Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أم مسلم الخولانية

أم مسلم الخولانية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10403, entry [6926]2,333 chars
    أم مسلم الخولانية زوج أبي مسلم الخولاني، وزوج عمرو بن عبد الخولاني بعد أبي مسلم. سئلت: أي الرجلين أفضل؟ قالت: أما أبو مسلم فإنه لم يكن يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه. وأما عمرو بن عبد فإنه كان ينار عليه في محرابه، حتى إني كنت أختدم على ضوء نوره من غير مصباح. قالت أم مسلم لأبي مسلم: قد حضر الشتاء، ول…
    ▸ expand full passage (2,333 chars)
    أم مسلم الخولانية زوج أبي مسلم الخولاني، وزوج عمرو بن عبد الخولاني بعد أبي مسلم. سئلت: أي الرجلين أفضل؟ قالت: أما أبو مسلم فإنه لم يكن يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه. وأما عمرو بن عبد فإنه كان ينار عليه في محرابه، حتى إني كنت أختدم على ضوء نوره من غير مصباح. قالت أم مسلم لأبي مسلم: قد حضر الشتاء، وليس لنا كسوة ولا طعام ولا إدام ولا حذاء ولا حطب. قالت: تخبره بحاجتك وجهدنا. قال: ويحك! إني لأستحي أن أطلب حاجتنا إلى غير الله ﷿. فلما أكثرت عليه قال: ويحك! جهزيني. قال: ثم عمد إلى المسجد فقال: إلهي، إن أم مسلم بعثتني إلى معاوية، وأنا إنما خرجت إليك، وأنت تعرف حاجتي. ومكث يومه ذلك في المسجد، فلما صلى الناس العشاء الآخرة، وخلا له المسجد جثا على ركبتيه ثم قال: اللهم، قد تعرف حالي فيما بيني وبينك، وقد سمعت مقالة أم مسلموقد بعثتني إلى معاوية، وأنت تعرف أي شيء طلبت وقالت، وخزائن الدنيا كلها بيدك، وإنما معاوية خلق من خلقك، وقد أعطيته ما أعطيته، وإنما أسألك من خيرك الكثير اليسير، فاكس إلهي صبياني قمصاً وخفافاً وفراء، واكس زوجتي قميصين ودرعاً وخماراً وعجل لنا الساعة براً وعدساً وزيتاً وحطباً، وارزقني برنساً خفيفاً دفيئاً أصلي لك فيه، وارزقني فرساً حصاناً وساعاً جواداً طاهر الخلق، إن طلبت العدو عليه أدركته، وإن طلبوني لم يدركوني، وعجل ذلك لي الساعة، فإن خزائنك لا تنفذ، وخيرك لا ينقص، وأنت بي عالم، قد تعلم أنك أحب إلي من سواك، فإن تعطني هذا الساعة حمدتك عليه كثيراً، وإن تمنعنيه فلك الحمد كثيراً. قال: ورجل من آل معاوية في المسجد يسمع مقالته، فخرج يشتد حتى دخل على معاوية فقال: يا أمير المؤمنين، عجباً سمعته آنفاً في المسجد، رجل يناجي ربه كما يناجي الإنسان الإنسان، يسأله في دعائه قمصاً وفراء وخفافاً وبراً وعدساً وزيتاً وحطباً وفرساً حصاناً وبرنساً خفيفاً فهل سمعت بعجب مثل هذا؟ قال: ويحك، وهل تدري من هذا؟ هذا أبو مسلم، أليس قد أحصيت ما قال؟ قال: بلى، قال: فأضعفوا له كل ما سأل، وعجلوا به الساعة إلى منزله ولا يصبحن إلا وهذا الشيء في منزله، من كل شيء اثنان. فحمل هذا كله إلا الفرس، فإنه لم يصب في مربط معاوية إلا فرس واحد على ما وصف، فلما قدمت هذه الأشياء على أم مسلم أقبلت تحسن الثناء على معاوية، وتقول: لم أزل أعاتب الشيخ في إتيانه فيأبى علي. فلما صلى أبو مسلم الغداة انصرف وهو واثق بربه. فلما أتى البيت أصابه مملوءاً سواداً، فقالت له أم مسلم: ألا ترى ما أهدى إليك أمير المؤمنين؟ قال: ويح البعداء، لقد كفرت النعمة، ولم تشكري الرازق. والله ما أتيت لمعاوية داراً، ولا كلمت له حاجباً ولا رفعت إليه حاجة، وما هذا إلا قسم من الله أهداه إلينا، فلله الحمد كثيراً كثيراً. قال أبو مسلم: يا أم مسلم، سوي رحلك، فإنه ليس على جسر جهنم معبر.