Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذو الرمة

ذو الرمة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 10 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
3
Attribute hints
1
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 10 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1279, entry [1278]505 chars
    ذو الرُمَّة ٧٧ - ١١٧ هـ / ٦٩٦ - ٧٣٥ م غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر. من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة. كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه. قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس. عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها. توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30982, entry [9236]89 chars
    ذو الرمة اسمه غيلان بن عقبة تقدم ذكره في حرف العين " حرف الزاي فارغ "" حرف السين " ٩٠٠١ -

ابن خلكان - وفيات الأعيان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1540, entry [646]7,100 chars
    ذو الرمة أبو الحارث غيلان بن عقبة بن بهيش (٢) بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف بن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة ابن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الشاعر المشهور المعروف بذي الرمة، أحد فحولة الشعراء، ويقال إنه كان ينشد شعره في سوق الإبل، فجاء الفرزد…
    ▸ expand full passage (7,100 chars)
    ذو الرمة أبو الحارث غيلان بن عقبة بن بهيش (٢) بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف بن ربيعة بن ملكان بن عدي بن عبد مناة ابن أد بن طانجة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان، الشاعر المشهور المعروف بذي الرمة، أحد فحولة الشعراء، ويقال إنه كان ينشد شعره في سوق الإبل، فجاء الفرزدق فوقف عليه، فقال له ذو الرمة: كيف ترى ما تسمع يا أبا فراس فقال: ما أحسن ما تقول! قال: فما لي لا أذكر مع الفحول قال: قصر بك عن غايتهم بكاؤك في الدمن، وصفتك للأبعار والعطن. وهو أحد عشاق العرب المشهورين بذلك، وصاحبته مية ابنة مقاتل بن طلبة (٣) بن قيس بن عاصم المنقري، وقيس بن عاصم هو الذي قدم على رسول الله ﷺ في وفد بني تميم فأكرمه، وقال له: أنت سيد أهل الوبر، وقال أبو عبيد البكري (٤) : هي مية بنت عاصم بن طلبة بن قيس بن عاصم، والله أعلم بالصواب. وكان ذو الرمة كثير التشبيب بها في شعره، وإياهما عنى أبوتمام الطائي بقوله في قصيدته البائية: ما ربع مية معمورا يطيف به ... غيلان أبهى ربا من ربعها الخربوقال ابن قتيبة في كتاب " طبقات الشعراء " (١) : قال أبو ضرار الغنوي (٢) : رأيت مية وإذا معها بنون لها، فقلت: صفها لي، قال: مسنونة الوجه طويلة الخد شماء الأنف، عليها وسم جمال، قلت: أكانت تنشدك شيئا مما قال فيها ذو الرمة قال: نعم. ومكثت مية زمانا تسمع شعر ذي الرمة ولاتراه، فجعلت لله تعالى عليها أن تنحر بدنة يوم تراه، فلما رأته رأت رجلا دميما أسود، وكانت من أهل الجمال، فقالت: واسوأتاه، وابؤساه! فقال ذو الرمة (٣) : على وجه مي مسحة من ملاحة ... وتحت الثياب العار لو كان باديا ألم تر أن الماء يخبث طعمه ... وإن كان لون الماء أبيض صافيا فواضيعة الشعر الذي لج فانقضى ... بمي ولم أملك ضلال فؤاديا [ويروى أن ذا الرمة لم ير مية قط إلا في برقع، فأحب أن ينظر إلى وجهها فقال: جزى الله البراقع من ثياب ... عن الفتيان شرا ما بقينا يوارين الملاح فلا نراها ... ويخفين القباح فيزدهينا فنزعت البرقع عن وجهها، وكانت باهرة الحسن، فلما رآها مسفرة قال: على وجه مية مسحة من ملاحة ... البيت المقدم، فنزعت ثيابها وقامت عريانة، فقال: ألم تر أن الماء يخبث طعمه ... البيت المذكور، فقالت له: أتحب أن تذوق طعمه قال: إي والله، فقالتله: تذوق الموت قبل أن تذوقه، والله أعلم] (١) . ومن شعره السائر فيها (٢) : إذا هبت الأرواح من نحو جانب ... به أهل مي هاج قلبي هبوبها هوى تذرف العينان منه وإنما ... هوى كل نفس حيث كان (٣) حبيبها وكان (٤) ذو الرمة يشبب (٥) بخرقاء أيضا، وهي من بني البكاء بن عامر بن صعصعة وسبب تشبيبه بها أنه مر في سفر ببعض البوادي، فإذا خرقاء خاجة من خباء، فنظر إليها فوقعت في قلبه، فخرق إداوته ودنا منها يستطعم كلامها، فقال: إني رجل على ظهر سفر، وقد تخرقت إداوتي، فأصلحيها لي، فقالت: والله ما احسن العمل وإني لخرقاء، والخرقاء التي لا تعمل شغلا لكرامتها على أهلها، فشبب بها ذو الرمة وسماها خرقاء، وإياها عنى بقوله وهو في غاية المبالغة (٦) : وما شنتا خرقاء واهيتا الكلى ... سقى بها ساق ولم يتبللا بأضيع من عينيك للدمع كلما ... تذكرت ربعا أو توهمت منزلا وقال المفضل الضبي (٧) : كنت أنزل على بعض الأعراب إذا حججت، فقال لي يوما: هل لك أن أريك خرقاء صاحبة ذي الرمة فقلت له: إنن فعلت فقد بررتني، فتوجهنا جميعا نريدها، فعدل بي عن الطريق بقدر ميل، ثم أتيناأبيات شعر، فاستفتح بيتا ففتح له، وخرجت علينا امرأة طويلة حسانة بها قوة، والحسانة أشد حسنا من الحسناء، فسلمت وجلست وتحدثنا ساعة، ثم قالت لي: هل حججت قط: قلت: غير مرة، قالت: فما منعك من زيارتي، أما علمت أني منسك (١) من مناسك الحج قلت: وكيف ذلك قالت: أما سمعت قول ذي الرمة (٢) : تمام الحج أن تقف المطايا ... على خرقاء واضعة اللثام وكان ذو الرمة كثير المديح لبلال بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري ﵁، وفيه يقول مخاطبا ناقته صيدح، وهذا الاسم علم عليها: إذا ابن أبي موسى بلالا بلغته ... فقام بفأس بين وصليك جازر وقد أخذ هذا المعنى من قول الشماخ في عرابة الأوسي ﵁، وهو أيضا يخاطب ناقته من جملة أبيات: إذا بلغتني وحملت رحلي ... عرابة فاشرقي بدم الوتين وجاء بعدهما أبو نواس (٣) فكشف عن هذا المعنى وأوضحه بقوله في الأمين محمد بن هارون الرشيد: وإذا المطي بنا بلغن محمدا ... فظهورهن على الرجال حرام حتى قال بعض العلماء، ولا أستحضر الآن من هو القائل، لما وقف على بين أبي نواس: هذا المعنى والله الذي كانت العرب تحوم حوله فتخطئه ولا تصيبه فقال الشماخ كذا، وقال ذو الرمة كذا، وأنشد بيتيهما المذكورين، وما أبانه إلا أبو نواس بهذا البيت، وهو في نهاية الحسن. والأصل في هذا المعنى (٤)قول الأنصارية المأسورة بمكة، وكانت قد نجت على ناقة لرسول الله ﷺ، فلما وصلت إليه قالت: يا رسول الله، إني نذرت إن نجوت عليها أن أنحرها، فقال رسول الله صلىالله عليه وسلم لبئس ما جزيتها. وتفسير هذا المعنى: إني لست أحتاج أن أرحل إلى غيرك، فقد كفيتني وأغنيتني، إلا أن الشماخ وعد ناقته بالذبح، وذا الرمة دعا عليها أيضا بالذبح، وأبو نواس حرم الركوب على ظهرها وأراحها من الكد في الأسفار، فهو أتم في المقصود، لكونه أحسن إليها في قبالة إحسانها إليه، حيث أوصلته إلى الممدوح. وكان لذي الرمة إخوة: هشام وأوفى (١) ومسعود، فمات أوفى ثم مات ذو الرمة بعدة، فقال مسعود يرثيهما - هكذا قال ابن قتيبة، وقال في الحماسة في المراثي خلاف هذا، والله أعلم بالصواب - والأبيات التي قالها مسعود: تعزيت عن أوفى بغيلان بعده ... عزاء وجفن العين ملآن مترع ولم ينسني أوفى المصيبات بعده ... ولكن نكء القرح بالقرح أوجع وهي من جملة أبيات، وهذا مسعود هو الذي أشار إليه أبو تمام بقوله: إن كان مسعود سقى أطلالهم ... سبل الشؤون فلست من مسعود قال أبو القاسم الآمدي صاحب كتاب الموازنة بين الطائيين في الكلام على هذا البيت: هذا مسعود أخو ذي الرمة، وكان يلوم أخاه ذا الرمة على بكائه الطلول، حتى قال فيه ذو الرمة (٢) : عشية مسعود يقول وقد جرى ... على لحيي من واكف الدمع قاطر أفي الدار تبكي إذ بكيت صبابة ... وأنت امرؤ قد حلمتك العشائرفكأن أبا تمام يقول: إن كان مسعود قد رجع عن ذلك المذهب وصار يبكي على الطلول فلست منه، وهذا أبلغ في التبري منه مما إذا كان هذا شأنه، فصار كقول القائل: إن كان حاتم قد بخل أو السموأل قد غدر فلست منهما، وهذا أبلغ من قوله: إن كان البخيل قد بخل والغادر قد غدر فلست منهما، وهذا حاصل ما قاله الآمدي، وإن كان بغير هذه العبارة (١) . وأخبار ذي الرمة كثيرة، والاختصار أولى. وكانت وفاته سنة سبع عشرة ومائة، رحمه الله تعالى، ولما حضرته الوفاة قال: أنا ابن نصف الهرم، أنا ابن أربعين سنة، وأنشد (٢) : يا قابض الروح عن نفسي إذا احتضرت ... وغافر الذنب زحزحني عن النار وغافر الذنب زحزحني عن النار ... وإنما قيل له ذو الرمة بقوله في الوتد (٣) : أشعث باقي رمة التقليد ... والرمة - بضم الراء - الحبل البالي، وبكسرها العظم البالي. وقال أبو عمرو بن العلاء: ختم الشعر بذي الرمة والرجز برؤبة بن العجاج (٤) ، فقيل له: إن رؤبة حي، فقال: نعم، ولكن ذهب شعره كما ذهب مطعمه وملبسه ومنكحه، فقيل له: فهؤلاء الآخرون فقال: مرقعون مهدمون، إنما هم كل على غيرهم (٥) .[وقال أبو عمرو، قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قوله قصيدته التي أولها: ما بال عينيك منها الماء ينسكب ... كان أشعر الناس، وقال أبو عمرو: سمعت ذا الرمة يقول: إذا نزل بنا نازل قلنا له: الحليب أحب إليك أم المخيض فإن قال المخيض، قلنا: عبد من أنت: وإن قال الحليب، قلنا: ابن من أنت وقال أبو عمرو: شعر ذي الرمة نقط عروس يضمحل عن قليل، وأبعار ظباء لها شم في أول رائحة، ثم يعود إلى البعر. وبالجملة فقد كان من مشاهير الشعراء في عصره، وذوي التقدم في النظم في دهره، رحمه الله تعالى. وذكر محمد بن جعفر بن سهل الخرائطي في كتاب - اعتلال القلوب - عن محمد ابن سلمة الضبي قال: حججت، فلما صدرت من الحج تيممت منهلا من المناهل، وإذا بيت بناحية من الطريق، فأنخت بفنائه، فقلت: أنزل فقالت ربة البيت: نعم، فقلت: وادخل قالت: أجل، فدخلت فإذا بجارية أحسن من الشمس، فجلست أحدثها وكأن الدر ينثر من فيها، فبينا أنا كذلك إذ خرجت عجوز مؤتزرة بعباءة مشتملة باخرى، فقالت: يا عبد الله، ما جلوسك هاهنا عند هذا الغزال النجدي الذي لا تأمن حباله، ولا ترجو نواله فقالت لها الجارية: أي جدة دعيه يتعلل كما قال ذو الرمة (١) : فإن لا يكن إلا تعلل ساعة ... قليلا فإني نافع لي قليلها قال: فأقمت يومي وانصرفت، وفي قلبي كجمر الغضا من حبها] (٢) .فراغ

السمعاني - الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1881, entry [1891]457 chars
    ذو الرمة: بضم الذال المعجمة والراء والميم المشددة وفي آخرها الهاء هذا لقب أبي الحارث غيلان بن عقبة بن بهيش بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان بن جل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة الحارثي الشاعر المعروف بذي الرمة، صاحب مية، من التابعين، يروي عن عبد الله بن عباس ﵄، روى عنه أبو محارب، ولقب بهذا الملقب لقوله: " أشعث باقي رمة التقليد" وكان صاحبنا أبو أربد الخفاجي يسميه رميم تصغير ذي الرمة، وينشدنا كثيراً من شعره.
  • assessment snippettabi'ishamela_bodypage 1881, entry [1891]300 chars
    ذو الرمة: بضم الذال المعجمة والراء والميم المشددة وفي آخرها الهاء هذا لقب أبي الحارث غيلان بن عقبة بن بهيش بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان بن جل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة الحارثي الشاعر المعروف بذي الرمة، صاحب مية، من التابعين، يروي عن عبد الله ب

السمعاني - الأنساب - السمعاني - ط الجنان والفكر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1051, entry [1854]460 chars
    ذو الرمة: بضم الذال المعجمة والراء والميم المشددة وفي آخرها الهاء هذا لقب أبي الحارث غيلان بن عقبة بن بهيش بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان بن جل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة الحارثي الشاعر المعروف بذي الرمة، صاحب مية، من التابعين، يروي عن عبد الله بن عباس ﵄، روى عنه أبو محارب، ولقب بهذا الملقب لقوله: " أشعث باقي رمة التقليد " وكان صاحبنا أبو أربد الخفاجي يسميه رميم - تصغير ذي الرمة، وينشدنا كثيراً من شعره.
  • assessment snippettabi'ishamela_bodypage 1051, entry [1854]300 chars
    ذو الرمة: بضم الذال المعجمة والراء والميم المشددة وفي آخرها الهاء هذا لقب أبي الحارث غيلان بن عقبة بن بهيش بن مسعود بن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن ثعلبة بن ربيعة بن ملكان بن جل بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة الحارثي الشاعر المعروف بذي الرمة، صاحب مية، من التابعين، يروي عن عبد الله ب

السمعاني - الأنساب - السمعاني - ط الهندية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 2137, entry [1912]498 chars
    ١٦٩٤ - ذُو الرُّمَّة بضم الذال المعجمة والراء والميم المشددة وفي آخرها الهاء، هذا لقب أبى الحارث غيلان بن عقبة بن بهيش (¬٣) بن مسعود (¬٤) ابن حارثة بن عمرو بن ربيعة بن ساعدة بن كعب بن عوف بن ثعلبة بن ربيعة ابن ملكان بن جل (¬٥) بن عدي بن عبد مناة بن أد بن طابخة الحارثي الشاعر المعروف بذي الرمة، صاحب مية، من التابعين، يروى عن عبد اللَّه بن عباس ﵄، روى عنه أبو محارب، ولقب بهذا اللقب لقوله:«أشعث باقي رمة التقليد» وكان صاحبنا أبو أربد (¬١) الخفاجي يسميه رميم - تصغير ذي الرمة، وينشدنا كثيرا من شعره.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4331, entry [8528]665 chars
    ذُو الرُّمَّة (٧٧ - ١١٧ هـ = ٦٩٦ - ٧٣٥ م) غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث، ذو الرمة: شاعر، من فحول الطبقة الثانية في عصره. قال أبو عَمْرو بن العلاء: فتح الشعر بإمرئ القيس وختم بذي الرمة. وكان شديد القصر، دميما، يضرب لونه إلى السواد. أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك …
    ▸ expand full passage (665 chars)
    ذُو الرُّمَّة (٧٧ - ١١٧ هـ = ٦٩٦ - ٧٣٥ م) غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث، ذو الرمة: شاعر، من فحول الطبقة الثانية في عصره. قال أبو عَمْرو بن العلاء: فتح الشعر بإمرئ القيس وختم بذي الرمة. وكان شديد القصر، دميما، يضرب لونه إلى السواد. أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين. وكان مقيما بالبادية، يحضر إلى اليمامة والبصرة كثيرا. وامتاز بإجادة التشبيه. قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته: " ما بال عينك منها الماء ينسكب " لكان أشعر الناس. وقال الأصمعي: لو أدركت ذا الرمة لأشرت عليه أن يدع كثيرا من شعره، فكان ذلك خيرا له. وعشق " مية " المنقرية واشتهر بها. له " ديوان شعر - ط " في مجلد ضخم. توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2819, entry [913]606 chars
    ٧٤٣ - ذو الرمة (¬٣٣) من فحول الشعراء غيلان بن عقبة بن بهيس مضري النسب والرمة هي الحبل شبب بمية بنت مقاتل المنقرية وبالخرقاء وله مدائح في الأمير بلال بن أبي بردة. قال أبو عمرو بن العلاء افتتح الشعراء بامرئ القيس وختموا بذي الرمة. وقيل إن الفرزدق وقف عليه وهو ينشد فأعجبه شعره وكان يكون ببادية العراق و…
    ▸ expand full passage (606 chars)
    ٧٤٣ - ذو الرمة (¬٣٣) من فحول الشعراء غيلان بن عقبة بن بهيس مضري النسب والرمة هي الحبل شبب بمية بنت مقاتل المنقرية وبالخرقاء وله مدائح في الأمير بلال بن أبي بردة. قال أبو عمرو بن العلاء افتتح الشعراء بامرئ القيس وختموا بذي الرمة. وقيل إن الفرزدق وقف عليه وهو ينشد فأعجبه شعره وكان يكون ببادية العراق وفد على الوليد وامتدحه وحدث عن ابن عباس روى عنه أبو عمرو بن العلاء وعيسى بن عمر النحوي وقيل إن الوليد قال للفرزدق أتعلم أحداً أشعر منكظ قال غلام من بني عدي يركب أعجاز الإبل يريد ذا الرمة قلت: هو القائل: وعينان قال الله كونا فكانتا … فعولان بالألباب ما تفعل الخمر مات ذو الرمة بأصبهان كهلا سنة سبع عشرة ومئة.