Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو صفوان بن علقمة الرعيني

أبو صفوان بن علقمة الرعيني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30469, entry [8840]3,419 chars
    أبو صفوان بن علقمة الرعيني أحد الزهاد حكى عن الأوزاعي ويحيى بن حمزة القاضي حكى عنه أحمد بن أبي الحواري أخبرنا خالي (١) القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى أنا أبو القاسم علي بن محمد ابن أبي العلاء أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله المري أنا أبو عمر محمد بن فضالة القرشي أنا أبو عبد الرحمن محمد بن العباس…
    ▸ expand full passage (3,419 chars)
    أبو صفوان بن علقمة الرعيني أحد الزهاد حكى عن الأوزاعي ويحيى بن حمزة القاضي حكى عنه أحمد بن أبي الحواري أخبرنا خالي (١) القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى أنا أبو القاسم علي بن محمد ابن أبي العلاء أنا أبو نصر عبد الوهاب بن عبد الله المري أنا أبو عمر محمد بن فضالة القرشي أنا أبو عبد الرحمن محمد بن العباس بن الدرفس (٢) نا أحمد بن أبي الحواري (٣) نا أبو صفوان عن يحيى قال شهدت (٤) عمرو بن عبيد ويونس بن عبيد يتناظران (٥) في المسجد الحرام في قول الله " إن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله " (٦) فقالا قالت عائشة كل روعة تمر بقلب ابن آدم يخوف من شئ لا يحل به فهو كفارة لكل ذنب هم به فلم يفعله (٧) ٧) أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحافظ أنا (٨) أبو عبد الله الحافظ أنا الحسن بن محمد بن إسحاق نا أبو عثمان الحناط ثنا أحمد بن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان الداراني يقول لأبي صفوان أي شئ أول حدود الزهد فقال أبو صفوان استصغار الدنيا فقال له أبو سليمان إذا كان هذا أوله فأي شئ يكون أوسطهوأي شئ يكون آخره قال له أبو صفوان إن زهد في شئ من الدنيا ثم تمنعه بعد نفسه فإذا بلغ الغاية استصغر الدنيا أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهرأنا أبو بكر البيهقي أنا أبو محمد عبد الله بن يوسف أنا أبو سعيد بن الأعرابي نا عبد الصمد بن أبي زيد نا ابن أبي الحواري قال سمعت أبا سليمان سأل أبا صفوان يعني الرعيني أي شئ أول حدود الزهد فقال له أبو صفوان استصغار الدنيا قال أبو سعيد سمعت جماعة ممن ينسب إلى علم ذلك يقولون أول الزهد إخراج قدرها من القلب وآخره خروج قدرها حتى لا يقوم لها في القلب قدر ولا يخطر بباله رغبة فيها ولا زهد فيها لأن الرغبة والزهد لا يكونان إلا فيما قام قدره في القلب أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قراءة عن أبي الحسين بن الآبنوسي أنا أبو (١) القاسم بن عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنا أبو (٦) الحسن بن سميع يقول في الطبقة السادسة أبو صفوان الرعيني انبأنا أبو طاهر بن الحنائي أنا أبو علي الأهوازي وأخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد أنبأ سهل بن بشر أنبأ طرفة بن أحمد قالا أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أبو الجهم بن طالب ثنا أحمد هو ابن أبي الحواري قال قلت لأبي صفوان الرعيني أيما أحب إليك يجلس ويجوع ويفكر أو يأكل ويقوم يصلي قال يأكل ويقوم يصلي ويفكر في صلاته أحب إلي فحدثت به مروان فأعجبه وحدثت به أبا سليمان فقال صدق أبو صفوان التفكر (٢) في صلاة خير منه في غير صلاة لأنه في الصلاة عملان وهو في غير الصلاة عمل وعملان أفضل من عمل واحد فحدثت به بشر بن السري بمكة فأخذ حصاة من المسجد (٣) الحرام بمنزلة القمح فقال لأن أنال من الجوع الذي وصفت مثل هذه أحب إلي من طواف الطائفين وصلاة المصلين وحج الحاجين وغزو الغازينأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أحمد بن الحسين أنبأ أبو محمد بن يوسف أنبأ أبو سعيد بن الأعرابي نا جعفر بن أحمد بن عاصم ثنا ابن أبي الحواري قال قلت لأبي صفوان الرعيني الدنيا التي ذمها الله في القرآن ينبغي للعاقل أن يجتنبها قال كل ما عملت في الدنيا تريد به الدنيا فهو مذموم وكل ما (١) أصبت منها تريد به الآخرة فليس منها فحدثت بها مروان فقال الفقه على ما قال أبو صفوان أخبرنا أبوا (٢) محمد بن عبد الله بن أحمد بن عمر وعبد الكريم بن حمزة إجازة قالا نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين (٣) بن بشران أنا الحسن بن صفوان أنا (٤) ابن أبي الدنيا حدثني من سمع ابن أبي الحواري قال قلت لأبي صفوان الرعيني بمكة وكان سفيان بن عيينة يجئ فيسلم عليه ويقف عليه الدنيا التي ذمها الله في القرآن التي ينبغي للعاقل أن يجتنها قال كل ما أصبت في الدنيا تريد به الدنيا فهو مذموم وكل ما أصبت فيها تريد به الآخرة فليس منها أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني أنا علي بن الحسين بن أحمد بن صصري نا عبد الرحمن بن عمر بن نصر نا أحمد بن سليمان بن حذلم نا أبو زرعة نا أحمد بن أبي الحواري قال قلت لأبي صفوان الرعيني إن نفسي تنازعني الصمت قال فإن كنت صادقا فتكلم فيما يعنيك ودع ما لا يعنيك ٨٦١١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10251, entry [6763]1,579 chars
    أبو صفوان بن علقمة الرعيني أحد الزهاد. قال أبو صفوان: شهدت عمرو بن عبيد ويونس بن عبيد يتناظران في المسجد الحرام في قول الله عزوجل " وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله " فقالا: قالت عائشة ﵂: كل روعة تمر بقلب ابن آدم، يخوف من شيء لا يحل به، فهو كفارة لكل ذنب هم به فلم يفعله. قال أبو سليما…
    ▸ expand full passage (1,579 chars)
    أبو صفوان بن علقمة الرعيني أحد الزهاد. قال أبو صفوان: شهدت عمرو بن عبيد ويونس بن عبيد يتناظران في المسجد الحرام في قول الله عزوجل " وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله " فقالا: قالت عائشة ﵂: كل روعة تمر بقلب ابن آدم، يخوف من شيء لا يحل به، فهو كفارة لكل ذنب هم به فلم يفعله. قال أبو سليمان الداراني لأبي صفوان: أي شيء أول حدود الزهد؟ فقال أبو صفوان: استصغار الدنيا. فقال له أبو سليمان: إذا كان هذا أوله، فأي شيء يكون أوسطه، وأي شيء يكون آخره؟ قال له أبو صفوان: إن زهد في شيء من الدنيا ثم تمنعه بعد نفسه. فإذا بلغ الغاية استصغر الدنيا. ونقل عن جماعة: أن أول الزهد إخراج قدرها من القلب، وآخره خروج قدرها حتى لا يقوم لها في القلب قدر، ولا يخطر بباله رغبة فيها، ولا زهد فيها، لأن الرغبة والزهد لا يكونان إلا فيما قام قدره في القلب. قال ابن أبي الحواري: قلت لأبي صفوان: أيهما أحب إليك: يجوع ويجلس يتفكر، أو يأكل ويقوم يصلي؟ قال: يأكل ويقوم يصلي ويتفكر في صلاته أحب إلي. قال: فحدثت به مروان، فأعجبه. وحدثت به أبا سليمان فقال: صدق أبو صفوان، التفكير في الصلاة خير منه في غير صلاة، لأنه في الصلاة عملان، وهو في غير الصلاة عمل، وعملان أفضل من عمل واحد. فحدثت به بشر بن السري، فأخذ حصاة من المسجد الحرام بمنزلة القمح فقال: لئن أنال من الجوع الذي وصفت مثل هذه أحب إلي من طواف الطائفين، وصلاة المصلين، وحج الحاجين، وغزو الغازين. قال ابن أبي الحواري: قلت لأبي صفوان: الدنيا التي ذمها الله في القرآن ينبغي للعاقل أن يتجنبها. قال:كلما عملت في الدنيا تريد به الدنيا فهو مذموم، وكل ما أصبت منها تريد به الآخرة فليس منها. فحدثت بها مروان فقال: الفقه على ما قال أبو صفوان. قال ابن أبي الحواري: قلت لأبي صفوان: إن نفسي تنازعني الصمت. قال: إن كنت صادقاً فتكلم فيما يعنيك، ودع ما لا يعنيك.