Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أسماء بنت عبد الله أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو

أسماء بنت عبد الله أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 19 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
17
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 19 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages17 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 11 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 31180, entry [9533]36,012 chars
    أسماء بنت عبد الله أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي ذات النطاقين التيمية (٢) زوج الزبير بن العوام وأم عبد الله بن الزبير وأخت عائشة الصديقة وأمها قتيلة بنت عبد (٣) العزى بن عبد أسعد بن نصر بن مالك بن حنبل بن عامر بن لؤي ويقال قتلة لها صحبة…
    ▸ expand full passage (36,012 chars)
    أسماء بنت عبد الله أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي ذات النطاقين التيمية (٢) زوج الزبير بن العوام وأم عبد الله بن الزبير وأخت عائشة الصديقة وأمها قتيلة بنت عبد (٣) العزى بن عبد أسعد بن نصر بن مالك بن حنبل بن عامر بن لؤي ويقال قتلة لها صحبة وروت عن النبي ﷺ أحاديث روى عنها ابناها عبد الله وعروة (٤) ابنا الزبير وأبو واقد الليثي وعبد الله بن عباس وعباد بن عبد الله بن الزبير (٥) وابن أبي مليكة وطلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبيبكر ومسلم بن عبد الله القرشي وعبد الله مولى أسماء (١) وأبو نوفل معاوية بن مسلم بن أبي عقرب ووهب بن كيسان وعبادة بن المهاجر والمطلب بن عبد الله بن حنطب وأبو بكر بن عبد الله بن الزبير ومحمد بن المنكدر التيمي وفاطمة بنت المنذر وصفية بنت شيبة وأم كلثوم مولاة الحجبة وشهدت اليرموك مع زوجها الزبير كتب إلي أبو بكر عبد الغفار بن محمد بن الحسين وأخبرني أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد بن حبيب وأبو منصور برغش (٢) بن عبد الله عتيق القاضي الهروي عنه أنبأ أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل الصيرفي نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أنا أناس بن عياض عن هشام عن فاطمة أن أسماء كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها أخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها وقالت إن رسول الله ﷺ كان يأمرنا أن نبردها بالماء ومن أعلى ما وقع إلي من حديثها ما أخبرناه أبو بكر محمد بن الحسين ثنا أبو الحسين بن المهتدي قال قرئ على عيسى بن علي قال قرئ على أبي القاسم البغوي نا داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل الثقة المأمون نا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال قال عبد الله بن عمرو قال رسول الله ﷺ حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء (٣) ماؤه أبيض من الورق وريحه أطيب من المسك كيزانه كنجوم السماء من شرب منه لم يظمأ بعدها أبدا قال وقالت أسماء بنت أبي بكر قال رسول الله ﷺ إني على الحوض أنظر من يرد علي منكم وسيوجد (٤) أناس دوني فأقول يا رب مني ومن أمتي فيقول ما شعرت ما عملوا بعدك والله ما برحوا يرجعون على أعقابهمفكان ابن أبي مليكة يقول اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا أخرجه مسلم (١) عن داود (٢) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنبأ أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني (٣) أبي حدثني روح (٤) نا شعبة عن مسلم القري قال سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها وكان ابن الزبير ينهى عنها فقال هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله ﷺ رخص فيها فادخلوا عليها فسلوها قال فدخلنا عليها فإذا امرأة ضخمة عمياء فقالت قد رخص رسول الله ﷺ فيها أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة (٥) حدثني أبو بكر عن محمد بن أبي يحيى أخبرني إسحاق مولى زائدة أن أبا واقد صاحب رسول الله ﷺ أخبره أنه شهد اليرموك قال وكانت أسماء بنت أبي بكر مع الزبير في خبائها فسمعتها تقول للزبير إن كان الرجل من العدو ليمر يسعى فيصيب قدميه عروة أطناب خبائي فيسقط على وجهه ميتا ما أصابه السلاح رواه غيره عن محمد بن أبي يحيى فقال إسحاق مولى محمد بن زياد (٦) أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العز الكيلي قالا أنا أحمد بن الحسن زاد الأنماطي وابن خيرون قالا أنا محمد بن الحسن أنا محمد بن أحمد بن إسحاق نا عمر بن أحمد نا خليفة قال (٧) أسماء بنت أبي بكر بن أبي قحافة (٨) أمها قتيلة بنت عبد العزى بن عبد بن أسعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي هي أخت عبد الله بن أبي بكر لأبيه وأمه وهيامرأة الزبير بن العوام ولدت للزبير عبد الله وعروة والمنذر والمهاجر بني الزبير أخبرنا أبو غالب أحمد (١) وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن قالا أنا محمد بن أحمد بن محمد بن عمر أنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن زكريا أنا أحمد بن سليمان بن داود نا الزبير بن أبي بكر قال (٢) وولد أبو بكر الصديق عبد الله بن أبي بكر قتل يوم الطائف وأخته لأمه أسماء ابنة أبي بكر الصديق ولدت للزبير بن العوام عبد الله والمنذر وعروة وعاصما لا بقية له والمهاجر لا بقية له وخديجة الكبرى وأم حسن وعائشة وأسماء هي ذات النطاقين وإنما سميت ذات النطاقين أن رسول الله ﷺ لما تجهز مهاجرا ومعه أبو بكر الصديق أتاهما عبد الله بن أبي بكر في الغار ليلا بسفرتهما ولم يكن لها شناق (٣) فشقت لها أسماء نطاقها فشنقتها به فقال لها رسول الله ﷺ قد أبدلك الله بنطاقك هذا في نطاقين في الجنة فقيل لها ذات النطاقين أخبرني بذلك محمد بن الضحاك الحزامي عن أبيه الضحاك بن عثمان وأخبرنيه غيره وأم عبد الله وأسماء ابنة أبي بكر قتلة (٤) بنت العزى بن عبد أسعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وفي قتلة نزلت " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلونكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتسقطوا إليهم إن الله يحب المقسطين " (٥) كانت قتلة قدمت على ابنتها أسماء ابنة أبي بكر وقتلة راغبة عن الإسلام على دين قومها ومعها ابنها الحارث بن مدرك بن عبيد بن عمر بن مخزوم فأبت أسماء أن تقبل هديتها حتى تسأل رسول الله ﷺ فسألته فأنزل الله تعالى " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين " الآية فأدخلتها أسماء وقبلت هديتها قال محمد بن مسلمة تصلون ذوي أرحامكم قال ثم نسخ هذا بقوله " لا تجد قوما "" يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عن هم ورضوا عنه أولئك حرب الله ألا إن حزب الله هم الملفحون " (١) وأم قتلة صرما بنت خلف بن وهب بن حذافة بن جمح وأمها ليلى بنت عبد أسعد بن جحدم بن أمية بن ظرب بن الحارث بن فهر وأمها إياس (٢) بنت أهيب بن حذافة بن جمح وأمها أم راشد برة بنت أهيب بن عمران بن مخزوم وأمها تخمر بنت عبد بن قصي وأمها سلمة بنت عامرة بن عميرة بن وديعة بن الحارث بن فهر وأمها هند بنت عبد الله بن الحارث بن وائلة بن ظرب بن عدون وائلة بن ظرب أخو عامر بن ظرب حكم العرب الذي يقول فيه ذو الأصبع العدواني * ومنا حكم يقضي * فلا ينقض ما يقضي وفي خلف بن وهب يقول ابن الزبعري (٣) * خلف بن وهب كل آخر ليلة * أبدا يكثر أهله بعيال سقيا لوهب كهلها ووليدها * ما دام في أبياتها (٤) الذيال نعم الكهول كهولهم وشبابهم (٥) * صيابة (٦) ليسوا من الجهال * أخبرني ذلك عني مصعب بن عبد الله عن عامر بن صالح ولا أراها إلا لغير ابن الزبعري قال وأنشدني محمد بن حسن المخزومي البيت الأول منها وأنشدني عبد الله بن إبراهيم الجمحي البيتين الأولين وقال كان يقال (٧) لخلف بن وهب الذيالأخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله البلخي قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري وثابت بن بندار قالا أنا أبو عبد الله الحسين بن جعفر وأبو نصر محمد بن الحسن قالا أنا الوليد بن بكر أنا علي بن أحمد بن زكريا أنا صالح بن أحمد حدثني أبي قال أسماء ابنة أبي بكر زوجها الزبير بن العوام وهي أم عبد الله وعروة ابني الزبير (١) قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنبأ أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد (٢) قال أسماء بنت أبي بكر الصديق ابن أبي قحافة عثمان بن عامر (٣) بن كعب بن سعد بن تيم وأمها قتيلة بنت عبد العزى بن أسعد بن جابر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وهي أخت عبد الله بن أبي بكر الصديق لأبيه وأمه أسلمت قديما بمكة وبايعت رسول الله ﷺ وهي ذات النطاقين تزوجها الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي فولدت له عبد الله وعروة والمنذر وعاصما والمهاجر وخديجة الكبرى وأم الحسن وعائشة أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال أسماء بنت أبي بكر الصديق عبد الله بن عثمان ذات النطاقين أمها قتيلة بنت عبد العزى ابن عبد أسعد من بني مالك بن حسل وعبد الله بن أبي بكر أخوها لأمها وهي أم عبد الله ابن الزبير تزوجها الزبير بن العوام بمكة فولدت له عدة ثم طلقها وكانت مع عبد الله ابنها حتى قتل وبقيت مائة سنة حتى عميت وماتت بعد قتل عبد الله بن الزبير سنة ثلاث وسبعين بعد ابنها بليال (٤) وكانت أخت عائشة لأبيها قال ابن ابي الزناد وكانت أكبر من عائشة بعشر سنين أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا محمد بن طاهر أنا مسعود بن ناصر أنا عبد الملك ابن الحسن أنا أبو نصر البخاري قالأسماء بنت أبي بكر الصديق واسمه عبد الله بن عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشية التيمية أخت عائشة يقال لها ذات النطاقين وإنما قيل لها ذلك لأنها حين أراد رسول الله ﷺ وأبو بكر الصديق أن يخرجا من الغار الذي كانا فيه ويقصدا المدينة أتتهما بسفرتهما (١) ونسيت أن تجعل لها عصاما (٢) فحلت نطاقها فجعلت لها عصاما ثم علقتها فلذلك كان يقال لها ذات النطاقين وكانت تحت الزبير وهي أم عبد الله بن الزبير (٣) وعروة سمعت النبي ﷺ روى عنها ابنها عبد الله بن الزبير وعبد الله بن أبي مليكة وعبد الله بن كيسان مولاها وفاطمة بنت المنذر وصفية بنت شيبة في العلم والنكاح ماتت بمكة في سنة ثلاث وسبعين بعدما قتل الحجاج بن يوسف ابنها عبد الله بن الزبير بها في يوم الثلاثاء ثلاث عشرة بقيت من جمادى الآخرة من هذه السنة بنحو جمعة قال الذهلي نا أحمد بن حنبل نا سفيان بن عيينة قال بقيت أسماء بعد ابنها وقال هشام بن عروة دخلت على أسماء قبل قتل عبد الله بن الزبير بعشر ليال وكانت بنت مائة سنة أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا قال لنا (٤) أبو نعيم الحافظ أسماء بنت الصديق أبي بكر أم عبد الله بن الزبير كانت تعرف بذات النطاقين كانت تحت الزبير بن العوام فولدت له عبد الله بن الزبير وعروة والمنذر ثم طلقها فكانت عند ابنها عبد الله كانت أخت عائشة لأبيها وكانت أسن من عائشة ولدت قبل التاريخ بسبع وعشرين سنة وقبل مبعث النبي ﷺ بعشر سنين وولدت لأبيها الصديق يوم ولدت وله أحد وعشرون سنة توفيت أسماء سنة ثلاث وسبعين بمكة بعد قتل ابنها عبد الله بن الزبير بأيام ولها مائة سنة وقد ذهب بصرها وأم أسماء وأم عبد الله بن أبي بكر قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد بن نصر بن مالك بن حسل روى عن أسماء عبد الله بن عباس وابنها عروة بن الزبير وعباد بن عبد الله بن الزبير وأبو بكر بن عبد الله بن الزبير وعامر بن عبدالله بن الزبير ووهب بن كيسان والمطلب بن عبد الله بن حنطب وعبد الله بن أبي مليكة ومحمد بن المنكدر وطلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر وفاطمة بنت المنذر بن الزبير وصفية بنت شيبة الحجبي في آخرين أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المالكي أنا أحمد بن عبد الواحد السلمي أنا جدي أبو بكر أنا أبو محمد بن زبر نا أحمد بن سعد بن إبراهيم الزهري نا محمد بن أبي صفوان نا الأصمعي عن ابن أبي الزناد قال كانت أسماء بنت أبي بكر أكبر من عائشة بعشر سنين أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص أنا رضوان بن أحمد أنا أحمد بن عبد الجبار نا يونس بن بكير عن ابن (١) إسحاق قال (٢) في ذكر إسلام المهاجرين الأولين قال ثم أسلم ناس من قبائل العرب منهم أسماء بنت أبي بكر وهي صغيرة (٣) أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أبو بكر بن مالك نا (٤) عبد الله بن أحمد (٥) نا أبي نا أبو أسامة نا هشام عن أبيه وفاطمة عن أسماء قالت صنعت سفرة النبي (٦) ﷺ (٧) في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة (٨) قالت فلم نجد لسفرته ما ولا لسقائه ما نربطهما به (٩) قالت فقلت لأبي بكر والله ما أجد شيئا أربطه به إلا نطاقي فقال شقيه باثنين فاربطي بواحد السقاء (١٠) وبالآخر السفرة فلذلك سميت ذات النطاقينأخبرنا أبو عبد الله يحيى بن الحسن أنا أبو القاسم بن البسري وأخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه وأبو محمد هبة الله بن أحمد بن عبد الله وأبو محمد محمود بن محمد بن مالك وأبو يحيى بشير بن عبد الله وأبو إسماعيل محمد بن عبد الله الأكاف قالوا أنا أبو محمد التميمي قالا أنا أبو عمر بن مهدي أنا محمد بن مخلد نا محمد بن عثمان بن كرامة نا أبو أسامة عن هشام عن أبيه وفاطمة بنت المنذر عن أسماء ابنة أبي بكر قالت صنعت سفرة رسول الله ﷺ في بيت أبي بكر حين أراد أن يهاجر إلى المدينة فلم نجد لسفرته ولا لسقائه ما نربطهما به قلت لأبي بكر والله ما أجد شيئا أربطها إلا نطاقي قال فشقيه باثنين فربطت بواحد السقاء وبواحد السفرة فلذلك سميت ذات النطاقين أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل نا أحمد بن مروان نا ابن أبي الدنيا نا أبي نا الأصمعي عن ابن أبي الزناد قال كان أهل الشام ينادون ابن الزبير بابن ذات النطاقين فيقول أنا ابنها حقا أنا ابنها حقا وجعل يقول (٢) وعيرها الواشون أني أحبها * وتلك شكاة نازح عنك عارها * أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا حمد بن معروف نا الحسين بن الفهم نا محمد بن سعد أنا محمد بن عمر عن ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة قال نادى رجل من أهل الشام يا ابن الزبير يا ابن ذات النطاقين يعيره بذلك فمشى ابن الزبير نحوه وهو يقول وعيرها الواشون أني أحبها * وتلك شكاة ظاهر عنك عارها فإن أعتذر منها فإني مكذب * وإن تعتذر يردد عليها اعتذارها * أنا ابن ذات النطاقين هلم إلي أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا أبي علي قالا أنا أبو جعفر المعدل أنا أبوطاهر المخلص أنا أحمد بن سليمان نا الزبير حدثني محمد بن الضحاك بن عثمان الحزامي عن أبيه قال كان أهل الشام وهم يقاتلون عبد الله بن الزبير بمكة يصيحون به يا ابن ذات النطاقين ويظنونه عيبا فيقول ابن الزبير ابنها والإله أنا والله وهي كما قال أبو ذؤيب الهذلي (١) * وعيرها الواشون أني أحبها * وتلك شكاة ظاهر عنك عارها فإن أعتذر منها فإني مكذب * وإن تعتذر يردد عليها اعتذارها * ثم يقبل على ابن أبي عتيق عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فيقول ألا تسمع يا ابن أبي عتيق أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو طالب بن غيلان أنا أبو بكر الشافعي نا محمد ابن يحيى بن سليمان نا أحمد بن محمد بن أيوب نا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق (٢) قال حدثت عن أسماء بنت أبي بكر أنها قالت لما خرج رسول الله ﷺ أتانا نفر من قريش منهم أبو جهل بن هشام فوقفوا على باب أبي بكر فخرجت إليهم فقالوا أين أبوك يا بنت أبي بكر قلت لا أدري والله أين أبي قالت فرفع أبو جهل يده وكان فاحشا خبيثا فلطم خدي لطمة خر منها قرطي قالت ثم انصرفوا فمضى ثلاث ليال ما ندري أين توجه رسول الله ﷺ إذ أقبل رجل من الجن من أسفل مكة يغني بأبيات شعر غنى بها العرب وإن الناس (٣) ليتبعونه يسمعون صوته ولا يرونه حتى خرج بأعلى مكة وهو يقول (٤) * جزا الله رب الناس خير جزائه * رفيقين قالا (٥) خيمتي أم معبد (٦) هما نزلاها بالهدى واهتدوا به (٧) * فأفلح من أمسى رفيق محمدليهن بني كعب مكان فاتهم * ومقعدها للمؤمنين بمرصد * قالت فلما سمعنا قوله عرفنا حيث وجه رسول الله ﷺ وأن وجهه إلى المدينة وكانوا أربعة رسول الله ﷺ وأبو بكر وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر وعبد الله بن أريقط دليلهما أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأ أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو الحسين رضوان بن أحمد أنا أحمد بن عبد الجبار ثنا يونس عن ابن إسحاق حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن أسماء ابنة أبي بكر قالت (١) لما توجه رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة معه أبو بكر حمل أبو بكر معه جميع ماله خمسة آلاف أو ستة آلاف فأتاني جدي أبو قحافة وقد ذهب بصره فقال إن هذا والله قد فجعكم بماله مع نفسه فقلت كلا يا أبة قد ترك لنا خيرا كثيرا فعمدت إلى أحجار فجعلتهن في كيوة البيت كان أبو بكر يجعل ماله فيها وغطيت الأحجار بثوب ثم جيئت به فأخذت بيده فوضعتها على الثوب فقلت ترك لنا هذا فجعل يجد مس الحجارة من وراء الثوب فقال أما إذا ترك لكم هذا فنعم ولا والله ما ترك لنا قليلا ولا كثيرا أخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنبأ أبو بكر البيهقي (٢) أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا العباس بن محمد نا قيس بن حفص الدارمي نا بشر (٣) بن المفضل نا كثير أبو الفضل حدثني رجل من قريش من آل الزبير أن أسماء بنت أبي بكر أصابها ورم في رأسها ووجهها وأنها بعثت إلى عائشة بنت أبي بكر اذكري وجعي لرسول الله ﷺ لعل الله يشفيني فذكرت عائشة لرسول الله ﷺ وجع أسماء فانطلق رسول الله ﷺ حتى دخل على أسماء فوضع يده على وجهها ورأسها من فوق الثياب فقال بسم الله أذهب عنها سوءه وفحشه بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك بسم الله صنع ذلك ثلاث مرات فأمرها أن تقول ذلك فقالت ثلاثة أيام فذهب الورم قال كثير يصنع ذلك عند حضور الصلوات المكتوبات يقولها (٤) وترا ثلاثاقرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أبو الحسن بن معروف نا الحسين نا ابن سعد (١) أنا يحيى بن عباد نا حماد بن سلمة عن أبي عامر الخزاز (٢) عن ابن أبي مليكة أن أسماء بنت أبي بكر الصديق كانت تصدع فتضع يدها على رأسها وتقول بذنبي (٣) وما يغفره الله أكثر أخبرنا أبو القاسم بن الحصين أنا أبو علي بن المذهب أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (٤) نا أبو سلمة نا هشام بن عروة أخبرني أبي عن أسماء ابنة أبي بكر قالت تزوجني الزبير وما له في الأرض من مال ولا مملوك ولا شئ غير فرسه قالت فكنت أعلف فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه وأدق النوى لناضحه (٥) وأعلفه وأستقي الماء وأخرز غربه (٦) وأعجن ولم أكن أحسن الخبز فكان يخبز لي جارات من الأنصار وكن نسوة صدق وكنت أنقل النوى (٧) من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله ﷺ على رأسي وهي مني على ثلثي فرسخ قالت فجئت يوما النوى على رأسي فلقيت رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه فدعاني فقال إخ إخ ليحملني خلفه فقالت واستحيت أن أسير مع الرجال وذكرت الزبير وغيرته قالت وكان أغير الناس فعرفه رسول الله ﷺ يعني أني قد استحيت فمضى فجئت الزبير فقلت لقيني رسول الله ﷺ (٨) وعلى رأسي النوى ومعه نفر من أصحابه فأناخ لأركب (٩) فاستحييت وعرفت غيرتك فقال والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه قالت حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم فكفتني سياسة الفرس فكأنما أعتقني أخبرتنا أم المجتبى العلوية قالت قرئ على إبراهيم بن منصور أنبأ أبو بكر بنالمقرئ المقرئ أنا أبو يعلى الموصلي نا إسحاق بن أبي إسرائيل نا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء بنت أبي بكر قالت تزوجني الزبير وما له في الأرض مال ولا مملوك غير ناضح وغير فرسه قالت فكنت أعاني فرسه وأكفيه مؤنته وأسوسه وأدق النوى لناضحه وأعلفه وأستقي الماء وأخرز غربه قال أبو أسامة يعني الدلو وأعجن ولم أكن أحسن أخبز فكن يخبزن لي جارات من الأنصار (١) وكن نسوة صدق وكنت أنقل النوى من أرض الزبير التي أقطعه رسول الله ﷺ على رأسي وهي ثلثي فرسخ قالت فجئت يوما والنوى على رأسي فلقيت رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه فدعاني ثم قال إخ إخ ليحملني خلفه قالت فاستحييت أن أسير مع الرجال وذكرت الزبير وغيرته وكان أغير الناس قال فعرف رسول الله ﷺ أني قد استحييت فمضى فجئت الزبير فقلت لقيني رسول الله ﷺ وكان على رأسي النوى ومعه نفر من أصحابه فأناخ لأركب معه فاستحييت وعرفت غيرتك فقال والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه قالت حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم فكفتني سياسة الفرس فكأنما أعتقتني (٢) أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي أنا عثمان بن عمرو بن محمد بن المنتاب نا يحيى بن محمد بن صاعد نا الحسين بن الحسن أنا ابن المبارك أنا عبد العزيز بن أبي رواد (٣) قال مر أبو بكر بأسماء ابنته وهي تقود فرسا للزبير إلى الغابة تحتش (٤) عليه وقد حملت ابنها عبد الله فلما رأته استغاثت به فقالت أرسلني أحتش على فرسه ويحمحم الفرس فانسل فاخذني وضربني فقال أبو بكر اتقي الله وأطيعي زوجك مرتين حتى لما أدركته رقة الولد حرك فرسه فولى وإني لأسمع نشيج بكائه رحمة الله عليه قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري وحدثنا عمي أنا ابن يوسف أنا الجوهريأنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف (١) نا ابن الفهم نا محمد بن سعد (٢) (٣) أنا كثير بن هشام حدثنا الفرات بن سلمان (٤) عن عبد الكريم عن عكرمة أن أسماء بنت أبي بكر كانت تحت الزبير بن العوام وكان شديدا عليها فأتت أباها فشكت ذلك إليه فقال يا بنية اصبري فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح ثم مات عنها فلم تتزوج بعده جمع بينهما في الجنة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا عبد الله بن عدي نا أبو عروبة أخبرني أحمد بن بكار أنا بشر بن السري نا مصعب بن ثابت عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال نزلت هذه الآية في أسماء ابنة أبي بكر وكانت أمها في الجاهلية يقال لها قتيلة (٦) بنت عبد (٧) العزى فجاءتها بهدايا بأطباق قرص فأبت أن تقبله وقالت لا أقبله حتى يأذن لي النبي ﷺ ولا تدخل علي فذكرت عائشة ذلك للنبي ﷺ فأنزل الله " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين " إلى آخر الآية وبعدها (٨) أخبرنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أنا أبو جعفر المعدل (٩) أنا أبو طاهر الذهبي أنا أحمد بن سليمان نا الزبير حدثني عبد الله بن محمد ابن المنذر بن عبد الله بن المنذر بن الزبير عن صفية بنت الزبير بن هشام بن عروة وهي خالة أبيه محمد بن المنذر عن هشام بن عروة عن أبيه قال جرى بين صفية بنت عبد المطلب وبين ابنها الزبير بن العوام عتاب في أمر زوجته أسماء بنت أبي بكر فسمعت الذي جرى بينهما من ذلك خديجة بنت الزبير وهي جارية صغيرة وكانت تكون مع جدتها صفية فقالت لأمها يا أمتاه لأي شئ اشتكيت جدتي حتى اشتكتإلى أبي فلم تزل بها أسماء حتى أخبرتها الخبر فضجت أسماء من شكوى صفية لها وتعذرت منه فبلغ صفية ما كان منها فغضبت وقالت للزبير يكون بيني وبينك شئ فترفعه إلى امرأتك وتؤثرها علي فقال وهو لا يعلم من نقل الحديث لا والله يا أمتاه ما فعلت فازدادت غضبا وكان غضبها ما لا يطاق فاندفعت تقول * عالجت أزمان الدهور عليكم * واسماء لم نشعر بذلك أيم فيكثر ان عوفيتم (١) وسلمتم * سروري وإني إن مرضتم لارزم وتؤثر أخرى لم تلدك على التي * لها الحق ينثوه فصيح وأعجم فلو كان في الكفار زبر عذرته * ولكن زبرا أيها الناس مسلم * وعلم الزبير من حيث خرج الخبر فقال لها يا أمتاه التي خرج الحديث منها ابنتك خديجة قالت كذاك لا تدخل على خديجة أبدا أخبرنا أبو علي الحداد وغيره إذنا قالوا أنا أبو بكر بن ريذة أنا سليمان بن أحمد نا أحمد بن زيد بن هارون نا إبراهيم بن المنذر الحزامي (٢) نا عبد الله بن محمد بن يحيى ابن عروة عن هشام بن عروة قال ضرب الزبير أسماء بنت أبي بكر فصاحت بعبد الله بن الزبير فأقبل فلما رآه قال أمك طالق إن دخلت فقال له عبد الله أتجعل أمي عرضة ليمينك فاقتحم عليه فخلصها منه فبانت منه أخبرنا أبو غالب بن البنا بقراءتي عليه عن أبي محمد الحسن بن علي أنا ابن حيوية أنا ابن معروف أنا ابن الفهم نا ابن سعد (٣) أنا عفان بن مسلم نا حماد بن سلمة نا هشام بن عروة أن الزبير طلق أسماء فأخذ عروة وهو يومئذ صغير قال ونا ابن سعد (٤) أنا عبيد الله بن موسى أنا أسامة عن محمد بن المنكدر أن رسول الله ﷺ قال لأسماء بنت أبي بكر لا توكي (٥) فيوكي الله عليك فكانت امرأة سخية النفسأخبرنا أبو القاسم الشيباني أنا أبو علي التميمي أنا أحمد بن جعفر نا عبد الله بن أحمد حدثني أبي (١) نا أبو بكر الحنفي نا الضحاك بن عثمان حدثني وهب بن كيسان قال سمعت أسماء ابنة أبي بكر قالت مر بي رسول الله ﷺ وأنا أحصي شيئا وأكيله فقال يا أسماء لا تحصي فيحصي الله عليك قالت فما أحصيت شيئا بعد قول رسول الله ﷺ خرج من عندي ولا دخل علي وما عندي نفد من رزق (٢) إلا أخلفه الله أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد البغوي نا داود بن عمرو نا يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي عتبة نا هشام بن عروة (٣) أن أسماء بنت أبي بكر كانت تقول لبناتها يا بناتا تصدقن ولا تنتظرن الفضل فإنكن إن انتظرتن الفضل لم تجدنه وإن تفقدن (٤) لا تجدن فقده أخبرنا (٥) أبو محمد بن الأكفاني وأبو المعالي ثعلب بن جعفر قالا أنا عبد الدائم بن الحسن أنا عبد الوهاب بن الحسن أبو العباس ابن عتاب نا أحمد بن أبي الحواري نا أبو معاوية نا هشام عن فاطمة بنت المنذر قالت قالت أسماء يا بناتي تصدقن ولا تنتظرن الفضل فإنكن إن انتظرتن الفضل لن تجدنه وإن تصدقتن لم تجدن فقده رواها أبو أسامة عن هشام عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء قرأت على أبي غالب بن البنا عن الجوهري أنا أبو عمر أنا أحمد نا الحسين نا (٦) ابن سعد (٧) نا أبو أسامة نا هشام عن فاطمة عن أسماء قالت كانت تقول لبناتها ولأهلها أنفقوا أو (٨) أنفقن وتصدقن ولا تنتظرن الفضل فإنكن إن انتظرتن الفضل لم تفضلن شيئا وإن تصدقتن لم تجدن فقدهأنبأنا أبو القاسم العلوي أنا أبو محمد الكتاني وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني أنا أبو الحسن بن أبي الحديد قالا أنا أبو محمد بن أبي نصر نا أبو علي الحسن بن حبيب نا جعفر بن محمد هو الفريابي نا منجاب بن الحارث نا علي بن مسهر (١) عن هشام عن القاسم بن محمد قال سمعت ابن الزبير يقول ما رأيت امرأتين (٢) قط (٣) أجود من عائشة وأسماء وجودهما مختلف أما عائشة فكانت تجمع الشئ إلى الشئ حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه وأما أسماء فإنها كانت لا تدخر شيئا لغد قرأت على أبي غالب الحريري عن الحسن بن علي أنا أبو عمر الخزاز أنا أحمد بن معروف نا ابن الفهم نا ابن سعد (٤) نا أحمد بن عبد الله بن يونس نا زهير عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد قال فرض عمر الأعطية ففرض لأسماء بنت أبي بكر ألف درهم أخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا أبو الغنائم بن أبي عثمان أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى البيع (٥) نا أبو عبد الله المحاملي نا محمد بن عبد الله المحرمي نا يحيى بن سعيد عن سفيان حدثني أبو إسحاق عن مصعب بن سعد (٦) أن عمر فرض للمهاجرات ألفا ألفا منهن أم عبد واسماء أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو نصر بن قتادة نا أبو منصور البصروي نا أحمد بن نجدة نا سعيد بن منصور نا هشيم أنا حصين عن عبد الله بن عروة عن الزبير قال قلت لجدتي أسماء كيف كان اصحاب رسول الله ﷺ إذا سمعوا القرآن قالت تدمعأعينهم وتقشعر جلودهم كما نعتهم الله قال قلت فإن ناسا هاهنا إذا سمع أحدهم القرآن خر مغشيا عليه فقلت أعوذ بالله من الشيطان أخبرنا أبو البركات محفوظ بن الحسن بن محمد أنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمذاني أنا أبو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل أنا أبو علي الحسن بن محمد بن القاسم نا أحمد بن محمد بن إسماعيل نا إبراهيم بن يعقوب نا عبد الله بن الربيع نا أبو معاوية عن هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن يحيى بن عثمان بن حمزة عن أبيه عن جده قال أرسلتني أسماء بنت أبي بكر إلى السوق وقد (١) افتتحت بسورة الطور فخرجت وقد انتهت إلى " ووقانا عذاب السموم " (٢) فذهبت إلى السوق ثم رجعت وهي تكررها " ووقانا عذاب السموم " وهي تصلي قرأت على ابي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا ابن (٣) الفهم نا ابن سعد (٤) نا أبو أسامة عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تمرض المرضة فتعتق كل مملوك لها قال ونا ابن سعد (٥) قال قال محمد بن عمر كان سعيد بن المسيب من أعبر (٦) الناس للرؤيا وكان اخذ ذلك عن أسماء بنت أبي بكر واخذته أسماء عن أبيها أبي بكر قال وأنا ابن سعد (٧) نا يزيد بن هارون أنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أو عن فاطمة بنت المنذر أن أسماء بنت أبي بكر اتخذت خنجرا زمن سعيد بن العاص للصوص وكان استعروا بالمدينة فكانت تجعله تحت رأسها أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد قالا أناأبو محمد الصريفيني أنبأ أبو بكر بن زنبور نا عبد الله بن أبي داود نا عيسى بن حماد زغبة أنا الليث عن هشام عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت ما رأيت أسماء ليست إلا معصفرة حتى لقيت الله ﷿ وإن كانت تلبس الدرع يقوم قياما من العصفر اخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي أنا نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي أنبأ أبو بكر الحيري نا أبو العباس الأصم نا بحر بن نصر نا ابن وهب أخبرني يحيى بن عبد الله بن سالم وسعيد بن عبد الرحمن الجمحي عن هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر أنها قالت ما رأيت أسماء لبست إلا معصفرا حتى لقيت الله وإن كانت لتلبس الثوب يقوم قائما من التعصفر وكان عروة بن الزبير تعصفر له الملحفة بالدينار قال وإن كان لآخر ثوب لبسه لثوب عصفر له دينار أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا ابن سعد (١) أنا معن بن عيسى نا شعيب بن طلحة عن أبيه أن اسماء بنت أبي بكر قالت لعبد الله بن الزبير حين قاتل الحجاج يا بني عش كريما ومت كريما لا يأخذكم القوم أسيرا قال ونا ابن سعد أنا محمد بن عمر (٢) نا موسى بن يعقوب عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن (٣) عبد الله بن أبي ربيعة عن أمه عن أسماء بنت أبي بكر أنها كانت تقول وابن الزبير يقاتل الحجاج لمن كانت الدولة اليوم فيقال لها للحجاج فتقول ربما أمر الباطل فإذا قيل لها هي لعبد الله وأصحابه تقول اللهم انصر أهل طاعتك ومن غضب لك قال وأنا ابن سعد أنا محمد بن عمر حدثني ابن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال اشتكت أسماء وعبد الله بن الزبير يقاتل الحجاج وكانت قد كبرت ورقت فنظر إليها فقال ما أحسن الموت فسمعت ذلك العجوز فقالت يا بني والله ما أحب أن أموتيومي هذا حتى أعلم إلى ما يصير إليه إما ظفرت فذاك الذي نرجو ونسر به وأما الأخرى فاحتسبك وتمضي لسبيلك أنبأنا أبو علي الحداد أنا أبو نعيم الحافظ (١) نا محمد بن علي نا الحسين بن مودود نا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا أبو أسامة نا هشام بن عروة عن أبيه قال دخلت أنا وعبد الله بن الزبير على أسماء قبل قتل ابن (٢) الزبير بعشر ليال وإنها وجعة فقال لها عبد الله كيف تجدينك قالت وجعة قال إن في الموت لعافية قالت لعلك تشتهي موتي فلذلك تتمناه فلا تفعل فالتفتت (٣) إلى عبد الله فضحكت وقالت والله ما أشتهي أن أموت حتى نأتي على أحد طرفيك إما أن تقتل فأحتسبك وإما أن تظفر فتقر عيني عليك وإياك أن تعرض علي خطة فلا توافق فتقبلها كراهية الموت وإنما عنى ابن الزبير أن يقتل فيحزنها ذلك وكانت ابنة مائة سنة اخبرنا أبو عبد الله الفراوي أنا أبو بكر البيهقي (٤) أنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا العباس بن محمد نا عبد الله (٥) بن الزبير الحميدي المكي ثنا سفيان نا أبو المحياة عن أمه قالت لما قتل الحجاج بن يوسف عبد الله بن الزبير دخل الحجاج على أسماء ابنة أبي بكر وقال لها يا أمة إن أمير المؤمنين أوصاني بك فهل لك من حاجة فقالت ليست لك بأم ولكني أم المصلوب على رأس الثنية وما لي من حاجة ولكن انتظر حتى أحدثك ما سمعت من رسول الله ﷺ إني سمعته يقول يخرج في ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه تعني المختار وأما المبير فانت فقال لها الحجاج مبير المنافقين أخبرنا أبو علي المقرئ في كتابه أنبأ أبو نعيم الحافظ (٦) أنا أبو بكر الطلحي نا أبو (٧) حصين الوادعي نا أحمد بن يونس نا أبو المحياة يحيى بن يعلى التيمي عن أبيهقال دخلت مكة بعدما قتل ابن الزبير بثلاثة أيام وهو حينئذ مصلوب قال فجاءت أمه عجوز طويلة مكفوفة البصر فقالت للحجاج أما آن لهذا الراكب أن ينزل فقال الحجاج المنافق فقالت والله ما كان منافقا إن كان لصواما قواما برا فقال انصرفي يا عجوز فإنك قد خرفت قالت لا والله ما خرفت منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول يخرج من ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أحمد بن محمد بن محمد ببلخ أنا علي بن أحمد بن محمد أنا الهيثم بن كليب نا أبو يحيى عيسى بن أحمد العسقلاني أنا يزيد أنا الأسود بن شيبان عن أبي نوفل العريجي (١) أن الحجاج لما قتل ابن الزبير صلبه على عقبة المدينة فمر به ابن عمر فوقف عليه فقال له السلام عليك أبا خبيب ثم قال أما والله لقد نهيتك عن هذا ثلاثا أما والله ما علمت ان كنت لصواما قوما وصولا للرحم وأن أمه تكون أنت أشرهم لأمة صدق فلما بلغ ذلك الحجاج أمر به فطرح في مقابر اليهود ثم أرسل إلى أمه أن تأتيه فأبت أن تأتيه (٢) فأرسل إليها لتأتين أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك حتى يأتيني بك فأرسلت إليه والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني فلما رأى ذلك لبس سبتية (٣) ثم خرج يتوذف (٤) إليها حتى دخل عليها فقال كيف رأيتني صنعت بعبد الله قالت رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك وقد بلغني أنك كنت تعيره بأني ذات النطاقين وقد والله كنت ذات نطاقين أما أحدهما فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه وأما الآخر فإني كنت أرفع فيه طعام رسول الله ﷺ وطعام أبي فأي ذلك ويل أمك عيرته به أما إن رسول الله ﷺ كان يحدثنا أنه سيخرج من ثقيف رجلان كذاب ومبير فأما الكذاب فابن أبي عبيد (٥) وأما المبير فأنت قال فانصرف عنها ولم يراجعهاأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن منده ح وأخبرنا أبو طالب علي بن عبد الرحمن بن أبي عقيل أنا أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين أنا أبو (١) محمد بن النحاس قالا أنا أحمد بن محمد بن زياد نا الحسن بن عبد الله بن البستيثان (٢) الفارسي جار سعدان بن نصر نا غسان بن عبيد زاد ابن مندة الموصلي ثناالأسود بن شيبان السدوسي عن أبي نوفل بن أبي عقرب قال لما قتل الحجاج بن الزبير صلبه على طريق المدينة يغايظ به قريش المدينة فمر به عبد الله بن عمر فوقف عليه فقال السلام عليك ابا خبيب ثلاث مرات والله لقد كنت أنهاك عن هذا ثلاثا والله لقد كنت صواما قواما وصولا للرحم والله لأمة أنت شرها لنعم تلك الأمة ثم مضى فبلغ الحجاج موقف عبد الله بن عمر عليه فأرسل (٣) وأنزله وألقاه في مقبرة اليهود ثم بعث إلى أسماء فقال لتأتين أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك قالت والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني قال هاتوا سبتي فانتعل (٤) بهما ثم مضى حتى دخل عليها وذلك بعدما ذهب بصرها فقال لها كيف رأيت صنيعي بعدو الله ابن الزبير قالت رأيتك أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك ولقد بلغني أنك كت تعيره بابن ذات النطاقين فأما نطاق فكنت أحمل فيه طعاما لأبي ولرسول الله ﷺ وهما في الغار وأما النطاق الآخر فلا بد للمرأة من نطاق وقال ابن مندة فلا بد لي من نطاق ثم ذكرت أحسبه عن النبي (٥) ﷺ أنه قال يكون من ثقيف وقال ابن مندة في ثقيف مبير كذاب فأما الكذاب فقد رأينا وأما المبير فلا أخاله إلا أنت فخرج من عندها متغيرا وقال ابن النحاس وهو متغير وجهه أخبرنا (٦) أبو محمد وأبو طاهر ابنا سهل قالا أنا أبو الحسين بن أبي المضرس أناأبو الحسن علي بن محمد بن إسحاق الحلبي وأبو عبد الله محمد بن الوليد بن عوف الحمصي نا أبو معاوية عثمان بن خالد بن عمرو نا السلفي نا أبي نا عكرمة بن يزيد الألهاني حدثني الأبيض بن الأغر بن الصباح التميمي عن سفيان الثوري عن سهل بن أبي طلق عن أبيه قال كنت عند أسماء بنت أبي بكر إذ دخل عليها الحجاج قال فقالت له إنك قاتل عبد الله بن الزبير فقال نعم قالت أما إنك قتلت صواما قواما أما إني سمعت خليلي رسول الله ﷺ يقول يخرج من ثقيف ثلاثة كذاب ومبير وذيال فأما الكذاب فقد مضى وهو المختار وأما المبير فهو أنت فقال أبير المنافقين فقالت بل تبير المؤمنين وأما الذيال فلم نره وسوف يرى أخبرنا أبو الفضل الفضيلي أنا أحمد بن محمد أنا علي بن أحمد بن محمد الخزاعي أنا أبو سعيد الهيثم بن كليب نا عيسى بن أحمد العسقلاني نا علي بن عاصم عن داود بن أبي هند حدثي شهر بن حوشب حدثني عبد الرحمن بن سلمان قال علي هذا صاحب راية الحجاج قال لما قتل الحجاج ابن الزبير وصلبه قال لي يوما انطلق بنا إلى ابنة الصديق نسلم عليها ونحدث بها عهدا قال فركب دابة له وتبعته فاستاذن فاذن له فدخل عليها فألقت له وسادة وقعد عليها ودخلت معه فقعدت على الأرض وإذا امرأة قد كبرت وعميت وعرض بها صمم وإذا عندها جارية من جواري أهل الحجاز تسمعها فقال لها الحجاج قولي لها إن الحجاج يقرئك السلام فقالت لها يا هذه يا هذه قالت ما لك قالت إن الأمير يقرئك السلام قالت وأي أمير قال الحجاج قولي لها الحجاج بن يوسف قالت لها الحجاج بن يوسف قالت واذفراه وما أدخل علي الحجاج بن يوسف وقد قتل ابن الزبير فقال لها الحجاج قولي لها قتلته عدو الله منافقا ملحدا (٢) في حرم الله قالت لها قالت كذب بل قتلته صواما بارا بوالديه سمعنا رسول الله ﷺ يقول يخرج من ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فلا أحسبك إلا أنت هو قال وغضب وقام فقال أنا مبير المنافقين قال فلما كان يوم المنبر وانهزم الناس فما بقي معه أحد إلا هوفوق المنبر وأنا معه ومعي الراية فلما رأى ذلك تشوف (١) فقال يا ابن سليمان ويحك ما ترى بنت الصديق كذبتنا قال قلت في نفسي لا والله أرى فبينما نحن كذلك أقبل فارس على فرسه فقال له الحجاج من أنت قال قتيبة بن مسلم قال قف مكانك قال وثاب الناس أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الفضل أنا محمد بن عبد الله بن عمر العمري أنا أبو محمد بن أبي شريح أنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرذاني (٢) نا أبن زنجويه (٣) نا ابن أبي عباد نا ابن عيينة (٤) عن منصور بن عبد الرحمن (٥) عن أمه قالت لما صلب ابن الزبير دخل ابن عمر المسجد وذلك حين قتل ابن الزبير وهو مصلوب مطروح فقيل له إن أسماء في ناحية المسجد فمال إليها فقال إن هذه الجثث ليست بشئ وإنما (٦) الأرواح عند الله فاتقي الله وعليك بالصبر فقالت وما يمنعني وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل اخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا عيسى بن علي أنا عبد الله بن محمد نا أبو الربيع نا حماد بن زيد ثنا أيوب عن ابن أبي مليكة قال (٧) دخلت على أسماء بعدما أصيب ابن الزبير فقالت بلغني أن الرجل صلب عبد الله اللهم لا تمتني حتى أؤتى به فأحنطه وأكفنه فأتيت به بعد ذلك قبل موتها فجعلت تحنطه بيديها وتكفنه بعدما ذهب بصرها اخبرنا أبو الحسن علي بن محمد أنا أبو منصور النهاوندي أنا أبو العباس أحمد بن الحسين نا عبد الله بن محمد نا البخاري نا عبيد الله بن سعيد نا سعيد بن عامر نا صالح بن رستم أبو عامر الخزاز (٨) عن ابن أبي مليكة قالكنت أول من بشر أسماء بخبر (١) عبد الله بن الزبير ثم أدرجناه في أكفانه وصلت عليه فما أتت عليها جمعة حتى ماتت (٢) اخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا ابن سعد أنا معن بن عيسى نا شعيب بن طلحة عن أبيه عن أسماء ابنة أبي بكر أنه لما قتل عبد الله بن الزبير كان عندها شئ أعطاها إياه النبي ﷺ في سفط فأمرت طارقا فطلبه فلما جاءها به سجدت (٣) اخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٤) حدثني محمد بن الصباح نا شريك عن الركين بن الربيع قال دخلت على أسماء بنت أبي بكر وقد كبرت وهي تصلي وامرأة تقول لها قومي اقعدي افعلي من الكبر أخبرنا أبو الحسن الخطيب انا أبو منصور أنا أبو العباس أنا ابن الأشقر نا البخاري ثنا عبيد بن إسماعيل أنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه قال دخلت وعبد الله بن الزبير على أسماء قبل قتل عبد الله بعشر ليال وكانت بنت مائة سنة أخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا أبو الفضل بن خيرون أنا أبو القاسم بن بشران أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة نا المنجاب أنا علي بن مسهر عن هشام قال أتى على أسماء مائة سنة وما سقط لها سن أخبرنا أبو محمد نا أبو محمد أنا أبو محمد أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٥) حدثني نوح بن حبيب نا عبد الملك بن هشام الذماري ثنا القاسم بن معن عن (٦) هشام بن عروة عن أبيه قال كانت أسماء وقد بلغت مائة سنة ولم يقع لها سن ولم ينكر من عقلها شئأخبرنا أبو الفتح الماهاني أنا شجاع أنا ابن مندة أنا إبراهيم بن محمد بن صالح القنطري بدمشق نا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو نا نوح بن حبيب القومسي نا عبد الملك نا القاسم بن معن عن هشام بن عروة عن أبيه قال كانت أسماء بنت أبي بكر قد بلغت مائة سنة لم يقع لها سن ولم ينكر (١) من عقلها شئ أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله نا يعقوب (٢) نا سعيد نا إسماعيل بن إبراهيم أنا أيوب عن ابن أبي مليكة قال دخلت على أسماء ابنة أبي بكر بعد قتل عبد الله بن الزبير قال وجاء كتاب عبد الملك أن يدفع إلى أهله فأتيت به أسماء فغسلته وكفنته وحنطته ثم دفنته قال أيوب وأحسبه قال فما عاشت بعد ذلك إلا ثلاثة أيام ثم ماتت أخبرنا أبو محمد هبة الله بن سهل أنا أبو عثمان البحيري أنا زاهر بن أحمد أنا إبراهيم بن عبد الصمد نا أبو مصعب ح وأخبرنا أبو غالب بن البنا أنا محمد بن أحمد بن محمد (٣) بن علي بن الآبنوسي أنا محمد بن عبد الله بن جعفر بن خشنام أنا أبو عبد الله المحاملي نا أبو حذافة قالا نا مالك بن أنس عن هشام بن عروة عن أبيه عن أسماء ابنة أبي بكر أنها قالت لأهلها أجمروا (٤) ثيابي إذا مت وحنطوني ولا تذروا على كفني حنوطا ولا تتبعوني بنار وقال أبو مصعب ثم حنطوني خالفه الليث بن سعد وعيسى بن يونس فروياه عن هشام عن امرأته فاطمة بنت المنذر أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي وأبو عبد الله الحسين بن علي بن أحمد قالا أنا أبو محمد الصريفيني أنا أبو بكر محمد بن عمر بن علي بن (٥) خلف نا عبد الله بن سليمان ابن الأشعث نا عيسى بن حماد زغبة أنبأ الليث عن هشام عن فاطمة عن أسماء أنهاقالت لأهلها أجمروا ثيابي إذا مت ثم حنطوني ولا تذروا علي ولا تتبعوني بنار وأخبرنا أبو جعفر أحمد بن محمد بن عبد العزيز المكي أنبأ أبو علي الحسن بن عبد الرحمن بن الحسن المكي أنا أحمد بن إبراهيم بن علي بن أحمد العبقسي أنا أبو جعفر محمد بن إبراهيم بن عبد الله بن الفضل نا أبو صالح محمد بن أبي الأزهر المروف بابن زنبور المكي نا عيسى بن يونس نا هشام بن عروة عن فاطمة بنت المنذر قالت قالت ابنة أبي بكر إذا أنا مت فاغسلوني وكفنوني وحنطوني ولا تذروا علي كفني حنوطا ولا تدفنوني ليلا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنا الحسن بن علي أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا ابن سعد (١) أنا محمد بن عمر نا يحيى بن عبد الله بن أبي فروة عن أبيه قال صلى عليه عروة بن الزبير ودفنه بالحجون (٢) وأمه يومئذ حية ثم توفيت بعد ذلك بأشهر بالمدينة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أنا عثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق حدثني أبو عبد الله قال ابن الزبير سنة ثلاث وسبعين يعني قتل وبقيت أسماء بعد ابنها أخبرنا أبو غالب بن البنا عن أبي محمد الحسن بن علي الجوهري (٣) عن أبي عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا ابن سعد قال (٤) قالوا ماتت أسماء بنت أبي بكر الصديق بعد قتل ابنها عبد الله بليال وكان قتله يوم الثلاثاء لسبع عشرة ليلة خلت من جمادى الأولى سنة ثلاث وسبعين أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد ابن عمران نا موسى نا خليفة قال (٥) وفي سنة ثلاث وسبعين ماتت اسماء ابنة أبي بكر الصديققرأت على أبي محمد السلمي عن أبي محمد التميمي أنا مكي بن محمد أنا أبو سليمان بن زبر قال سنة ثلاث وسبعين فيها ماتت أسماء ابنة أبي بكر الصديق بعد ابنها بليال ٩٢٩٥ -
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 31180, entry [9533]344 chars
    وقد قتل ابن الزبير فقال لها الحجاج قولي لها قتلته عدو الله منافقا ملحدا (٢) في حرم الله قالت لها قالت كذب بل قتلته صواما بارا بوالديه سمعنا رسول الله ﷺ يقول يخرج من ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فلا أحسبك إلا أنت هو قال وغضب وقام فقال أنا مبير المنافقين قال فلما كان يوم المنبر وانهزم الناس فما بقي معه أحد إلا هوفوق المنبر
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 31180, entry [9533]344 chars
    في الغار وأما النطاق الآخر فلا بد للمرأة من نطاق وقال ابن مندة فلا بد لي من نطاق ثم ذكرت أحسبه عن النبي (٥) ﷺ أنه قال يكون من ثقيف وقال ابن مندة في ثقيف مبير كذاب فأما الكذاب فقد رأينا وأما المبير فلا أخاله إلا أنت فخرج من عندها متغيرا وقال ابن النحاس وهو متغير وجهه أخبرنا (٦) أبو محمد وأبو طاهر ابنا سهل قالا أنا أبو الحسين بن أبي المضرس أناأ
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 31180, entry [9533]344 chars
    يها الحجاج قال فقالت له إنك قاتل عبد الله بن الزبير فقال نعم قالت أما إنك قتلت صواما قواما أما إني سمعت خليلي رسول الله ﷺ يقول يخرج من ثقيف ثلاثة كذاب ومبير وذيال فأما الكذاب فقد مضى وهو المختار وأما المبير فهو أنت فقال أبير المنافقين فقالت بل تبير المؤمنين وأما الذيال فلم نره وسوف يرى أخبرنا أبو الفضل الفضيلي أنا أحمد بن محمد أنا علي بن أحمد
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 31180, entry [9533]344 chars
    المنافق فقالت والله ما كان منافقا إن كان لصواما قواما برا فقال انصرفي يا عجوز فإنك قد خرفت قالت لا والله ما خرفت منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول يخرج من ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أحمد بن محمد بن محمد ببلخ أنا علي بن أحمد بن محمد أنا الهيثم بن كليب نا أبو يحيى عيسى بن أحمد ال
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 31180, entry [9533]343 chars
    إلي من حديثها ما أخبرناه أبو بكر محمد بن الحسين ثنا أبو الحسين بن المهتدي قال قرئ على عيسى بن علي قال قرئ على أبي القاسم البغوي نا داود بن عمرو بن زهير بن عمرو بن جميل الثقة المأمون نا نافع بن عمر عن ابن أبي مليكة قال قال عبد الله بن عمرو قال رسول الله ﷺ حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء (٣) ماؤه أبيض من الورق وريحه أطيب من المسك كيزانه كنجوم السم
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 31180, entry [9533]343 chars
    ينزل فقال الحجاج المنافق فقالت والله ما كان منافقا إن كان لصواما قواما برا فقال انصرفي يا عجوز فإنك قد خرفت قالت لا والله ما خرفت منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول يخرج من ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه وأما المبير فأنت أخبرنا أبو الفضل محمد بن إسماعيل الفضيلي أنا أحمد بن محمد بن محمد ببلخ أنا علي بن أحمد بن محمد أنا الهيثم بن كليب نا أبو يح
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 31180, entry [9533]344 chars
    اء بنت أبي بكر إذ دخل عليها الحجاج قال فقالت له إنك قاتل عبد الله بن الزبير فقال نعم قالت أما إنك قتلت صواما قواما أما إني سمعت خليلي رسول الله ﷺ يقول يخرج من ثقيف ثلاثة كذاب ومبير وذيال فأما الكذاب فقد مضى وهو المختار وأما المبير فهو أنت فقال أبير المنافقين فقالت بل تبير المؤمنين وأما الذيال فلم نره وسوف يرى أخبرنا أبو الفضل الفضيلي أنا أحمد
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 31180, entry [9533]344 chars
    الله ﷺ وهما في الغار وأما النطاق الآخر فلا بد للمرأة من نطاق وقال ابن مندة فلا بد لي من نطاق ثم ذكرت أحسبه عن النبي (٥) ﷺ أنه قال يكون من ثقيف وقال ابن مندة في ثقيف مبير كذاب فأما الكذاب فقد رأينا وأما المبير فلا أخاله إلا أنت فخرج من عندها متغيرا وقال ابن النحاس وهو متغير وجهه أخبرنا (٦) أبو محمد وأبو طاهر ابنا سهل قالا أنا أبو الحسين بن أبي
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 31180, entry [9533]344 chars
    لمؤمنين أوصاني بك فهل لك من حاجة فقالت ليست لك بأم ولكني أم المصلوب على رأس الثنية وما لي من حاجة ولكن انتظر حتى أحدثك ما سمعت من رسول الله ﷺ إني سمعته يقول يخرج في ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه تعني المختار وأما المبير فانت فقال لها الحجاج مبير المنافقين أخبرنا أبو علي المقرئ في كتابه أنبأ أبو نعيم الحافظ (٦) أنا أبو بكر الطلحي نا أ
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 31180, entry [9533]344 chars
    فهل لك من حاجة فقالت ليست لك بأم ولكني أم المصلوب على رأس الثنية وما لي من حاجة ولكن انتظر حتى أحدثك ما سمعت من رسول الله ﷺ إني سمعته يقول يخرج في ثقيف كذاب ومبير فأما الكذاب فقد رأيناه تعني المختار وأما المبير فانت فقال لها الحجاج مبير المنافقين أخبرنا أبو علي المقرئ في كتابه أنبأ أبو نعيم الحافظ (٦) أنا أبو بكر الطلحي نا أبو (٧) حصين الوادع

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 8 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1607, entry [1145]10,402 chars
    أسماء بنت عبد الله أبي بكر الصديق ذات النطاقين التيمية، زوج الزبير بن العوام، وأم عبد الله بن الزبير، وأخت عائشة الصديقة، وأمها قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. ويقال: قتلة. لها صحبة، شهدت أسماء اليرموك مع زوجها الزبير. حدث هشام عن فاطمة: أن أسماء كانت إذا أتيت ب…
    ▸ expand full passage (10,402 chars)
    أسماء بنت عبد الله أبي بكر الصديق ذات النطاقين التيمية، زوج الزبير بن العوام، وأم عبد الله بن الزبير، وأخت عائشة الصديقة، وأمها قتيلة بنت عبد العزى بن عبد أسعد بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي. ويقال: قتلة. لها صحبة، شهدت أسماء اليرموك مع زوجها الزبير. حدث هشام عن فاطمة: أن أسماء كانت إذا أتيت بالمرأة قد حمت تدعو لها، أخذت الماء فصبته بينها وبين جيبها، وقالت: إن رسول الله ﷺ كان يأمرنا أن نبردها بالماء. وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله ﷺ: " حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء، ماؤه أبيض من الورق، وريحه أطيب من المسك كيزانه كنجوم السماء، من شرب منه لم يظمأ بعدها أبداً ". قال: وقالت أسماء بنت أبي بكر: قال رسول الله ﷺ: " إني على الحوض أنظر من يرد علي منكم، وسيؤخذ أناس دوني فأقول: يا رب مني ومن أمتي، " فيقول: " ما شعرت ما عملوا بعدك، والله ما برحوا يرجعون على أعقابهم ". فكان ابن أبي ملكية يقول: اللهم إنا نعوذ بك أن نرجع على أعقابنا أو نفتن عن ديننا. وعن مسلم القري قال: سألت ابن عباس عن متعة الحج فرخص فيها، وكان ابن الزبير ينهى عنها. فقال: هذه أم ابن الزبير تحدث أن رسول الله ﷺ رخص فيها، فادخلوا عليها فسلوها. قال: فدخلنا فإذا امرأة ضخمة عمياء، فقالت: قد رخص رسول الله ﷺ.وعن أبي واقد صاحب رسول الله ﷺ أنه شهد اليرموك، قال: وكانت أسماء بنت أبي بكر مع الزبير في خبائها فسمعها تقول للزبير: إن كان الرجل من العدو ليمر يسعى، فتصيب قدميه عروة أطناب خبائي، فيسقط على وجهه ميتاً ما أصابه السلاح. وسميت أسماء ذات النطاقين لأن رسول الله ﷺ لما تجهز مهاجراً ومعه أبو بكر الصديق أتاهما عبد الله بن أبي بكر في الغار ليلاً بسفرتهما، ولم يكن لها أشناق، فشقت لها أسماء نطاقها فشنقتها به. فقال لها رسول الله ﷺ: قد أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة فقيل لها ذات النطاقين. وقتلة أمها نزلت فيها: " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين ". كانت قتلة قدمت على ابنتها أسماء بنت أبي بكر، وقتلة راغبة عن الإسلام على دين قومها، ومعها ابنها الحارث بن مدرك بن عمر بن مخزوم، فأبت أسماء أن تقبل هديتها حتى تسأل رسول الله ﷺ، فسألته، فأنزل الله ﷿: " لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين " الآيات. فأدخلتها أسماء وقبلت هديتها. قال محمد بن مسلمة: تصلون ذوي أرحامكم. قال ثم نسخ هذا بقوله: " لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم، أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروحٍ منه، ويدخلهم جناتٍ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه، أولئك حزب الله، ألا إن حزب الله هم المفلحون ". وكانت أسماء مع ابنها عبد الله حين قتل، وبقيت مائة سنة حتى عميت، وماتت بعد قتل عبد الله بن الزبير سنة ثلاث وسبعين بعد ابنها بليال، وكانت أخت عائشة لأبيها. وعن أسماء بنت أبي بكر قالت: لما خرج رسول الله ﷺ، أتانا نفر من قريش، فيهم أبو جهل بن هشام، فوقفوا علىباب أبي بكر، فخرجت إليهم؛ فقالوا: أين أبوك يا بنت أبي بكر؟ قالت: قلت: لا أدري والله أين أبي؟ قالت: فرفع أبو جهل يده، وكان فاحشاً خبيثاً، فلطم خدي لطمة خر منها قرطي. قالت: ثم انصرفوا، فمضى ثلاث ليال ما ندري أين توجه رسول الله ﷺ؛ إذ أقبل رجل من الجن من أسفل مكة يغني بأبيات شعر غنى بها العرب، وإن الناس ليتبعونه يسمعون صوته ولا يرونه، حتى خرج بأعلى مكة: " من الطويل " جزى الله رب الناس خير جزائه ... رفيقين قالا خيمتي أم معبد هما نزلاها بالهدى واغتدوا به ... فأفلح من أمسى رفيق محمد ليهن بني كعب مكان فتاتهم ... ومقعدها للمؤمنين بمرصد قالت: فلما سمعنا قوله، عرفنا حيث وجه رسول الله ﷺ، وأن وجهه إلى المدينة، وكانوا أربعة: رسول الله ﷺ وأبو بكر، وعامر بن فهيرة مولى أبي بكر، وعبد الله بن أريقط دليلهما. وعن أسماء قالت: لما توجه رسول الله ﷺ من مكة إلى المدينة معه أبو بكر، حمل أبو بكر معه جميع ماله خمسة آلاف أو ستة آلاف، فأتاني جدي أبو قحافة، وقد ذهب بصره. فقال: إن هذا والله فجعكم بماله مع نفسه فقلت: كلا يا أبه! قد ترك لنا خيراً كثيراً، فعمدت إلى حجارة فجعلتهن في كوةٍ في البيت، كان أبو بكر يجعل ماله فيها، وغطيت على الأحجار بثوب ثم جئت به، فأخذت يده فوضعتها على الثوب، فقلت: ترك لنا هذا، فجعل يجد مس الحجارة من وراء الثوب، فقال: أما إذ ترك لكم هذا فنعم. ولا والله ما ترك لنا قليلاً ولا كثيراً. قال كثير أبو الفضل: حدثني رجل من قريش من آل الزبير، أن أسماء بنت أبي بكر أصابها ورم في رأسها ووجهها، وأنها بعثت إلى عائشة بنت أبي بكر: اذكري وجعي لرسول الله ﷺ، لعل اللهيشفيني، فذكرت عائشة لرسول الله ﷺ وجع أسماء، فانطلق رسول الله ﷺ حتى دخل على أسماء، فوضع يده على وجهها ورأسها من فوق الثياب. فقال: " بسم الله أذهب عنها سوءه وفحشه بدعوة نبيك الطيب المبارك المكين عندك، بسم الله ". صنع ذلك ثلاث مرات. فأمرها أن تقول ذلك، فقالت ثلاثة أيام، فذهب الورم. قال كثير: تصنع ذكر عند حضور الصلوات المكتوبات بقولها وتراً ثلاثاً. وعن ابن أبي ملكية: أن أسماء بنت أبي بكر الصديق كانت تصدع، فتضع يدها على رأسها وتقول: بذنبي وما يغفره الله أكثر. وعن أسماء قالت: تزوجني الزبير وماله في الأرض من مال ولا مملوك، ولا شيء غير فرسه، قالت: فكنت أعلف فرسه، وأكفيه مؤنته، وأسوسه، وأدق النوى لناضحه وأعلفه، وأستقي الماء، وأخرز غربه، وأعجن، ولم أكن أحسن أخبز، فكان يخبز لي جارات من الأنصار، وكن نسوة صدق، وكنت أنقل النوى من أرض الزبير الذي أقطعه رسول الله ﷺ على رأسي وهي مني على ثلثي فرسخ. قالت: فجئت يوماً والنوى على رأسي، فلقيت رسول الله ﷺ ومعه نفر من أصحابه، فدعاني، فقال: " إخ إخ " ليحملني خلفه. قالت: واستحييت أن أسير مع الرجال وذكرت الزبير وغيرته. قالت: وكان أغير الناس فعرفه رسول الله ﷺ يعني أني استحيت - فمضى. فجئت الزبير، فقلت: لقيني رسول الله ﷺ وعلى رأسي النوى، ومعه نفر من أصحابه، فأناخ لأركب فاستحييت وعرفت غيرتك، فقال: والله لحملك النوى كان أشد علي من ركوبك معه، قال: حتى أرسل إلي أبو بكر بعد ذلك بخادم فكفتني سياسة الفرس، فكأنما أعتقني. وعن عكرمة: أن أسماء كانت تحت الزبير بن العوام وكان شديداً عليها، فشكت ذلك إليه. فقال: يا بنية اصبري، فإن المرأة إذا كان لها زوج صالح، ثم مات عنها فلم تزوج بعده جمع بينهما في الجنة.قال هشام بن عروة: ضرب الزبير أسماء بنت أبي بكر، فصاحت بعبد الله بن الزبير فأقبل، فلما رآه قال: أمك طالق إن دخلت. فقال له عبد الله: أتجعل أمي عرضة ليمينك؟ فاقتحم عليه فخلصها منه، فبانت منه. قالت أسماء بنت أبي بكر: مر بي رسول الله ﷺ وأنا أحصي شيئاً وأكيله، فقال: " يا أسماء لا تحصي فيحصي الله عليك ". قالت: فما أحصيت شيئاً بعد قول رسول الله ﷺ خرج من عندي ولا دخل علي، وما نفد عندي من رزق إلا أخلفه الله. كانت أسماء تقول لبناتها: يا بناتنا تصدقن ولا تنتظرن الفضل فإنكن إن انتظرتن الفضل لم تجدنه، وإن تصدقتن لا تجدن فضله. كان ابن الزبير يقول: ما رأيت امرأتين قط أجود من عائشة وأسماء، وجودهما يختلف. أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه. وأما أسماء فإنها كانت لا تدخر شيئاً لغد. ولما فرض عمر الأعطية، فرض لأسماء بنت أبي بكر ألف درهم. قال عبد الله بن عروة بن الزبير: قلت لجدتي أسماء: كيف كان أصحاب رسول الله ﷺ إذا سمعوا القرآن؟ قالت: تدمع أعينهم، وتقشعر جلودهم كما نعتهم الله. قال: قلت: فإن ناساً هاهنا إذا سمع أحدهم القرآن خر مغشياً عليه، قالت: أعوذ بالله من الشيطان. حدث عثمان بن حمزة قال: أرسلتني أسماء بنت أبي بكر الصديق إلى السوق، وافتتحت بسورة الطور، فخرجت وقد انتهت إلى " ووقانا عذاب السموم " فذهبت إلى السوق ثم رجعت، وهي تكررها "ووقانا عذاب السموم " وهي تصلي. كانت أسماء بنت أبي بكر تمرض المرضة، فتعتق كل مملوك لها. كانت أسماء اتخذت خنجراً زمن سعيد بن العاص للصوص، وكان استعروا بالمدينة، فكانت تجعله تحت رأسها. قالت فاطمة بنت المنذر: ما رأيت أسماء لبست إلا معصفرة، حتى لقيت الله ﷿، وإن كانت تلبس الدرع يقوم قياماً من العصفر. وكان عروة بن الزبير تعصفر له الملحفة بالدينار، قال: وإن كان لآخر ثوب لبسه لثوب عصفر له بالدينار. وعن أسماء قالت لعبد الله بن الزبير حين قاتل الحجاج: يا بني عش كريماً، ومت كريماً، لا يأخذك القوم أسيراً. وكانت أسماء تقول وابن الزبير يقاتل الحجاج: لمن كانت الدولة اليوم؟ فيقال: للحجاج. فتقول: ربما أمر باطل، فإذا قيل لها: هي لعبد الله وأصحابه، تقول: اللهم انصر أهل طاعتك ومن غضب لك. اشتكت أسماء وعبد الله بن الزبير يقاتل الحجاج، وكانت قد كبرت ورقت فنظر إليها، فقال: ما أحسن الموت، فسمعت ذلك العجوز. فقالت: يا بني والله ما أحب أن أموت يومي هذا حتى أعلم إلى ما تصير إليه، إما ظفرت فذلك الذي نرجو ونسر به، وإما الأخرى فأحتسبك وتمضي لسبيلك. وفي حديث بمعناه، فقالت له: وإياك أن تعرض على خطة فلا توافق، فتقبلها كراهية الموت، وإنما عنى ابن الزبير أن يقتل فيحزنها ذلك، وكانت ابنة مائة سنة. لما قتل الحجاج يوسف بن عبد الله بن الزبير، دخل على أسماء بنت أبي بكر وقال لها: يا أمه إن أمير المؤمنين أوصاني بك، فهل لك من حاجة؟ فقالت: لست لك بأم؛ ولكني أم المصلوب على رأس الثنية، ومالي من حاجة، ولكن انتظر حتى أحدثك ماسمعت من رسول الله ﷺ، إني سمعته يقول: " يخرج من ثقيف كذاب ومبير ". فأما الكذاب فقد رأيناه - تعني المختار - وأما المبير فأنت. فقال لها الحجاج: مبير النافقين. حدث يعلى التيمي قال: دخلت مكة بعدما قتل ابن الزبير بثلاثة أيام، وهو حينئذ مصلوب، فجاءت أمه عجوز طويلة مكفوفة البصر فقالت للحجاج: أما آن لهذا الراكب أن ينزل. فقال الحجاج: المنافق، فقالت: والله ما كان منافقاً، إن كان لصواماً قواماً براً، فقال: انصرفي يا عجوز فإنك قد خرقت. قالت: لا والله ما خرقت منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول: " يخرج من ثقيف كذاب ومبير ". فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت. لما قلت الحجاج ابن الزبير صلبه على عتبة المدينة، فمر به ابن عمر فوثب عليه، فقال له: السلام عليك يا أبا خبيب، أما والله لقد نهيتك عن هذا ثلاثاً، أما والله ما علمت إن كنت صواماً قواماً وصولاً للرحم، وإن أمة أنت شرهم لأمة صدق، فلما بلغ ذلك الحجاج أمر به فطرح في مقابر اليهود، ثم أرسل إلى أمه أن تأتيه، فأبت أن تأتيه، فأرسل إليها: لتأتين أو لأبعثن إليك من يسحبك بقرونك حتى يأتيني بك، فأرسلت إليه: والله لا آتيك حتى تبعث إلي من يسحبني بقروني، فلما رأى ذلك لبس سبتيه ثم خرج يتوذف إليها حتى دخل عليها، فقال: كيف رأيتني صنعت بعبد الله؟ قالت: رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، وقد بلغني أنك كنت تعيره بابن ذات النطاقين، وقد والله كنت ذات نطاقين أما أحدهما، فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه وأما الآخر، فإني كنت أرفع فيه طعام رسول الله ﷺ، وطعام أبي، فأي ذلك - ويل أمك - عيرته بك؟ أما إن رسول الله ﷺ كان يحدثنا أنه سيخرج من ثقيف رجلان كذاب ومبير فأما الكذاب فابن أبي عبيد، وأما المبير فأنت. قال: فانصرف عنها ولم يراجعها. قال: وفي رواية يخرج من ثقيف ثلاثة: كذاب ومبير وذيال. قالت: وأما الذيال فلم نره وسوف يرى.لما صلب ابن الزبير، دخل ابن عمر المسجد، وذلك حين قتل ابن الزبير وهو مصلوب ومطروح، فقيل له: إن أسماء في ناحية المسجد، فمال إليها فقال: إن هذه الجثث ليست بشيء، وأما الأرواح عند الله، فاتقي الله، وعليك بالصبر. فقالت: وما يمنعني وقد أهدي رأس يحيى بن زكريا إلى بغي من بغايا بني إسرائيل. قال ابن أبي ملكية: دخلت على أسماء بعدما أصيب ابن الزبير فقالت: بلغني أن الرجل صلب عبد الله اللهم لا تمتني حتى أوتى به فأحنطه وأكفنه، فأتيت به بعد ذلك قبل موتها، فجعلت تحنطه بيدها وتكفنه بعدما ذهب بصرها. وفي حديث بمعناه: وصلت عليه فما أتت عليها إلا جمعة حتى ماتت وقيل ثلاثة أيام. وعن أسماء: أنه لما قتل عبد الله بن الزبير، كان عندها شيء أعطاها إياه النبي ﷺ، فأمرت طارقاً فطلبه، فلما جاءها به سجدت. قال الركين بن الربيع: دخلت على أسماء وقد كبرت وهي تصلي، وامرأة تقول لها: قومي، اقعدي، افعلي. من الكبر. قال هشام: أتى على أسماء مئة عام وما سقط لها سن. وزاد غيره: ولم ينكر من عقلها شيء. وعن أسماء بنت أبي بكر ﵄ أنها قالت: إذا أنا مت فاغسلوني وحنطوني وكفنوني ولا تذروا علي كفني حنوطاً، ولا تدفنوني ليلاً. وفي رواية: ولا تتبعوني بنار.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1607, entry [1145]342 chars
    المرأة التي لا تستغني عنه وأما الآخر، فإني كنت أرفع فيه طعام رسول الله ﷺ، وطعام أبي، فأي ذلك - ويل أمك - عيرته بك؟ أما إن رسول الله ﷺ كان يحدثنا أنه سيخرج من ثقيف رجلان كذاب ومبير فأما الكذاب فابن أبي عبيد، وأما المبير فأنت. قال: فانصرف عنها ولم يراجعها. قال: وفي رواية يخرج من ثقيف ثلاثة: كذاب ومبير وذيال. قالت: وأما الذيال فلم نره وسوف يرى
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1607, entry [1145]343 chars
    أوصاني بك، فهل لك من حاجة؟ فقالت: لست لك بأم؛ ولكني أم المصلوب على رأس الثنية، ومالي من حاجة، ولكن انتظر حتى أحدثك ماسمعت من رسول الله ﷺ، إني سمعته يقول: " يخرج من ثقيف كذاب ومبير ". فأما الكذاب فقد رأيناه - تعني المختار - وأما المبير فأنت. فقال لها الحجاج: مبير النافقين. حدث يعلى التيمي قال: دخلت مكة بعدما قتل ابن الزبير بثلاثة أيام، وهو حي
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1607, entry [1145]344 chars
    الله ما كان منافقاً، إن كان لصواماً قواماً براً، فقال: انصرفي يا عجوز فإنك قد خرقت. قالت: لا والله ما خرقت منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول: " يخرج من ثقيف كذاب ومبير ". فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت. لما قلت الحجاج ابن الزبير صلبه على عتبة المدينة، فمر به ابن عمر فوثب عليه، فقال له: السلام عليك يا أبا خبيب، أما والله لقد نهيتك عن هذا ثلا
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1607, entry [1145]344 chars
    ن رسول الله ﷺ كان يحدثنا أنه سيخرج من ثقيف رجلان كذاب ومبير فأما الكذاب فابن أبي عبيد، وأما المبير فأنت. قال: فانصرف عنها ولم يراجعها. قال: وفي رواية يخرج من ثقيف ثلاثة: كذاب ومبير وذيال. قالت: وأما الذيال فلم نره وسوف يرى.لما صلب ابن الزبير، دخل ابن عمر المسجد، وذلك حين قتل ابن الزبير وهو مصلوب ومطروح، فقيل له: إن أسماء في ناحية المسجد، فمال
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1607, entry [1145]344 chars
    تغني عنه وأما الآخر، فإني كنت أرفع فيه طعام رسول الله ﷺ، وطعام أبي، فأي ذلك - ويل أمك - عيرته بك؟ أما إن رسول الله ﷺ كان يحدثنا أنه سيخرج من ثقيف رجلان كذاب ومبير فأما الكذاب فابن أبي عبيد، وأما المبير فأنت. قال: فانصرف عنها ولم يراجعها. قال: وفي رواية يخرج من ثقيف ثلاثة: كذاب ومبير وذيال. قالت: وأما الذيال فلم نره وسوف يرى.لما صلب ابن الزبير
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1607, entry [1145]342 chars
    حاجة؟ فقالت: لست لك بأم؛ ولكني أم المصلوب على رأس الثنية، ومالي من حاجة، ولكن انتظر حتى أحدثك ماسمعت من رسول الله ﷺ، إني سمعته يقول: " يخرج من ثقيف كذاب ومبير ". فأما الكذاب فقد رأيناه - تعني المختار - وأما المبير فأنت. فقال لها الحجاج: مبير النافقين. حدث يعلى التيمي قال: دخلت مكة بعدما قتل ابن الزبير بثلاثة أيام، وهو حينئذ مصلوب، فجاءت أمه
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewmedium confidencepage 1607, entry [1145]344 chars
    اج: المنافق، فقالت: والله ما كان منافقاً، إن كان لصواماً قواماً براً، فقال: انصرفي يا عجوز فإنك قد خرقت. قالت: لا والله ما خرقت منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول: " يخرج من ثقيف كذاب ومبير ". فأما الكذاب فقد رأيناه، وأما المبير فأنت. لما قلت الحجاج ابن الزبير صلبه على عتبة المدينة، فمر به ابن عمر فوثب عليه، فقال له: السلام عليك يا أبا خبيب، أما والله