Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو علي بن أبي موسى المعدل حكى عن أحمد بن طاهر القزاز (٣) حكى عنه أبو

أبو علي بن أبي موسى المعدل حكى عن أحمد بن طاهر القزاز (٣) حكى عنه أبو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30614, entry [8953]1,816 chars
    أبو علي بن أبي موسى المعدل حكى عن أحمد بن طاهر القزاز (٣) حكى عنه أبو الحسن بن جهضم حكى أبو الحسن بن جهضم (٤) قال حدثنا الشيخ الفاضل أبو علي بن أبي موسى المعدل بدمشق فقال كنت بمصر فقال بعض أصحابنا يا أبا علي ها هنا حكاية عجيبة قمحتى نسمعها (١) من أحمد بن طاهر القزاز فجئنا إليه وسألوه أن يحكي لي حكاي…
    ▸ expand full passage (1,816 chars)
    أبو علي بن أبي موسى المعدل حكى عن أحمد بن طاهر القزاز (٣) حكى عنه أبو الحسن بن جهضم حكى أبو الحسن بن جهضم (٤) قال حدثنا الشيخ الفاضل أبو علي بن أبي موسى المعدل بدمشق فقال كنت بمصر فقال بعض أصحابنا يا أبا علي ها هنا حكاية عجيبة قمحتى نسمعها (١) من أحمد بن طاهر القزاز فجئنا إليه وسألوه أن يحكي لي حكاية أبي شعيب المقفع فقال هذا سوقي أيش أذكر له هذه الحكاية فقيل له ويحك لا تحقره (٢) فقيل له احكها له فقال نعم كان لنا ها هنا (٣) بمصر بيت ضيافة فجاءنا فقير يكنى بأبي سليمان فقال الضيافة فقلت لابني امض به إلى البيت (٤) فأقام عندنا سبعة أيام أكل فيها ثلاث أكلات كل ثلاثة أيام أكلة فسمته المقام عندنا فأبى وقال أريد الثغر فسألته أن لا يقطع أخباره عني فغاب اثنتي عشرة (٥) سنة ثم قدم فقلت له ويحك ما كتبت إلي بأخبارك (٦) فقال لم أبلغ الثغر كنت بالرملة فرأيت فيها شيخا يقال له أبو شعيب مبتلى فأقمت عنده أخدمه سنة (٧) فوقع لي أن أسأله عن سبب بلائه (٨) فدنوت منه فابتدأني قبل أن أسأله فقال يا هذا وما سؤالك عما لا يعنيك فصبرت سنة أخرى ثم تقدمت إليه لأسأله فقال (٩) لي في الثالثة ولا بد لك فقلت إن رأيت قال نعم بينا أنا أصلى بالليل في محرابي حتى بدا لي من المحراب نور شعشعاني كاد أن يخطف بصري فقلت اخسأ يا ملعون فإن ربي أجل وأعز من أن يبرز للخلق ثم صبرت برهة فبدا لي نور فقلت مثل ذلك (١٠) ثم بدا في الثالثة نور (١١) أشد مما بدا فقلت فلو برزت السموات والأرضون والعرش والكرسي كان ربي أجل وأعز من أن يبرز للخلق قال ثم سمعت نداء ملكيا من المحراب يا أبا شعيب قلت لبيك لبيك لبيك (١٢) فقال تحب أن أقبضك في وقتك هذا ونجازيك على ما مضى لك أو نبتليك ببلاء نرفعك به في عليين فسكت سكتة ثم قال بلاؤك بلاؤك بلاؤك فسقطت عيني ويدي ورجلي قال فمكثت أخدمه اثنتيعشرة سنة فقال لي يوما من الأيام (١) وكأن عينيه سكرجتان ترى ما أرى قلت لا قال فتسمع ما أسمع قلت لا قال ادن منى فدنوت منه فسمعت أعضاءه تخاطب بعضها بعضا يقول العضو لما يليه ابرز منه حتى برزت أعضاؤه كلها بين يديه صبة واحدة (٢) تسبح الله تعالى وتقدمن فولا أنه قد مات ما حدثتكم (٣) به ٨٧٢٠ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10308, entry [6818]1,605 chars
    أبو علي بن أبي موسى المعدل قال أبو علي: كنت بمصر فقال بعض أصحابنا: يا أبا علي ها هنا حكاية عجيبة، قم حتى تسمعها من أحمد بن طاهر القزاز. فجئنا إليه، وسألوه أن يحكي لي حكاية أبي شعيب المقفع فقال: هذا سوقي، أيش أذكر له؟ فقيل له: احكها له، فقال: نعم، كان لنا بمصر بيت ضيافة، فجاءنا فقير يكنى بأبي سليمان،…
    ▸ expand full passage (1,605 chars)
    أبو علي بن أبي موسى المعدل قال أبو علي: كنت بمصر فقال بعض أصحابنا: يا أبا علي ها هنا حكاية عجيبة، قم حتى تسمعها من أحمد بن طاهر القزاز. فجئنا إليه، وسألوه أن يحكي لي حكاية أبي شعيب المقفع فقال: هذا سوقي، أيش أذكر له؟ فقيل له: احكها له، فقال: نعم، كان لنا بمصر بيت ضيافة، فجاءنا فقير يكنى بأبي سليمان، فقال: الضيافة. فأقام عندنا سبعة أيام، أكل فيها ثلاث أكلات، كل ثلاثة أيام أكلة، فسمته المقام عندنا فأبى وقال: أريد الثغر. فسألته أن لا يقطع أخباره عني، فغاب اثنتي عشرة سنة، وقدم، فقلت له: لم لم تكتب إلي؟ فقال: لم أبلغ الثغر، كنت في الرملة، فرأيت فيها شيخاً يقال له أبو شعيب؛ مبتلى، فخدمته سنة، فوقع لي أن أسأله، عن سبب بلائه، فدنوت منه، فابتدأني وقال: وما سؤالك عما لا يعنيك؟ فصبرت سنة أخرى وتقدمت إليه لأسأله، فقال لي في الثالثة: ولا بد لك؟ فقلت: إن رأيت. قال: نعم، بينا أنا أصلي بالليل في محرابي، حتى بدا لي من المحراب نور شعشعاني كاد أن يخطف بصري. فقلت: اخسأ يا ملعون، فإن ربي أجل وأعز من أن يبرز للخلق. ثم صبرت برهة، فبدا لي نور فقلت مثل ذلك، ثم بدا في الثالثة نور أشد مما بدا، فقلت: إخسأ يا ملعون. فلو برزت السماوات والأرضون والعرش والكرسي كان ربي أجل وأعز من أن يبرز للخلق. قال: ثم سمعت نداءً ملكياً من المحراب: يا أبا شعيب. قلت: لبيك، لبيك، لبيك، فقال: تحب أن أقبضك في وقتك هذا، ونجازيك على ما مضى لك؟ أو نبتليك ببلاء نرفعك به في عليين. فسكت سكتة ثم قال: بلاؤك، بلاؤك، بلاؤك. فسقطت عيني ويدي ورجلي. قال: فمكثت أخدمه اثنتي عشرة سنة. فقال لي يوماً، وكأن عينيه سكرجتان: ترى ما أرى؟ قلت: لا. قال: فتسمع ما أسمع؟ قلت: لا. قال: ادن مني. فدنوت منه، فسمعت أعضاءه تخاطب بعضها بعضاًيقول العضو لما يليه: ابرز منه. حتى برزت أعضاؤه كلها بين يديه صبة واحدة تسبح الله تعالى، وتقدمنا. فلولا أنه قد مات ماحدثتكم به.