Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رجل من أهل دمش لم ينته إلينا اسمه

رجل من أهل دمش لم ينته إلينا اسمه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31150, entry [9495]2,081 chars
    رجل من أهل دمش لم ينته إلينا اسمه كان من أهل الجهاد والخير حكى أبو محمد عبد الله بن سعد القطربلي اظنه عن الواقدي قال حدثني أبو المنهال ابن (٣) أن المهدي قال لطازاد الرومي أخبرني ببعض ما رايت فقال كنت يوما أسير على شاطئ نهر لا ينقطع إلا من موضع فيه صعوبة فإذا أنا برجل قائم يصلي فخفف من صلاته لما رآني…
    ▸ expand full passage (2,081 chars)
    رجل من أهل دمش لم ينته إلينا اسمه كان من أهل الجهاد والخير حكى أبو محمد عبد الله بن سعد القطربلي اظنه عن الواقدي قال حدثني أبو المنهال ابن (٣) أن المهدي قال لطازاد الرومي أخبرني ببعض ما رايت فقال كنت يوما أسير على شاطئ نهر لا ينقطع إلا من موضع فيه صعوبة فإذا أنا برجل قائم يصلي فخفف من صلاته لما رآني فقلت له كأنك أضللت أصحابك فإن احببت أرشدتك للطريق تقبل (٤) منه إليهم فعلت قال فقال كالمنتهر امض لشأنك فقلت له كأني أراك معجبا بنفسك فهل لك في البراز فقال نعم ثم وثب على فرس له انثى ثم أوثبها النهر فإذا هو معي ثم تجاولنا فلم أقدر عليه لثقافته (٥) ثم قلت له هل لك في المصارعة فقال ذاك إليك قال فألقينا ما علينا من سلاح ومتاع فلما تجرد ازدريته لنحافته وقلت إنا نحتمله بأهون أمر أو قاتله أو اذهب به أسيرا وآخذ فرسه وسلاحه ثم اتحدنا فلم أصل منه إلى شئ حتىاعتقلني فإذا أنا تحته ثم تناول سكينا في خفة ليذبحني بها فقلت له هل لك إلى خير مما تريد بي قال لي وما هو قلت تعتقني فأكون مولاك وأضمن لك لا أدع حفظك في كل مسلم أقدر عليه فقال لي ومن أنت فقلت طازاد فنهض عني وضربني برجله استخفافا ثم مال إلى النهر فغسل وجهه ثم لبس سلاحه وركب فرسه ثم جاز النهر إلى الموضع الذي كان فيه فقلت له إني قد صرت مولاك فتبسم لي وأخبرني بموضعك ومنزلك فلما أخبرني من ذلك بما أردت كتبته بطرف سكيني على صفة سرجي (١) قال وكان طازاد رجلا أيدا يأخذ الكبشين فيعلقهما بيده حتى ينتطحا ثم قلت له إن من أصحابي عدة أمامك فأبقهم فقال امض لشأنك قال ثم عرض له ناس من أصحابي فحمل عليهم فقتل منهم أربعة ثم أدركتهم فمنعت من بقي منهم من قتاله ثم أمرت رجلا من اصحابي أن يدخل عسكر المسلمين فيحرص على أن يسرق فرسه ويأتيني بها فدخل عسكرهم مستأمنا فأقام أياما لا يقدر على سرقة فرسه ثم عاد إلي فقال لم أقدر على سرقة فرسه وذلك أنه كان يركبها نهارا ويسرجها ليلا ويضع لجامها على قربوسة ومخلاتها في راسها ويصف قدميه حتى يصبح فقال له المهدي لبئس ما كافأته به يا طازاد فقال سألتني فصدقتك قال فأمر المهدي بالكتاب إلى عامل دمشق في إقدام الرجل عليه فقدم ولا علم لطازاد بشئ من أمره فأمر المهدي بعرض الجند فاعترضوا عليه والرجل فيهم فلما رآه طازاد قال يا أمير المؤمنين ما أشبه هذا بالرجل الذي وصفت لك فدعاه المهدي فلما قرب منه سأله طازاد أن يدنو منه فأذن له فقيل رجله وركبته وأذكره بلاءه (٢) عنده فأراد المهدي صلته فلم يقبلها وصرفه إلى بلاده ٩٢٥٩ -