Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ت س) الجارود بن المعلى، يقال: ابن العلاء

(ت س) الجارود بن المعلى، يقال: ابن العلاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 634, entry [1057]3,604 chars
    ٩٣٢ - (ت س) الجارود بن المعلى، يقال: ابن العلاء (¬١) كذا ذكره المزي، وفي "كتاب ابن حبان": المعلى أصح. وفي "كتاب الحاكم": قدم المعلى على العلاء. روى عنه عبد اللَّه بن عمرو. ذكره ابن قانع، وكناه الطبراني: أبا المنذر، وذكر أنه روى عنه: مُطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، ويزيد بن عبد اللَّه، والهيثم. وقال ا…
    ▸ expand full passage (3,604 chars)
    ٩٣٢ - (ت س) الجارود بن المعلى، يقال: ابن العلاء (¬١) كذا ذكره المزي، وفي "كتاب ابن حبان": المعلى أصح. وفي "كتاب الحاكم": قدم المعلى على العلاء. روى عنه عبد اللَّه بن عمرو. ذكره ابن قانع، وكناه الطبراني: أبا المنذر، وذكر أنه روى عنه: مُطرف بن عبد اللَّه بن الشخير، ويزيد بن عبد اللَّه، والهيثم. وقال العسكري: أُمّه شيبانية، وهو من قوم يُعرفون ببني هند، وسُمي الجارود؛ لأنه أصاب إبل قومه وباء، ففرَّ بإبله إلى أخواله بني شيبان وبإبله داء، فهلكت إبل بني شيبان وفشت في بكر بن وائل كلها، فقال الشاعر: [الطويل] كما جَردَ الجارودُ بكرَ بْنَ وائلٍ وفي ربيعة في النمر بن قاسط آخر يُسمى: الجارود، واسمه أوس بن قيس. سماه علي بن أبي طالب، وكان صحبه وليس بهذا. والأول يُعرف بالجارود بن المُعلى، وله ابن يقال له: المنذر بن الجارود، من سادات ربيعة بالبصرة، ولاه على فارس، وابنه الحكم بن المنذر بن الجارود الذي يقول فيه المشاعر: [الرجز] يَا حَكَمَ بْنَ الْمُنْذِرِ بْنِ الجَارُودْ ... سُرَادِقُ الْمَجْد عَلَيْكَ مَمْدُودْ حبسه الحجاج، وقَتَلَ عبد اللَّه بن الجارود العبدي أخا المنذر بن الجارود، وصلبهبرسقباد. ولما ارتدت ربيعة بالبحرين، ثبت الجارود على الإسلام بمن أطاعه ونزل البصرة، روى عنه أبو العلاء. وقال ابن سعد: كان شريفًا في الجاهلية، وكان نصرانيًّا، ولمَّا أسلم حَسُن إسلامه، وكان غير مغموص عليه، ولما ارتد قومه قام فيهم وقال: رَضِينَا بدين اللَّه في كل حادث ... وباللَّه والرحمن نرضى به رَبَّا ووجه الحكم ابن أبي العاص الجارود يوم سُهْرَك، فقتل في عقبة الطين سنة عشرين، قال: ويقال لها اليوم: عقبة الجارود. وكان ابنه المنذر سيدًا جوادًا، ولاه علي بن أبي طالب إصطخر، فلم يأته أحد إلا وصله. وولاه عُبيد اللَّه بن زياد ثغر الهند، فمات سنة إحدى وستين، أو أول سنة اثنتيْن وستين، وهو يومئذ ابن ستين. وقال ابن إسحاق: قدم على النبي ﷺ سنة عشر. قال أبو عمر: أخشى أن يكون أحد كُنيَتيْه وَهْمًا، يعني: أبا عتاب، ويقال: أبو غياث. وسُمي الجارود؛ لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل فأصابهم وجردهم، وقد ذكر ذلك المفضل العبدي، فقال: [الطويل] وَدُسْنَاهُمْ بِالْخَيْلِ مِنْ كُلّ جَانِبِ ... كَمَا جَرّدَ الْجَارُودُ بَكْرَ بْنَ وَائِلِ فغلب عليه الجارود وعُرف به، قَدم على النبي ﷺ سنة تسع، وأسلم، وكان قدومه مع المنذر بن ساوي، ومن قوله لما أسلم: [الطويل] شهدت بأن اللَّه حق وسارعت ... بنات فؤادي بالشهادة والنَّهْض فأبلغ رسول اللَّه عني رسالة ... بأني حنيف حيث كنت من الأرض قُتل بفارس، وقيل: بنهاوند مع النعمان بن مقرن. وفي كتاب "الدلائل" للبيهقي: أنشد الجارود لما قدم على النبي ﷺ: [الخفيف] يا نبي الهدى أتتك رجال ... قطعت فدفدًا وإلا فلا وطوت نحوك الصحاصح طير الانحال ... الكلال فيك كلا لا كل دهماء يقصر الطرف عنها ... أرقلتها قلاصنا إرقالا وطوتها الجياد يجمح فينا ... بكماة كالنجم يتلألا تبتغي دفع بأس يوم عبوس ... أوجل القلب ثم هالا فقربه النبي ﷺ، وقال: "يا جارود؛ لقد تأخر قومك الموعد وطال عليهم الأمد. فقال: واللَّه يا رسول اللَّه، لقد أخطأ من أخطأك قصده، وعدم رشده،وايم اللَّه؛ في أكبر خيبة، وأعظم حوبة، والرائد لا يكذب أهله، ولا يغش نفسه، لقد جئت بالحق وتسلحت بالصدق، والذي بعثك بالحق نبيًّا، واختارك للمؤمنين وليًّا؛ لقد وجدت صفتك في الإنجيل، ولقد بشَّر بك ابن البتول مريم". فذكر حديثًا طويلا. وأنشد ابن دريد في كتاب "الجمهرة": [الرمل] وَقَبيلٌ من لُكَيْزٍ شاهِدٌ ... رَهْطُ مرجومٍ ورهطُ ابنِ الْمُعَلْ قال: يريد: المعلى جد الجارود بن عمرو بن المعلى. وقال ابن الكلبي في كتاب "الجمهرة" تأليفه: من بني حارثة بن معاوية الجارود، وسُمي بذلك لبيت قاله بعض الشعراء: [الطويل] كَمَا جَرّدَ الْجَارُودُ بَكْرَ بْنَ وَائِلِ وهو بشر بن حنش بن المعلى، وهو الحارث بن زيد بن حارثة. وفي "كتاب الصريفيني": قال علي بن عبد اللَّه بن عباس: هو بشر بن عبد اللَّه. وفي "كتاب ابن الأثير": روى عنه الحسن البصري. وفي "كتاب ابن الجوزي": ويقال: الجارود، واسمه بشر، ويقال: ابن بشر. وفي "المحكم": لما أنشد: لقد جرد الجارود. قيل: معناه: شيم عليهم، وقيل: استأصل ما عندهم. وفرق البخاري بين جارود بن المُعلى وبين الجارود بن المنذر، جعلهما اثنيْن؛ فينظر.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 952, entry [943]3,335 chars
    ٩٢٨ - (ت س) الجارود بن المعلى، يقال: ابن العلاء. كذا ذكره المزي، وفي «كتاب» ابن حبان: المعلى أصح. وفي «كتاب» الحاكم: قدم المعلى على العلاء. روى عنه: عبد الله بن عمرو. ذكره ابن قانع، وكناه الطبراني: أبا المنذر، وذكر أنه روى عنه: مطرف بن عبد الله بن الشخير، ويزيد بن عبد الله، والهيثم. وقال العسكري: أم…
    ▸ expand full passage (3,335 chars)
    ٩٢٨ - (ت س) الجارود بن المعلى، يقال: ابن العلاء. كذا ذكره المزي، وفي «كتاب» ابن حبان: المعلى أصح. وفي «كتاب» الحاكم: قدم المعلى على العلاء. روى عنه: عبد الله بن عمرو. ذكره ابن قانع، وكناه الطبراني: أبا المنذر، وذكر أنه روى عنه: مطرف بن عبد الله بن الشخير، ويزيد بن عبد الله، والهيثم. وقال العسكري: أمه شيبانية، وهو من قوم يعرفون ببني هند، وسمي الجارود؛ لأنه أصاب إبل قومه وباء ففر بإبله إلى أخواله بني شيبان وبإبله داء فهلكت إبل بني شيبان وفشت في بكر بن وائل كلها فقال الشاعر: كما جرد الجارود بكر بن وائل وفي ربيعة في النمر بن قاسط آخر يسمى: - - الجارود واسمه أوس بن قيس. سماه علي بن أبي طالب، وكان صحبه وليس بهذا. والأول يعرف بالجارود بن المعلى، وله ابن يقال له: المنذر بن الجارود من سادات ربيعة بالبصرة، ولاه على فارس وابنه الحكم بن المنذر بن الجارود الذي يقول فيه الشاعر: [ق ٥٧/ ب]. يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود حبسه الحجاج، وقتل عبد الله بن الجارود العبدي أخا المنذر بن الجارود وصلبه برسقاباد. ولما ارتدت ربيعة بالبحرين ثبت الجارود على الإسلام بمن أطاعه ونزل البصرة روى عنه أبو العلاء.وقال ابن سعد: كان شريفا في الجاهلية، وكان نصرانيا، ولم أسلم حسن إسلامه، وكان غير مغموص عليه، ولما ارتد قومه قام فيهم وقال: رضينا بدين الله في كل حادث ... وبالله والرحمن نرضى به ربا ووجه الحكم بن أبي العاص الجارود يوم سهرك فقتل في عقبة الطين سنة عشرين، قال: ويقال لها اليوم: عقبة الجارود. وكان ابنه المنذر سيدا جوادا ولاه علي بن أبي طالب أصطخر فلم يأته أحد إلا وصله. وولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند، فمات سنة إحدى وستين أو أول سنة اثنتين وستين وهو يومئذ ابن ستين. وقال ابن إسحاق: قدم على النبي ﷺ سنة عشر. قال أبو عمر: أخشى أن يكون أحد كنيتيه وهما، يعني: أبا عتاب، ويقال: أبو غياث. وسمي الجارود؛ لأنه أغار في الجاهلية على بكر بن وائل فأصابهم وجردهم، وقد ذكر ذلك المفضل العبدي فقال: ودسناهم بالخيل من كل جانب ... كما جرد الجارود بكر بن وائل فغلب عليه الجارود، وعرف به، قدم على النبي ﷺ سنة تسع وأسلم، وكانقدومه مع المنذر بن ساوي، ومن قوله لما أسلم: شهدت بأن الله حق وسارعت ... بنات فؤادي بالشهادة والنهض فأبلغ رسول الله عني رسالة ... بأني حنيف حيث كنت من الأرض قتل بفارس، وقيل بنهاوند مع النعمان بن مقرن. وفي كتاب «الدلائل» للبيهقي أنشد الجارود لما قدم على النبي ﷺ: يا نبي الهدى أتتك رجال ... قطعت فدفدا وإلا فلا وطوت بنحوك الصحاصح طير الانحال ... الكلام فيك كلالا كل دهماء يقصر الطرف عنها ... أرفلتها قلاضا أرقلا وطوتها الجياد يجمح فينا ... بكماة كالنجم يتلألأ يبتغي دمع باس يوم عبوس ... أوجل القلب ثم هالا فقربه النبي ﷺ، وقال: يا جارود لقد تأخر قومك الموعد وطال عليهم الأمد. فقال: والله يا رسول الله لقد أخطأ من أخطأك قصده، وعدم رشده، وأيم الله في أكبر خيبة وأعظم حوبة والرائد لا يكذب أهله ولا يغش نفسه، لقد جئت بالحق وتسلحت بالصدق والذي بعثك بالحق نبيا واختارك للمؤمنين وليا لقد وجدت صفتك في الإنجيل ولقد بشر بك ابن البتول مريم. فذكر حديثا طويلا. وأنشد ابن دريد في (ق ٥٨/ ١) كتاب «الجمهرة»: وقيل من لكيز خاض رهطم ... رحوم ورهط ابن المعلى قال: يريد المعلى جد الجارود بن عمرو بن المعلى. وقال ابن الكلبي في كتاب «الجمهرة» تأليفه: من بني حارثة بن معاوية الجارود وسمي بذلك لبيت قاله بعض الشعراء: كما جرد الجارود بكر بن وائل وهو بشر بن حنش بن المعلى وهو الحارث بن زيد بن حارثة. ١٥٢/ ٤٠٢ وفي «كتاب» الصريفيني: قال علي بن عبد الله بن عباس: هو بشر بن عبد الله. وفي «كتاب» ابن الأثير: روى عنه الحسن البصري. وفي «كتاب» ابن الجوزي: ويقال الجارود واسمه بشر ويقال: ابن بشر. وفي «المحكم»: لما أنشد: لقد جرد الجارود. قيل معناه شيم عليهم، وقيل استأصل ما عندهم. وفرق البخاري بين جارود بن المعلى وبين وجارود بن المنذر جعلهما اثنين، فينظر.