Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) جندب بن عبد اللَّه بن سفيان، العلقي

(ع) جندب بن عبد اللَّه بن سفيان، العلقي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 694, entry [1159]2,119 chars
    ١٠٢٦ - (ع) جندب بن عبد اللَّه بن سفيان، العلقي (¬٢) نسبة إلى: عَلَقة بن عبد اللَّه بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، وهو بجيلة. كذا قاله السمعاني، والمعروف أن بجيلة هم ولد أنمار بن إراش، وكذا ذكره هو في حرف الباء الموحدة؛ فينظر. قال الرشاطي: وهو غير علقة بن جداعة الجشيمي، الذي يُنسب إليه دريد بن ال…
    ▸ expand full passage (2,119 chars)
    ١٠٢٦ - (ع) جندب بن عبد اللَّه بن سفيان، العلقي (¬٢) نسبة إلى: عَلَقة بن عبد اللَّه بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث، وهو بجيلة. كذا قاله السمعاني، والمعروف أن بجيلة هم ولد أنمار بن إراش، وكذا ذكره هو في حرف الباء الموحدة؛ فينظر. قال الرشاطي: وهو غير علقة بن جداعة الجشيمي، الذي يُنسب إليه دريد بن الصمة، وغير علقة بن عبيد الأزدي، وعلقة بن قيس القرشي، قال أبو عمر ابن عبد البر: صحبته ليست بالقديمة. وفي "التمهيد": ليست بالقوية. وروى عن: أبي بن كعب، روى عنه: بكر بن عبد اللَّه المزني، ويونس بن جبيرالباهلي. زاد الطبراني: وسهل الفزاري. وقال ابن حبان، لما ذكر قول من قال: جندب بن خالد الأول -يعني: ابن عبد اللَّه-: أصح، قال: وهو جندب الخير. وفي "كتاب البغوي": وهو جندب الفاروق، وجندب ابن أم جندب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب ليست له صحبة قديمة، روى عنه طلق بن حبيب، ويقال: ليست له صحبة. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة": ثنا أحمد، ثنا حجاج بن محمد، قال: قال شعبة: قد كان جندب بن عبد اللَّه رأى النبي ﷺ، فإن شئت قلت: له صحبة. وقال أبو أحمد العسكري، وخليفة في كتاب "الطبقات": مات في فتنة ابن الزبير بعد أربع وستين. زاد العسكري: ثنا إسحاق بن الخليل، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا عبد الرحمن بن أبان، ثنا إبراهيم بن أبي عبلة، عن الحسن، قال: قدم جندب بن عبد اللَّه البجلي علينا وكان بدريًّا، فخرج منها -يعني: البصرة- يريد الكوفة، فشيعه الحسن وخمس مائة، حتى بلغوا معه مكانًا يقال له: حصن الكاتب، فأقسم عليهم أن ينصرفوا، فقال الحسن: يا صاحب رسول اللَّه؛ حدَّثنا حديثًا لا وَهْم فيه ولا زيادة، فقال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ كَانَ فِي ذِمَّةِ اللَّهِ؛ فَلا تُخْفِرُوا اللَّهَ فِي ذِمَّتِهِ" (¬١). وذكره البخاري في "التاريخ الأوسط": أنه توفي بعد موت ابن الزبير وابن عمر، ﵄، وذكر أن أبا الجوني قال: سألت جندبًا، فقال: كنت على عهد رسول اللَّه ﷺ غلامًا حذوَّرًا. ونسبه أبو علي الجياني في كتاب "تقييد المهمل وتمييز المشكل": قسريًّا. وذكره البخاري في (فصل من مات من بين الستين إلى السبعين)، ثم أعاد ذكره في العقد الذي بعده، وهو من بين السبعين إلى الثمانين. وقال عياض: وقع في مسلم من طريق أنس ابن سيرين: سمعت جندبًا القسري؛ فذكر حديثًا. قال القاضي: لعله حالف في قسر، أو سكن، أو جاور. ونسبه ابن باطيش في كتاب "المختلف والمؤتلف": أحمسيًا. وكأنه غير جيد؛ لأن أحمس هو: ابن الغوث بن أنمار بن إراش. وقال ابن قانع: مات سنة أربع وستين.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1036, entry [1037]2,035 chars
    ١٠٢٢ - (ع) جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي. نسبة إلى: علقة بن عبد الله بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث وهو بجيلة. كذا قاله السمعاني، والمعروف أن بجيلة هم ولد أنمار بن إراش، وكذا ذكره هو في حرف «الباء الموحدة»، فينظر. قال الرشاطي: وهو غير علقة بن خذاعة الجشيمي، الذي ينسب إليه دريد ابن الصمة وغير ع…
    ▸ expand full passage (2,035 chars)
    ١٠٢٢ - (ع) جندب بن عبد الله بن سفيان العلقي. نسبة إلى: علقة بن عبد الله بن أنمار بن إراش بن عمرو بن الغوث وهو بجيلة. كذا قاله السمعاني، والمعروف أن بجيلة هم ولد أنمار بن إراش، وكذا ذكره هو في حرف «الباء الموحدة»، فينظر. قال الرشاطي: وهو غير علقة بن خذاعة الجشيمي، الذي ينسب إليه دريد ابن الصمة وغير علقة بن عبيد الأزدي، وعلقة بن قيس القرشي، قال أبو عمر ابن عبد البر: صحبته ليست بالقديمة. وفي «التمهيد»: ليست بالقوية. وروى عن: أبي بن كعب، روى عنه: بكر بن عبد الله المزني، ويونس بن جبير الباهلي. زاد الطبراني: وسهل الفزاري. وقال ابن حبان، لما ذكر قول من قال جندب بن خالد الأول - يعني ابنعبد الله - أصح، قال: وهو جندب الخير. وفي «كتاب» البغوي: وهو جندب الفاروق وجندب بن أم جندب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: جندب ليست له صحبة قديمة روى عنه طلق بن حبيب، ويقال: ليست له صحبة. وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة»: ثنا أحمد ثنا حجاج بن محمد، قال: قال شعبة: قد كان جندب بن عبد الله رأى النبي ﷺ، فإن شئت قلت: له صحبة. وقال أبو أحمد العسكري، وخليفة في كتاب «الطبقات»: مات في فتنة ابن الزبير بعد أربع وستين. زاد العسكري: ثنا إسحاق بن الخليل، ثنا الحسن ابن عرفة، ثنا عبد الرحمن بن أبان، ثنا إبراهيم ابن أبي عبلة عن الحسن قال: قدم جندب بن عبد الله البجلي علينا وكان بدريا، فخرج منها - يعني البصرة - يريد الكوفة فشيعه الحسن وخمسمائة، حتى بلغوا معه مكانا يقال له: حصن الكاتب، فأقسم عليهم أن ينصرفوا، فقال الحسن: يا صاحب رسول الله حدثنا حديثا لا وهم فيه ولا زيادة، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من صلى الصبح كان في ذمة الله فلا تخفروا الله في ذمته». وذكره البخاري في «التاريخ الأوسط» أنه توفي بعد موت ابن الزبير وابن عمر ﵄، وذكر أن أبا الجوني قال: سألت جندبا؟ فقال: كنت على عهد رسول الله ﷺ غلاما حذورا. ونسبه أبو علي الجياني في كتاب «تقييد المهمل وتمييز المشكل»: قسريا. وذكره البخاري في: فصل من مات من بين الستين إلى السبعين، ثم أعادذكره في العقد الذي بعده وهو: من بين السبعين إلى الثمانين. وقال عياض: وقع في «مسلم» من طريق أنس بن سيرين: [ق ١٠٣/ ١] سمعت جندبا القسري فذكر حديثا. قال القاضي: لعله حالف في قسر أو سكن أو جاور. ونسبه ابن باطيش في كتاب «المختلف والمؤتلف»: أحمسيا. وكأنه غير جيد، لأن أحمس هو: ابن الغوث بن أنمار بن إراش. وقال ابن قانع: مات سنة أربع وستين.