Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف

زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31351, entry [9591]5,667 chars
    زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف (٢) امرأة جزلة كانت مع أخيها الحسين بن علي حين قتل وقدم بها على يزيد بن معاوية مع أهلها وحدثت عن أمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ وأسماء ابنة عميس ومولى للنبي ﷺ اسمه طهمان أو ذكوان روى عنها محمد بن عمرو وعطاء بن السائب وبنت أخيها فاطمة بنت…
    ▸ expand full passage (5,667 chars)
    زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف (٢) امرأة جزلة كانت مع أخيها الحسين بن علي حين قتل وقدم بها على يزيد بن معاوية مع أهلها وحدثت عن أمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ وأسماء ابنة عميس ومولى للنبي ﷺ اسمه طهمان أو ذكوان روى عنها محمد بن عمرو وعطاء بن السائب وبنت أخيها فاطمة بنت الحسين بن علي أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا علي بن محمد بن أحمد ابن كيسان أنا يوسف بن يعقوب القاضي نا أبو الربيع نا شريك عن عطاء بن السائب قال (٣) دلني أبو جعفر على امرأة يقال لها زينب بنت علي أو من بنات علي قالت حدثني مولى للنبي ﷺ يقال له طهمان أو ذكوان أن النبي ﷺ قال إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد وإن مولى القوم منهم أخبرنا أبو عبد الله الفراوي وأبو المظفر بن القشيري قالا أنا أبو سعد محمد بن عبد الرحمن أنا أبو عمرو بن حمدانوأخبرتنا أم المجتبى بنت ناصر قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنا أبو بكر ابن المقرئ قالا أنا أبو يعلى الموصلي نا أبو سعيد الأشج نا ابن (١) إدريس عن أبي الحجاف داود بن أبي عوف (٢) عن محمد بن عمرو الهاشمي عن زينب بنت علي عن فاطمة بنت محمد قالت نظر النبي ﷺ إلى علي (٣) فقال هذا في الجنة وإن من شيعته قوما (٤) يعلنون (٥) الإسلام يرفضونه لهم نبز (٦) يسمون الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون قال ابن عساكر (٧) كذا قال وإنما هو أبو إدريس وهو تليد بن سليمان أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد حدثني عبد الله بن سعيد أبو سعيد الأشج نا تليد بن سليمان عن أبي الحجاف (٨) داود بن أبي عوف عن محمد بن عمرو الهاشمي عن زينب بنت علي عن فاطمة بنت محمد ﷺ قالت نظر النبي ﷺ إلى علي فقال هذا في الجنة وإن من شيعته قوما يلفظون (٩) الإسلام لهم نبز يسمون الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون رواه محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع عن الأشج (١٠) فقال محمد بن عمرو بن الحسن بن علي ورواه سوار بن مصعب عن أبي الجحاف عن محمد بن علي عن فاطمة بنت علي عن أم سلمة وقد تقدم الحديثان في فضائل علي ﵇ أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنا أبو جعفر أنا أبو طاهر أنا أحمد نا الزبير (١١) قال في تسمية ولد علي وزينب بنت علي الكبرى ولدت لعبد الله بن جعفر بن أبي طالب وذكر غيرها ثم قال وأمهم فاطمة بنت رسول الله ﷺأخبرنا أبو محمد بن حمزة نا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا ابن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب قال وأما فاطمة بنت رسول الله ﷺ فتزوجها علي بن أبي طالب فولدت له الحسن بن علي الأكبر وحسين بن علي وهو المقتول بالعراق بالطف (١) وزينب وأم كلثوم فأما زينب فتزوجها عبد الله بن جعفر فماتت عنده وقد ولدت له علي بن عبد الله وأخا له آخر يقال له عون قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري وحدثنا عمي ﵀ أنا ابن يوسف أنا الجوهري قراءة أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا ابن سعد قال (٢) زينب بنت علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن (٣) هاشم بن عبد مناف بن قصي وأمها فاطمة بنت رسول الله ﷺ تزوجها عبد الله بن جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب فولدت له عليا وعونا الأكبر وعباسا ومحمدا وأم كلثوم قال وأنا ابن سعد (٤) أنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك عن ابن أبي ذئب حدثني عبد الرحمن بن مهران أن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب تزوج زينب بنت علي وتزوج معها امرأة على ليلى بنت مسعود فكانتا تحته جميعا قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا محمد بن جرير الطبري قال (٥) قال هشام بن محمد قال أبو مخنف (٦) عن الحارث بن كعب عن فاطمة بنت عليقالت لما أجلسنا بين يدي يزيد بن معاوية رق لنا أول شئ وألطفنا قال ثم إن رجلا من أهل الشام أحمر قام إلى يزيد فقال يا أمير المؤمنين هب لي هذه يعنيني وكنت جارية وضيئة فأرعدت وفرقت وظننت أن ذلك جائز لهم وأخذت بثياب أختي زينب قالت وكانت أختي زينب أكبر مني وأعقل وكانت تعلم أن ذلك لا يكون فقالت كذبت والله ولؤمت ما ذلك لك ولا له فغضب يزيد فقال كذبت والله إن ذلك لي لو شئت أن أفعله لفعلت قالت كلا والله ما جعل الله ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا وتدين بغير ديننا قالت فغضب يزيد واستطار ثم قال إياي تستقبلين (١) بهذا إنما خرج من الدين أبوك وأخوك فقالت زينب بدين الله ودين أبي ودين أخي وجدي اهتديت أنت وجدك وأبوك قال كذبت يا عدوة الله قالت أنت أمير مسلط (٢) تشتم ظالما وتقهر بسلطانك قالت فوالله لكأنه استحيى فسكت ثم عاد الشامي فقال يا أمير المؤمنين هب لي هذه الجارية قال اعزب وهب الله لك حتفا قاضيا قالت ثم قال يزيد بن معاوية يا نعمان بن بشير جهزهم بما يصلحهم وابعث معهم رجلا من أهل الشام أمينا صالحا وابعث معه خيلا وأعوانا يسير بهم إلى المدينة ثم أمر بالنسوة أن ينزلن في دار على حدة معهن أخوهن علي ابن الحسين في الدار التي هو (٣) فيها قال فخرجن حتى دخلن دار زيد فلم يبق من آل معاوية امرأة إلا استقبلتهن تبكي وتنوح على الحسين فأقاموا عليه المناحة ثلاثا وكان يزيد لا يغتدي ولا يعشى (٤) إلا دعا علي بن الحسين إليه قال فدعاه ذات يوم ودعا عمرو (٥) بن الحسن بن علي وهو غلام صغير فقال لعمرو أتقاتل هذا يعني خالدا ابنه قال لا ولكن أعطني سكينا وأعطه سكينا (٦) ثم أقاتله فقال (٧) له يزيد وأخذه فضمه إليه ثم قال شنشنة أعرفها من أخزم (٨) هل تلد الحية إلا حية (٩)كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ قال سمعت زاهر بن أحمد يقول أملى علينا أبو بكر بن الأنباري بإسناد له أن زينب بنت علي ابن أبي طالب يوم قتل الحسين بن علي أخرجت رأسها من الخباء وهي رافعة عقيرتها بصوت عال تقول (١) * ماذا تقولون إن قال النبي لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي (٢) * منهم (٣) أسارى ومنهم ضرجوا بدم ما كان هذا جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بشر (٤) في ذوي رحمي * وذكر الزبير أن زينب التي أنشدت هذه الأبيات زينب الصغرى بنت عقيل بن أبي طالب أخبرنا أبو الحسين (٥) وأبو غالب وأبو عبد الله قالوا أنا ابن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير قال (٦) في تسمية ولد عقيل بن أبي طالب قال وزينب الصغرى بنت عقيل التي خرجت على الناس بالبقيع تبكي قتلاها بالطف وهي تقول * ماذا تقولون إن قال النبي لكم * ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بأهل بيتي وأنصاري وذريتي * منهم أسارى وقتلى ضرجوا بدم ما كان ذاك جزائي إذ نصحت لكم * أن تخلفوني بسوء في ذوي رحمي * فقال أبو الأسود الديلي (٧) نقول " ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين " (٨)٩٣٥٤ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3138, entry [2172]2,405 chars
    زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب كانت مع أخيها الحسين بن علي ﵈ حين قتل، وقدم بها على يزيد بن معاوية مع أهلها. قال عطاء بن السائب: دلني أبو جعفر على امرأة يقال لها زينب بنت علي أو من بنات علي قالت: حدثني مولى للنبي ﷺ يقال له: طهمان أو ذكوان أن النبي ﷺ قال: " إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد، وإن مو…
    ▸ expand full passage (2,405 chars)
    زينب الكبرى بنت علي بن أبي طالب كانت مع أخيها الحسين بن علي ﵈ حين قتل، وقدم بها على يزيد بن معاوية مع أهلها. قال عطاء بن السائب: دلني أبو جعفر على امرأة يقال لها زينب بنت علي أو من بنات علي قالت: حدثني مولى للنبي ﷺ يقال له: طهمان أو ذكوان أن النبي ﷺ قال: " إن الصدقة لا تحل لمحمد ولا لآل محمد، وإن مولى القوم منهم ". وحدثت زينب بنت علي عن فاطمة بنت محمد قالت: لما أجلسنا بين يدي يزيد بن معاوية رق لنا أول شيء، وألطفنا. قالت: ثم إن رجلاً من أهل الشام أحمر قام إلى يزيد فقال: يا أمير المؤمنين، هب لي هذه يعنيني وكنت جارية وضيئة فأرعدت وفرقت، وظننت أن ذلك جائزٌ لهم، وأخذت بثياب أختي زينب، وكانت أختي زينب أكبر مني وأعقل، وكانت تعلم أن ذلك لا يكون، فقالت: كذبت والله، ولؤمت، ما ذاك لك ولا له. فغضب يزيد فقال: كذبت والله! إن ذلك لي، لو شئت أن أفعله لفعلت. قالت: كلا والله، ما جعل الله ذلك لك إلا أن تخرج من ملتنا وتدين بغير ديننا. قالت: فغضب يزيد واستطار، ثم قال: إياي تستقبلين بهذا؟! إنما خرج من الدين أبوك وأخوك. فقالت زينب: بدين الله ودين أبي ودين أخي وجدي اهتديت أنت وجدك وأبوك. قال: كذبت يا عدوة الله. قالت: أنت أمير تشتم ظالماً، وتقهر بسلطانك، قالت: فوالله لكأنه استحيا فسكت. ثم عاد الشامي، فقالت: فقال: يا أمير المؤمنين، هب لي هذه الجارية. قال: اغرب وهب الله لك خنقاً قاضياً. قالت: ثم قال يزيد بن معاوية: يا نعمان بن بشير، جهزهم بما لك خنقاً قاضياً. قالت: ثم قال يزيد بن معاوية: يا نعمان بن بشير، جهزهم بما يصلحهم، وابعث معهم رجلاً من أهل الشام أميناً صالحاً، وابعث معه خيلاً وأعواناً فيسير بهم إلى المدينة، ثم أمر بالنسوة أن ينزلن في دار على حدة معهن أخوهن علي بن الحسين فيالدار التي هو فيها. قال: فخرجن حتى دخلن دار يزيد فلم يبق من آل معاوية امرأة إلا استقبلتهن تبكي وتنوح على الحسين، فأقاموا عليه المناحة ثلاثاً، وكان يزيد لا يغتدي ولا يعتشي إلا دعا علي بن الحسين إليه. قال: فدعاه ذات يوم، ودعا عمرو بن الحسن بن علي وهو غلام صغير، فقال لعمرو: أتقاتل هذا؟ يعني خالداً ابنه قال: لا، ولكن أعطني سكيناً وأعطه سكيناً، ثم أقاتله. فقال له يزيد، وأخذه فضمه إليه: شنشنة أعرفها من أخزم ... هل تلد الحية إلا حية وعن زينب بنت علي أنها يوم قتل الحسين بن علي أخرجت رأسها من الخباء وهي رافعة عقيرتها بصوت عال تقول: من البسيط ماذا تقول إن قال النبي لكم ... ماذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي بعد مفتقدي ... منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم ما كان هذا جزائي أن نصحت لكم ... أن تخلفوني بسوءٍ من ذوي رحم وذكر الزبير: أن زينب التي أنشدت هذه الأبيات زينب الصغرى بنت عقيل بن أبي طالب. أنشدتها بالبقيع تبكي قتلاها بالطف، وقال: فقال أبو الأسود الدؤلي: تقول: " ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ".