Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن

عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31440, entry [9623]3,366 chars
    عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس (٢) زوج هشام بن عبد الملك كانت دارها بدمشق بشام الجامع بغرب أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا محمد بن أحمد بن محمد أنا أبو طاهر الذهبي نا أبو سليمان نا الزبير قال (٣) في تسمية ولد عبد ا…
    ▸ expand full passage (3,366 chars)
    عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية ابن أبي سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس (٢) زوج هشام بن عبد الملك كانت دارها بدمشق بشام الجامع بغرب أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا محمد بن أحمد بن محمد أنا أبو طاهر الذهبي نا أبو سليمان نا الزبير قال (٣) في تسمية ولد عبد الله بن يزيد بن معاوية وعبدة بنت عبد الله تزوجها هشام بن عبد الملك فولدت له وأمها أم موسى بنت عمرو بن سعيد بن العاص وعبدة بنت عبد الله هي المذبوحة ذبحت أيام عبد الله بن علي بن العباس ولها يقول عمرو بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص حين أخذت أمها أم موسى بنت عمرو بن سعيد درع عبدة بنت عبد الله * يا عبد لا تأسي علي بعدها * فالبعد خير لك من قربها لا بارك الرحمن في عمتي * ما أبعد الإيمان من قلبها * أخبرنا أبو العز بن كادش مناولة وإذنا وقرأ علي إسناده أنا محمد بن الحسين أنا المعافى القاضي (٤) نا أبو بكر وهو ابن الأنباري حدثني أبي نا الحسن بن عبد الرحمن الربعي حدثني عياش بن عبد الواحد حدثني ابن عياش حدثني أبي قال كانت عبدة بنت عبد الله بن يزيد بن معاوية عند هشام بن عبد الملك وكانت من أجمل النساء فدخل عليها يوما وعليها ثياب سود رقاق من هذه التي يلبسها النصارى يومعيدهم فملأته سرورا حين نظر إليها ثم تأملها فقطب ففطنت (١) فقالت ما لك يا أمير المؤمنين أكرهت هذه ألبس غيرها قال لا ولكن رأيت هذه الشامة التي كلى كشحك من فوق الثياب وبك تذبح النساء وكان بها شامة في ذلك الموضع أما إنهم سينزلونك (٢) عن بغلة شهباء وردة يعني بني العباس ثم يذبحونك ذبحا قوله بك تذبح (٣) النساء يعني إذا كانت دولة لأهلك ذبحوا بك من نساء القوم الذين ذبحوك فأخذها عبد الله بن علي بن العباس فكان معها من الجوهر ما لا يدري ما هو ومعها درع يواقيت وجوهر منسوج بالذهب فأخذ ما كان معها وخلي سبيلها فقالت في الظلمة أي دابة تحتي قيل لها دهماء كظلمة الليل فقالت نجوت قال فأقبلوا على عبد الله بن علي فقالوا ما صنعت أدنى ما يكون يبعث أبو جعفر إليها فيخبره بما أخذت منها فيأخذه منك اقتلها فبعث في إثرها وأضاء الصبح فإذا تحتها بغلة شهباة وردة (٤) فلحقها الرسول فقالت مه قال أمرنا بقتلك قالت هذا أهون علي فنزلت فشدت درعها من تحت قدميها وكميها على أطراف أصابعها وخمارها فما رئي من جسدها شئ والذي لحقها مولى لآل العباس قال ابن عائشة فرأيت من يدخل دورنا يطلب اليواقيت للمهدي ليتم به تلك الدرع التي أخذت منها وإنما كانت بدنا (٥) يغطي (٦) المرأة إذا قعدت قال الحسن بن عبد الرحمن فلما دخل البصرة الزنج فيما أخبرني مشايخنا لا يختلفون دخلوا دار جعفر بن سليمان بن (٧) عبد الله بن العباس فجاءوا إلى بنته آمنة وهي عجوز كبيرة قد بلغت تسعين سنة فلما رأتهم قالت لهم اذهبوا بي إليه فإنه ابن خال جدتي أم الحسن (٨) بنت جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي قالوا بك أمرنا فقتلوها (٩)قرأت بخط أبي بكر أحمد بن محمد بن أحمد بن شرام (١) أنا أبو القاسم عبد الرحمن ابن إسحاق الزجاجي النحوي قال أنا الأخفش أنا ثعلب نا أحمد بن إبراهيم قال كانت عبدة بنت عبد الله الأسوار بن يزيد بن معاوية عند يزيد بن عبد الملك ثم خلف عليها هشام وكانت من أحب الناس إليه وكانت حولاء جميلة فقبض عليها عبد الله بن علي بحمص ودفعها إلى الكاملي (٢) وقال له اذهب بها فاذبحها فلما ضرب بيده إليها أنشأت تقول متمثلة بشعر خال الفرزدق * إذا جر الزمان على أناس * كلاكله أناخ بآخرينا فقل للشامتين بنا أفيقوا * سيلقى الشامتون كما لقينا * فقال لها يا خبيثة أتدرين لم أقتلك قالت لا قال إنما أقتلك بامرأة زيد بن علي فذهب بها الكاملي (٣) فذبحها بخربة بحمص فيقال إن السفياني يخرج ثائرا بها قال أبو القاسم هكذا أنشدنا هذين البيتين في هذا الخبر وأنشدنا أبو بكر بن السراج قال أنشدني المبرد عن المازني عن الجرمي (٤) * فإن نغلب فغلابون قدما * وإن نغلب فغير مغلبينا (٥) وما إن طبنا جبن ولكن * منايانا ودولة آخرينا فقل للشامتين بنا أفيقوا * سيلقى الشامتون كما لقينا * " عتبة " (٦) ٩٣٨٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6994, entry [4304]2,738 chars
    عبدة بنت عبد الله بن يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان بن حرب، زوج هشام بن عبد الملك وعبدة هي المذبوحة، ذبحت أيام عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس. ولها يقول عمرو بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص حين أخذت أمها أم موسى بنت عمرو بن سعيد درع عبدة بنت عبد الله: من السريع يا عبد لا تأسي على بعدها ... فال…
    ▸ expand full passage (2,738 chars)
    عبدة بنت عبد الله بن يزيد ابن معاوية بن أبي سفيان بن حرب، زوج هشام بن عبد الملك وعبدة هي المذبوحة، ذبحت أيام عبد الله بن علي بن عبد الله بن العباس. ولها يقول عمرو بن أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص حين أخذت أمها أم موسى بنت عمرو بن سعيد درع عبدة بنت عبد الله: من السريع يا عبد لا تأسي على بعدها ... فالبعد خير لك من قربها لا بارك الرحمن في عمتي ... ما أبعد الإيمان من قلبها كانت عبدة بنت عبد الله عند هشام بن عبد الملك، وكانت من أجمل النساء، فدخل عليها يوماً وعليها ثيابٌ سودٌ رقاق، من هذه التي يلبسها النصارى يو عيدهم، فملأته سروراً حين نظر إليها، ثم تأملها فقطب، فقطبت فقالت: مالك يا أمير المؤمنين! أكرهت هذه؟ ألبس غيرها؟ قال: لا، ولكن رأيت هذه الشامة التي على كشحك من فوق الثياب، وبك تذبح النساء - وكانت بها شامةٌ في ذلك الموضع - أما إنهم سينزلونك عن بغلةٍ شهباء وردة - يعني بني العباس - ثم يذبحونك ذبحاً. قوله: تذبح بك النساء. يعني إذا كانت دولةٌ لأهلك ذبحوا بك من نساء القوم الذين ذبحوك. فأخذها عبد الله بن علي بن عيد الله بن العباس، فكان معها من الجوهر مالا يدرى ما هو، ومعها درع يواقيت وجوهر منسوحٌ بالذهب، فأخذ ما كان معها وخلى سبيلها. فقالت في الظلمة: أي دابةٍ تحتي؟ قيل لها: لظلمة الليل - فقالت:نجوت. قال: فأقبلوا على عبد الله بن علي فقالوا: ما صنعت أدنى ما يكون، يبعث أبو جعفر إليها فتخبره بما أخذت منها فيأخذه منك، اقتلها. فبعث في إثرها وأضاء الصبح، فإذا إليها فتخبره بما أخذت منها فيأخذه منك، اقتلها. فبعث في إثرها وأضاء الصبح، فإذا تحتها بغلةً شهباء وردة؛ فلحقها الرسول فقالت: مه؟ قال: أمرنا بقتلك، قالت: هذا أهون علي. فنزلت فشدت درعها من تحت قدميها وكميها على أطراف أصابعها وخمارها، فما رئي من جسدها شيء. والذي لحقها مولى لآل العباس. قال ابن عائشة: فرأيت من يدخل دورنا يطلب اليواقيت للمهدي ليتم به تلك الدرع التي أخذت منها. وإنما كانت بدناً تغطي المرأة إذا قعدت. ولما دخلت البصرة الزنج دخلوا دار جعفر بن سليمان بن علي بن عبد الله بن العباس فجاؤوا إلى بنته آمنة وهي عجوز كبيرة قد بلغت تسعين سنة، فلما رأتهم قالت: اذهبوا بي إليه، فإنه ابن خال جدتي أم الحسن بنت جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي. قالوا: بك أمرنا. فقتلوها. قال أحمد بن إبراهيم: كانت عبدة ابنة عبد الله الأسوار بن يزيد بن معاوية عند يزيد بن عبد الملك، ثم خلف عليها هشام، وكانت من أحب الناس إليه، وكانت حولاء جميلةٌ، فقبض عليها عبد الله بن علي بحمص ودفعها إلى الكابلي وقال له: اذهب بها فاذبحها. فلما ضرب بيده إليها أنشأت تقول متمثلةً بشعر خال الفرزدق: من الوافر إذا جر الزمان على أناسٍ ... كلاكله أناخ بآخرينافقل للشامتين بنا أفيقوا ... سيلقى الشامتون كما لقينا فقال لها: يا خبيثة! أتدرين لم أقتلك؟ قالت: لا، قال: إنما أقتلك بامرأة زيد بن علي. فذهب بها الكابلي فذبحها بخربةٍ بحمص. فيقال إن السفياني يخرج ثائراً بها. قال أبو القاسم: هكذا أنشدنا هذين البيتين في هذا الخبر، والذي أنشده أبو بكر بن السراج عن المرد: من الوافر فإن نغلب فغلابون قدماً ... وإن نغلب فغير مغلبينا وما إن طبنا جبن ولكن ... منايانا ودولة آخرينا فقل للشامتين بنا أفيقوا ... سيلقى الشامتون كما لقينا