علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية
full-text— · 4 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 318, entry [445]2,615 chars
٣٦٨ - (ع) أُسَامة بن زيد، الحب ابن الحب ﵄ (¬١) قال الشاعر - وهو أعور كلب، يذكر المزة التي احتلها أسامة (¬٢): [لطويل] إذا ذُكِرَتْ أرض لقوم بنعمة ... فبلدة قومي تزدهي وتطيبُ يأتِي بِهَا خالي أُسَامةُ منزلا ... وكان لخيرِ العالمين حبيبُ حبيبُ رسولِ اللَّه وابْنِ رديفه ... له ألفة معروفة ونصيب وقال أبو…
▸ expand full passage (2,615 chars)٣٦٨ - (ع) أُسَامة بن زيد، الحب ابن الحب ﵄ (¬١) قال الشاعر - وهو أعور كلب، يذكر المزة التي احتلها أسامة (¬٢): [لطويل] إذا ذُكِرَتْ أرض لقوم بنعمة ... فبلدة قومي تزدهي وتطيبُ يأتِي بِهَا خالي أُسَامةُ منزلا ... وكان لخيرِ العالمين حبيبُ حبيبُ رسولِ اللَّه وابْنِ رديفه ... له ألفة معروفة ونصيب وقال أبو زكريا ابن منده: كان من الأرداف. وقال أبو حاتم ابن حبان في "معرفة الصحابة" تأليفه: مات سيدنا رسول اللَّه ﷺ وله عشرون سنة. وكذا ذكره ابن سعد. وفي "تاريخ أبي عبد الرحمن العتكي": وُلِدَ في السنة الرابعة من نبوته ﷺ. وفي "تاريخ المزة" لابن عساكر: كان ينزل المزة، ولم يلقه عمر قَطُّ إِلا قال: السلام عليك أيها الأمير، أمير أمره النبي ﷺ ثُمَّ لم ينزعه حَتَّى مات. ولما وُلي أبو بكر، قال أسامة: عليك بالبوادي، فكان كذلك إلى أَنْ صار إلى عشيرته، فكانت تحت لوائه إلى أَنْ قَدِم الشام على معاوية، فاختار لنفسه المزة فاقتطع فيها هو وعشيرته، وتُوفي بوادي القُرى وخلف ابنة له يُقال لَهَا: فاطمة. وقيل: تُوفي النبي وله ثماني عشرة فيما ذكر ابن أبي خيثمة في "تاريخه الأوسط" - رواية أبي محمد عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن خلف. وفي "أمالي" أبي بكر بن السمعاني: تُوفي سنة أربعين بعد قتل علي. وفي "معرفة الصحابة" للبغوي: عن مصعب تُوفي آخر أيام معاوية بن أبي سفيان وكذا ذكره الواقدي. وفي كتاب "الاستيعاب" لأبي عمر ابن عبد البر: تُوفي سنة ثمان أو تسع وخمسين، وقيل: بعد قتل عثمان بن عَفَّان ﵃ بالجرف وحمل إلى المدينة. وفي كتاب "الطبقات" لابن سعد: وُلِدَ بمكة ولم يعرف إلا الإسلام للَّه، ولم يدن بغيره، وهاجر مع النبيِّ ﷺ -وفي نُسخة- وهو الصواب: هاجر مع أبيه. ولو أردنا أن نكتبَ فضائله وأخباره لجاءت جملة كثيرة.وفي قول المزي روى عنه الحسن على خلاف فيه، فيه نظر؛ لأنَّ ابن المديني وأبا حاتم أنْكَرَا سماعه منه، ولا أعلم مثبته حَتَّى يكون خلافًا، ومطلق روايته عنه إذا جاءت، وكانت بغير صيغة التحديث لا تقتضي سَمَاعًا؛ حَتَّى ينص عليها إمام مُعْتمد. وقوله: روى عنه الزبرقان بن عمرو، وقيل: لم يلقه، غمط لحق قائله، وهو أبو القاسم ابن عساكر في كتاب "الأطراف"، والشيخ ضياء الدين محمد بن عبد الواحد المقدسي في كتاب "الأحكام" تأليفه. وأما إنكار المزي رواية أبان عنه فلا أعلم له سلفًا، واللَّه تعالى أعلم. وفي "الألقاب" للشيرازي: كان يُلقب ذا البُطين، قاله له النبي ﷺ. وفي "الكامل": حدثت أن أسامة قاول عمرو بن عثمان في أمر ضيعة، فقال عمرو: يا أسامة، أَتْأَنف أَنْ تكون مولاي؟ فقال أسامة: واللَّه، ما يسرني مولاي من النبيِّ ﷺ نسبك. ثم احْتَكَمَا إلى معاوية، فتقدَّم سعيد بن العاص إلى جانب عمرو يُلقِّنه الْحُجَّة، فتقدَّم الحسن بن علي إلى جانب أسامة، يُلقِّنه الْحُجَّة، فوثب عنه ابن أبي سفيان، فصار مع عمرو، ووثب الحسين فصار مع أسامة، فقام عبد الرحمن ابن أم الحكم يجلس مع عمرو، فقام عبد اللَّه بن عباس فجلس مع أسامة، فقام الوليد بن عتبة فجلس مع عمرو، فقام ابن جعفر فجلس مع أسامة، فقال معاوية: حضرت النبي ﷺ وقد أقطع هذه الضيعة لأسامة، فقضى للهاشميين بها.
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 318, entry [445]341 chars
مع أبيه. ولو أردنا أن نكتبَ فضائله وأخباره لجاءت جملة كثيرة.وفي قول المزي روى عنه الحسن على خلاف فيه، فيه نظر؛ لأنَّ ابن المديني وأبا حاتم أنْكَرَا سماعه منه، ولا أعلم مثبته حَتَّى يكون خلافًا، ومطلق روايته عنه إذا جاءت، وكانت بغير صيغة التحديث لا تقتضي سَمَاعًا؛ حَتَّى ينص عليها إمام مُعْتمد. وقوله: روى عنه الزبرقان بن عمرو، وقيل: لم يلقه
- reviewable assessment hintda'ifneeds reviewhigh confidenceعلي بن المدينيpage 318, entry [445]347 chars
َّه، ولم يدن بغيره، وهاجر مع النبيِّ ﷺ -وفي نُسخة- وهو الصواب: هاجر مع أبيه. ولو أردنا أن نكتبَ فضائله وأخباره لجاءت جملة كثيرة.وفي قول المزي روى عنه الحسن على خلاف فيه، فيه نظر؛ لأنَّ ابن المديني وأبا حاتم أنْكَرَا سماعه منه، ولا أعلم مثبته حَتَّى يكون خلافًا، ومطلق روايته عنه إذا جاءت، وكانت بغير صيغة التحديث لا تقتضي سَمَاعًا؛ حَتَّى ينص عليه
- reviewable assessment hintmajhulneeds reviewhigh confidenceابن سعدpage 318, entry [445]347 chars
كتاب "الاستيعاب" لأبي عمر ابن عبد البر: تُوفي سنة ثمان أو تسع وخمسين، وقيل: بعد قتل عثمان بن عَفَّان ﵃ بالجرف وحمل إلى المدينة. وفي كتاب "الطبقات" لابن سعد: وُلِدَ بمكة ولم يعرف إلا الإسلام للَّه، ولم يدن بغيره، وهاجر مع النبيِّ ﷺ -وفي نُسخة- وهو الصواب: هاجر مع أبيه. ولو أردنا أن نكتبَ فضائله وأخباره لجاءت جملة كثيرة.وفي قول المزي روى عنه الحسن