Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الورد بن حاتم المري

أبو الورد بن حاتم المري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30805, entry [9123]638 chars
    أبو الورد بن حاتم المري (٣) من شعراء مصر ذكر أبو الحسين الرازي فيما ذكر أنه أفاده بعض أهل دمشق عن أبيه عن جده وأهل بيته من المريين فيما قال أبو الورد بن حاتم المري يذكر أخاه زر بن حاتم وكان قد قتل في بعض حروب أبي الهيذام * لأن كان زر أصبح اليوم ثاويا * لما كان القتل فينا نكر ولا بدعا ونحن أناس شممنا…
    ▸ expand full passage (638 chars)
    أبو الورد بن حاتم المري (٣) من شعراء مصر ذكر أبو الحسين الرازي فيما ذكر أنه أفاده بعض أهل دمشق عن أبيه عن جده وأهل بيته من المريين فيما قال أبو الورد بن حاتم المري يذكر أخاه زر بن حاتم وكان قد قتل في بعض حروب أبي الهيذام * لأن كان زر أصبح اليوم ثاويا * لما كان القتل فينا نكر ولا بدعا ونحن أناس شممنا السيف لا ترى * سوى السيف منا ميتا أبدا يدعي أجل لا ولا يكفي لنا الدهر واحد * على هالك يدري لمقتله معا وذلك أيا أهل بيت جلادة مترعة * هاماتنا لم تكن خضعا فإن يك يشفي الغدر قتل ذوى * العدى فيا ليت بين إن لميت لهم جمعا (٤) شعثت عليك الصدر يوم لقيتهم * وصيرهم من بعد قتلهم جدعا أخذت بكفي دون عدو ظلامتي * فأحسست أنا معشر نحسن الصنعا * ٨٨٨٦ -