Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومية

زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31349, entry [9590]2,193 chars
    زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومية (١٠) لها ذكر قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أخبرني أبي نا أبو العباس محمد بن جعفر بن ملاس نا الحسن بن محمد بن بكار ابن بلال حدثنا أبي نا يحيى بن حمزة قالكان عبد الملك بن مروان فرض الصداق أربع مائة دينار لا ي…
    ▸ expand full passage (2,193 chars)
    زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومية (١٠) لها ذكر قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أخبرني أبي نا أبو العباس محمد بن جعفر بن ملاس نا الحسن بن محمد بن بكار ابن بلال حدثنا أبي نا يحيى بن حمزة قالكان عبد الملك بن مروان فرض الصداق أربع مائة دينار لا يزاد عليها وكان ذلك بدعة منه وذلك أنه خطب امرأة من قريش يقال لها زينب ونافسه يها رجل من أهل بيته فقال لها ذلك الرجل أصدقك (١) عشرين ألف دينار فتزوجته وتركت عبد الملك فقال عبد الملك أرى النساء يذهب بهن المهور ولو كان المهر واحدا ما وضعت المرأة نفسها إلا في الفضل وما كانت زينب تذهب إلى فلان عني فكتب لا يزاد في المهر على أربعمائة دينار قال يحيى فكان يقال لذلك الرجل خربت نفسك فيقول كعكات زينب أحب إلي من الدنيا وما فيها قال وكانت توصف بشئ عجيب كان مما توصف به أنها تستلقي على قفاها فيرمى تحتها بالأترجة (٢) فتنفذ إلى الناحية الأخرى لعظم عجيزتها أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر المعدل نا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار حدثني محمد بن حسن عن إبراهيم بن محمد الزهري عن أبيه قال (٣) كانت زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بارعة الجمال وكانت تدعى الموصولة فكانت عند أبان بن مروان بن الحكم فلما توفي أبان بن مروان دخل عليه عبد الملك فرآها فاخذت بنفسه فكتب إلى أخيها المغيرة بن عبد الرحمن يأمره بالشخوص إليه فشخص إليه فنزل على يحيى بن الحكم فقال يحيى إن أمير المؤمنين إنما بعث إليك لتزوجه أختك زينب فهل لك في شئ أدعوك إليه قال هلم فاعرض قال أعطيك لنفسك أربعين ألف دينار ولها علي رضاها وتزوجنيها قال له المغيرة ما بعد هذا شئ فزوجه إياها فلما بلغ عبد الملك بن مروان ذلك أسف عليها فاصطفى كل شئ ليحيى بن الحكم فقال يحيى كعكتين وزينب يريد أنه يجتزئ بكعكتين إذا كانت عنده زينب قال الزبير وإنما قيل لها الموصولة لأنها كأنما انتعت كل عضو منها ثم وصلت (٤) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبو طاهر المخلص نا أحمد بن سليمان نا الزبير بن بكار قال وأخبرني نوفل بن ميمون السهميعن أبي مالك محمد بن مالك بن علي بن هرمة أنه أنشده لعمه إبراهيم بن علي بن هرمة (١) * فمن لم يرد مدحي فإن قصائدي * توافق عند الأكرمين سوام نوافق عند المشتري الحمد بالندى * نفاق بنات الحارث بن هشام * قال وأخبرني مصعب بن عثمان قال كانت الجارية تولد لأحد آل الحارث بن هشام فيتراسل النساء تباشرا بها ويرى أهلها أنهم بها أغنياء ٩٣٥٣ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3136, entry [2171]1,609 chars
    زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام المخزومية قال يحيى بن حمزة: كان عبد الملك بن مروان فرض الصداق أربع مئة دينار لا يزاد عليها، وكان ذلك بدعةً منه، وذلك أنه خطب امرأة من قريش يقال لها زينب، ونافسه فيها رجل من أهل بيته، فقال لها ذلك الرجل: أصدقك عشرين ألف دينار. فتزوجته وتركت عبد الملك،فقال عبد ال…
    ▸ expand full passage (1,609 chars)
    زينب بنت عبد الرحمن بن الحارث ابن هشام المخزومية قال يحيى بن حمزة: كان عبد الملك بن مروان فرض الصداق أربع مئة دينار لا يزاد عليها، وكان ذلك بدعةً منه، وذلك أنه خطب امرأة من قريش يقال لها زينب، ونافسه فيها رجل من أهل بيته، فقال لها ذلك الرجل: أصدقك عشرين ألف دينار. فتزوجته وتركت عبد الملك،فقال عبد الملك: أرى النساء يذهب بهن المهور، ولو كان المهر واحداً ما وضعت المرأة نفسها إلا في الفضل، وما كانت زينب تذهب إلى فلان عني. فكتب: لا يزاد في المهر على أربع مئة دينار. قال يحيى: فكان يقال لذلك الرجل: حزنت نفسك، فيقول: كعكات زينب أحب إلي من الدنيا وما فيها. قال: وكانت توصف بشيء عجيب، كان مما توصف به أن تستلقي على قفاها فيرمى تحتها بالأترجة فتنفذ إلى الناحية الأخرى لعظم عجيزتها. قال الزهري: كانت زينب بنت عبد الرحمن بارعة الجمال، وكانت تدعى: الموصولة، وكانت عند أبان بن مروان بن الحكم، فلما توفي أبان دخل عليه عبد الملك فرآها فأحدثت بنفسه، فكتب إلى أخيها المغيرة بن عبد الرحمن يأمره بالشخوص، فشخص إليه، فنزل على يحيى بن الحكم، فقال يحيى: إن أمير المؤمنين إنما بعث إليك لتزوجه أختك زينب، فهل لك في شيء أدعوك إليه؟ قال: هلم فاعرض. قال: أعطيك لنفسك أربعين ألف دينار ولها على رضاها وتزوجنيها. قال له المغيرة: ما بعد هذا شيء. فزوجه إياها. فلما بلغ عبد الملك ذلك أسف عليها، فاصطفى كل شيء ليحيى بن الحكم، فقال يحيى: كعكتين وزينب، يريد أن يجتزىء بكعكتين إذا كانت عنده زينب. قال الزبير: وإنما قيل لها الموصولة لأنها كلما انثعب كل عضو منها ثم وصلت. ومن شعر إبراهيم بن علي بن هرمة: من الطويل فمن لم يرد مدحي فإن قصائدي ... نوافق عند الأكرمين سوام نوافق عند المشتري الحمد بالندى ... نفاق بنات الحارث بن هشام قال مصعب بن عثمان: كانت الجارية تولد لأحد آل الحارث بن هشام فيتراسل النساء تباشراً بها، ويرى أهلها أنهم بها أغنياء.