Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

(خت ع) بقية بن الوليد، أبو يُحمد الحمصي

(خت ع) بقية بن الوليد، أبو يُحمد الحمصي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 22 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
2
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
9
Assessment hints
20
Known assessors
9

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 22 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages20 assessment hints0 assessment snippets

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 550, entry [896]4,957 chars
    ٧٨٧ - (خت ع) بقية بن الوليد، أبو يُحمد الحمصي (¬٢) توفي سنة ثمان وتسعين ومائة، قاله إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وابن قانع، زاد: بطريق مكة. قال أبو سليمان ابن زبر: سنة تسع وتسعين. وفي "تاريخ المكيين": مات في صفر سنة سبع وتسعين، وأُخبرت أنه كان له يوم توفي ثلاث ومائة. وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الل…
    ▸ expand full passage (4,957 chars)
    ٧٨٧ - (خت ع) بقية بن الوليد، أبو يُحمد الحمصي (¬٢) توفي سنة ثمان وتسعين ومائة، قاله إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وابن قانع، زاد: بطريق مكة. قال أبو سليمان ابن زبر: سنة تسع وتسعين. وفي "تاريخ المكيين": مات في صفر سنة سبع وتسعين، وأُخبرت أنه كان له يوم توفي ثلاث ومائة. وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد اللَّه كذلك. وفي "كتاب أبي يعقوب" القراب: قبره بحمص.قال العقيلي: صدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، فليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، ولكنه ربما روى عن أقوام، مثل: الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد اللَّه العمري، أحاديث شبيهة بالموضوعة، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن، ويوسف بن السفر، وغيرهما من الضعفاء، فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى: فبقية كيف حديثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد بن عثمان، قال: سألت محمد بن عبد اللَّه السكري عن بقية، فقال: ثقة، يحدث عن الضعفاء، فما حدث عن الثقات فهو صحيح. وقال أبو عبد اللَّه البخاري: كان حضرميًّا من أنفسهم. وفي "سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني: سألته عن بقية؟ فقال: أخرج البخاري عن بقية وعن بهز بن حكيم اعتبارًا؛ لأن بقية يُحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ": هو ثقة، روى له مسلم حديثًا واحدًا في الوليمة من (كتاب النكاح) محتجًّا به. وتبعه على ذلك جماعة، منهم: الحافظان: الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظيم المنذري. وقال أبو العرب: يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين. وقال هشام بن عبد الملك: من قال: إن بقية قال: ثنا أو أنبا؛ فقد كذب، ما قال بقية قط إلا: حدثني. وقال الساجي: فيه اختلاف. وقال البيهقي في كتاب "الخلافيات" أثناء كلام له: كيف وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة؟ وفيه نظر لما أسلفناه. وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه: ضعيف الحديث لا يحتج به. وفي موضع آخر: إذا تفرَّد بالرواية فغير محتج به لكثرة وَهْمه. معميًا أن مسلمًا وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارًا واستشهادًا، إلا أنهم جعلوا تفرده أصلا. وقال السمعاني: كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات، وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم. وقال الخليلي: اختلفوا فيه.وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: وفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل، وكان صدوقًا. وقال بقية: ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث، فقال: ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة. وقال ابن المديني: صالح، فيما روى عن أهل الشام، وأما عن أهل الحجاز والعراقى، فضعيف جدًّا، وروى عن عبيد اللَّه بن عمر أحاديث منكرة. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق، ويُتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يُعرفون، وله أحاديث مناكير جدًّا. وفي كتاب "الجرح والتعديل" عن الدارقطني: يروي عن قوم متروكين. وذكره ابن شاهين في جملة الثقات. وقال مسعود السجزي: وسألته -يعني: الحاكم- عن بقية؟ فقال: ثقة مأمون. وقال الجوزجاني عن أبي اليمان: ما كان -يعني: بقية- يُبالي إذا وَجد خُرافة عمَّن يأخذ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به. وقال أبو محمد ابن الجارود: إذا لم يُسم الرجل الذي روى عنه أو كنَّاه، فاعلم أنه لا يساوي شيئًا. وقال ابن حبان: توفي سنة تسعين، كذا أَلْفَيْته في نسخة صحيحة، قالها عبد العظيم المنذري على ما قال. قال أبو حاتم: استُبهم أمرة على شيوخنَا، فذكر عن أحمد أنه قال: تَوَهَّمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل، وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير، فعلمت من حيث أتي. قال أبو حاتم: لم يَسبر أبو عبد اللَّه شأن بقية، وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رُويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها، ولعمري أنه موضع الإنكار. وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه، فرأيته ثقة مأمونًا، ولكن كان مدلسًا؛ سمع من ابن عمر، وشعبة، ومالك، أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين، عن ابن عمر وشعبة ومالك، مثل: المجاشع بن عمرو، والسَّري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى الميثمي وأشباههم، ومن أقوام لا يُعرفون إلا بالكنى، فروى عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس، ما سمع من هؤلاء الضعفاء، فكان يقول: قال عبيد اللَّه بن عمر، عن نافع. وقال مالك، عن نافع، كذا؛ فحملوا بقية عن عبيد اللَّه، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزقالموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يُسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه، فالْتَزَق ذلك كله به. وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية، هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون، والمجاهيل الذين لا يُعرفون. ويحيى بن معين أطلق عليه شبيهًا بما وصفنا من حاله، فلا يجب أن يُحتج به إذا انفرد بشيء، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه، يُشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج، قد دُلِّس عليه وألْزَق كل ذلك به. واللَّه تعالى أعلم. وفي "كتاب ابن عدي الجرجاني": قال بقية: قال لي شعبة: يا أبا يحمد؛ ما أحسن حديثك، ولكنه ليس له أركان. قال: قلت: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئوني بغالب القطان، وحميد الأعرج، وأبي التَّيَّاح، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني، وأبي بكر ابن أبي مريم الغساني، وصفوان بن عمرو السكسكي. قال بقية: ولما قرأت عليه "كتاب بحير بن سعد"، قال: يا أبا يحمد؛ لو لم أسمع هذا منك لطرتُ. قال أبو أحمد: وقد روى عمن هو أصغر منه، فروى عن إسحاق بن راهوية، وسويد بن سعيد الحدثاني، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار. وقال ابن حزم: ضعيف.
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 550, entry [896]343 chars
    ل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد بن عثمان، قال: سألت محمد بن عبد اللَّه السكري عن بقية، فقال: ثقة، يحدث عن الضعفاء، فما حدث عن الثقات فهو صحيح. وقال أبو عبد اللَّه البخاري: كان حضرميًّا من أنفسهم. وفي "سؤالات الحاكم الكبرى" للدارقطني: سألته عن بقية؟ فقال: أخرج البخار
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 550, entry [896]344 chars
    يثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد بن عثمان، قال: سألت محمد بن عبد اللَّه السكري عن بقية، فقال: ثقة، يحدث عن الضعفاء، فما حدث عن الثقات فهو
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالعقيليpage 550, entry [896]343 chars
    وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد اللَّه كذلك. وفي "كتاب أبي يعقوب" القراب: قبره بحمص.قال العقيلي: صدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، فليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، ولكنه ربما روى عن أقوام، مثل: الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد اللَّه العمري، أحاديث شبيهة بالموضوعة، أخذها عن محمد بن عبد الرحمن، ويوسف بن
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 550, entry [896]342 chars
    من الضعفاء، فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى: فبقية كيف حديثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 550, entry [896]343 chars
    ال: أخرج البخاري عن بقية وعن بهز بن حكيم اعتبارًا؛ لأن بقية يُحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب "الناسخ والمنسوخ": هو ثقة، روى له مسلم حديثًا واحدًا في الوليمة من (كتاب النكاح) محتجًّا به. وتبعه على ذلك جماعة، منهم: الحافظان: الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظي
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewmedium confidencepage 550, entry [896]343 chars
    خذها عن محمد بن عبد الرحمن، ويوسف بن السفر، وغيرهما من الضعفاء، فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى: فبقية كيف حديثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه، ورواي
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 550, entry [896]344 chars
    الضعفاء، فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم. وقال عثمان بن سعيد الدارمي: قلت ليحيى: فبقية كيف حديثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالعقيليpage 550, entry [896]344 chars
    مكيين": مات في صفر سنة سبع وتسعين، وأُخبرت أنه كان له يوم توفي ثلاث ومائة. وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد اللَّه كذلك. وفي "كتاب أبي يعقوب" القراب: قبره بحمص.قال العقيلي: صدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر، فليس بشيء. وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، ولكنه ربما روى عن أقوام، مثل: الأوزاعي، والزبيدي، وعبيد ال
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 550, entry [896]345 chars
    و أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب "الثقات": لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد بن عثمان، قال: سألت محمد بن عبد اللَّه السكري عن بقية، فقال: ثقة، يحدث عن الضعفاء، فما حدث عن الثقات فهو صحيح. وقال أبو عبد ال
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceالساجيpage 550, entry [896]344 chars
    الساجي: فيه اختلاف. وقال البيهقي في كتاب "الخلافيات" أثناء كلام له: كيف وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة؟ وفيه نظر لما أسلفناه. وقال الجوزقاني في كتاب "الموضوعات" تأليفه: ضعيف الحديث لا يحتج به. وفي موضع آخر: إذا تفرَّد بالرواية فغير محتج به لكثرة وَهْمه. معميًا أن مسلمًا وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارًا واستشهادًا، إلا أنهم جعلوا تفرده

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط الفاروق

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 818, entry [795]4,864 chars
    ٧٨٣ - (خت ع) بقية بن الوليد أبو يحمد الحمصي. توفي سنة ثمان وتسعين ومائة، قاله إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وابن قانع، زاد: بطريق مكة. قال أبو سليمان بن زبر: سنة تسع وتسعين. وفي «تاريخ المكيين»: مات في صفر سنة سبع وتسعين، وأخبرت أنه كان له يوم توفي ثلاث ومائة. وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله كذلك. …
    ▸ expand full passage (4,864 chars)
    ٧٨٣ - (خت ع) بقية بن الوليد أبو يحمد الحمصي. توفي سنة ثمان وتسعين ومائة، قاله إسحاق بن إبراهيم بن العلاء، وابن قانع، زاد: بطريق مكة. قال أبو سليمان بن زبر: سنة تسع وتسعين. وفي «تاريخ المكيين»: مات في صفر سنة سبع وتسعين، وأخبرت أنه كان له يوم توفي ثلاث ومائة. وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله كذلك. وفي «كتاب» أبي يعقوب القراب: قبره بحمص. قال العقيلي: صدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء.وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، ولكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم. وقال عثمان بن سعيد الدرامي: قلت ليحي: فبقية كيف حديثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه [ق ٢٢/ أ]، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد بن عثمان قال: سألت محمد ابن عبد الله السكري عن بقية؟ فقال: ثقة، يحدث عن الضعفاء، فما حدث عن الثقات فهو صحيح. وقال أبو عبد الله البخاري: كان حضرميا من أنفسهم. وفي «سؤالات الحاكم الكبرى» للدارقطني: سألته عن بقية؟ فقال: أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب «الناسخ والمنسوخ»: هو ثقة، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به. وتبعه على ذلك جماعة منهم: الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظيم المنذري. وقال أبو العرب: يروي عن كثير من الضعفاء والمجهولين. وقال هشام بن عبد الملك: من قال إن بقية قال ثنا أو أنبأ فقد كذب، ما قالبقية قط إلا حدثني. وقال الساجي: فيه اختلاف. وقال البيهقي في كتاب «الخلافيات» أثناء كلام له؛ كيف؟ وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة وفيه نظر؛ لما أسلفناه. وقال الجوزقاني في كتاب «الموضوعات» تأليفه: ضعيف الحديث لا يحتج به. وفي موضع آخر: إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه. معميا أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا إلا أنهم جعلوا تفرده أصلا. وقال السمعاني: كان ثقة في الذي يرويه عن الثقات وأكثر الرواية عن الضعفاء ودلس بهم. وقال الخليلي: اختلفوا فيه. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: وفي حديثه مناكير إلا أن أكثرها عن المجاهيل، وكان صدوقا. وقال بقية: ذاكرت حماد بن زيد بأحاديث، فقال: ما أجود حديثك لو كان لها أجنحة. وقال ابن المديني: صالح [ق ٢٢/ب] فيما روى عن أهل الشام، وأما عن أهل الحجاز والعراق فضعيف جدا، وروى عن عبيد الله بن عمر أحاديث منكرة. وقال يعقوب بن شيبة: صدوق ويتقى حديثه عن مشيخته الذين لا يعرفون، وله أحاديث مناكير جدا.وفي كتاب «الجرح والتعديل» عن الدارقطني: يروي عن قوم متروكين. وذكره ابن شاهين في «جملة الثقات». وقال مسعود السجزي: وسألته – يعني الحاكم – عن بقية؟ فقال: ثقة مأمون. وقال الجوزجاني عن أبي اليمان: ما كان – يعني بقية – يبالي إذا وجد خرافة عمن يأخذ، وأما حديثه عن الثقات فلا بأس به. وقال أبو محمد بن الجارود: إذا لم يسم الرجل الذي روى عنه أو كناه فاعلم أنه لا يساوي شيئا. وقال ابن حبان: توفي سنة تسعين كذا ألفيته في نسخة صحيحة قالها عبد العظيم المنذري على ما قال. قال أبو حاتم: استبهم أمره على شيوخنا، فذكر عن أحمد أنه قال: توهمت أن بقية لا يحدث بالمناكير إلا عن المجاهيل وإذا هو يحدث بالمناكير عن المشاهير فعلمت من حيث أتي. قال أبو حاتم: لم يسبر أبو عبد الله شأن بقية وإنما نظر إلى أحاديث موضوعة رويت عنه عن أقوام ثقات فأنكرها ولعمري أنه موضع الإنكار. وفي دون هذا ما يسقط عدالة الإنسان في الحديث، ولقد دخلت حمص فأكثر همي شأن بقية، فتتبعت حديثه فكتبت النسخ على الوجه، وتتبعت ما لم أجد بعلو من رواية القدماء عنه فرأيته ثقة مأمونا ولكن كان مدلسا، سمع من ابن عمر، وشعبة، ومالك أحاديث يسيرة مستقيمة، ثم سمع عن أقوام كذابين ضعفاء متروكين عن ابن عمر وشعبة ومالك مثل: [ق ٢٣/ أ] المجاشع بن عمرو، والسري بن عبد الحميد، وعمر بن موسى المثيمي وأشباههم، ومن أقوام لايعرفون إلا بالكني، فروي عن أولئك الثقات الذين رآهم بالتدليس ما سمع من هؤلاء الضعفاء فكان يقول: قال عبيد الله بن عمر عن نافع، وقال مالك عن نافع، كذا فحملوا بقية عن عبيد الله، وبقية عن مالك، وأسقط الواهي بينهما، فألزق الموضوع بنفسه وتخلص الواضع من الوسط، وإنما امتحن بقية بتلاميذ له كانوا يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه فالتزق ذلك كله به. وكان يحيى بن معين حسن الرأي فيه، والذي أنكر سفيان وغيره من حديث بقية هو ما رواه أولئك الضعفاء والكذابون والمجاهيل الذين لا يعرفون، ويحيى بن معين أطلق عليه شبيها بما وصفنا من حاله، فلا يجب أن يحتج به إذا انفرد بشي، وقد روى عن ابن جريج نسخة كلها موضوعة عنه يشبه أن يكون بقية سمعها من إنسان ضعيف عن ابن جريج قد دلس عليه وألزق كل ذلك به. والله تعالى أعلم. وفي «كتاب» ابن عدي الجرجاني: قال بقية: قال لي شعبة: يا أبا يحمد، ما أحسن حديثك! ولكنه ليس له أركان، قال: قلت: حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيئوني بغالب القطان وحميد الأعرج وأبي التياح، ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغساني وصفوان بن عمرو السكسكي. قال بقية: ولما قرأت عليه كتاب بحير بن سعد، قال: يا أبا يحمد لو لم أسمع هذا منك لطرت. قال أبو أحمد: وقد روى عمن هو أصغر منه، فروى عن إسحاق بن راهوية، وسويد بن سعيد الحدثاني، ومن علامة صاحب الحديث أنه يروي عن الكبار والصغار. وقال ابن حزم: ضعيف. [ق٢٣/ ب].من اسمه بكار وبكر
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 818, entry [795]344 chars
    ن الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم. وقال عثمان بن سعيد الدرامي: قلت ليحي: فبقية كيف حديثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه [ق ٢٢/ أ]، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 818, entry [795]344 chars
    أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه [ق ٢٢/ أ]، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد بن عثمان قال: سألت محمد ابن عبد الله السكري عن بقية؟ فقال: ثقة، يحدث عن الضعفاء، فما حدث عن الثقات فهو صحيح. وقال أبو عبد الله
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالعقيليpage 818, entry [795]343 chars
    ة. وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله كذلك. وفي «كتاب» أبي يعقوب القراب: قبره بحمص. قال العقيلي: صدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء.وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، ولكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله العمري أحاديث شبيهة بالموضوعة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغ
  • reviewable assessment hintmudallisneeds reviewmedium confidencepage 818, entry [795]343 chars
    عة أخذها عن محمد بن عبد الرحمن ويوسف بن السفر وغيرهما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم. وقال عثمان بن سعيد الدرامي: قلت ليحي: فبقية كيف حديثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه [ق ٢٢/
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 818, entry [795]344 chars
    لساجي: فيه اختلاف. وقال البيهقي في كتاب «الخلافيات» أثناء كلام له؛ كيف؟ وقد أجمعوا على أن بقية ليس بحجة وفيه نظر؛ لما أسلفناه. وقال الجوزقاني في كتاب «الموضوعات» تأليفه: ضعيف الحديث لا يحتج به. وفي موضع آخر: إذا تفرد بالرواية فغير محتج به لكثرة وهمه. معميا أن مسلما وجماعة من الأئمة قد أخرجوا عنه اعتبارا واستشهادا إلا أنهم جعلوا تفرده أصلا. وق
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 818, entry [795]345 chars
    يثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه [ق ٢٢/ أ]، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد بن عثمان قال: سألت محمد ابن عبد الله السكري عن بقية؟ فقال: ثقة، يحدث عن الضعفاء، فما حدث عن الث
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 818, entry [795]343 chars
    ة؟ فقال: أخرج البخاري عن بقية وبهز بن حكيم اعتبارا؛ لأن بقية يحدث عن الضعفاء، وبهز متوسط. وتبعه على ذلك المزي، وهو غير جيد لما ذكره الحازمي في كتاب «الناسخ والمنسوخ»: هو ثقة، روى له مسلم حديثا واحدا في الوليمة من كتاب النكاح محتجا به. وتبعه على ذلك جماعة منهم: الحافظان الشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي، وزكي الدين عبد العظيم المنذر
  • reviewable assessment hintsaduqneeds reviewhigh confidenceالعقيليpage 818, entry [795]344 chars
    المكيين»: مات في صفر سنة سبع وتسعين، وأخبرت أنه كان له يوم توفي ثلاث ومائة. وقال حنبل بن إسحاق عن أبي عبد الله كذلك. وفي «كتاب» أبي يعقوب القراب: قبره بحمص. قال العقيلي: صدوق اللهجة، إلا أنه يأخذ عمن أقبل وأدبر فليس بشيء.وقال أبو أحمد الحاكم: ثقة في حديثه إذا حدث عن الثقات بما يعرف، ولكنه ربما روى عن أقوام مثل الأوزاعي والزبيدي وعبيد الله الع
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceالبخاريpage 818, entry [795]343 chars
    لا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه [ق ٢٢/ أ]، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي: ثنا سعيد بن عثمان قال: سألت محمد ابن عبد الله السكري عن بقية؟ فقال: ثقة، يحدث عن الضعفاء، فما حدث عن الثقات فهو صحيح. وقال أبو عبد الله البخاري: كان حضرميا من أنفسهم. وفي «سؤالات الحاكم الكبرى» للدارقطني: سألته عن بقية؟ فقال: أخرج البخاري عن
  • reviewable assessment hintmajhulneeds reviewmedium confidencepage 818, entry [795]343 chars
    ما من الضعفاء فيسقطهم من الوسط ويرويها عمن حدثوه بها عنهم. وقال عثمان بن سعيد الدرامي: قلت ليحي: فبقية كيف حديثه؟ قال: ثقة. قلت: هو أحب إليك أو محمد بن حرب الأبرش؟ فقال: ثقة وثقه. وقال ابن خلفون لما ذكره في كتاب «الثقات»: لم يتكلم فيه من قبل حفظه ولا مذهبه، إنما تكلم فيه من قبل تدليسه [ق ٢٢/ أ]، وروايته عن المجهولين. وقال أبو عمر الصدفي المن