Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(بخ م ٤) ثَوبان بن بُجْدُد، وكناه المزي: أبا عبد الرحمن

(بخ م ٤) ثَوبان بن بُجْدُد، وكناه المزي: أبا عبد الرحمن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 609, entry [1021]3,472 chars
    ٨٩٩ - (بخ م ٤) ثَوبان بن بُجْدُد، وكناه المزي: أبا عبد الرحمن (¬١) وفي كتاب "الاستيعاب": أبو عبد اللَّه أصح، روى عنه أبو سلام الحبشي، وكان ثوبان ممَّن حفظ عن رسول اللَّه ﷺ وأدى ما وعى. وذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أهل الصفة. وأنشد له المرزباني في المعجم: إني لمولى رسول اللَّه يعرف لي ... ذاك البري…
    ▸ expand full passage (3,472 chars)
    ٨٩٩ - (بخ م ٤) ثَوبان بن بُجْدُد، وكناه المزي: أبا عبد الرحمن (¬١) وفي كتاب "الاستيعاب": أبو عبد اللَّه أصح، روى عنه أبو سلام الحبشي، وكان ثوبان ممَّن حفظ عن رسول اللَّه ﷺ وأدى ما وعى. وذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أهل الصفة. وأنشد له المرزباني في المعجم: إني لمولى رسول اللَّه يعرف لي ... ذاك البرية أهل الدين والشرف أصلي ملوك بني الأحرار يقدمه ... والفرع من هاشم ذي النبل والسلف وقال أبو سليمان ابن زبر، وأبو منصور الباوردي: سكن دمشق. وذكر البغوي أن النبي ﷺ اشتراه بالمدينة، وتوفي في خلافة معاوية. وذكر الحافظ أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في "تاريخ حمص": ثوبان بن جدد، ويقال: يجدد، منزله بحمص في حمام حاتم، وصف لنا ذلك محمد بن عوف، وقال: أنا أعرف داره وخلف عقبان، بها رجلا يقال له: ثوبان، وهو الذي خربها ثم مات من بعد ذلك. قال أبو القاسم: مات بحمص في إمارة عبد اللَّه بن قرط، وحبس داره على مهاجري فقراء الهان. وفي "تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط": ليس له عقب. وفي "التاريخ الكبير": زعم مصعب أن الأسد هجم عليه، فقال: أنا ثوبان مولى رسول اللَّه ﷺ، فوئَى الأسد مستشعرًا بذنبه. وقال ابن أبي خيثمة: كذا قال، وإنما يُروى هذا عن سفينة. وفي "تاريخ القدس": له بحمص دار ضيافة. وفي قول المزي: ذكرء ابن سعد في الطبقة الثالثة من موالي النبي ﷺ. نظر، لأن ابن سعد لم يذكر في كتابه هذه الترجمة، إنما ذكر الطبقة الثالثة طبقة الخدم وذكره فيهم.وفي "كتاب العسكري" كان ثوبان ممَّن انصرف مع الأخنس بن شريق يوم بدر، وولده هم مع الأخنس يدعون ولاءهم ويزعم ولده أنهم من العرب، روى عنه عبد الرحمن ابن أبي الجعد، وكان لعبد الرحمن بن ثوبان انقطاع إلى عمر بن الخطاب، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان من فقهاء أهل المدينة، وكان زمن ابن الزبير هو وابنه إبراهيم بن محمد مرتضى للإمام، وتوضع أموالهم على يده. مات ثوبان بمصر، وقد أدخل بعضهم عبد الرحمن بن ثوبان في المسند، وليس يصح سماعه. وفي كتاب "الصحابة" للبرقي عن عاصم، قال: قال أبو العالية رُفيع: لثوبان نسب في اليمن لم ينته إليَّ علمه. وفي كتاب "الكنى" لأبي أحممد الحاكم: توفي بمصر. وكذا قاله ابن قانع ولم يذكر غيره، وقال أيضًا الواقدي في "تاريخه". فقول المزي: وذكر عامتهم، يعني: المؤرخين، أن وفاته كانت بحمص، إلا خليفة فإنه قال: بمصر. مردود بما ذكرناه. وقوله أيضًا: وقيل: إنه توفي سنة أربع وأربعين، وهو وَهْم، فقولٌ لم أره عند أحد من المؤرخين. وكأنه واللَّه أعلم، أراد تَوْهِيم صاحب "الكمال" في قوله: توفي سنة خمس وأربعين، فسبق قلمه إلى ما هو معروف قبل من أربع وخمسين، فكتب أربعًا، أو يكون قد وقعت له نسخة من "الكمال"، على العادة غير مهذبة فكتب ما فيها. والذي عنده، أعني: صاحب "الكمال"، مقدمًا سنة خمس وأربعين، وكذا نقله عنه أبو إسحاق الصريفيني وغيره من العلماء، وهو الصواب عنه، وإن كنت لم أره عند غيره، فينظر. ولا تتسرع إلى تَوْهِيمه إلا بعد الإحاطة بأقوال جماعة العلماء، وذاك أمر متعذر، أو يكون قد نص على توهيم هذا القول بعض العلماء بالدلالة. على أنني رأيت بخط يونس بن أحمد بن بركة الإربلي حاشية معزوة للحاكم أبي أحمد: أنه توفي سنة خمس وأربعين، ولم ينبئ في أي تصنيف للحاكم؛ فينظر. والذي رأيته في "الكنى" ما قدمته أولا، وأن وفاته سنة أربع وخمسين، واللَّه تعالى أعلم. وقول المزي: روى عنه الحسن ولم يلقه. هو كلام البزار بعيْنه، أخذه ولم يعزه إلى قائله، وذلك أن البزار قاله في (باب الحجامة للصائم) في "مسنده". وقول المزي -أيضًا-: وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب "تاريخ حمص"؛ فذكر كلامه إلى آخره، إنما نقله من "كتاب أبي سعيد ابن يونس" في "تاريخ مصر" مشعرًا أنه رأى كتابه، وليس كذلك، وله من هذا الشيء الذي لا يُحصى، وإنما تركنا التَّنبيه عليه لكثرته، ولأنَّا لو استوْفينا عليه ذلك لكان تصنيفًا على حدته، ولكنها نفثة مَصْدور،إذا كثر ذلك منه نبهنَا عليه ليعلم ذلك. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر واخْتطَّ بها دارًا إلى جنب عبد اللَّه بن الحارث بن جزء، وهي الدار التي زادها سلمة مولى صالح بن علي في المسجد. وفي الصحابة وغيرهم جماعة يقال لهم: ثوبان، منهم:

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 917, entry [909]3,414 chars
    ٨٩٥ - (بخ م ٤) ثوبان بن بجدد وكناه المزي أبا عبد الرحمن. وفي كتاب «الاستيعاب»: أبو عبد الله أصح، روى عنه أبو سلام الحبشي، وكان ثوبان ممن حفظ عن رسول الله ﷺ وأدى ما وعى. وذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أهل الصفة. وأنشد له المرزباني في «المعجم» [ق ٤٦ / أ]. إني لمولى رسول الله يعرف لي ... ذاك البرية أهل…
    ▸ expand full passage (3,414 chars)
    ٨٩٥ - (بخ م ٤) ثوبان بن بجدد وكناه المزي أبا عبد الرحمن. وفي كتاب «الاستيعاب»: أبو عبد الله أصح، روى عنه أبو سلام الحبشي، وكان ثوبان ممن حفظ عن رسول الله ﷺ وأدى ما وعى. وذكره أبو عبد الرحمن السلمي في أهل الصفة. وأنشد له المرزباني في «المعجم» [ق ٤٦ / أ]. إني لمولى رسول الله يعرف لي ... ذاك البرية أهل الدين والشرف أصلي ملوك بني الأحرار يقدمه ... والفرع من هاشم ذي النبل والسلف وقال أبو سليمان بن زبر وأبو منصور الباوردي: سكن دمشق. وذكر البغوي أن النبي ﷺ اشتراه بالمدينة، وتوفي في خلافة معاوية. وذكر الحافظ أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد القاضي في «تاريخ حمص»: ثوبان بن جدد، ويقال: يجدد، منزله بحمص في حمام حاتم، وصف لنا ذلك محمد بن عوف، وقال: أنا أعرف داره وخلف عقبان بها رجلا يقال له: ثوبان وهو الذي خربها ثم مات من بعد ذلك. قال أبو القاسم: مات بحمص في إمارة عبد الله بن قرط وحبس داره على مهاجري فقراء «الهان». وفي «تاريخ ابن أبي خيثمة الأوسط»: ليس له عقب. وفي «التاريخ الكبير»: زعم مصعب أن الأسد هجم عليه فقال: أنا ثوبان مولى رسول الله ﷺ فولى الأسد مستشعرا بذنبه. وقال ابن أبي خيثمة: كذا قال، وإنما يروى هذا عن سفينة. وفي «تاريخ القدس»: له بحمص دار ضيافة. وفي قول المزي: ذكره ابن سعد في «الطبقة الثالثة» من موالي النبي ﷺ ١١١/ ٤٠٢ نظر؛ لأن ابن سعد لم يذكر في كتابه هذه الترجمة، إنما ذكر الطبقة الثالثة طبقة الخدم وذكره فيهم. وفي «كتاب» العسكري: كان ثوبان ممن انصرف مع الأخنس بن شريق يوم بدر، وولده هم مع الأخنس يدعون ولاءهم ويزعم ولده أنهم من العرب، روى عنه عبد الرحمن بن أبي الجعد، وكان لعبد الرحمن بن ثوبان انقطاع إلى عمر بن الخطاب، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان من فقهاء أهل المدينة، وكان زمن ابن الزبير هو وابنه إبراهيم بن محمد مرتضى للإمام وتوضع أموالهم على يده. مات ثوبان بمصر، وقد أدخل بعضهم عبد الرحمن بن ثوبان في المسند، وليس يصح سماعه. وفي كتاب «الصحابة» للبرقي عن عاصم قال: قال أبو العالية رفيع: لثوبان نسب في اليمن لم ينته إلي علمه. وفي كتاب «الكنى» لأبي أحمد الحاكم: توفي بمصر. وكذا قاله ابن قانع ولم يذكر غيره، وقال أيضا الواقدي في «تاريخه». فقول المزي: وذكر عامتهم يعني المؤرخين أن وفاته كانت بحمص إلا خليفة فإنه قال: بمصر - مردود بما ذكرناه. وقوله أيضا: وقيل: إنه توفي سنة أربع وأربعين، وهو وهم، فقول لم أره عند أحد من المؤرخين. وكأنه والله أعلم أراد توهيم صاحب الكمال في قوله توفي سنة خمس وأربعين [ق ٤٦ / ب]، فسبق قلمه إلى ما هو معروف قبل من أربع وخمسين فكتب أربعا، أو يكون قد وقعت له نسخة من «الكمال» على العادة غير مهذبة فكتب ما فيها. والذي عنده أعين صاحب «الكمال» مقدما سنة خمس وأربعين، وكذا نقله عنه أبو إسحاق الصريفيني وغيره من العلماء، وهو الصواب عنه، وإن كنتلم أره عند غيره، فينظر. ولا تتسرع إلى توهيمه إلا بعد الإحاطة بأقوال جماعة العلماء، وذاك أمر متعذر، أو يكون قد نص على توهيم هذا القول بعض العلماء بالدلالة. على أنني رأيت بخط يونس بن أحمد بن بركة الإريلي حاشية معزوة للحاكم أبي أحمد: أنه توفي سنة خمس وأربعين ولم ينبئ في أي تصنيف للحاكم فينظر. والذي رأيته في «الكنى» ما قدمته أولا، وأن وفاته سنة أربع وخمسين، والله تعالى أعلم. وقول المزي: روى عنه الحسن ولم يلقه. هو كلام البزار بعينه أخذه ولم يعزه إلى قائله، وذلك أن البزار قاله في باب الحجامة للصائم في «مسنده». وقول المزي – أيضا -: وقال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي صاحب «تاريخ حمص»، فذكر كلامه إلى آخره، إنما نقله من كتاب أبي سعيد بن يونس في «تاريخ مصر» مشعرا أنه رأى كتابه، وليس كذلك، وله من هذا الشيء الذي لا يحصى، وإنما تركنا التنبيه عليه لكثرته، ولأنا لو استوفينا عليه ذلك لكان تصنيفا على حدته، ولكنها نفثة مصدور إذا كثر ذلك منه نبهنا عليه ليعلم ذلك. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر واختط بها دارا إلى جنب عبد الله بن الحارث ابن جزء، وهي الدار التي زادها سلمة مولى صالح بن علي في المسجد. وفي الصحابة وغيرهم جماعة يقال لهم ثوبان، منهم: