exact linked passagemedium confidencepage 338, entry [480]2,869 chars
٤٠١ - (خ م د س) إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيُّ (¬٣)قال ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير": سمعت يحيى بن معين يقول: كان إسماعيل ابن علية يُحَدِّثهم عن إسحاق بن سويد، فربما سألوه عن ذلك الحديث عن يزيد الرشك؟ فيقول: إني لأعجب منكم، أحدثكم عن إسحاق وتسألونني عن يزيد؟ ! وفي "كتاب المنتجالي" عن يحيى ب…
▸ expand full passage (2,869 chars)▾ collapse
٤٠١ - (خ م د س) إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الْعَدَوِيُّ (¬٣)قال ابن أبي خيثمة في "تاريخه الكبير": سمعت يحيى بن معين يقول: كان إسماعيل ابن علية يُحَدِّثهم عن إسحاق بن سويد، فربما سألوه عن ذلك الحديث عن يزيد الرشك؟ فيقول: إني لأعجب منكم، أحدثكم عن إسحاق وتسألونني عن يزيد؟ ! وفي "كتاب المنتجالي" عن يحيى بن معين: ثنا عبد الصمد قال: سمعت أبي يُحدث قال: أنشدني إسحاق بن سويد لنفسه. وفي "الكامل" لأبي العَبَّاس بن يزيد: فَأمَّا ما وضعه الأصمعي في كتاب "الأخبار" فعلى غلط وضع، وذكر الأصمعي أَنَّ الشعر لإسحاق بن سويد ألفيته، وهو لأعرابي لا يعرف المقالات التي تمثل بها أهل الأهواء. وفي "البيان" للجاحظ: خَبَّرَنَا به الأصمعيُّ، أنشدنا المعتمرُ لإسحاق (¬١): [الوافر] برئت من الخوارج لست منهم ... من الغَزَّال منهم وابن باب ومن قوم إذا ذكروا عليًّا ... يردون السلام على السحاب وممن دان دين أبي بلال ... عصائب يفترون على الكتاب فكل لست منه وليس مني ... سيفصل بيننا يوم الحساب ولكني أحب بكل قلبي ... وأعلم أن ذاك من الصواب رسول اللَّه والصديق حُبًّا ... به أرجو غدًا حُسن الثواب وحبُّ الطيب الفاروق عندي ... كحب أخي الظما برد الشراب وعثمان بن عَفَّان شهيدًا ... نقيًّا لم يكن دَنِس الثياب وخير الناس بعدهم عليًّا بريا ... من مقال أولي الكذاب فحب جميعهم مما أُرجي ... به نفعًا وفوزًا من عذاب قال المنتجيلي: وعن يحيى بهذا الإسناد لإسحاق: [البسيط] أما النبيذ فقد يُزري بشاربه ... ولا ترى شاربًا أزرى به الماءُ الماء فيه حياة الناس كلهم ... وفي النبيذ إذا عاقرتها داء كم من حسيب جميل قد أضر به ... شرب النبيذ وللأعمال أسماءُ يقال هذا نبيذي يُعاقره ... فيه عن الخير تقصير وإبطاءفيه وإن قَلَّ مهلا عن مضرته ... على ركوب صحيح الإثم إغضاء عابوا على من قرا تشمير أُزْرِهِم ... وخطة العائب التشمير حمقاء إن المنافق لا تصفوا خليقته ... فيها مع الهمز إيماض وإيماء عدوهم كل قارئ مؤمن ورع ... وهم لمن كان شِرِّيبًا أخلاء ومن يساوي نبيذ ماء يعاقره ... وقارئًا وخيار الناس قُراء وقال إسحاق: قُتِل مِنَّا خمسون ممَّن جمع القرآن العظيم يوم الجمل. وقال المرزباني في "المعجم": سبب هذه القصيدة أَنَّ إسحاق اجتمع هو وذو الرمة في مجلس فأتوا بنبيذ فشرب ذو الرمة ولم يشرب إسحاق فقال ذو الرمة: [البسيط] أَما النَبيذُ فَلا يُحْزِنْكَ شَارِبُهُ ... وَاحفَظ ثِيابَكَ مِمَّن يَشرَبُ الْمَاءَ وقال أحمد بن صالح العجلي: بصري ثقة، وكان يحمل على علي بن أبي طالب. وذكره أبو حاتم ابن حِبَّان البستي في "جملة الثقات". وفي "كتاب أبي نصر": أخرج عنه -يعني: البخاري- وعن خالد الْحَذَّاء مقرونًا به معتمر بن سليمان في (الصوم). وفي "كتاب الحبال" وغيره أطلق رواية البخاري. وقال الباجي: أخرج البخاري في (الصوم)، عن معتمر عنه، وعن خالد الْحَذَّاء مقرونًا به عن أبي بكرة. قال أبو عبد اللَّه: هو حديث واحد، ولم أجد له في الكتاب غير حديث "شَهْرَا عِيدٍ لا يَنْقُصَانِ". وفي "الثقات" لابن خلفون: رأى عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب، وَتُكُلِّمَ في مَذْهَبِهِ. وذكره ابنُ شاهين في "الثقات". ولَمَّا ذكره أبو العرب في "الضعفاء" قال: كان يتحامل على علي تحاملا شديدًا، وقال: لا أحب عليًّا، وليس بكثير الحديث، ورُوي عن النبيّ ﷺ أنه قال لعلي: "لا يُحِبُّكَ إِلا مُؤْمِنٌ، وَلا يُبْغِضُكَ إِلا مُنَافِقٌ"، فمن لم يحب الصحابة فغير ثقة ولا كرامة.