Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

شاعر من كلب

شاعر من كلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 31079, entry [9388]1,268 chars
    شاعر من كلب كتب إلى عبد الملك بن مروان حين غلب عمرو بن سعيد بن العاص على دمشق يحرضه عليه ذكر أبو عبد الله الحسين بن القاسم الكوكبي الكاتب نا الحارث بن أبي أسامة وأحمد ابن زهير أبي خيثمة قالا أنا أبو الحسن المدائني قال يعقوب بن عوف الثقفي قال لما بايع الناس عمرو بن سعيد كتب رجل من كلب إلى عبد الملك *…
    ▸ expand full passage (1,268 chars)
    شاعر من كلب كتب إلى عبد الملك بن مروان حين غلب عمرو بن سعيد بن العاص على دمشق يحرضه عليه ذكر أبو عبد الله الحسين بن القاسم الكوكبي الكاتب نا الحارث بن أبي أسامة وأحمد ابن زهير أبي خيثمة قالا أنا أبو الحسن المدائني قال يعقوب بن عوف الثقفي قال لما بايع الناس عمرو بن سعيد كتب رجل من كلب إلى عبد الملك * أمست فلسطين والأجيال من أردن * إلى دمشق وحوران على عطب ناحت نريد مريدا ححدرا فلها (٢) * ينشق عن نبتها سائبة الحجب* صرت ببول به رحل الغراب (١) * فقد جاءت به علقا لا بادر السحب وقد تركت بها بيضا لدى وكن * قد قبضن عن أفرج كالعهن لم يثب فإني حلفت برب البيت والحجب * والضامن الرزق للعجمان والعرب لئن وثبت ولم تشدد رحائلها * بزجرة تنفر السبروت كالشعب لتشرقن بريق منك تحرصه * ولا نسوغه بالماذي التعب (٢) فاشدد عليك نجاد السيف مخترما * لا يلهينك نائي الدار عن قرب * فلما أتاه أذن في الناس بالرحيل وخرج حتى ضم حمائل سيفه بيده اليمنى وكتاب الكلبي بيده اليسرى فأدنيت إليه دابته فتمثل * ألا تبر نفسك عن براكها * يشدك العررعلى أوراكها * يا مانع الهجمة من هلاكها * دراكها (٣) من ابل دراكها * قد وقع الموت على أعراكها فلما ركب تمثل بقول السلمي يعني عباس بن مرداس (٤) * فحارب (٥) فإن مولاك حارد نصره * ففي السيف مولى نصره لا يحارد * وسار عبد الملك حتى أتى دمشق وقد تحصن عمرو فقاتله ثلاثة أشهر وقال بعضهم قاتله شهرا وذكر الحديث أخبرنا والدي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ﵀ قال ٩١٥٣ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 10487, entry [7026]408 chars
    شاعر من كلب كان في زمان معاوية، أو يزيد بن معاوية.قال حين رجعت قضاعة عن الانتساب إلى معد بن عدنان وانتسب إلى قحطان، ينكر رجوعهم عن المعدية: من الوافر أزنيتم عجوزكم وكانت ... عجوزاً لا يحل لها إزار عجوزاً لو تلمسها يمان ... للاقى مثلما لاقى يسار يسار هذا: غلام يعرف بيسار الكواعب، كان غلام امرأة من العرب، فراودها عن نفسها فقالت: أنظر في ذلك، ثم عاودها وألح عليها، فدعت بموسى فجدعت أنفه، فضربت العرب المثل به.
  • exact linked passagemedium confidencepage 10573, entry [7180]1,634 chars
    شاعرة من كلب تزوجها خالد بن يزيد بن معاوية، وحملها إلى دمشق. قيل: إن خالداً خرج حاجاً، فلما رجع إذا هو بشيخ على ماء لكلب أورد إبله، ومعه ابنة له، كأنها ظبية عيطاء تعينه على سقي الإبل، من أتم النساء ما بين قرن إلى قدم، وهي في بردتين لها، قد اتزرت بواحدة، وتدرعت الأخرى. فرأى شيئاً لم ير مثله، فقال لمو…
    ▸ expand full passage (1,634 chars)
    شاعرة من كلب تزوجها خالد بن يزيد بن معاوية، وحملها إلى دمشق. قيل: إن خالداً خرج حاجاً، فلما رجع إذا هو بشيخ على ماء لكلب أورد إبله، ومعه ابنة له، كأنها ظبية عيطاء تعينه على سقي الإبل، من أتم النساء ما بين قرن إلى قدم، وهي في بردتين لها، قد اتزرت بواحدة، وتدرعت الأخرى. فرأى شيئاً لم ير مثله، فقال لمولى له: انطلق إلى هذا الأعرابي فاخطب علي ابنته، وأعطه ما سأل. فتزوج إياها على مئة من الإبل، وأهديت إليه في البردتين كما رآها، فلم يزدد إلا سروراً، فكانت تسامره، وتنشده أشعار قومها وتفتخر، فلما أغاظته قال: أنسيت البردتين؟ فأعرضت عنه طويلاً، ثم أنشأت تقول: من الطويل أخالد مهلاً لا يعير بالفقر ... فكم من فتى نذل الخليقة ذي وفر وآخر محمود الخليقة معوزٍ ... من المال لا يزري به لازم الفقر ومن ذات بعل في حلي مظاهر ... وترفل في بز العراق وفي العطر مذممة الأخلاق والغدر همة ... وإن مزجت منها البشاشة بالبشر حصان لها خلق ودل مبتل ... هضيم الحشا حوراء آلفة الخدر فلما قدم الشام تلقله عبد الملك بن مروان، فسأله عن سفره فأخبره، وحدثه بحديث الأعرابية وبردتيها، فانصرف عبد الملك إلى نسائه فحدثهن بذلك فقلن: يا أمير المؤمنين أن لو بعثت إلينا ببردتيها حتى ننظر إليهما. فسرح رسولاً، فلما أتى خالداً الرسول قالت: ما كنت لأفعل حتى أوجه إليه بأبيات، فإن استحسن أن ينظر إليهما فهو أعلم. فسرحت إليه: من الكامليا ابن الذوائب من أمية والذي ... أفضت إليه خلافة الجبار فيم استفزك خالد بحديثه ... حتى هممت بأن ترى أطماري مهلاً أمير المؤمنين فما الذي ... أحببت من ذاكم علي بعار فلئن رأيت سحيق شملي بالياً ... إني لمن قوم ذوي أخطار صبر على ريب الزمان أعزة ... لا يخفرون بذمة وجوار غلب إذا حمي الوطيس وجدتهم ... صبراً لدى الهيجا بني أحرار فاترك مقالة خالد وحديثه ... واحفظ مقالة معشر أخيار فوجه إليها عبد الملك بألف دينار، وقال: إنما أردنا استخراج هذا الشعر منك.