legacy full passagepage 158, entry [131]1,788 chars
أعشى همدان وهو عبد اللّه بن عبد الرحمن (¬٣) بن الحارث بن نظام (¬٤) وكان خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس، وكان له مدّاحا وقد كان قال في بعض ما يمدحه به: بين الأشجِّ وبين قيس باذخٌ … بَخْ بخ لوالده وللمولود (¬٥)وقال يهجو الحجاج: شطَّت نوَى مَن دارُه بالإيوانْ … إيوانِ كسرى ذِي القُوَى والرّ…
▸ expand full passage (1,788 chars)▾ collapse
أعشى همدان وهو عبد اللّه بن عبد الرحمن (¬٣) بن الحارث بن نظام (¬٤) وكان خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث بن قيس، وكان له مدّاحا وقد كان قال في بعض ما يمدحه به: بين الأشجِّ وبين قيس باذخٌ … بَخْ بخ لوالده وللمولود (¬٥)وقال يهجو الحجاج: شطَّت نوَى مَن دارُه بالإيوانْ … إيوانِ كسرى ذِي القُوَى والرَّيحانْ مَن عاش أَمسَى بزابُلستان (¬١) … والبَنْدَنيجَيْنِ إلى طَبَرْستان إنَّ ثقيفاً منهم الكَذّابان … كذّابُها الماضي وكذّابٌ ثانٍ إنَّا سَمونْا للكَفُور الفَتَّان … حين طغَى في الكُفْر بعد الإيمان بالسِّيدِ الغطريف عبد الرحمن … سار بجمعٍ كالدَّبا من قحطان (¬٢) ومن معدً قد أتى ابنِ عدنانْ … بجحفلٍ جمعٍ شديد الأركان فقل لحجّاج ولىّ الشّيطان … يثبت لجمع مذحج وهمدان فهم مساقوه بكأس الذَّيفانْ … أو مُلحقوه بقرى ابن مروان فأسره الحجاج، وقد كان مدحه فأنشده مديحه إياه، فقال: ألست القائل لعدو الرحمن: بين الأشجِّ وبين قيس باذخٌ … بَخْ بَخْ لوالده وللمولود لا والله لا تبخبخ بعدها أبداً! وضربت عنقه. وقد كان مما مدح به الحجاج فأنشده إياه قوله: سيُغلَب قومٌ غالبُوا اللهَ جهرةً … وإن كايدَوه كان أقوى وأكيدا (¬٣) كذاك يضلُّ اللهُ من كان قلبُه … مريضا ومن والى النّفاق وألحدافقد تركوا الأهلين والمالَ خلفهم … وبيضاً عليهنّ الجلابيب خرّدا (¬١) ينادينهم مستعبرات إليهم … وقد دفن دمعا في الخدود وإثمدا (¬٢) فإلاَّ تداركهنَّ منك برحمةٍ … يكنَّ سبايا والبعولة أعبدا أنكثا وعصيانا وجبنا وذلةً … أهان إلهي مَن أهان وأبعدا لقد شَأمَ المِصرين فرخُ محمدٍ … بحقً وما لاقى من الطَّير أسعَدا (¬٣) كما شأًم اللهُ النُّجير وأهله … بجدً له قد كان أشقى وأنكدا (¬٤) ولما زحفنا لابن يوسفَ غدوةً … وأبرقَ منَّا العارضانِ وأرعدا فكافحنا الحجَّاجُ دونَ صفوفنا … كِفاحاً ولم يضربْ لذلك موعدا فما لبثَ الحجاجُ أن سلْ سيفه … علينا فولىَّ جمعنا وتبدَّدا وما زحفَ الحجَّاجُ إلاَّ رأيته … معافى مُلقًّى للحُتوف معودّا إذا قال شدُّوا شدَّةً حملوا معاً … فأنهل خرصانَ الرِّماح وأوردا (¬٥) فلم ينفعه ذلك عنده حتى قتله.ومنهم: