السعدي في بعض أحداثه، وكان يقطع الطريق، فقال مرة: [الطويل] عَمَدتَ فَعاقَبتَ امرءًا كانَ ظالِمًا ... فَأَلهَبَ في ظَهري القِباع وَأَوقَداسِياطًا كَأَذنابِ الكِلابِ وَشُرطَةً ... مُقاليسَ راعوا مُسلِمًا مُتَهَوِّدا وفي "تاريخ أبي إسحاق الحربي"، و"علله": الحارث وُلد بأرض الحبشة، ولم يسمع النبي ﷺ.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1083, entry [1096]2,587 chars
    ١٠٨٠ - (م مد س) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة المخزومي المكي المعروف بالقباع. ويقال: الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. قال ابن منده: استسلف منه النبي ﷺ، وهو وهم، رواه عبد الله بنعبد الصمد عن القاسم الجرمي عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن الحارث، ورواه أصحاب الثوري عن إسماعيل…
    ▸ expand full passage (2,587 chars)
    ١٠٨٠ - (م مد س) الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة عمرو بن المغيرة المخزومي المكي المعروف بالقباع. ويقال: الحارث بن عبد الله بن عياش بن أبي ربيعة. قال ابن منده: استسلف منه النبي ﷺ، وهو وهم، رواه عبد الله بنعبد الصمد عن القاسم الجرمي عن إسماعيل بن إبراهيم عن أبيه عن الحارث، ورواه أصحاب الثوري عن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله ابن أبي ربيعة عن أبيه عن جده، والصواب: ما رواه ابن المبارك وقبيصة وأصحاب الثوري عن الثوري عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي ربيعة عن أبيه عن جده، وكذلك رواه وكيع وبشر بن عمر وابن أبي فديك في آخرين عن إبراهيم بن إسماعيل عن أبيه عن جده، وذكر الحارث في هذا الحديث وهم، ذكره أبو نعيم أيضا بمعناه. ولما ذكره أبو القاسم البغوي في «جملة الصحابة» ذكر له حديث «السارق»، وقال: وهذا الحديث أخرجه هارون بن عبد الله في «المسند»، ولا أحسب للحارث صحبة. وذكره في الصحابة أيضا: ابن فتحون، وابن جرير في «الطبقة الأولى من قراء أهل المدينة». وفي كتاب المبرد: كان الحارث جبانا، وفيه يقول بعضهم: لما ندب لقتال الخوارج فخرج: أن القباع سار سيرا نكرا ... يسير يوما ويقيم شهرا وقال آخر: إن القباع سار سيرا ملسا ... بين دباهي ودبيري خمسا قال أبو العباس: وإنما سمي القباع، لأنه تولى البصرة فغير على الناس مكايلهم، فنظر إلى مكيال صغير في مرآة العين قد أحاط بدقيق استكثره، فقال: إن مكيالكم هذا لقباع، والقباع الذي يخفى أو يخفى ما فيه.وأنشد المزي لأبي الأسود: أمير المؤمنين أبا بكير ... أرضنا من بقاع بني المغيرة وهو غير جيد []، وأنشده المبرد وغيره فينظر. وفي تاريخ البخاري: هو والد عبد الرحمن. وذكره ابن حبان في «جملة الثقات»، وخرج حديثه في «صحيحه». وقال ابن سعد: كان قليل الحديث ذكره في «الطبقة الأولى من المكيين». وفي كتاب «السنن» لأبي بكر الأثرم الحافظ: عن يوسف بن مهران: أن أم الحارث لما ماتت، وكانت نصرانية، سأل ابن عمر، فقال: أحسن ولايتها، وكفنها، واتبعها، ولا تصل عليها، ولا تقم على قبرها. وفي «تاريخ دمشق» عن الشعبي: ماتت أم الحارث وهي نصرانية فشهدها، فشيعها ناس من أصحاب محمد ﷺ. قال أبو القاسم: وذكره يحيى بن معين في تابعي أهل مكة. وقال خليفة: أمه فراسية. قال أبو القاسم: وقد حدث الحارث عن النبي ﷺ، ولا أدري سماع أو غير سماع، وفيه يقول الفرزدق: - أحارث داري مرتين هدمتها ... وأنت ابن أخت لا تحار غوائله وأنت أمير بطحاء مكة لم تزل ... بها منكم معطي الجزيل وفاعلهقال: وتزوج رجل من الموالي امرأة من العرب، ففرق الحارث بينهما وهدم داره، فأتى المولى ابن الزبير فقال: [ق ١٠٤ ب] هذا مقام مطرد هدمت ... مساكنه ودوره رقا عليه عداته ظلما ... فعاقبه أميره في أن شريت بخمر ماء ... كان محلالا غديره فكتب إليه أن يردها إليه. قال: وجلد الحارث مرة بن محكان السعدي في بعض أحداثه، وكان يقطع الطريق فقال مرة: عمدت فعاقبت امرءا ما كان ظالما ... فألهب في ظهري القباع وأوقدا سياطا كأذناب الكلاب وشرطه ... مقاليس راعوا مسلما متهورا وفي «تاريخ» أبي إسحاق الحربي، و «علله»: الحارث ولد بأرض الحبشة ولم يسمع النبي ﷺ.