Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(بخ م ٤) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي

(بخ م ٤) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 12 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
4
Strong identity entries
2
Chronology hints
2
Attribute hints
7
Relation hints
0
Assessment hints
8
Known assessors
4

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 12 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages8 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط دبي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1662, entry [1013]1,801 chars
    [٩٥٧] (بخ م ٤) جُبَيْر بن نُفير بن مَالِك بن عَامِرٍ الحَضْرَمِي، أبو عَبْد الرَّحْمَن، ويُقَال: أبو عبد الله الحمصيّ. أدرك زمان النَّبيّ ﷺ. وروى عنه، وعن أبي بكْر الصديق مرسلًا -، وعن عُمر بن الخطاب، - وفي سَمَاعه منه نظر -، وعن أبيه، وأبي ذرّ، وأبي الدرداء، والمقداد بن الأسود، وخَالِد بن الوليد، و…
    ▸ expand full passage (1,801 chars)
    [٩٥٧] (بخ م ٤) جُبَيْر بن نُفير بن مَالِك بن عَامِرٍ الحَضْرَمِي، أبو عَبْد الرَّحْمَن، ويُقَال: أبو عبد الله الحمصيّ. أدرك زمان النَّبيّ ﷺ. وروى عنه، وعن أبي بكْر الصديق مرسلًا -، وعن عُمر بن الخطاب، - وفي سَمَاعه منه نظر -، وعن أبيه، وأبي ذرّ، وأبي الدرداء، والمقداد بن الأسود، وخَالِد بن الوليد، وعبادة بن الصَّامِت، وابن عمر، وابن عَمْرٍو، ومُعَاوِيَة، والنَّوَّاس بن سمعان، وثوبان، وعقبة بن عَامِر الجهني، وخلق.وعنه: ابنه وعَبْد الرَّحْمَن، ومكحول، وخَالِد بن معدان، وأبو الزاهرِية (¬١)، وأبو عُثْمَان - وليْسَ بالنهدي -، وحَبيب بن عَبِيد، وصَفْوان بن عَمْرٍو، وَغَيْرهُم. قَالَ أبو حَاتِم: "ثِقَة من كبار تابعي أهل الشام" (¬٢). وقَالَ أبو زُرْعَة: "ثِقَة" (¬٣). وقَالَ أبو زُرْعَة الدِّمشْقيّ: "رفع دحيمٌ من شأن جُبَيْر بن نفير، وقدم أبا إدريس علَيْه" (¬٤). وقَالَ النَّسَائيّ: "ليس أحد من كبار التَّابِعِين أحسن رِوَايَة عن الصَّحَابة من ثلاثة؛ قيس بن أبي حَازِمٍ، وأبي عُثْمَان النهدي، وجُبَيْر بن نفير". قَالَ أبو حسان الزيادي: "مَات سنة خمس وسبعين، وكَان جاهليا، أسلم في خلافة أبي بكر، ويُقَال: مَات سنة ثَمَانِين" (¬٥). قلت: وقَالَ ابن حبان في "ثقات التَّابِعِين": "أدرك الجاهلية، ولا صُحْبَة له" (¬٦). وقَالَ سليم بن عَامِر عن جُبَيْر: "استقبلت الإسلام من أوله" (¬٧). وقال أبو زُرْعَة: "هو أسنُّ من أبي إدريس؛ لأنَّه قد ثَبت له إدراكُ عمر، وسمع كتابه يقرأ بحمص".وقَالَ ابن سَعْد: "كَان ثِقَة فيما روى من الحَدِيث" (¬١). وقَالَ ابن خراش: "هو من أجل تابعيٍّ بالشام". وكذا قال الآجُرِّي عن أبي دَاوُد" (¬٢). وقَالَ العِجْلِيّ: "شامي تابعي ثِقَة" (¬٣). وقَالَ يعقوب بن شيبة: "مَشْهُور بالعلم". وذكره الطبريُّ في "طبقات الفقهاء". وقَالَ مُعَاوِيَة بن صالح: "أدرك إمارة الوَلِيد بن عبد الملك". انتهى. فإن صح ذلك، فيكُون عاش إلى سنة بضع وثَمَانِين (¬٤) لأن الوليد وُلِّيَ سنة ست وثَمَانِين (¬٥). والله أعلم. • [ … ] الجَحَّاف (¬٦) عن جميع بن عمير، صَوَابه أبو الجَحَّاف، واسمه داوُد (¬٧)، وسيأتي.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3229, entry [578]2,942 chars
    ٢٣ - جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرِ بنِ مَالِكِ بنِ عَامِرٍ الحَضْرَمِيُّ * (م، ٤) الإِمَامُ الكَبِيْرُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَضْرَمِيُّ، الحِمْصِيُّ. أَدْرَكَ حَيَاةَ النَّبِيِّ ﷺ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ - فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ لَقِيَهُ - وَعَنْ عُمَرَ، وَالمِقْدَادِ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَ…
    ▸ expand full passage (2,942 chars)
    ٢٣ - جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرِ بنِ مَالِكِ بنِ عَامِرٍ الحَضْرَمِيُّ * (م، ٤) الإِمَامُ الكَبِيْرُ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحَضْرَمِيُّ، الحِمْصِيُّ. أَدْرَكَ حَيَاةَ النَّبِيِّ ﷺ. وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِي بَكْرٍ - فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ لَقِيَهُ - وَعَنْ عُمَرَ، وَالمِقْدَادِ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَعُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعِدَّةٍ. رَوَى عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَمَكْحُوْلٌ، وَخَالِدُ بنُ مَعْدَانَ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بنُ كُرَيْبٍ، وَرَبِيْعَةُ بنُ يَزِيْدَ، وَشُرَحْبِيْلُ بنُ مُسْلِمٍ، وَسُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ، وَآخَرُوْنَ. رَوَى: سُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ، عَنْهُ، قَالَ: اسْتَقْبَلْتُ الإِسْلاَمَ مِنْ أَوَّلِهِ، فَلَمْ أَزَلْ أَرَى فِي النَّاسِ صَالِحاً وَطَالِحاً (٢) . وَكَانَ جُبَيْرٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الشَّامِ. سَعِيْدُ بنُ مَنْصُوْرٍ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَيَّاشٍ، حَدَّثَنِي بَشِيْرُ بنُ كُرَيْبٍالأُمْلُوْكِيُّ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ جَفْنَةٌ مِنْ لَحْمٍ، فَقَالَ: اجْلِسْ، فَكُلْ، فَإِنَّ كَنِيْسَةً فِي نَاحِيَتِنَا أَهْدَى لَنَا أَهْلُهَا مِمَّا ذَبَحُوا لَهَا. فَأَكَلْتُ مَعَهُ. فِيْهِ: أَنَّ مَا ذُبِحَ لِمَعْبَدٍ مُبَاحٌ، وَإِنَّمَا يَحْرُمُ عَلَيْنَا مَا ذُبِحَ عَلَى نُصُبٍ. بَقِيَّةُ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ زُبَيْدٍ الخَوْلاَنِيُّ، عَنْ مَرْثَدِ بنِ سُمَيٍّ، عَنْ جُبَيْرِ بنِ نُفَيْرٍ: أَنَّ يَزِيْدَ بنَ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى أَبِيْهِ: أَنَّ جُبَيْرَ بنَ نُفَيْرٍ قَدْ نَشَرَ فِي مِصْرِي حَدِيْثاً، فَقَدْ تَرَكُوا القُرْآنَ. قَالَ: فَبَعَثَ إِلَى جُبَيْرٍ، فَجَاءَ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ يَزِيْدَ، فَعَرَفَ بَعْضَهُ، وَأَنْكَرَ بَعْضَهُ. فَقَالَ مُعَاوِيَةُ: لأَضْرِبَنَّكَ ضَرْباً أَدَعُكَ لِمَنْ بَعْدَكَ نَكَالاً. قَالَ: يَا مُعَاوِيَةُ، لاَ تَطْغَ فِيَّ، إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ انْكَسَرَتْ عِمَادُهَا، وَانْخَسَفَتْ أَوْتَادُهَا، وَأَحَبَّهَا أَصْحَابُهَا. قَالَ: فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ، فَأَخَذَ بِيَدِ جُبَيْرٍ، وَقَالَ: لَئِنْ كَانَ تَكَلَّمَ بِهِ جُبَيْرٌ، لَقَدْ تَكَلَّمَ بِهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ، وَلَوْ شَاءَ جُبَيْرٌ أَنْ يُخْبِرَ أَنَّمَا سَمِعَهُ مِنِّي، لَفَعَلَ، وَلَوْ ضَرَبْتُمُوْهُ، لَضَرَبَكُمُ اللهُ بِقَارِعَةٍ تَتْرُكُ دِيَارَكُم بَلاَقِعَ. هَذَا خَبَرٌ مُنْكَرٌ، لَمْ يَكُنْ لِجُبَيْرٍ ذِكْرٌ بَعْدُ فِي زمَنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ، بَلْ كَانَ شَابّاً يَتَطَلَّبُ العِلْمَ، وَأَيْضاً فَكَانَ يَزِيْدُ فِي آخِرِ مُدَّةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ طِفْلاً عُمُرُهُ خَمْسُ سِنِيْنَ، وَلَعَلَّ (١) قَدْ جَرَى شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ. وَمِمَّنْ رَوَى جُبَيْرٌ عَنْهُم: مَالِكُ بنُ يَخَامِرَ السَّكْسَكِيُّ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الخَوْلاَنِيُّ، وَأُمُّ الدَّرْدَاءِ. وَكَانَ هُوَ وَكَثِيْرُ بنُ مُرَّةَ مِنْ أَئِمَّةِ التَّابِعِيْنَ بِحِمْصَ وَبِدِمَشْقَ. قَالَ بِتَوْثِيْقِهِمَا غَيْرُ وَاحِدٍ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ، وَأَبُو حَسَّانٍ الزِّيَادِيُّ: مَاتَ جُبَيْرُ بنُ نُفَيْرٍ فِي سَنَةِ خَمْسٍوَسَبْعِيْنَ. وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ، وَشَبَابٌ، وَعَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ التَّمِيْمِيُّ، فَقَالُوا: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِيْنَ.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 648, entry [1079]2,582 chars
    ٩٥٢ - (بخ م ٤) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي (¬١) أسلم في حياة النبي ﷺ وهو باليمن، ولم يره، روى عنه ابنه عبد الرحمن، قال: أتانا رسول رسول اللَّه ﷺ ونحن باليمن، فأسلمنا. ذكره ابن الأثير. ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: أدرك الجاهلية ولا صحبة له. وقال الحربي: أَسْلَم أيام أبي بكر ﵁. وذكر…
    ▸ expand full passage (2,582 chars)
    ٩٥٢ - (بخ م ٤) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي (¬١) أسلم في حياة النبي ﷺ وهو باليمن، ولم يره، روى عنه ابنه عبد الرحمن، قال: أتانا رسول رسول اللَّه ﷺ ونحن باليمن، فأسلمنا. ذكره ابن الأثير. ولما ذكره ابن حبان في جملة الثقات قال: أدرك الجاهلية ولا صحبة له. وقال الحربي: أَسْلَم أيام أبي بكر ﵁. وذكره الطبري في كتابه "طبقات الفقهاء". ذكره ابن القداح في نسب الأمصار، ونسبه: غفاريًّا، ووصفه بأنه أعلم الناس بالنسب، وفيه نظر. وذكر ابن عساكر أن نوح بن حبيب القومسي ذكره فيمن روى عن النبي ﷺ من أهل اليمن. وقال أبو الزهراية وابن جُبير: ما رأينا جُبيرًا يجلس مجلس قومه قط. وقال إسحاق بن سيار النصيبي: ليس بالشام رجل هو أقدم لحديثهم من جُبير بن نفير عن الصحابة والتابعين أيضًا. وقال أبو زرعة الدمشقي: أبو إدريس وجُبير قد توَسَّطَا في الرواية عن الاكابر من الصحابة، وأحسن أهل الشام لقيًا لأجلَّة أصحاب النبي ﷺ جُبير، وأبو إدريس، وكثير بن مُرة. وقال سليم بن عامر: قالجُبير: استقبلت الإسلام من أوله. قال أبو زرعة: وهو أَسَنّ من أبي إدريس؛ لأنه قد ثبت له إدراك عُمر، وسمع كتابه يُقرأ بحمص، فأما معاذ بن جبل، فكلاهما لم يصح له منه سماع، فإذا تحدث جُبير عن مُعاذ، أُسند ذلك إلى مالك بن يخامر، وإذا تحدث أبو إدريس عن معاذ، أسند ذلك إلى يزيد الزبيدي. قال أبو زرعة: وممَّن أدرك زمن عبد الملك والوليد جميعًا: جبير بن نفير فيما ذكره حَيوة بن بقية، عن صفوان، عن أبي الزاهرية، عن جبير، وحَمله الوليد بن عبد الملك على البريد، ومات عبد الملك سَنَة ست وثمانين. وذكر معاوية بن صالح وعبد اللَّه الأشعري، أنه أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك. وقال ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الشام: كان جاهليًّا، أسلم في خلافة أبي بكر، ومات سنة خمس وسبعين، وفي رواية ابن أبي الدنيا عنه: مات سنة ثمانين، وفي رواية الحسين بن الفهم: وكان ثقة فيما روى من الحديث. وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول اللَّه ﷺ، وهي العلماء. وابن سُميع في الطبقة الأولى من التابعين. وقال البلاذري: أسلم في خلافة أبي بكر. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: هو من أجل تابعي الشام. وقال يعقوب بن شيبة: مشهور بالعلم معروف، ويقال: إنه كان جاهليًّا وأسلم في خلافة أبي بكر. وقال الآجري: سمعت أبا داود ذكر جُبير بن نفير، فقال: أكبر تابعي أهل الشام. وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة. وفي "كتاب ابن خلفون": قال أحمد بن صالح: سُئل يحيى بن معين عن جُبير بن نفير: من أدرك من الصحابة؟ فقال: أبا بكر، وعمر، وهلم جرا، إلى ابن عباس، وهو من كبار التابعين. قيل لأحمد بن صالح: فأدرك جبير معاذ بن جبل؟ قال: ينبغي أن يكون قد أدركه. قال أحمد بن صالح: ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي، وقيس ابن أبي حازم. وفي "تاريخ القدس": كان ثقة فيما روى من الحديث. وفي "كتاب العسكري": جبير بن نفير هما اثنان، فذكر بعضهم أن جبير بن نُفير الكندي هو الذي وفد على النبي ﷺ، وأن جبير بن نفير الحضرمي هو الأصغر التابعي، وقيل: إن الذي وفد على النبي ﷺ هو نفير والد جبير.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 648, entry [1079]343 chars
    عد في الطبقة الأولى من أهل الشام: كان جاهليًّا، أسلم في خلافة أبي بكر، ومات سنة خمس وسبعين، وفي رواية ابن أبي الدنيا عنه: مات سنة ثمانين، وفي رواية الحسين بن الفهم: وكان ثقة فيما روى من الحديث. وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول اللَّه ﷺ، وهي العلماء. وابن سُميع في الطبقة الأولى من التابعين. وقال البلاذري: أسلم في خلافة أبي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 648, entry [1079]341 chars
    مشهور بالعلم معروف، ويقال: إنه كان جاهليًّا وأسلم في خلافة أبي بكر. وقال الآجري: سمعت أبا داود ذكر جُبير بن نفير، فقال: أكبر تابعي أهل الشام. وقال العجلي: شامي، تابعي، ثقة. وفي "كتاب ابن خلفون": قال أحمد بن صالح: سُئل يحيى بن معين عن جُبير بن نفير: من أدرك من الصحابة؟ فقال: أبا بكر، وعمر، وهلم جرا، إلى ابن عباس، وهو من كبار التابعين. قيل ل
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 648, entry [1079]346 chars
    ولا صحبة له. وقال الحربي: أَسْلَم أيام أبي بكر ﵁. وذكره الطبري في كتابه "طبقات الفقهاء". ذكره ابن القداح في نسب الأمصار، ونسبه: غفاريًّا، ووصفه بأنه أعلم الناس بالنسب، وفيه نظر. وذكر ابن عساكر أن نوح بن حبيب القومسي ذكره فيمن روى عن النبي ﷺ من أهل اليمن. وقال أبو الزهراية وابن جُبير: ما رأينا جُبيرًا يجلس مجلس قومه قط. وقال إسحاق بن سيار النصيب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 648, entry [1079]343 chars
    حمد بن صالح: فأدرك جبير معاذ بن جبل؟ قال: ينبغي أن يكون قد أدركه. قال أحمد بن صالح: ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي، وقيس ابن أبي حازم. وفي "تاريخ القدس": كان ثقة فيما روى من الحديث. وفي "كتاب العسكري": جبير بن نفير هما اثنان، فذكر بعضهم أن جبير بن نُفير الكندي هو الذي وفد على النبي ﷺ، وأن جبير بن نفير الحضرمي هو الأصغر التابعي، و

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 971, entry [963]2,534 chars
    ٩٤٨ - (بخ م ٤) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي. أسلم في حياة النبي ﷺ وهو باليمن ولم يره، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال: أتانا رسول رسول الله ﷺ ونحن باليمن فأسلمنا. ذكره ابن الأثير.ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: أدرك الجاهلية ولا صحبة له. وقال الحربي: أسلم أيام أبي بكر ﵁. وذكره الطبري في…
    ▸ expand full passage (2,534 chars)
    ٩٤٨ - (بخ م ٤) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي. أسلم في حياة النبي ﷺ وهو باليمن ولم يره، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال: أتانا رسول رسول الله ﷺ ونحن باليمن فأسلمنا. ذكره ابن الأثير.ولما ذكره ابن حبان في «جملة الثقات» قال: أدرك الجاهلية ولا صحبة له. وقال الحربي: أسلم أيام أبي بكر ﵁. وذكره الطبري في كتابه طبقات الفقهاء. ذكره ابن القداح في «نسب الأمصارش ونسبه: غفاريا، ووصفه بأنه أعلم الناس بالنسب، وفيه نظر. وذكر ابن عساكر أن نوح بن حبيب القومسي ذكره فيمن روى عن النبي ﷺ من أهل اليمن. وقال أبو الزهراية وابن جبير: ما رأينا جبيرا يجلس مجلس قومه قط. وقال إسحاق بن سيار النصيبي: ليس بالشام رجل هو أقدم لحديثهم من جبير بن نفير عن الصحابة والتابعين أيضا. وقال أبو زرعة الدمشقي: أبو إدريس وجبير قد توسطا في الرواية عن الأكابر من الصحابة، وأحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب النبي ﷺ جبير وأبو إدريس وكثير بن مرة. وقال سليم بن عامر: قال جبير: استقبلت الإسلام من أوله. قال أبو زرعة: وهو أسن من أبي إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر، وسمع كتابه يقرأ بحمص، فأما معاذ بن جبل فكلاهما لم يصح له منه سماع، فإذا تحدث جبير عن معاذ أسند ذلك إلى مالك بن يخامر، وإذا تحدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد الزبيدي. قال أبو زرعة: وممن أدرك زمن عبد الملك والوليد جميعا جبير بن نفير فيما ذكره حيوة بن بقية عن صفوان عن أبي الزاهرية عن جبير وحمله الوليد بن عبد الملك على البريد، ومات عبد الملك [ق ٦٤/ ب] سنة ست وثمانين. وذكر معاوية بن صالح وعبد الله الأشعري أنه أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك.وقال ابن سعد في «الطبقة الأولى من أهل الشام»: كان جاهليا، أسلم في خلافة أبي بكر ومات سنة خمس وسبعين، وفي رواية ابن أبي الدنيا عنه: ما سنة ثمانين وفي رواية الحسين بن الفهم وكان ثقة فيما روى من الحديث. وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله ﷺ وهي العلماء. وابن سميع في الطبقة الأولى من التابعين. وقال البلاذري: أسلم في خلاف أبي بكر. وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش: هو من أجل تابعي الشام. وقال يعقوب بن شيبة: مشهور بالعلم معروف، ويقال: إنه كان جاهليا وأسلم في خلافة أبي بكر. وقال الآجري: سمعت أبا داود ذكر جبير بن نفير فقال: أكبر تابعي أهل الشام. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. وفي كتاب ابن خلفون: قال أحمد بن صالح: سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة؟ فقال: أبا بكر، وعمر، وهلم جرا، إلى ابن عباس، وهو من كبار التابعين. قيل لأحمد بن صالح: فأدرك جبير معاذ ابن جبل؟ قال: ينبغي أن يكون قد أدركه. قال أحمد بن صالح: ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم. وفي «تاريخ القدس»: كان ثقة فيما روى من الحديث.وفي «كتاب» العسكري: جبير بن نفير هما اثنان، فذكر بعضهم أن جبير بن نفير الكندي هو الذي وفد على النبي ﷺ، وأن جبير بن نفير الحضرمي هو الأصغر التابعي، وقيل: إن الذي وفد على النبي ﷺ هو نفير والد جبير. ١٧٤/ ٤٠٢ من اسمه الجراح
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceأبو زرعة الرازيpage 971, entry [963]342 chars
    بن سعد في «الطبقة الأولى من أهل الشام»: كان جاهليا، أسلم في خلافة أبي بكر ومات سنة خمس وسبعين، وفي رواية ابن أبي الدنيا عنه: ما سنة ثمانين وفي رواية الحسين بن الفهم وكان ثقة فيما روى من الحديث. وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله ﷺ وهي العلماء. وابن سميع في الطبقة الأولى من التابعين. وقال البلاذري: أسلم في خلاف أبي بكر
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 971, entry [963]345 chars
    جاهلية ولا صحبة له. وقال الحربي: أسلم أيام أبي بكر ﵁. وذكره الطبري في كتابه طبقات الفقهاء. ذكره ابن القداح في «نسب الأمصارش ونسبه: غفاريا، ووصفه بأنه أعلم الناس بالنسب، وفيه نظر. وذكر ابن عساكر أن نوح بن حبيب القومسي ذكره فيمن روى عن النبي ﷺ من أهل اليمن. وقال أبو الزهراية وابن جبير: ما رأينا جبيرا يجلس مجلس قومه قط. وقال إسحاق بن سيار النصيبي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 971, entry [963]342 chars
    ن شيبة: مشهور بالعلم معروف، ويقال: إنه كان جاهليا وأسلم في خلافة أبي بكر. وقال الآجري: سمعت أبا داود ذكر جبير بن نفير فقال: أكبر تابعي أهل الشام. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. وفي كتاب ابن خلفون: قال أحمد بن صالح: سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة؟ فقال: أبا بكر، وعمر، وهلم جرا، إلى ابن عباس، وهو من كبار التابعين. قيل لأحمد
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 971, entry [963]343 chars
    أحمد بن صالح: فأدرك جبير معاذ ابن جبل؟ قال: ينبغي أن يكون قد أدركه. قال أحمد بن صالح: ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم. وفي «تاريخ القدس»: كان ثقة فيما روى من الحديث.وفي «كتاب» العسكري: جبير بن نفير هما اثنان، فذكر بعضهم أن جبير بن نفير الكندي هو الذي وفد على النبي ﷺ، وأن جبير بن نفير الحضرمي هو الأصغر التابعي، وقي