Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أم سعيد بنت سعيد بن عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس

أم سعيد بنت سعيد بن عثمان بن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10235, entry [6749]808 chars
    أم سعيد بنت سعيد بن عثمان ابن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية لها ذكر. قال أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي: أنا عمر بن شبة، أخبرني الطائي قال: قال القاسم بن معن: كانت أم سعيد بنت سعيد بن عثمان بن عفان عند هشام بن عبد الملك، ثم طلقها، فندم على طلاقها، فتزوجها العباس بن الوليد بن عبد المل…
    ▸ expand full passage (808 chars)
    أم سعيد بنت سعيد بن عثمان ابن عفان ابن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس الأموية لها ذكر. قال أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي: أنا عمر بن شبة، أخبرني الطائي قال: قال القاسم بن معن: كانت أم سعيد بنت سعيد بن عثمان بن عفان عند هشام بن عبد الملك، ثم طلقها، فندم على طلاقها، فتزوجها العباس بن الوليد بن عبد الملك، ثم طلقها، وندم علىطلاقها، فتزوجها عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز، فدس إليها العباس أشعب بأبيات قالها، وقال له: إن أنشدتها إياها فلك ألف دينار. قال: فأتاها، فأنشدها، فقالت له: دسك العباس، وجعل لك ألف دينار، فأخبره عني ولك ألف دينار. ثم قالت: وما قال؟ فقال: قال: من الوافر أسعدة هل إليك لنا سبيلٌ ... ولا حتّى القيامة من تلاق فقالت: إن شاء الله، فقال: بلى ولعلّ دارك أن تواتي ... بموتٍ من حليلك أو فراك قالت: بفيك الحجر، قال: فأرجع شامتاً وتقرّ عيني ... ويجمع شملنا بعد انشقاق قالت: بل يشمت بك إن شاء الله.