Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو ويقال عفير - بن ثعلبة بن الحارث بن

نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو ويقال عفير - بن ثعلبة بن الحارث بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31608, entry [9674]8,523 chars
    نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو ويقال عفير - بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم (٤) زوج عثمان بن عفان (سمعت عثمانروى عنها: النعمان بن بشير وأم هلال بنت وكيع) (١) قدمت على معاوية بعد قتل عثمان فخطبها فأبت أن تنكحه قالت نائلة لما حصر عثمان ظل اليوم الذي كان قبل قتله بيوم صائما فلما كان عند إفطاره …
    ▸ expand full passage (8,523 chars)
    نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو ويقال عفير - بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم (٤) زوج عثمان بن عفان (سمعت عثمانروى عنها: النعمان بن بشير وأم هلال بنت وكيع) (١) قدمت على معاوية بعد قتل عثمان فخطبها فأبت أن تنكحه قالت نائلة لما حصر عثمان ظل اليوم الذي كان قبل قتله بيوم صائما فلما كان عند إفطاره سألهم الماء العذب فأبوا عليه وقالوا دونك الركي وركي في الدار التي يلقى فيها النتن قال فلم يفطر فأتيت جارات لنا على أجاجير (٢) متواصلة وذلك في السحر فسألتهم الماء العذب فأعطوني كوزا من ماء فأتيته فقلت هذا ماء عذب أتيتك به قالت فنظر فإذا الفجر قد طلع فقال إني أصبحت صائما [قالت:] فقلت من أين ولم أر أحدا أتاك بطعام ولا شراب فقال إني رأيت رسول الله ﷺ اطلع علي من هذا السقف ومعه دلو من ماء فقال اشرب يا عثمان فشربت حتى رويت ثم قال ازدد فشربت حتى ثملت أو نهلت ثم قال أما إن القوم سيبكرون عليك فإن قاتلتهم ظفرت وإن تركتهم أفطرت عندنا فدخلوا عليه من يومه فقتلوه (قال الزبير بن بكار في ذكر ولد عثمان يعني بن عفان وأم خالد وأروى وأم أبان الصغرى بنات عثمان أمهن نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص بن عمرو بن ثعلبة بن الحارث ابن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب من كلب بن وبرة زوج نائلة بنت الفرافصة أخوها ضب وهو الذي حملها إلى عثمان وكان ضب مسلما وكان أبوها نصرانيا فأمر ابنه ضبا بذلك (٣) وفي ذلك تقول نائلة بنت الفرافصة لأخيها ضب (٤) : أحقا تراه اليوم يا ضب إنني * مرافقة (٥) نحو المدينة أركبا لقد كان في فتيان حصن بن ضمضم * وجدك ما يغني الخباء المحجبا (٦)وكل اسم في العرب فرافصة فهو مضموم الفاء إلا الفرافصة بن الأحوص فإنه بفتح الفاء الأولى وكان (١) سعيد بن العاص تزوج أخت نائلة بنت الفرافصة وهو أمير على الكوفة فبلغ ذلك عثمان بن عفان فكتب إليه: بلغني أنك تزوجت امرأة فأخبرني عن حسبها وجمالها فكتب إليه أما عن حسبها فإنها ابنة الفرافصة وأما جمالها فإنها بيضاء وكتب إليه إن كان لها أخت فزوجنيها فدعا الفرافصة فقال له زوج أمير المؤمنين فقال الفرافصة لابنه ضب - وكان مسلما والفرافصة نصراني زوج أختك أمير المؤمنين فزوجه نائلة وحملها إليه فلما دخلت على عثمان وضع القلنسوة عن رأسه وبدا الصلع فقال لا يغمنك ما ترين فإن من ورائه ما تحبين قالت له أما ما ذكرت من صلعك فإني من نسوة أحب أزواجهن إليهن السادة الصلع ثم قال لها إما أن تتحولي إلي أو أتحول إليك قالت ما قطعت من جنبات السماوة أبعد مما بيني وبينك فتحولت إليه فكانت من أحظى النساء عنده قالوا وتزوجها وهي نصرانية على نسائه ثم أسلمت على يديه ولما قتل عثمان قالت نائلة فيه (٢) : ألا إن خير الناس بعد ثلاثة * قتيل التجيبي الذي جاء من مصر ومالي لا أبكي وأبكي قرابتي * وقد غيبت عني فضول أبي عمرو قال وكانت كلب كلهم يومئذ نصارى] (٣) [أخبرنا أبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله وأبو المجد معالي بن هبة الله بن الحسن قالا أخبرنا سهل بن بشر أخبرنا علي بن منير أخبرنا الحسن بن رشيق أخبرنا أبوجعفر أحمد بن حماد بن مسلم التجيبي حدثني سعيد بن الحكم بن أبي مريم أخبرنا يحيى بن أيوب ونافع بن يزيد قالا حدثنا عمر مولى عفرة قال سمعت عبد الله بن علي بن السائب بن عبيد بن عبد بن يزيد بن هشام] (١) بن [عبد] (٢) المطلب من بني عبد مناف يقول: إن عثمان بن عفان تزوج نائلة بنت الفرافصة وهي نصرانية على نسائه وكلب كلهم يومئذ نصارى قال فدخلت على جارية مثل الخلفة (٣) فقلت سلام عليك قالت وعليك السلام ورحمة [الله] ونساء كلب ذلك الزمان لا يكلمن أزواجهن سنة أو كما قال ثم قلت أين أنت من شيخ أثرم (٤) هرم فقالت إني من قوم يحبون الكهولة فسررت بذلك قلت أتأذنين لي فأتيك قالت بل أنا أحق أن أقوم إليك قال فما زلت متشكرا لها ثم أسلمت على يديه أحدهما نحو حديث صاحبه ولم يذكر ابن أيوب (٥) " على نسائه " أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد ابن عمران نا موسى نا خليفة قال (٦) وفيها يعني سنة ثمان وعشرين تزوج عثمان بن عفان ابنة الفرافصة الكلبية فيما حدثني ابن الكلبي عن أشياخه أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا أبو بكر بن سيف نا السري بن يحيى نا شعيب بن إبراهيم نا سيف بن عمر عن محمد وطلحة وأبي حارثة وأبي عثمان قالوا (٧) لما خرج محمد بن أبي بكر وعرفوا انكساره ثار قتيرة وسودان بن حمران السكونيان والغافقي يعني فضربه الغافقي بجريدة (٨) معه وضرب المصحف برجله واستدار المصحف وانتشر فاستقر بين يديه وسالت عليه الدماء وجاء سودان بن حمران ليضربه فأكبت عليهنائلة واتقت السيف بيدها فتعمدها ونفح أصابعها فأطن (١) أصابع يدها وولت فغمز أوراكها وقال إنها لكيدة (٢) العجيزة وتضرب عثمان فقتله وقد دخل مع القوم غلمة لعثمان لينصروه وقد كان عثمان أعتق من كف منهم فلما رأى سودان قد ضربه أهوى إليه فضرب عنقه ووثب قتيرة على الغلام فقتله وانتهبوا ما في البيت وأخرجوا من فيه ثم أغلقوه على ثلاثة قتلى فلما خرجوا إلى الدار وثب غلام لعثمان آخر على قتيرة فضربه فقتله ودار القوم فأخذوا ما وجدوا حتى تناولوا ما على النساء وأخذ رجل ملاءة نائلة والرجل يدعى كلثوم من تجيب فتنحت (٣) نائلة فقال ويح أمك من عكيزة (٤) ما أتمك ويضربه غلام آخر لعثمان فقتله وذكر الحديث قرأت على أبي منصور بن خيرون عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا محمد بن خلف بن المرزبان أخبرني أحمد بن حرب أخبرني الزبير بن أبي بكر حدثني يحيى بن محمد بن عبد الله بن ثوبان قال نظرت نائلة بنت الفرافصة امرأة عثمان بن عفان في المرآة فأعجبها ثغرها فأخذت فهرا (٥) فكسرت ثناياها وقالت والله لا يجتنيكن أحد بعد عثمان ثم إن معاوية بن أبي سفيان خطبها فأبت عليه وأنشأت تقول: أبى الله إلا أن تكوني غريبة * بيثرب لا تلقين أما ولا أبا أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا أبو عمرو بن مندة أنا الحسن بن محمد بن أحمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا ابن أبي الدنيا أخبرني العباس بن هشام بن محمد عن أبيه عن أبي عمران العنزي (٦) عن محمد بن عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال: خطب نائلة بنت الفرافصة قوم من قريش بعد موت عثمان فدعت بمرآة فنظرت فيهاوكانت من أحسن الناس ثغرا فأخذت فهرا فدقت به أسنانها فسال الدم على صدرها فبكى جواريها وقلن لها ما صنعت بنفسك قالت إني رأيت الحزن يبلى كما يبلى الثوب وإني خفت أن يبلى حزني على عثمان فيطلع مني رجل على ما اطلع عثمان وذلك ما لا يكون أبدا وهي التي قالت: أبى الله إلا أن تكوني غريبة * بيثرب لا تلقين أما ولا أبا ذكر أبو بكر أحمد بن يحيى في جمل أنساب الأشراف (١) حدثني عبد الله بن صالح العجلي عن ابن أبي الزناد عن أبيه قال: خرجت نائلة امرأة عثمان ليلة دفن ومعها السراج وقد شقت جيبها وهي تصيح واعثماناه وأمير المؤمنيناه فقال لها جبير بن مطعم أطفئي السراج فقد ترين من بالباب فأطفأت السراج وانتهوا إلى البقيع فصلى عليه جبير وخلفه حكيم بن حزام بن خويلد بن [أسد بن] (٢) عبد العزى وأبو جهم بن حذيفة ونيار بن مكرم ونائلة وأم البنين بنت عيينة بن حصن امرأتاه (٣) ونزل في حفرته نيار وأبو جهم وجبير وكان حكيم والامرأتان يدلونه على الرجال حتى قبر وبني (٤) عليه وغموا (٥) قبره وتفرقوا وخرجت نائلة إلى الشام فخطبها معاوية فنزعت ثنيتيها (٦) ولم تجبه أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا طراد بن محمد الزينبي أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا ابن أبي الدنيا نا أحمد بن جميل المروزي أنا عبد الله بن المبارك عن سفيان بن عيينة عن طعمة بن عمرو وكان رجلا قد يبس وشحب من العبادة فقيل له ما شأنك قال إني كنت حلفت أن ألطم عثمان فلما قتل جئت فلطمته فقالت لي امرأته أشل الله يمينك وصلى وجهك النار فقد شلت يميني وأنا أخاف قال ونا ابن أبي الدنيا نا خالد بن خداش بن العجلان حدثني معلى بن عيسىالوراق (١) عن شداد الأعمى عن بعض أشياخه من بني راسب قال كنت أطوف بالبيت فإذا رجل أعمى يطوف بالبيت وهو يقول اللهم اغفر لي وما أراك تفعل قال فقلت أما تتقي الله قال إن لي شأنا آليت أنا وصاحب لي لئن قتل عثمان لنلطمن حر وجهه فدخلنا عليه وإذا رأسه في حجر امرأته ابنة الفرافصة فقال لها صاحبي اكشفي عن وجهه قالت لم قال ألطم حر وجهه فقالت أما ترضى ما قال فيه رسول الله ﷺ قال فيه كذا وقال فيه كذا قال فاستحى صاحبي فرجع فقلت لها اكشفي عن وجهه فقال فذهبت تعدو علي فلطمت وجهه فقالت ما لك يبس الله يدك وأعمى بصرك ولا غفر لك ذنبك قال فوالله ما خرجت من الباب حتى يبست يدي وعمي بصري وما أرى الله يغفر لي ذنبي وقد رويت هذه القصة من وجه آخر وليس فيه ذكر دعاء نائلة أخبرنا بها أبو الفتح محمد بن علي بن عبد الله أنا عثمان بن محمد بن عبيد الله (٢) المحمي أنا عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن يحيى أنا عبد الله بن محمد بن الحسن الشرقي نا محمد بن إسماعيل [البخاري أبو عبد الله نا موسى بن إسماعيل] (٣) نا عيسى ابن منهال نا غالب عن محمد بن سيرين قال (٤) : كنت أطوف بالكعبة فإذا رجل وهو يقول اللهم اغفر لي وما أظن أن تغفر لي قلت يا عبد الله ما سمعت أحدا يقول ما تقول قال كنت [أعطيت] (٥) الله عهدا إن قدرت أن ألطم وجه عثمان إلا لطمته فلما قتل وضع على سريره في البيت والناس يجيئون فيصلون عليه [فدخلت كأني أصلي عليه] (٦) فوجدت خلوة فرفعت الثوب عن وجهه فلطمت وجهه وسجيته وقد يبست يميني [قال ابن سيرين] (٧) فرأيتها يابسة كأنها عود٩٤٣٦ - نفيسة بنت عبيد الله بن العباس ابن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب كانت زوج عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية فولدت له علي بن عبد الله المعروف بأبي العميطر الذي غلب على دمشق أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير قال (١) : فولد عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب أبا جعفر عبد الله ونفيسة وأمهما أم أبيها بنت عبد الله بن معبد بن العباس وأمها أم محمد بنت عبيد الله بن العباس (٢) كانت نفيسة بنت عبيد الله بن العباس بن علي بن أبي طالب عند عبد الله بن خالد بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن حرب فولدت له عليا وعباسا خرج علي بن عبد الله بن خالد بدمشق وغلب عليها وأمير المؤمنين المأمون بخراسان ٩٤٣٧ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9323, entry [6134]4,693 chars
    نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص ابن عمرو، ويقال: عفير بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم زوج عثمان بن عفان ﵁ قدمت على معاوية بعد قتل عثمان، فخطبها، فأبت أن تنكحه. قالت نائلة: لما حصر عثمان ظل اليوم الذي كان قبل قتله بيوم صائماً، فلما كان عند إفطاره سألهم الماء العذب، فأبوا عليه، وقالوا: دونك الركي - ورك…
    ▸ expand full passage (4,693 chars)
    نائلة بنت الفرافصة بن الأحوص ابن عمرو، ويقال: عفير بن ثعلبة بن الحارث بن حصن بن ضمضم زوج عثمان بن عفان ﵁ قدمت على معاوية بعد قتل عثمان، فخطبها، فأبت أن تنكحه. قالت نائلة: لما حصر عثمان ظل اليوم الذي كان قبل قتله بيوم صائماً، فلما كان عند إفطاره سألهم الماء العذب، فأبوا عليه، وقالوا: دونك الركي - وركي في الدار: التي يلقى فيها النتن - قالت: فلم يفطر. فأتيت جارات لنا على أجاجير متواصلة، وذلك فيالسحر، فسألتهم الماء العذب، فأعطوني كوزاً من ماء، فأتيته فقلت: هذا ماء عذب أتيتك به، قالت: فنظر، فإذا الفجر طلع، فقال: إني أصبحت صائماً. فقلت: من أين، ولم أر أحداً أتاك بطعام ولا شراب؟! فقال: إني رأيت رسول الله ﷺ اطلع علي من هذا السقف ومعه دلو من ماء، فقال: اشرب، يا عثمان، فشربت حتى رويت، ثم قال: ازدد، فشربت حتى ثملت أو نهلت. ثم قال: إن القوم سيبكرون عليك، فإن قاتلتهم ظفرت، وإن تركتهم أفطرت عندنا، فدخلوا عليه من يومه فقتلوه. وضب أخو نائلة هو الذي حملها إلى عثمان، وكان ضب مسلماً، وكان أبوها نصرانياً، فأمر ابنه ضباً بذلك، وفي ذلك تقول نائلة لأخيها ضب: من الطويل أحقاً تراه اليوم يا ضب أنني ... مرافقة نحو المدينة أركبا لقد كان فتيان حصن بن ضمضمٍ ... وجدك ما يغني الخباء المحجبا وكل اسم في العرب فرافصة فهو مضموم الفاء إلا الفرافصة بن الأحوص، فإنه بفتح الفاء الأولى. وكان سعيد بن العاص تزوج أخت نائلة بنت الفرافصة، وهو أمير على الكوفة، فبلغ ذلك عثمان بن عفان، فكتب إليه: بلغني أنك تزوجت امرأة فأخبرني عن حسبها وجمالها. فكتب إليه: إن كان لها أخت فزوجنيها. فدعا الفرافصة فقال له: زوج أمير المؤمنين، فقال الفرافصة لابنه ضب -وكان مسلماً، والفرافصة نصراني -: زوج أختك أمير المؤمنين، فزوجه نائلة، وحملها إليه. فلما دخلت على عثمان وضع القلنسوة عن رأسه، وبدا الصلع، فقال: لا يغمنك ما ترين، فإن من ورائه ما تحبين، قالت له: أما ما ذكرت من صلعك فإني من نسوة أحب أزواجهن إليهن السادة الصلع. ثم قال لها: إما أن تتحولي إلي أو أتحول إليك، قالت: ما قطعت من جنبات السماوة أبعد مما بيني وبينك. فتحولت إليه، فكانت من أحظى نسائه عنده. قالوا: وتزوجها وهي نصرانية على نسائه، ثم أسلمت على يديه. ولما قتل عثمان قالت نائلة فيه: من الطويل ألا إن خير الناس بعد ثلاثة ... قتيل التجيبي الذي جاء من مصر ومالي لا أبكي وأبكي قرابتي ... وقد غيبت عني فضول أبي عمرو قال: وكانت كلب كلهم يومئذٍ نصارى. قال عثمان: فدخلت إلى جارية مثل الخلفة، فقلت: سلام عليك، قالت: وعليك السلام ورحمة الله، ونساء كلب ذلك الزمان لا يكلمن أزواجهن سنة، أو كما قال، ثم قالت: أينأنت من شيخ أثرم هرم؟ فقالت: إني من قوم يحبون الكهولة، فسررت بذلك. قالوا: لما خرج محمد بن أبي بكر وعرفوا انكساره، ثار قتيرة وسودان بن حمران السكونيان والغافقي، فضربه الغافقي بجريدة معه، وضرب المصحف برجله، واستدار المصحف وانتشر، فاستقر بين يديه، وسالت عليه الدماء، وجاء سودان بن حمران ليضربه، فأكبت عليه نائلة، واتقت السيف بيدها، فتعمدها ونفح أصابعها، فأطن أصابع يدها، وولت، فغمز أوراكها، وقال: إنها لكيدة العكيزة، وتضرب عثمان فقتله. وقد دخل مع القوم غلمة لعثمان لينصروه، وقد كان عثمان أعتق من كف منهم، فلما رأى سودان قد ضربه أهوى إليه فضرب عنقه، ووثب قتيرة على الغلام فقتله. وانتهبوا ما في البيت، وأخرجوا من فيه، ثم أغلقوه على ثلاثة قتلى. فلما خرجوا إلى الدار وثب غلام لعثمان آخر على قتيرة فضربه، فقتله. ودار القوم فأخذوا ما وجدوا حتى تناولوا ما على النساء، وأخذ رجل ملاءة نائلة، اسمه كلثوم من تجيب، فتنحت نائلة، فقال: ويح أمك من عكيزة، ما آثمك، وبصر به غلام آخر لعثمان، فقتله. نظرت نائلة امرأة عثمان في المرآة، فأعجبها ثغرها، فأخذت فهراً فكسرتثناياها، وقالت: والله، لا يجليكن أحد بعد عثمان، ثم خطبها معاوية، فأبت عليه، وأنشدت: من الطويل أبى الله إلا أن تكوني غريبة ... بيثرب لا تلقين أماً ولا أبا وقيل: إنها خطبها قوم من قريش، فدعت بمرآة، فنظرت فيها، وكانت من أحسن الناس ثغراً، فأخذت فهراً فدقت به أسنانها، فسال الدم على صدرها، فبكى جواريها، وقلن لها: ما صنعت بنفسك؟ قالت: إني رأيت الحزن يبلى كما يبلى الثوب، وإني خفت أن يبلى حزني على عثمان، فيطلع مني رجل على ما اطلع عليه عثمان، وذلك ما لا يكون أبداً. وخرجت نائلة ليلة دفن عثمان ومعها السراج، وقد شقت جيبها، وهي تصيح: واعثماناه، واأمير المؤمنيناه، فقال لها جبير بن مطعم: أطفئي السراج فقد ترين من بالباب، فأطفأت السراج. وانتهوا إلى البقيع، فصلى عليه جبير وخلفه حكيم بن حزام وأبو جهم ونيار بن مكرم، ونائلة، وأم البنين بنت عيينة بن حصن امرأته، ونزل في حفرته نيار وأبو جهم وجبير، وكان حكيم والمرأتان يدلونه على الرجال حتى قبر وبني عليه، وغموا قبره، وتفرقوا. حدث بعض مشايخ بني راسب قال: كنت أطوف بالبيت فإذا رجل أعمى يطوف بالبيت وهو يقول: اللهم اغفر لي، وما أراك تفعل. فقلت: أما تتقي الله؟ قال: إن لي شأناً، آليت أنا وصاحب لي لئن قتل عثمان لنلطمن حر وجهه، فدخلنا عليه ورأسه في حجر امرأته نائلة، فقال لها صاحبي: اكشفي وجهه، قالت: لم؟ قال: ألطم حر وجهه، فقالت: أما ترضى ما قال فيه رسول الله ﷺ؟ قال فيه: كذا، وقال فيه: كذا. قال: فاستحيا صاحبي، فرجع. فقلت لها: اكشفي عن وجهه، قال: فذهبت تعدد علي، فلطمت وجهه، فقالت: مالك؟! يبس الله يدك، وأعمى بصرك، ولا غفر لك ذنبك.قال: فوالله ما خرجت للباب حتى يبست يدي وعمي بصري، وما أرى الله يغفر لي ذنبي. وفي حديث آخر بمعناه: فقالت امرأته: أشل الله يمينك، وصلى وجهك النار، فقد شلت يميني، وأنا أخاف.