أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 30602, entry [8938]1,520 chars
أبو عثمان النصيبي من أهل التصوف قدم دمشق في حال سياحته حكى عنه أبو إسحاق إبراهيم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر أنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن علي بن الترجمان بقراءتي عليه بالرملة في سنة تسع وعشرين وأربع مائة قال سمعت أبا القاسم هبة الله بن سلي…
▸ expand full passage (1,520 chars)أبو عثمان النصيبي من أهل التصوف قدم دمشق في حال سياحته حكى عنه أبو إسحاق إبراهيم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن أبي الصقر أنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن علي بن الترجمان بقراءتي عليه بالرملة في سنة تسع وعشرين وأربع مائة قال سمعت أبا القاسم هبة الله بن سليمان الجزرى المقرئ يقول حدثني أبو إسحاق إبراهيم قال كنت بمكة زمان مجاورتي بها فوقف علي أبو عثمان النصيبي فقال يا فقير أيما أحب إليك أرفقك (٢) أو أحكى لك حكاية فقلت قل حكاية قال كنت سائرا ببلاد دمشق وعلى خرقتان واحدة في وسطي وأخرى على كتفي فانتهيت إلى دير مران (٣) والثلج يسقط مثل الورق فاطلع إلى راهب من غرفة وقد لويت عن باب الدير فقال بحق من خرجت من أجله الآ عدلت إلى الدير قال فرجعت نحو باب الدير فاستقبلني منه وأخذ بيدي وصعدنا إلى غرفة حسنة الآلة فأقمت عنده ثلاثا في حسن عشرة فاستحسنته فقلت يا راهب أراك عاقلا فكيف أقمت على النصرانية فقال قد قرأت المسطور يعني القرآن ولو قضي شئ لكان وهممت بالمسير فرام وقوفي فقلت قال نبينا الضيف ثلاثة فما زاد فهو صدقة فقال صدق نبيكم ﷺ ولكن من الضيف على صاحب البيت فقلت أراك أديبا أسالك عن شئ فقال قل قلت ما صفة المحبة فقال المحبة لا صفة لها ولكن إنأردت أن أصف لك شيئا من آداب المحبة قلت قل قال أدناه أن لا تزيد بالبر ولا تنقص بالجفاء ونهضت فقام معي ونزلنا إلى صحن الدير وإذ باب مردود فقال لي ادفعه فدفعت الباب وإذا شاب حسن الخلق في عنقه سلسلة مشدودة إلى السقف تمنعه من الجلوس فقلت ما هذا فقال كلمه فقلت ما اسمك يا فتى فقال عبد المسيح فقلت وما وقوفك ها هنا فقال عبد المسيح فقلت ما تؤلمك السلسلة فقال عبد المسيح فالتفت إلى الراهب فقلت ما هذا فقال هذا العيان وذاك الخبر أو كما قال ٨٧٠٦ -