علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 3 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 700, entry [1171]1,058 chars
١٠٣٦ - (ق) جُودان، ويقال: ابن جُودان سكن الكوفة (¬١) مختلف في صحبته، روى عن النبي ﷺ في إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يُعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا حسان الزيادي، ثنا شعيب، عن الأشعث بن عمير، عن جودان، قال: أتى وفد عبد القيس النبي ﷺ فأسلموا…
▸ expand full passage (1,058 chars)١٠٣٦ - (ق) جُودان، ويقال: ابن جُودان سكن الكوفة (¬١) مختلف في صحبته، روى عن النبي ﷺ في إثم من اعتذر إليه أخوه. ولا يُعرف له سواه، كذا قاله المزي، وفيه نظر لما ذكره أبو منصور الباوردي: ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا حسان الزيادي، ثنا شعيب، عن الأشعث بن عمير، عن جودان، قال: أتى وفد عبد القيس النبي ﷺ فأسلموا وسألوه عن النبيذ، فذكر الحديث. وذكره أيضًا الحافظ أبو نعيم الأصبهاني، كلاهما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر، فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوَهَّم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه -أيضًا- نظر؛ لأني لم أر أحدًا ممن له كتاب في الصحابة، ﵃ أجمعين، تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافًا في صحبته. فممن نص عليه: أبو سليمان ابن زبر، والطبري، والبغويان، وأبو عيسى البوغي، وابن قانع، والعسكري، وابن منده، والطبراني، وخليفة، والبرقي، وأبو حاتم البستي، وابن أبي خيثمة في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، واللَّه تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 700, entry [1171]189 chars
في "أخبار الكوفة". وتبعهم على ذلك جماعة من المتأخرين، واللَّه تعالى أعلم. وزعم أبو الفتح الأزدي في كتاب "الصحابة" أنه لا يروي عنه إلا العباس بن عبد الرحمن. انتهى كلامه، وفيه نظر لما أسلفناه
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالمزيpage 700, entry [1171]347 chars
ما بعد ذكر حديث الاعتذار، وكأن المزي نظر كلام أبي عمر، فرآه قد قال: لا علم لي به أكثر من روايته: "من لا يقبل معذرة أخيه"، فتوَهَّم المزي من هذا تفرده به، فأقدم على قوله: لا يعرف له سواه. وأما قوله: مختلف في صحبته، ففيه -أيضًا- نظر؛ لأني لم أر أحدًا ممن له كتاب في الصحابة، ﵃ أجمعين، تخلف عن ذكره من غير أن يحكي خلافًا في صحبته. فممن نص عليه: أبو س