Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرة بنت النعمان بن بشير بن سعد الأنصارية

عمرة بنت النعمان بن بشير بن سعد الأنصارية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31471, entry [9631]4,547 chars
    عمرة بنت النعمان بن بشير بن سعد الأنصارية (٢) امرأة شاعرة سكنت دمشق أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (٣) وكان الحارث بن خالد خطب في مقدمه دمشق عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصارية فقالت كهول دمشق وشبانها * أ…
    ▸ expand full passage (4,547 chars)
    عمرة بنت النعمان بن بشير بن سعد الأنصارية (٢) امرأة شاعرة سكنت دمشق أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال (٣) وكان الحارث بن خالد خطب في مقدمه دمشق عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصارية فقالت كهول دمشق وشبانها * أحب إلي (٤) من الجاليه (٥) لهم ذفر كصنان التيو * س أعيا على المسك والغالية (٦) * فقال الحارث (٧) * ساكنات العقيق أشهى إلى النف * س (٨) من الساكنات دور دمشقيتضوعن إن تطيبن بالمسك * ضنانا كأنه ريح مرق * ورواهما بعض علماء قريش للمهاجر بن خالد وقال * لنساء بين الحجون إلى الحثمة (١) * في مقمرات ليل وشرق * والحجون مقبرة أهل مكة وجاه بيت أبي موسى والحثمة (٢) صخرات مشرفات في ربع عمر بن الخطاب وقيل إن هذا الشعر لأختها حميدة بنت النعمان وقيل إنه لأمها ليلى بنت هانئ بن الأسود الكندية ثم الجونية (٣) أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد قال فولد النعمان بن بشير عمرة تزوجها المختار بن أبي عبيد الثقفي وهي التي قتلها مصعب بن الزبير وأمها ليلى بنت هانئ الكندي أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أنا أبو شعيب عبد الرحمن بن محمد وأبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن قالا أنا الحسن ابن رشيق نا أبو بشر محمد بن أحمد حدثني أبو بكر الوجيهي وهو أحمد بن محمد بن القاسم حدثني أبي حدثني صالح بن الوجيه قال (٤) وكانت عند المختار امرأتان إحداهما أم ثابت بنت سمرة بن جندب والأخرى عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصارية فعرضهما مصعب على البراءة من المختار فأما بنت سمرة فبرئت منه فخلاها وأما الأنصارية فقتلها فقال عبد الرحمن بن حسان بن ثابت في ذلك (٥) * إن من أعجب العجائب (٦) عندي * قتل بيضاء حرة عطبولقتلت (١) باطلا على غير جرم * إن لله درها من قتيل كتب القتل والقتال علينا * وعلى المحصنات (٢) جر الذيول * وقد قيل إن هذا الشعر لعمر بن أبي ربيعة (٣) أنبأني أبو محمد بن الأكفاني شفاها أن أبا محمد عبد العزيز بن أحمد أجاز لهم (٤) أبنأنا القاضي أبو المفضل يحيى بن علي والفقيه أبو الحسن علي بن المسلم وغيرهما أن عبد العزيز بن أحمد أجاز لهم أنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد الفرغاني نا محمد بن جرير الطبري قال (٥) قال هشام بن محمد قال أبو مخنف وحدثني أبو علقمة الخثعمي أن المصعب بعث إلى أم ثابت بنت سمرة بن جندب امرأة المختار وإلى عمرة ابنة النعمان بن بشير الأنصارية وهي امرأة المختار فقال لهما ما تقولان في المختار فقالت أم ثابت ما عسيت أن أقول فيه إلا ما تقولون فيه أنتم فقالوا لها اذهبي وأما عمرة فقالت رحمة الله عليه إن كان عبدا من عباد الله الصالحين فرفعها مصعب إلى السجن وكتب فيها إلى عبد الله بن الزبير أنها تزعم أنه نبي فكتب إليه أن أخرجها فاقتلها فأخرجها بين الحيرة والكوفة بعد العتمة وضربها مطر ثلاث ضربات بالسيف ومطر تابع لآل ثعل (٦) من بني عبد الله بن ثعلبة كان يكون مع الشرط فقالت يا أبتاه يا أهلاه يا عشيرتاه فسمع به (٧) بعض الأنصار وهو أبان بن النعمان بن بشير فأتاه فلطمه فقال يا ابن الزانية قطعت نفسها قطع الله يمينك فلزمه حتى رفعه إلى مصعب فقال إن أمي مسلمة وادعى شهادة بنيثعل فلم يشهد له أحد فقال مصعب خلو سبيل الفتى فإنه رأى أمرا فظيعا (١) فقال عمر بن أبي ربيعة القرشي في قتل مصعب عمرة ابنة النعمان بن بشير * إن من أعجب العجائب عندي * قتل بيضاء حرة عطبول قتلت هكذا على غير جرم * إن لله درها من قتيل كتب القتل والقتال علينا * وعلى المحصنات جر الذيول * قال (٢) وحدثني محمد بن يوسف أن مصعبا لقي عبد الله بن عمر فسلم عليه فقال له أنا ابن أخيك مصعب فقال له ابن عمر أنت القاتل سبعة آلاف من أهل القبلة في غداة (٣) واحدة عش ما استطعت فقال مصعب إنهم كانوا كفرة سحرة فقال ابن عمر والله لو قتلت عدتهم غنما من تراث أبيك لكان ذلك سرفا فقال سعيد بن عبد الرحمن ابن حسان بن ثابت في ذلك * أتى راكب بالأمر ذي النبأ العجب * بقتل ابنة النعمان ذي الدين والحسب بقتل فتاة ذات دل ستيرة * مهذبة الأخلاق والخيم والنسب مطهرة من نسل قوم مطهر (٤) * من المؤثرين الخير في سالف الحقب خليل النبي المصطفى ونصيره * وصاحبه في الحرب والنكب والكرب أتاني بأن الملحدين توافقوا * على قتلها لا جنبوا القتل والسلب * (فلا هنأت آل الزبير معيشة * وذاقوا لباس الذل والخوف والحرب كأنهم إذ أبرزوها وقطعت * بأسيافهم فازوا بمملكة العرب ألم تعجب الأقوام من قتل حرة * من المحصنات الدين محمودة الأدب من الغافلات المؤمنات بريئة * من الذم والبهتان والشك والكذب علينا كتاب القتل واليأس واجب * وهن العفاف في الحجال وفي الحجب على دين أجداد لها وأبوة * كرام مضت لم تخز أهلا ولا ترب (٥)من الخفرات لا خروج بذية * ولا نمة تبغي (١) على جارها الجنب عجبت لها إذ كفنت وهي حية * ألا إن هذا الخطب من أعجب الخطب أخبرنا أبو القاسم بن أبي بكر أنا أبو بكر بن أبي القاسم أنا ابن (٢) الفضل أنا عبد الله نا يعقوب قال سنة سبع وستين قتلت بنت النعمان بن بشير وكانت تحت المختار وذكر أبو حسان الزيادي أن مصعبا قتلها في هذه السنة بغير أمر أخيه فكتب إليه يعنفه على ذلك بعونه تعالى ثم الجزء التاسع والستون من تاريخ دمشق ويليه الجزء السبعون وهو الأخير" حرف الغين " " غدر " (١) ٩٣٩٣ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 7011, entry [4310]2,850 chars
    عمرة بنت النعمان بن بشير ابن سعد الأنصارية امرأة شاعرةٌ. كان الحارث بن خالد خطب في مقدمه دمشق عمرة بنت النعمان الأنصارية فقالت: من المتقارب كهول دمشق وشبانها ... أحب إلي من الجالية لهم ذفر كصنان التيو ... س أعيا على المسك والغالية فقال الحارث: من الخفيف ساكنات العقيق أشهى إلى النف ... س من السكانات …
    ▸ expand full passage (2,850 chars)
    عمرة بنت النعمان بن بشير ابن سعد الأنصارية امرأة شاعرةٌ. كان الحارث بن خالد خطب في مقدمه دمشق عمرة بنت النعمان الأنصارية فقالت: من المتقارب كهول دمشق وشبانها ... أحب إلي من الجالية لهم ذفر كصنان التيو ... س أعيا على المسك والغالية فقال الحارث: من الخفيف ساكنات العقيق أشهى إلى النف ... س من السكانات دور دمشق يتضوعن إن تطيبن بالمس ... ك صناناً كأنه ريح مرق ورواهما بعض علماء قريش للمهاجر بن خالد وقال: لنساء من الحجون إلى الحث ... مة في مقعرات ليلٍ وشؤق الحجون: مقبرة أهل مكة وجاه بيت أبي موسى. والحثمة: صخرات مشرفات في ربع عمر بن الخطاب. وقيل: إن هذا الشعر لأختها حميدة بنت النعمان. وقيل: إنه لأمها ليلى بنت هانئ بن الأسود الكندية. وتزوجها المختار بن أبي عبيد الثقفي، وهي التي قتلها مصعب بن الزبير.قال صالح بن الوجيه: كانت عند المختار امرأتان: إحداهما أم ثابت بنت سمرة بن جندب، والأخرى عمرة بنت النعمان بن بشير الأنصاري فعرضهما مصعبٌ على البراءة من المختار، فأما بنت سمرة فبرئت منه فخلاها، وأما الأنصارية فقتلها. وكان مصعب بعث إليهما فقال لهما: ما تقولان في المختار؟ فقالت أم ثابت: ما عسيب أن أقول فيه إلا ما تقولون فيه أنت، فقالوا لها: اذهبي. وأما عمرة فقالت: رحمة الله عليه إن كان عبداً من عباد الله الصالحين. فرفعها مصعبٌ إلى السجن وكتب فيها إلى عبد الله بن الزبير، إنها تزعم أنه نبي. فكتب إليه: أن أخرجها فاقتلها. فأخرجها بين الحيرة والكوفة بعد العتمة، فضربها مطر ثلاث ضرباتٍ بالسيف - ومطر تابع لآل فهر من بني عبد الله بن ثعلبة، كان يكون مع الشرط - فقالت: يا أبتاه! يا أهلاه! يا عشيرتاه! فسمع به بعض الأنصار وهو أبان بن النعمان بن بشير، فأتاه فلطمه فقال: يا بن الزانيات! قدعت نفسها قطع الله يمينك. فلزمه فتى رفعه إلى مصعب، فقال: إن أمي مسلمة، وادعى شهادة بني ثعل فلم يشهد له أحد. فقال مصعب: خلوا سبيل الفتي فإنه رأى أمراً فظيعاً. فقال عمر بن أبي ربيعة القرشي في قتل مصعب عمرة بنت النعمان بن بشير: من الخفيف إن من أعجب العجائب عندي ... قتل بيضاء حرةٍ عطبول قتلت هكذا على غير جرمٍ ... إن لله درها من قتيل كتب القتل والقتال علينا ... وعلى الغانيات جر الذيولحدث محمد بن يوسف أن مصعباً لقي عبد الله بن عمر، فسلم عليه فقال له: أنا ابن أخيك مصعب، فقال له ابن عمر: أنت القاتل سبعة آلافٍ من أهل القبلة في غداةٍ واحدة! عش ما استطعت. فقال مصعب: إنهم كانوا كفرةٌ سحرة، فقال ابن عمر: والله لو قتلت عدتهم غنماً من تراث أبيك لكان ذلك سرفاً. فقال سعيد بن عبد الرحمن بن حسان بن ثابت في ذلك: من الطويل أتى راكبٌ بالأمر ذي النبأ العجب ... بقتل ابنة النعمان ذي الدين والحسب بقتل فتاةٍ ذات ذل ستيرةٍ ... مهذبة الأخلاق والخيم والنسب مطهرة من نسل قرمٍ مطهر ... من المؤثرين الخير في سالف الحقب خليل النبي المصطفى ونصيره ... وصاحبه في الحرب والنكب والكرب أتاني بأن الملحدين توافقوا ... على قتلها لا جنبوا القتل والسلب فلا هنأت آل الزبير معيشةً ... وذاقوا لباس الذل والخوف والحرب كأنهم إذ أبرزوها وقطعت ... بأسيافهم فازوا بمملكة العرب ألم يعجب الأقوام من قتل حرةٍ ... من المحصنات الدين محمودة الأدب من الغافلات المؤمنات بريئةٍ ... من الذم والبهتان والشك والكذب قتلت بنت النعمان سنة سبع وستين. وقيل: إن مصعباً قتلها بغير أمر أخيه، فكتب إليه يعنفه على ذلك. أسماء الرجال على