Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(ع) جابر بن سَمُرة بن جُنادة، أبو عبد اللَّه السُّوائي الكوفي

(ع) جابر بن سَمُرة بن جُنادة، أبو عبد اللَّه السُّوائي الكوفي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 619, entry [1037]3,215 chars
    ٩١٣ - (ع) جابر بن سَمُرة بن جُنادة، أبو عبد اللَّه السُّوائي الكوفي (¬١) أبو أبي جعفر وحَبْير، ذكره ابن الأثير. وفي كتاب "الجمهرة" للكلبي: وَلد سُواءة بن عامر حَبيبًا، فولد حَبيب زَبَّابًا، فولد زباب حجيرًا، فولد حُجير جُندبًا، فولد جُندب سَمُرة، وكذا نَسبه البلاذري، وأبو عبيد، وغيرهما. وزباب: هكذا …
    ▸ expand full passage (3,215 chars)
    ٩١٣ - (ع) جابر بن سَمُرة بن جُنادة، أبو عبد اللَّه السُّوائي الكوفي (¬١) أبو أبي جعفر وحَبْير، ذكره ابن الأثير. وفي كتاب "الجمهرة" للكلبي: وَلد سُواءة بن عامر حَبيبًا، فولد حَبيب زَبَّابًا، فولد زباب حجيرًا، فولد حُجير جُندبًا، فولد جُندب سَمُرة، وكذا نَسبه البلاذري، وأبو عبيد، وغيرهما. وزباب: هكذا هو مَضْبوط بزاي مفتوحة بعدها باء موحدة مُشددة، عند العسكري في كتاب "التصحيف الكبير" على وزن علام. وقال ابن ماكولا: فأما زباب أوله زاي مفتوحة بعدها باء مشددة معجمة بواحدة، فهو زباب بن حَبيب بن سواءة. والمزي ضبطه ابن المهندس عنه، براء مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت، وهو غير جيد. وقوله أيضًا: وقال أبو حفص الأهوازي عن خليفة: مات في ولاية بشر سنة ثلاث وسبعين، وقال موسى بن زكريا عن خليفة: مات في ولاية بشر، يعني: سنة ست وسبعين، وهو المحفوظ. يُبين لك أنه لم ير كتابي خليفة، إنما ينقل عنهما بوسائط، وفيه ما سنوضحه؛ لأن بشر بن مروان مات سنة خمس وسَبْعين، قال خليفة بن خياط في "تاريخه" -ومن خط ابن الحذاء المؤرخ الحافظ نقلت-: وفي سنة أربع وسبعين جمع عبد الملك بن مروان لأخيه بشر العراق، فقدم البصرة سنة أربع وسبعين، وذكر كلامًا ثم قال: توفي سنة خمس وسبعين. وحدثني الوليد بن هشام، عن أبيه، عن جده، قال: وُلي بشر بن مروان العراق سنةأربع وسبعين، ومات في أول سنة خمس وسبعين، وهو ابن نيف وأربعين سنة، وفي ولاية بشر بن مروان مات جابر بن سمرة السوائي، من أصحاب رسول اللَّه ﷺ، وأبو جحيفة، وَخَرشَة بن الحُر، وأوس بن ضَمْعج، وعبيد بن نَضْلة، وعاصم بن ضمرة، وشداد بن الأزمع، وعبد اللَّه بن عتبة بن مسعود، وأبو عبد الرحمن السُّلمي، هذا ما ذكره في "تاريخه" رواية بقي، وقيل: بها فوبل أصل أبي حفص الأهوازي. وقال في "الطبقات"، ومن نسخة قُرئت على أبي عمران موسى بن زكريا بن يحيى التُّستري، قال: قرأنا على شباب خليفة بن خياط بن خليفة بن خياط أبي عمرو الشيباني العصفري، رحمه اللَّه تعالى، قال: ومن بني سواءة بن عامر بن صَعْصَعَة: سمرة بن عمرو، وابنه جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب بن حجير بن زياد، مات في ولاية بشر بن مروان، ووَهْب بن عبد اللَّه أبو جحيفة، مات في ولاية بشر بن مروان، انتهى. فهذا كما ترى خليفة لم يختل كلامه في تصنيفيه، وأن المزي نقله عن موسى بن زكريا ليس كما ذكره عنه، وأنه ليس من كلام المزي في شيء، وأن الذي نقله عنه غير جيد. وقوله: وهو المحفوظ. يبني لك النظر في قوله كما بيَّنته في نقله، ليت شعري؛ أيش الدليل على كَوْنه محفوظًا؟ ومن الذي نص على ذلك؟ هذا البغوي رحمه اللَّه تعالى، وابن حبان يقولان: توفي سنة أربع وسبعين بالكوفة في ولاية بشر على العراق، وصلى عليه عمرو بن حريث، وكذا قاله العسكري لم يعيّن سَنَة، وزعم ابن أبي عاصم، وأبو يعقوب القراب، والمسعودي، وعمر بن شبة، وغيرهم، أن بشر بن مروان مات سنة ثلاث وسبعين. وقال ابن قانع: توفي جابر بن سمرة سنة ثلاث وسبعين. وهذا موافق لقول ابن أبي عاصم، وابن سعد، والعسكري، والباوردي، ومن تابعهم على قولهم: توفي في ولاية بشر، أو بعد المختار ابن أبي عبيد، فيما ذكره البخاري وغيره. وقول المزي: ورُوي عن أبي عبيد أنه مات سنة ست وستين، وذلك وَهْم. يريد بذلك توهيم كلام صاحب "الكمال"، فإنه هو الذي نقله ولم يذكر غيره، وهو لعمري قول شاذ، ولم أر من قاله غير أبي عمر ابن عبد البر، وأبي نعيم الأصبهاني، وزاد في أيام المختار ابن أبي عبيد، وتبعهما ابن الأثير. فاللَّه أعلم أهو وَهْم أم لا؛ فإن التثبت من هذه الأمور خير من ركوب المحذور،على أن المزي في جميع ما نقله قلَّد فيه ابن عساكر والكلام معهما، واللَّه أعلم. وروى عن جابر: المسيب بن رافع ذكره الطبراني، وذكر المزي في الرواة عنه: أبا إسحاق السبيعي، وزعم البرديجي في كتابه "معرفة المتصل والمرسل"، أن أبا إسحاق لم يصح سماعه منه، وقد روى عنه.

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 929, entry [924]3,129 chars
    ٩٠٩ - (ع) جابر بن سمرة بن جنادة أبو عبد الله السوائي الكوفي. [ق ٥٠/ أ]. أبو أبي جعفر وحبير، ذكره ابن الأثير. وفي كتاب «الجمهرة» للكلبي: ولد سواءة بن عامر حبيبا، فولد حبيب زبابا، فولد زباب حجيرا، فولد حجير جندبا، فولد جندب سمرة، وكذا نسبه البلاذري وأبو عبيد وغيرهما. وزباب: هكذا هو مضبوط بزاي مفتوحة ب…
    ▸ expand full passage (3,129 chars)
    ٩٠٩ - (ع) جابر بن سمرة بن جنادة أبو عبد الله السوائي الكوفي. [ق ٥٠/ أ]. أبو أبي جعفر وحبير، ذكره ابن الأثير. وفي كتاب «الجمهرة» للكلبي: ولد سواءة بن عامر حبيبا، فولد حبيب زبابا، فولد زباب حجيرا، فولد حجير جندبا، فولد جندب سمرة، وكذا نسبه البلاذري وأبو عبيد وغيرهما. وزباب: هكذا هو مضبوط بزاي مفتوحة بعدها باء موحدة مشددة، عند العسكري في كتاب «التصحيف الكبير» على وزن علام.وقال ابن ماكولا: فأما زباب أوله زاي مفتوحة بعدها باء مشددة معجمة بواحدة فهو زباب بن حبيب بن سواءة. والمزي ضبطه ابن المهندس عنه براء مكسورة بعدها ياء مثناة من تحت، وهو غير جيد. وقوله أيضا: وقال أبو حفص الأهوازي عن خليفة: مات في ولاية بشر سنة ثلاث وسبعين، وقال موسى بن زكريا عن خليفة: مات في ولاية بشر، يعني سنة ست وسبعين، وهو المحفوظ. يبين لك أنه لم ير كتابي خليفة إنما ينقل عنهما بوسائط، وفيه ما سنوضحه: لأن بشر بن مروان مات سنة خمس وسبعين، قال خليفة بن خياط في «تاريخه» - ومن خط ابن الحذاء المؤرخ الحافظ نقلت -: وفي سنة أربع وسبعين جمع عبد الملك بن مروان لأخيه بشر العراق فقدم البصرة سنة أربع وسبعين، وذكر كلاما ثم قال: توفي سنة خمس وسبعين. وحدثني الوليد بن هشام عن أبيه عن جده قال: ولي بشر بن مروان العراق سنة أربع وسبعين، ومات في أول سنة خمس وسبعين وهو ابن نيف وأربعين سنة، وفي ولاية بشر بن مروان مات جابر بن سمرة السوائي، من أصحاب رسول الله ﷺ، وأبو جحيفة، خرشة بن الحر، وأوس بن ضمعج، وعبيد بن نضلة، وعاصم بن ضمرة، وشداد بن الأزمع، وعبد الله بن عتبة ابن مسعود، وأبو عبد الرحمن السلمي، هذا ما ذكره في «تاريخه» رواية بقي وقيل: بها قوبل أصل أبي حفص الأهوازي. وقال في «الطبقات» ومن نسخة [ق ٥٠ /ب] قرئت على أبي عمران موسىابن زكريا بن يحيى التستري، قال: قرأنا على شباب خليفة بن خياط ابن خليفة بن خياط أبي عمرو الشيباني العصفري - رحمه الله تعالى - قال: ومن بني سواءة بن عامر بن صعصعة: سمرة بن عمرو وابنه جابر بن سمرة بن عمرو بن جندب بن حجير بن زياد، مات في ولاية بشر بن مروان، ووهب بن عبد الله أبو جحيفة مات في ولاية بشر بن مروان، انتهى. فهذا كما ترى خليفة لم يختل كلامه في تصنيفيه، وأن المزي نقله عن موسى بن زكريا ليس كما ذكره عنه، وأنه ليس من كلام المزي في شيء، وأن المزي نقله عنه غير جيد. وقوله: وهو المحفوظ. لك النظر في قوله كما بينته في نقله، ليت شعري: أيش الدليل على كونه محفوظا؟ ومن الذي نص على ذلك؟ هذا البغوي – رحمه الله تعالى - وابن حبان يقولان: توفي سنة أربع وسبعين بالكوفة في ولاية بشر على العراق، وصلى عليه عمرو بن حريث، وكذا قاله العسكري لم يعين سنة، وزعم ابن أبي عاصم وأبو يعقوب القراب والمسعودي وابن شبة وغيرهم أن بشر بن مروان مات سنة ثلاث وسبعين. وقال ابن قانع: توفي جابر بن سمرة سنة ثلاث وسبعين. وهذا موافق لقول ابن أبي عاصم وابن سعد والعسكري والباوردي، ومن تابعهم على قولهم توفي في ولاية بشر، أو بعد المختار بن أبي عبيد فيما ذكره البخاري وغيره. وقول المزي: وروى عن أبي عبيد أنه مات سنة ست وستين. وذلك وهم. يريد بذلك توهيم كلام صاحب «الكمال»، فإنه هو الذي نقله ولم يذكر غيره، وهو لعمري قول شاذ، ولم أر من قاله غير أبي عمر بن عبد البر، وأبي نعيم الأصبهاني، وزاد في أيام المختار بن أبي عبيد، وتبعهما ابن الأثير.فالله أعلم أهو وهم أم لا؟ فإن التثبت من هذه الأمور [ق ٥١ / ب] خير من ركوب المحذور، على أن المزي في جميع ما نقله قلد فيه ابن عساكر والكلام معهما، والله أعلم. وروى عن جابر: المسيب بن رافع ذكره الطبراني، وذكر المزي في الرواة عنه أبا إسحاق السبيعي، وزعم البرديجي في كتابه «معرفة المتصل والمرسل» أن أبا إسحاق لم يصح سماعه منه، وقد روى عنه.