Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ريا حاضنة زيد بن معاوية

ريا حاضنة زيد بن معاوية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 31335, entry [9581]3,332 chars
    ريا حاضنة زيد بن معاوية امرأة شاعرة عاشت إلى أن أدركت دولة بني العباس وحكت أن أمها أدركت النبي ﷺ وسمعت من عمر بن الخطابيحكي عنها حمزة بن يزيد الحضرمي والد يحيى بن حمزة أنبأنا أبو القاسم النسيب نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني وحدثني أبو القاسم بن السمرقندي قال وجدت في كتاب جدي لأمي (١) أبي القاسم عبد ا…
    ▸ expand full passage (3,332 chars)
    ريا حاضنة زيد بن معاوية امرأة شاعرة عاشت إلى أن أدركت دولة بني العباس وحكت أن أمها أدركت النبي ﷺ وسمعت من عمر بن الخطابيحكي عنها حمزة بن يزيد الحضرمي والد يحيى بن حمزة أنبأنا أبو القاسم النسيب نا عبد العزيز بن أحمد الكتاني وحدثني أبو القاسم بن السمرقندي قال وجدت في كتاب جدي لأمي (١) أبي القاسم عبد الرحمن بن بكران المقرئ الدربندي (٢) قالا أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الحارث أحمد بن محمد بن عمارة بن أحمد ابن أبي الخطاب أنا أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة حدثني أبي عن أبيه يحيى بن حمزة بن يزيد (٣) أخبرني أبي حمزة بن يزيد الحضرمي قال رأيت امرأة من أجمل النساء وأعقلهن يقال لها ريا كان بنو أمية يكرمونها وكان هشام يكرمها وكانت إذا جاءت إلى هشام تجئ راكبة فكل من رآها من بني أمية أكرمها ويقولون ريا حاضنة يزيد بن معاوية فكانوا يقولون قد بلغت من السن مائة سنة وحسن وجهها وجمالها باق بنضارته فلما كان من الأمر الذي كان استترت في بعض منازل أهلنا فسمعتها وهي تقول وتعيب بني أمية مداراة لنا قالت دخل بعض بني أمية على يزيد فقال أبشر يا أمير المؤمنين فقد أمكنك الله من عدو الله وعدوك يعني الحسين بن علي قد قتل ووجه برأسه إليك فلم يلبث إلا أياما حتى جئ برأس الحسين فوضع بين يدي يزيد في طشت (٤) فأمر الغلام فرفغ الثوب الذي كان عليه فحين رآه خمر وجهه بكمه كأنه يشم منه رائحة وقال الحمد لله الذي كفانا المؤنة بغير مؤنة " كل ما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله " (٥) قالت ريا فدنوت منه فنظرت إليه وبه ردع (٦) من حناء قال حمزة فقلت لها اقرع ثناياه بالقضيب كما يقولون قالت أيوالذي ذهب بنفسه وهو قادر على أن يغفر له لقد رأيته يقرع ثناياه بقضيب في يده ويقول أبياتا من شعر ابن الزبعري ولقد جاء رجل من أصحاب رسول الله ﷺ فقال له قد أمكنك الله من عدو الله وابن عدو أبيك فاقتل هذا الغلام (١) ينقطع هذا النسل فإنك لا ترى ما تحب وهم أحياء (٢) آخر من ينازع فيه يعني علي بن حسين بن علي لقد رأيت ما لقي أبوك من أبيه وما لقيت أنت منه وقد رأيت ما صنع مسلم بن عقيل (٣) فاقطع أصل هذا البيت فإنك إن قتلت هذا الغلام انقطع نسل الحسين خاصة وإلا فالقوم ما بقي منهم أحد طالبك بهم وهم قوم ذوو (٤) مكر والناس إليهم مائلون وخاصة غوغاء أهل العراق يقولون ابن رسول الله ﷺ ابن علي وفاطمة اقتله فليس هو بأكرم من صاحب هذا الرأس فقال لا قمت ولا قعدت فإنك ضعيف مهين بل أدعهم كلما طلع منهم طالع أخذته سيوف آل أبي سفيان قال إني قد سميت الرجل الذي من أصحاب رسول الله ﷺ ولكن لا أسميه أبدا ولا أذكره قال حمزة فسألتها من هي فقالت كانت أمي امرأة من كلب وكان أبي رجلا من موالي بني أمية وقالت لي ماتت أمي يوم ماتت ولها مائة سنة وعشر سنين وذكرت أن أمها عجيبة عاشت تسعين سنة وأنها أدركت زمن رسول الله ﷺ وسمعت وهي امرأة أم أولاد وأنها رأت عمر بن الخطاب حين قدم الشام وهي مسلمة قال أحمد قال أبي قال لي يحيى بن حمزة قال أبي يعني حمزة بن يزيد (٥) قد رأيت ديا بعد ذلك مقتولة مطروحة على درج جيرون (٦) مكشوفة الفرج في فرجها قصبة مغروزة قال حمزة وقد كان حدثني بعض أهلنا أنه رأى رأس الحسين مصلوبا بدمشق ثلاثة أيامقال أبي فحدثني أبي عن أبيه أنه حدثه أن ريا حدثته أن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي سليمان بن عبد الملك فبعث إليه فجاء به وقد قحل (١) وبقي عظم أبيض فجعله في سفط وطيبه (٢) وجعل عليه ثوبا ودفنه في مقابر المسليمن فلما ولي عمر بن عبد العزيز بعث إلى الخازن خازن بيت السلاح وجه إلي رأس الحسين بن علي فكتب إليه أن سليمان أخذه وجعله في سفط وصلى عليه ودفنه فصح ذلك عنده فما دخلت المسودة سألوا عن موضع الرأس فنبشوه وأخذوه والله أعلم ما صنع به (٣) قال حمزة ما رأيت في النساء أجود من ريا قلت كيف علمت أنه شعر ابن الزبعري قال أنشدتني مائة بيت من قولها ترثي بها يزيد وذهبت في عهد عبد الله بن طاهر قال محمد كنت ذكرتها لبعض من جاء مع عبد الله فاستعارها مني ومطلني بها وأنسيتها وخرج وهي عنده فذهبت ٩٣٤٤ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 31335, entry [9581]343 chars
    بهم وهم قوم ذوو (٤) مكر والناس إليهم مائلون وخاصة غوغاء أهل العراق يقولون ابن رسول الله ﷺ ابن علي وفاطمة اقتله فليس هو بأكرم من صاحب هذا الرأس فقال لا قمت ولا قعدت فإنك ضعيف مهين بل أدعهم كلما طلع منهم طالع أخذته سيوف آل أبي سفيان قال إني قد سميت الرجل الذي من أصحاب رسول الله ﷺ ولكن لا أسميه أبدا ولا أذكره قال حمزة فسألتها من هي فقالت كانت أ

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2958, entry [2090]2,765 chars
    ريا حاضنة يزيد بن معاوية امرأة شاعرة. عاشت إلى أن أدركت دولة بني العباس، وحكت أن أمها أدركت سيدنا رسول الله ﷺ. حدث حمزة بن يزيد الحضرمي قال: رأيت امرأةً من أجمل النساء وأعقلهن، يقال لها ريا، كان بنو أمية يكرمونها، وكان هشام يكرمها، وكانت إذا جاءت إلى هشام تجيء راكبة، فكل من رآها من بني أمية أكرمها، …
    ▸ expand full passage (2,765 chars)
    ريا حاضنة يزيد بن معاوية امرأة شاعرة. عاشت إلى أن أدركت دولة بني العباس، وحكت أن أمها أدركت سيدنا رسول الله ﷺ. حدث حمزة بن يزيد الحضرمي قال: رأيت امرأةً من أجمل النساء وأعقلهن، يقال لها ريا، كان بنو أمية يكرمونها، وكان هشام يكرمها، وكانت إذا جاءت إلى هشام تجيء راكبة، فكل من رآها من بني أمية أكرمها، ويقولون: ريا حاضنة يزيد بن معاوية، وكانوا يقولون: قد بلغت من السن مئة سنة، وحسن وجهها وجمالها باق بنضارته؛ فلما كان من الأمر الذي كان استترت في بعض منازل أهلنا، فسمعتها وهي تقول وتعيب بني أمية مداراةً لنا. قالت: دخل بعض بني أمية على يزيد فقال: أبشر يا أمير المؤمنين فقد أمكنك الله من عدو الله وعدوك يعني الحسين بن علي فقد قتل ووجه برأسه إليك؛ فلم يلبث إلا أياماً حتى جيء برأس الحسين فوضع بين يدي يزيد في طشت، فأمر الغلام، فرفع الثوب الذي كان عليه، فحين رآه خمر وجهه بكمه كأنه يشم منه رائحة وقال: الحمد لله الذي كفانا المؤنة بغير مؤنة " كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله " قالت ريا:فدنوت منه فنظرت إليه وبه ردع من حناء، قال حمزة: فقلت لها: أقرع ثناياه بالقضيب كما يقولون؟ قالت: إي والذي ذهب بنفسه وهو قادر على أن يغفر له، لقد رأيته يقرع ثناياه بقضيب في يده ويقول أبياتاً من شعر ابن الزبعرى، ولقد جاء رجل من أصحاب رسول الله ﷺ فقال له: قد أمكنك الله من عدو الله وابن عدو أبيك، فاقتل هذا الغلام ينقطع هذا النسل، فإنك لا تدري ما يخب وهم أحياء آخر من ينازع فيه يعني علي بن حسين بن علي لقد رأيت ما لقي أبوك من أبيه، وما كفيت أنت منه، وقد رأيت ما صنع مسلم بن عقيل؛ فاقطع أصل هذا البيت، فإنك إن قتلت هذا الغلام انقطع نسل الحسين خاصة وإلا فالقوم ما بقي منهم أحد طالبك بهم، وهم قوم ذوو مكر، والناس إليهم مائلون، وخاصة غوغاء أهل العراق، يقولون: ابن رسول الله ﷺ، ابن علي وفاطمة، اقتله فليس هو بأكرم من صاحب هذا الرأس. فقال: لا قمت ولا قعدت، فإنك ضعيف مهين، بل أدعهم كلما طلع منهم طالع أخذته سيوف آل أبي سفيان. قال: إني قد سميت الرجل الذي من أصحاب رسول الله ﷺ، ولكن لا أسميه أبداً ولا أذكره. قال حمزة: فسألتها من هي؟ فقالت: كانت أمي امرأةً من كلب، وكان أبي رجلاً من موالي بني أمية وقالت لي: ماتت أمي يوم ماتت ولها مئة سنة وعشر سنين، وذكرت أن أمها عجيبة عاشت تسعين سنة وأنها أدركت زمن رسول الله ﷺ وسمعت وهي امرأة أم أولاد. قال حمزة بن يزيد: قد رأيت ريا بعد ذلك مقتولةً مطروحةً على درج جيرون مكشوفة الفرج في فرجها قصبة مغروزة. قال حمزة: وحدثني بعض أهلنا: أنه رأى رأس الحسين رضي اله عنه مصلوباً بدمشق ثلاثة أيام، فحدثت ريا أن الرأس مكث في خزائن السلاح حتى ولي سليمان بن عبد الملك، فبعث إليه فجاء به وقد قحل،وبقي عظم أبيض، فجعل في سفط، وطيبه وجعل عليه ثوباً ودفنه في مقابر المسلمين. فلما ولي عمر بن عبد العزيز بعث إلى خازن بيت السلاح: وجه إلي رأس الحسين بن علي، فكتب إليه الخازن: إن سليمان أخذه وجعله في سفط وصلى عليه ودفنه. فصح ذلك عنده، فلما رحلت المسودة سألوا عن موضع الرأس فنبشوه وأخذوه. والله أعلم ما صنع به. قال حمزة: ما رأيت في النساء أجود من ريا، قلت: كيف علمت أنه شعر ابن الزبعرى؟ قال: أنشدتني مئة بيت من قولها ترثي به يزيد. وذهبت في عهد عبد الله بن طاهر. أسماء الرجال على
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2958, entry [2090]344 chars
    وهم قوم ذوو مكر، والناس إليهم مائلون، وخاصة غوغاء أهل العراق، يقولون: ابن رسول الله ﷺ، ابن علي وفاطمة، اقتله فليس هو بأكرم من صاحب هذا الرأس. فقال: لا قمت ولا قعدت، فإنك ضعيف مهين، بل أدعهم كلما طلع منهم طالع أخذته سيوف آل أبي سفيان. قال: إني قد سميت الرجل الذي من أصحاب رسول الله ﷺ، ولكن لا أسميه أبداً ولا أذكره. قال حمزة: فسألتها من هي؟ فقال