Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شيخ من ثقيف من أهل الحجاز

شيخ من ثقيف من أهل الحجاز

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31115, entry [9440]1,470 chars
    شيخ من ثقيف من أهل الحجاز وفد على الوليد بن يزيد وهو ولي عهد خلافة هشام أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أنا عبد الوهاب بن جعفر أنا أبو سليمان بن زبر أنبأأبي أنا الخضر بن أبان نا الهيثم بن عدي عن طريح بن إسماعيل الثقفي قال كنت عند الوليد بن يزيد وهو ولي عهد ف…
    ▸ expand full passage (1,470 chars)
    شيخ من ثقيف من أهل الحجاز وفد على الوليد بن يزيد وهو ولي عهد خلافة هشام أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أنا عبد الوهاب بن جعفر أنا أبو سليمان بن زبر أنبأأبي أنا الخضر بن أبان نا الهيثم بن عدي عن طريح بن إسماعيل الثقفي قال كنت عند الوليد بن يزيد وهو ولي عهد فدعا بالشطرنج فأخذت معه فيها إذ دخل الآذن فقال أيها الأمير بالباب رجل من أخوالك له نبل وهو (٣) يستأذن عليك فقال أما في هذا الوقت فاصرفه فإني مقبل على ما ترى قال فقلت سبحان الله يأتيك رجل منأخوالك مسلما فتحجبه قال كيف بنا ونحن على هذه الحال فقلت تأمر برفع الشطرنج وتأذن له فقال ذاك لما اتجهت عليك فقلت يغطى بمنديل وتنحرف فيدخل لحظة وينصرف ثم تعود إليها ففعل فأذن له فدخل رجل جسيم معتمر (١) على قلنسوة مشرفة مشمرا ثيابه في زي الفقهاء بين عينيه سجادة (٢) فسلم وجلس وقال أيها الأمير خرجت من المدينة أريد عسقلان (٣) للرباط بها فأحببت أن أؤدي من حق القرابة والرحم فقال له الوليد وصلك الله (٤) يا خال وأحسن جزاءك فقد وصلت وبررت ثم أقبل عليه الوليد فقال يا خال كيف حفظك لمغازي أهل بلدك لعلك أن تفيدنا منها أحرفا فقال ما أحفظ منها شيئا قال ولم قال لأن أبوي أضاعا ذلك مني قال فكيف علمك بالسنة ونظرك في الفرائض قال ما نظرت في شئ من ذلك قال فكيف روايتك لشعر قومك وغيرهم من الشعراء قال ما أروي منه شيئا قال فكيف علمك بأيام العرب وما تقدم من أخبارها وآثارها قال والله لقد أغفل ذاك خالك قال فعسى أن يكون همك مصروفا إلى معنى (٥) آخر من مفاكهات أهل المدينة ومزاحاتهم قال خالك يربا (٦) بنفسه عن ذلك قال الوليد يا غلام ارفع المنديل العب يا طريح فليس معنا أحد فلما سمع الرجل ذلك انصرف ٩٢٠٤ -