Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو زيد الأسدي ويقال الأردي

أبو زيد الأسدي ويقال الأردي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30419, entry [8767]2,758 chars
    أبو زيد الأسدي ويقال الأردي رجل فصيح وفد على سليمان بن عبد الملك له ذكر أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي نا أبو بكر الخطيب نا أبو نعيم الحافظ ثنا سليمان بن أحمد نا محمد بن موسى بن حماد اليزيدي نا يعقوب بن إبراهيم بن صالح نا عمي علي بن صالح عن عيسى بن يزيد بن دأب أن أبت زيد الأزدي (٢) دخل على سليمان بن عب…
    ▸ expand full passage (2,758 chars)
    أبو زيد الأسدي ويقال الأردي رجل فصيح وفد على سليمان بن عبد الملك له ذكر أنبأنا أبو الفرج غيث بن علي نا أبو بكر الخطيب نا أبو نعيم الحافظ ثنا سليمان بن أحمد نا محمد بن موسى بن حماد اليزيدي نا يعقوب بن إبراهيم بن صالح نا عمي علي بن صالح عن عيسى بن يزيد بن دأب أن أبت زيد الأزدي (٢) دخل على سليمان بن عبد الملك وهو قاعد على دكان مبلط بالرخام الأحمر مفروش بالديباج المطبوخ الأخضر في وسط بستان ملتصق قد أثمر وبإزاء (٣) كل شق من الدكان ميدان ينبت الربيع وعلى رأسه وصفاء كل واحدة منهن من صاحبتها أقمر وأزهر وقد أشرقت الشمس فنضرت لحسنها الخضرة وتضاعفت الزهرة وتغنت الأطيار وتجاوبت وهبت الرياح على الأشجار فتمايلت بين أنهار فيه قد شققت ومياه فيها دفقت فقال السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته فرفع رأسه وكان مطرقا فقال أبا زيد أيصاب في هذا اليوم حيا فقلت يا أمير المؤمنين وقد قامت القيامة فقالنعم على أهل المحبة سرا والمراسلة خفيا قد أكلوا النعيم فمشمشوه (١) وأيقظوا التفكر فقاربوه ورفعوا الحمام الطيب فمازجوه ثم أطرق مليا ثم رفع رأسه فقال أبا زيد ما يطيب في يومنا هذا فقال قهوة حمراء في زجاجة بيضاء تناولتها مقدودة هيفاء كوماء (٢) كحلاء أشربها من يدها وأمسح فمي بفمها فأطرق عند ذلك مليا تنحاز من عينيه عبارات متواليات بلا (٣) شهيق فلما رأى الوصفاء ذلك تنحوا عنه فقال أبا زيد حللت بيوم فيه انقضاء أجلك وتصرم عمرك لتخبرني ما أثار هذه الصفة من قبلك أو لأضربن عنقك فقد أبديت مني مكتوما بوصفك وأعليت مني مستورا بنعتك فقلت الأمان يا أمير المؤمنين قال لك ذلك فقل فقلت يا أمير المؤمنين بينا أنا ذات يوم قاعد بباب سعيد بن عبد الملك إذا أنا بجارية قد خرجت من باب القصر تريد رحبة كالغزال الفالت من شبكة الصائد وعليها ثوب سكب (٤) إسكندراني يرى منه نور بدنها وطى عكنها ونقش تكتها وتدوير سرتها في رجلها نعل قد أشرق بياض قدمها على حمرة نعلها تفرد ذؤابة تضرب الحقو وعينان مملوءتان سحرا الغالب عليها الفتور بينهما أنف أقنى كأنه قصب در (٥) فوقه جناحان (٦) قد قوسا على محاجر عينيها وطرة كالحمم على متن جبينها وصدغان قد تعقربا نونان على صحن خدها وقفا كالعناقيد على سلتها شغلني عن صفة فمها ذهاب عقلي كأنه قمر غلام قد تبرق شاربه وهي تلون كلامها وتقول عباد الله ما الدواء لما لا يشتكي والعلاج لما لا يسمى دام الحجاب وأبطأ الكتاب والنفس محتبس والروح مختلس والنفس واهية والأذن واعية سلم الله على قوم عاشوا تجلدا وماتوا كمدا فقلت سماوية أم أرضية أم جنية أم أنسية فقد انتهى جمال خلقك وكمال عقلك وحسن منطقك فسترت وجهها بكمها وقالت اعذر أيها القاعد فما أشد الوحشة بلا (٧)مساعد والمقاساة لخصم معاند غلب القضاء وقل العزاء وبرح الخفاء والله شاهد على ما ترى ورقيب على ما يخفى ثم ولت مدبرة فوالله يا أمير المؤمنين ما استحلي طيبا إلا غصصت به ولا أرى حسنا إلا سمج في عيني لتشكيها فقال سليمان كاد الجهل أن يستفزني والصبا أن يعاودني لسحر ما رأيت وحسن ما سمعت أبا زيد أتدري من تلك هي الزلفاء باعها أمير المؤمنين بألف ألف درهم وهي عاشقة لمن باعها وأمير المؤمنين عاشق لها والله لا مات من يموت إلا بحسرتها ولا يفارق الدنيا إلا بغصتها قم (١) أبا زيد واكتم المفاوضة يا غلام نعله وأمر بإخراجه ٨٥٣٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10222, entry [6716]2,696 chars
    أبو زيد الأسدي ويقال الأزدي رجل فصيح. وفد على سليمان بن عبد الملك. عن عيسى بن يزيد بن دأب: أن أبا زيد الأزدي دخل على سليمان بن عبد الملك، وهو قاعد على دكان مبلط بالرخام الأحمر، مفروش بالديباج المطبوع الأخضر، في وسط بستان ملتف قد أثمر، ونار كل شق من الدكان ميدان ينبت الربيع، وعلى رأسه وصفاء كل واحدة …
    ▸ expand full passage (2,696 chars)
    أبو زيد الأسدي ويقال الأزدي رجل فصيح. وفد على سليمان بن عبد الملك. عن عيسى بن يزيد بن دأب: أن أبا زيد الأزدي دخل على سليمان بن عبد الملك، وهو قاعد على دكان مبلط بالرخام الأحمر، مفروش بالديباج المطبوع الأخضر، في وسط بستان ملتف قد أثمر، ونار كل شق من الدكان ميدان ينبت الربيع، وعلى رأسه وصفاء كل واحدة منهن من صاحبتها أقمر وأزهر، وقد أشرقت الشمس، فنضرت لحسنها الخضرة، وتضاعفت الزهرة، وتغنت الأطيار، فتجاوبت، وهبت الرياح على الأشجار فتمايلت، بين أنهار فيه قد شققت، ومياه فيها قد دفقت. فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله وبركاته. فرفع رأسه، وكان مطرقاً، فقال: أبا زيد، انصات في هذا اليوم، مرحباً، فقلت:يا أمير المؤمنين، وقد قامت القيامة، فقال: على أهل المحبة سراً، والمراسلة خفياً، قد أكلوا النعيم، فمشمشوه، وأبسطوا التفكير فقاربوه، وفتقوا أكمام الطيب فمازجوه. ثم أطرق ملياً، ثم رفع رأسه، فقال: أبا زيد، ما يطيب في يومنا هذا؟ فقلت: قهوة حمراء، في زجاجة بيضاء، تناولنيها مقدودة هيفاء، كوماء كحلاء، أشربها من يدها، وأمسح فمي بفمها. فأطرق عند ذلك ملياً تتحادر من عينيه عبرات متواليات بلا شهيق، فلما رأى الوصفاء ذلك تنحوا عنه، فقال: أبا زيد، حللت بيوم فيه انقضاء أجلك، وتصرم عمرك، لتخبرني ما أثار هذه الصفة من قلبك؟ أو لأضربن عنقك، فقد أبديت مني مكتوماً بوصفك، وأعلنت مني مستوراً بنعتك. فقلت: الأمان يا أمير المؤمنين، قال: لك ذلك فقل. فقلت: يا أمير المؤمنين، بينا أنا ذات يوم قاعد بباب سعيد بن عبد الملك إذا أنا بجارية قد خرجت من باب القصر تريد رحبته كالغزال الفالت من شبكة الصائد، وعليها ثوب سكب إسكندراني، يرى منه نور بدنها، وطي عكنها، ونقش تكتها، وتدوير سرتها. في رجلها نعل قد أشرق بياض قدمها على حمرة نعلها، تفرد ذؤابةً تضرب الحقو، وعينان مملوءتان سحراً، الغالب عليهما الفتور، بينهما أنف أقنى، كأنه قصبة در، فوقه حاجبان قد قوسا على محاجر عينيها، وطرة كالحمم على متن جبينها، وصدغان قد تعقربا، نونان على صحن خدها، وقفا كالعناقيد على سلتها. شغلني عن صفة فمها ذهاب عقلي، كأنه فم غلام قد تبرق شاربه، وهي تلون كلامها وتقول: عباد الله، ما الدواء لما لا يشتكى؟ والعلاج لما لا يسمى؟ دام الحجاب، وأبطأ الكتاب، والنفس محتبس، والروح مختلس، والنفس واهية، والأذن واعية. سلم الله على قوم عاشوا تجلداً، وماتوا كمداً. فقلت: سماوية أم أرضية، أم جنية، أم إنسية؟ فقد انتهى جمال خلقك، وكمال عقلك، وحسن منطقك. فسترت وجهها بكمها، وقالت: اعذر أيها القاعد، فما أشد الوحشة بلا مساعد، والمقاساة لخصم معاند. غلب القضاء، وقل العزاء، وبرح الخفاء،والله شاهد على ما ترى، ورقيب على ما يخفى. ثم ولت مدبرةً. فوالله يا أمير المؤمنين ما أستحلي طيباً إلا غصصت به، ولا أرى حسناً إلا سمج في عيني لتشكيها. فقال سليمان: كاد الجهل أن يستفزني، والصبا أن يعاودني بسحر ما رأيت، وحسن ما سمعت. أبا زيد، أتدري من تلك؟ هي الزلفاء، باعها أمير المؤمنين من أخيه بألف ألف درهم، وهي عائقة لمن باعها، وأمير المؤمنين عاشق لها. والله لا مات من يموت إلا بحسرتها، ولا يفارق الدنيا إلا بغصتها. قم أبا زيد، واكتم المفاوضة. يا غلام، نعله. وأمر بإخراجه.