Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(بخ) جعفر بن سليمان الضُّبَعي، البصري

(بخ) جعفر بن سليمان الضُّبَعي، البصري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 22 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
20
Known assessors
16

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 22 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages20 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 678, entry [1128]3,534 chars
    ٩٩٧ - (بخ) جعفر بن سليمان الضُّبَعي، البصري (¬١) قال ابن القطان: مختلف فيه. وقال الخطيب الحافظ: أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي، قالا: ثنا إسماعيل بن محمد الوراق، ثنا محمد بن يونس، قال: قال أبو الأشعث -يعني: أحمد بن المقدام العجلي-: كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد، فكُنَّا يومًا…
    ▸ expand full passage (3,534 chars)
    ٩٩٧ - (بخ) جعفر بن سليمان الضُّبَعي، البصري (¬١) قال ابن القطان: مختلف فيه. وقال الخطيب الحافظ: أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي، قالا: ثنا إسماعيل بن محمد الوراق، ثنا محمد بن يونس، قال: قال أبو الأشعث -يعني: أحمد بن المقدام العجلي-: كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد، فكُنَّا يومًا في مجلس يزيد بن زريع فأَقْبَل علينا، فقال: بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان وعبد الوارث، فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي، إن جعفرًا رافضي، وعبد الوارث مُعتزلي، وما رأيت التنوري أتى جمعة قط. وقال أبو حاتم ابن حبان البستي: جعفر بن سليمان الضُّبعي كان يبغض الشيخيْن، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق ابن أبي كامل، ثنا جرير بن يزيد بن هارون بين يدي أبيه، قال: بعثني أبي إلى جعفر، فقلت: بلغنَا أنك تسُب أبا بكر وعمر. قال: أما السب فلا، ولكن البُغض ما شئت، فإذا هو رافضي مثل الحمار. قال أبو حاتم: كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف، أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها، أن الاحتجاج بخبره جائز، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع، ويدعون إليها وإن كانوا ثقات، واحتجوا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم سواء، غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون، وانتحال العبد بينه وبين ربه، إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه. وعلينا بقبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات، على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا المقدمي، ثنا جعفر بن سليمان، قال: كنت إذا وجدت قسوة من قلبي، أتيت محمد بن واسع فنظرت في وجهه. وفي كتاب "الثقات" لابنخلفون: قال أبو الفتح الأزدي: كان فيه تحامل على بعض السلف، وكان لا يكذب في الحديث، ويُؤخذ عنه الزهد والرقائق؛ فأما الحديث، فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر. وقال ابن سعد: كان ثقة وربما ضُعف، وكان يتشيع. كذا هو في نسختِي وهي صحيحة، والذي نقله عنه المزي: وبه ضعف، لم أره ولا أستبعده، فيُنظر، وغالب الظن أن المزي إنما نقله من كتاب "الكمال". وذكره أبو بشر الدولابي وأبو جعفر العقيلي في جملة الضعفاء، زِيد: بصري نسبه إلى الرفض. وفي "كتاب أبي العرب": قال أحمد بن محمد بن زياد: سمعت أبا داود، سمعت إسحاق بن إبراهيم يحدث أحمد بن حنبل، قال: ما أعلم أني جلست مجلسًا عند حماد بن زيد إلا نهى فيه عن: جعفر بن سليمان وعبد الوارث، قال أبو العرب: جعفر للتشيع، وعبد الوارث للقدر. وهو خلاف ما ذكره المزي: كان حماد بن زيد لا ينهي عنه، واللَّه أعلم. وقال السعدي: روى أحاديث مناكير، وهو ثقة متماسك، وكان لا يكتب. وفي "كتاب ابن البرقي": قيل ليحيى بن معين: إن يحيى كان لا يروي عنه، فقال: كان ابن مهدي يروي عنه، فما يسوي قول يحيى فيه شيئًا، رأيته يثبته. وقال أبو الحسن الكوفي: ثقة. وقال الدوري: كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه، وإذا ذكر علي قعد يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع، وكان ثقة، حديثه حديث الخائفين. وقال ابن أبي شيبة: وسألته -يعني: علي بن المديني- عن جعفر بن سليمان، فقال: هو ثقة عندنا. وفي موضع آخر: أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير، وقال حماد بن زيد: كان جعفر يطلب الحديث لنفسه، لم يكن يطلبه للناس. وقال السمعاني: كان ثقة متقنًا وكان يبغض الشيخيْن. وقال الساجي: لم يسب الشيخيْن قط. وقال عبد الرازق بن همام: كان فاضلا. وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري، فذكره (فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد)، بقوله: والذي عندنا أنه صدوق، وإنما أُتي من النَّصب، كان يبوح بأن طابق فالوذ أحب إلي من علي بن أبي طالب. فينظر، واللَّه تعالى أعلم. وذكره ابن شاهين في الثقات والضعفاء، وقال في المختلف فيهم: إنما تكلم فيهلعلة المذهب، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله: جعفر بن سليمان ضعيف. وقال أبو الفرج ابن الجوزي: في بعض حديثه منكر. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة" قال: عبيد اللَّه بن عمر لما ثنا جعفر بحديث (الحورية)، سال من عينيه دموع، فلما قال في الحديث: "يا خيل اللَّه اركبي"، تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 678, entry [1128]343 chars
    مناكير، وهو ثقة متماسك، وكان لا يكتب. وفي "كتاب ابن البرقي": قيل ليحيى بن معين: إن يحيى كان لا يروي عنه، فقال: كان ابن مهدي يروي عنه، فما يسوي قول يحيى فيه شيئًا، رأيته يثبته. وقال أبو الحسن الكوفي: ثقة. وقال الدوري: كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه، وإذا ذكر علي قعد يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع، وكان ثقة، حديثه حدي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 678, entry [1128]342 chars
    ًا، رأيته يثبته. وقال أبو الحسن الكوفي: ثقة. وقال الدوري: كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه، وإذا ذكر علي قعد يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع، وكان ثقة، حديثه حديث الخائفين. وقال ابن أبي شيبة: وسألته -يعني: علي بن المديني- عن جعفر بن سليمان، فقال: هو ثقة عندنا. وفي موضع آخر: أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير، وقال حماد
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالساجيpage 678, entry [1128]343 chars
    جعفر بن سليمان، فقال: هو ثقة عندنا. وفي موضع آخر: أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير، وقال حماد بن زيد: كان جعفر يطلب الحديث لنفسه، لم يكن يطلبه للناس. وقال السمعاني: كان ثقة متقنًا وكان يبغض الشيخيْن. وقال الساجي: لم يسب الشيخيْن قط. وقال عبد الرازق بن همام: كان فاضلا. وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري، فذكره (فيمن عيب على مسلم إخراج حديث
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 678, entry [1128]343 chars
    الحمار. قال أبو حاتم: كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات، غير أنه كان ينتحل الميل إلى أهل البيت، ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف، أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها، أن الاحتجاج بخبره جائز، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع، وي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 678, entry [1128]342 chars
    سليمان وعبد الوارث، قال أبو العرب: جعفر للتشيع، وعبد الوارث للقدر. وهو خلاف ما ذكره المزي: كان حماد بن زيد لا ينهي عنه، واللَّه أعلم. وقال السعدي: روى أحاديث مناكير، وهو ثقة متماسك، وكان لا يكتب. وفي "كتاب ابن البرقي": قيل ليحيى بن معين: إن يحيى كان لا يروي عنه، فقال: كان ابن مهدي يروي عنه، فما يسوي قول يحيى فيه شيئًا، رأيته يثبته. وقال أبو
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 678, entry [1128]344 chars
    ي: لم يسب الشيخيْن قط. وقال عبد الرازق بن همام: كان فاضلا. وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري، فذكره (فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد)، بقوله: والذي عندنا أنه صدوق، وإنما أُتي من النَّصب، كان يبوح بأن طابق فالوذ أحب إلي من علي بن أبي طالب. فينظر، واللَّه تعالى أعلم. وذكره ابن شاهين في الثقات والضعفاء، وقال في المختلف فيهم: إنما تكل
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 678, entry [1128]343 chars
    د يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع، وكان ثقة، حديثه حديث الخائفين. وقال ابن أبي شيبة: وسألته -يعني: علي بن المديني- عن جعفر بن سليمان، فقال: هو ثقة عندنا. وفي موضع آخر: أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير، وقال حماد بن زيد: كان جعفر يطلب الحديث لنفسه، لم يكن يطلبه للناس. وقال السمعاني: كان ثقة متقنًا وكان يبغض الشيخيْ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 678, entry [1128]342 chars
    بو الفتح الأزدي: كان فيه تحامل على بعض السلف، وكان لا يكذب في الحديث، ويُؤخذ عنه الزهد والرقائق؛ فأما الحديث، فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر. وقال ابن سعد: كان ثقة وربما ضُعف، وكان يتشيع. كذا هو في نسختِي وهي صحيحة، والذي نقله عنه المزي: وبه ضعف، لم أره ولا أستبعده، فيُنظر، وغالب الظن أن المزي إنما نقله من كتاب "الكمال". وذكره أبو
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 678, entry [1128]343 chars
    جعفر بن سليمان، قال: كنت إذا وجدت قسوة من قلبي، أتيت محمد بن واسع فنظرت في وجهه. وفي كتاب "الثقات" لابنخلفون: قال أبو الفتح الأزدي: كان فيه تحامل على بعض السلف، وكان لا يكذب في الحديث، ويُؤخذ عنه الزهد والرقائق؛ فأما الحديث، فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر. وقال ابن سعد: كان ثقة وربما ضُعف، وكان يتشيع. كذا هو في نسختِي وهي صحيحة، وا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 678, entry [1128]343 chars
    لا يكتب. وفي "كتاب ابن البرقي": قيل ليحيى بن معين: إن يحيى كان لا يروي عنه، فقال: كان ابن مهدي يروي عنه، فما يسوي قول يحيى فيه شيئًا، رأيته يثبته. وقال أبو الحسن الكوفي: ثقة. وقال الدوري: كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه، وإذا ذكر علي قعد يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع، وكان ثقة، حديثه حديث الخائفين. وقال ابن أبي شيبة

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1010, entry [1008]3,489 chars
    ٩٩٣ - (بخ) جعفر بن سليمان الضبعي البصري. قال ابن القطان: مختلف فيه. وقال الخطيب الحافظ: أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي قالا: ثنا إسماعيل بن محمد الوراق ثنا محمد بن يونس قال: قال أبو الأشعث - يعني أحمد بن المقدام العجلي -: كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد، فكنا يوما في مجلس يزيد …
    ▸ expand full passage (3,489 chars)
    ٩٩٣ - (بخ) جعفر بن سليمان الضبعي البصري. قال ابن القطان: مختلف فيه. وقال الخطيب الحافظ: أنبا محمد بن عبد الواحد والمنتجالي قالا: ثنا إسماعيل بن محمد الوراق ثنا محمد بن يونس قال: قال أبو الأشعث - يعني أحمد بن المقدام العجلي -: كنت قد كتبت عن جعفر بن سليمان وعبد الوارث بن سعيد، فكنا يوما في مجلس يزيد بن زريع فأقبل علينا فقال: بلغني أن جماعة منكم يأتون جعفر بن سليمان وعبد الوارث فمن كتب عنهما فلا يقربن مجلسي، إن جعفرا رافضي وعبد الوارث معتزلي، وما رأيت التنوري أتى جمعة قط. وقال أبو حاتم بن حبان البستي: جعفر بن سليمان الضبعي كان يبغض الشيخين، ثنا الحسن بن سفيان ثنا إسحاق بن أبي كامل ثنا جرير ابن يزيد بنهارون بين يدي أبيه، قال: بعثني أبي إلى جعفر، فقلت: بلغنا أنك تسب أبا بكر وعمر. قال: أما السب فلا ولكن البغض ما شئت، فإذا هو رافضي مثل الحمار. قال أبو حاتم: كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان يتنتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بخبره جائز، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ويدعون إليها وإن كانوا ثقات، واحتجوا بأقوام ثقات انتحالهم كانتحالهم سواء غير أنهم لم يكونوا يدعون إلى ما ينتحلون، وانتحال العبد بينه وبين ربه إن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه. وعلينا بقبول الروايات عنهم إذا كانوا ثقات على حسب ما ذكرناه في غير موضع من كتبنا. وقال ابن أبي خيثمة: ثنا المقدمي ثنا جعفر بن سليمان، قال: كنت إذا وجدت قسوة من قلبي أتيت محمد بن واسع فنظرت في وجهه. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي: كان فيه تحامل على بعض السلف، وكان لا يكذب في الحديث، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق، فأما الحديث، فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر. وقال ابن سعد: كان ثقة وربما ضعف، وكان يتشيع. كذا هو في نسختي وهي صحيحة، والذي نقله [ق ٧٨/ أ] عنه المزي: وبه ضعف - لم أره، ولا أستبعده، فينظر، وغالب الظن أن المزي إنمانقله من كتاب «الكمال». وذكره أبو بشر الدولابي وأبو جعفر العقيلي في «جملة الضعفاء»، زيد: بصري نسبه إلى الرفض. وفي «كتاب» أبي العرب قال أحمد بن محمد بن زياد: سمعت أبا داود سمعت إسحاق بن إبراهيم يحدث أحمد بن حنبل قال: ما أعلم أني جلست مجلسا عند حماد بن زيد إلا نهى فيه عن: جعفر بن سليمان وعبد الوارث، قال أبو العرب: جعفر للتشيع، وعبد الوارث للقدر. وهو خلاف ما ذكره المزي: كان حماد بن زيد لا ينهى عنه، والله أعلم. وقال السعدي: روى أحاديث مناكير، وهو ثقة متماسك وكان لا يكتب. وفي كتاب ابن البرقي: قيل ليحيى بن معين: إن يحيى كان لا يروي عنه، فقال: كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا؟ رأيته يثبته. وقال أبو الحسن الكوفي: ثقة. وقال الدوري: كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر علي قعد يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع، وكان ثقة، حديثه حديث الخائفين. وقال ابن أبي شيبة: وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان؟ فقال: هو ثقة عندنا.وفي موضع آخر: أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير، وقال حماد بن زيد: كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس. وقال السمعاني: كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين. وقال الساجي: لم يسب الشيخين قط. وقال عبد الرازق بن همام: كان فاضلا. وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري فذكره «فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد»، بقوله: والذي عندنا أنه صدوق، وإنما أتي من النصب كان يبوح بأن طليق قالوذ أحب إلي من علي بن أبي طالب. فينظر، والله تعالى أعلم. وذكره ابن شاهين في «الثقات» و «الضعفاء» وقال في «المختلف فيهم»: إنما تكلم فيه لعلة المذهب، وما رأيت من طعن في حديثه إلا ابن عمار بقوله: [ق ٧٨/ ب] جعفر بن سليمان ضعيف. وقال أبو الفرج بن الجوزي: في بعض حديثه منكر. وفي «تاريخ» ابن أبي خيثمة قال: عبيد الله بن عمر لما ثنا جعفر بحديث «الحورية» سال من عينيه دموع، فلما قال في الحديث: «يا خيل الله اركبي»، تشنج حتى خشينا أن نفسه ستذهب.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 1010, entry [1008]343 chars
    أبو الفتح الأزدي: كان فيه تحامل على بعض السلف، وكان لا يكذب في الحديث، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق، فأما الحديث، فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر. وقال ابن سعد: كان ثقة وربما ضعف، وكان يتشيع. كذا هو في نسختي وهي صحيحة، والذي نقله [ق ٧٨/ أ] عنه المزي: وبه ضعف - لم أره، ولا أستبعده، فينظر، وغالب الظن أن المزي إنمانقله من كتاب «الكمال». وذ
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1010, entry [1008]343 chars
    اديث مناكير، وهو ثقة متماسك وكان لا يكتب. وفي كتاب ابن البرقي: قيل ليحيى بن معين: إن يحيى كان لا يروي عنه، فقال: كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا؟ رأيته يثبته. وقال أبو الحسن الكوفي: ثقة. وقال الدوري: كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر علي قعد يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع، وكان ثقة، حديثه حديث
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 1010, entry [1008]343 chars
    جعفر بن سليمان، قال: كنت إذا وجدت قسوة من قلبي أتيت محمد بن واسع فنظرت في وجهه. وفي كتاب «الثقات» لابن خلفون: قال أبو الفتح الأزدي: كان فيه تحامل على بعض السلف، وكان لا يكذب في الحديث، ويؤخذ عنه الزهد والرقائق، فأما الحديث، فعامة حديثه عن ثابت وغيره فيها نظر ومنكر. وقال ابن سعد: كان ثقة وربما ضعف، وكان يتشيع. كذا هو في نسختي وهي صحيحة، والذي
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 1010, entry [1008]344 chars
    اجي: لم يسب الشيخين قط. وقال عبد الرازق بن همام: كان فاضلا. وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري فذكره «فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في الشواهد»، بقوله: والذي عندنا أنه صدوق، وإنما أتي من النصب كان يبوح بأن طليق قالوذ أحب إلي من علي بن أبي طالب. فينظر، والله تعالى أعلم. وذكره ابن شاهين في «الثقات» و «الضعفاء» وقال في «المختلف فيهم»: إنما تكل
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 1010, entry [1008]342 chars
    يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع، وكان ثقة، حديثه حديث الخائفين. وقال ابن أبي شيبة: وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان؟ فقال: هو ثقة عندنا.وفي موضع آخر: أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير، وقال حماد بن زيد: كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس. وقال السمعاني: كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين. و
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceأبو حاتم الرازيpage 1010, entry [1008]344 chars
    ثل الحمار. قال أبو حاتم: كان جعفر من الثقات المتقنين في الروايات غير أنه كان يتنتحل الميل إلى أهل البيت ولم يكن بداعية إلى مذهبه، وليس بين أهل الحديث من أئمتنا خلاف أن الصدوق المتقن إذا كانت فيه بدعة ولم يكن يدعو إليها أن الاحتجاج بخبره جائز، فإذا دعا إلى بدعته سقط الاحتجاج بأخباره، ولهذه العلة ما تركوا حديث جماعة ممن كانوا ينتحلون البدع ويدع
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1010, entry [1008]342 chars
    كان لا يكتب. وفي كتاب ابن البرقي: قيل ليحيى بن معين: إن يحيى كان لا يروي عنه، فقال: كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا؟ رأيته يثبته. وقال أبو الحسن الكوفي: ثقة. وقال الدوري: كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر علي قعد يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع، وكان ثقة، حديثه حديث الخائفين. وقال ابن أبي شيبة
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1010, entry [1008]343 chars
    ن سليمان وعبد الوارث، قال أبو العرب: جعفر للتشيع، وعبد الوارث للقدر. وهو خلاف ما ذكره المزي: كان حماد بن زيد لا ينهى عنه، والله أعلم. وقال السعدي: روى أحاديث مناكير، وهو ثقة متماسك وكان لا يكتب. وفي كتاب ابن البرقي: قيل ليحيى بن معين: إن يحيى كان لا يروي عنه، فقال: كان ابن مهدي يروي عنه فما يسوي قول يحيى فيه شيئا؟ رأيته يثبته. وقال أبو الحسن
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 1010, entry [1008]342 chars
    يئا؟ رأيته يثبته. وقال أبو الحسن الكوفي: ثقة. وقال الدوري: كان جعفر إذا ذكر معاوية شتمه وإذا ذكر علي قعد يبكي. وقال يزيد بن هارون: كان جعفر من الخائفين، وكان يتشيع، وكان ثقة، حديثه حديث الخائفين. وقال ابن أبي شيبة: وسألته - يعني علي بن المديني - عن جعفر بن سليمان؟ فقال: هو ثقة عندنا.وفي موضع آخر: أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير، وقال حماد
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالساجيpage 1010, entry [1008]343 chars
    ن جعفر بن سليمان؟ فقال: هو ثقة عندنا.وفي موضع آخر: أكثر عن ثابت وبقية أحاديثه مناكير، وقال حماد بن زيد: كان جعفر يطلب الحديث لنفسه لم يكن يطلبه للناس. وقال السمعاني: كان ثقة متقنا وكان يبغض الشيخين. وقال الساجي: لم يسب الشيخين قط. وقال عبد الرازق بن همام: كان فاضلا. وخالف هؤلاء جميعهم الحاكم النيسابوري فذكره «فيمن عيب على مسلم إخراج حديثه في