Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو (٣) زكار الزاهد

أبو (٣) زكار الزاهد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30414, entry [8761]1,199 chars
    أبو (٣) زكار الزاهد من أهل حورانذكره أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني في كتاب أخبار الأولياء وذكر أنه كان من أفاضل القوم إشارة وله حالة مع الله جليلة رفيعة ظاهرة البركات قال أحمد الهلالي قال لي ولد أبي زكار أقام أبي خمس عشرة سنة لازما البيت وكنا إذا قلنا له قد فرغنا من الزرع أو من الحصاد أو من الدر…
    ▸ expand full passage (1,199 chars)
    أبو (٣) زكار الزاهد من أهل حورانذكره أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني في كتاب أخبار الأولياء وذكر أنه كان من أفاضل القوم إشارة وله حالة مع الله جليلة رفيعة ظاهرة البركات قال أحمد الهلالي قال لي ولد أبي زكار أقام أبي خمس عشرة سنة لازما البيت وكنا إذا قلنا له قد فرغنا من الزرع أو من الحصاد أو من الدرس أو نريد سفرا يقول يا بني لا تخبروني بشئ من أموركم فتشغلوا قلبي وحدث أبو بكر الهلالي عن بعض شيوخه قال كان أبو زكار بدمشق فوافاه قوم من أهل قريته فشكوا إليه العطش في نفوسهم وبهائمهم فدعا لهم عند العصر وعادوا إلى قريتهم فقيل لهم في ساعة الدعاء على ما حدثوهم ثارت سحابة فمطروا مطرا عظيما امتلأت منه الجباب والأودية قال الهلالي قال لي ولد أبي زكار لما حضرت أبي الوفاة قال لنا إذا أنا مت فلا تعترضوا على الخراساني في أمري فلما توفى أقبل رجل خراساني فقرع الباب بعكاز معه ودخل وتولى جميع أمره وبات عندنا تلك الليلة فأحضرنا له الطعام وفيه خلاط فأكل منه ثم قدمنا له دجاجة فقال لا آكل إلا من لون واحد فلم يضع يده في غير الخلاط حتى فرغ من طعامه فودعته بكرة فقال لي كيف حالك فقلت له إنني فقير فقال أيش تقول في البيضاء وبراق والمرجانية وهذه ثلاث ضياع نفيسة إن قيل لك خذها ودع شهادة أن لا إله إلا الله كنت تفعل فقلت سبحان الله فقال أما يستحي من له خير من البيضاء وبراق والمرجانية أن يشكو الفقر وودعني ومضى ٨٥٣١ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10219, entry [6709]1,269 chars
    أبو زكار الزاهد من أهل حوران. ذكره أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني في كتاب: أخبار الأولياء، وذكر أنه كان من أفاضل القوم، وأحسنهم إشارةً، وله حالة مع الله جليلة، رفيعة، ظاهرة البركات. قال أحمد الهلالي، قال لي ولد أبي زكار: أقام أبي خمس عشرة سنة لازماً البيت، وكنا إذا قلنا له: قد فرغنا من الزرع، أو …
    ▸ expand full passage (1,269 chars)
    أبو زكار الزاهد من أهل حوران. ذكره أبو أحمد عبد الله بن بكر الطبراني في كتاب: أخبار الأولياء، وذكر أنه كان من أفاضل القوم، وأحسنهم إشارةً، وله حالة مع الله جليلة، رفيعة، ظاهرة البركات. قال أحمد الهلالي، قال لي ولد أبي زكار: أقام أبي خمس عشرة سنة لازماً البيت، وكنا إذا قلنا له: قد فرغنا من الزرع، أو من الحصاد، أو من الدرس، أو نريد سفراً يقول: يا بني، لا تخبروني بشيء من أموركم، فتشغلوا قلبي. وحدث أبو بكر الهلالي، عن بعض شيوخه قال: كان أبو زكار بدمشق، فوافاه قوم من أهل قريته، فشكوا إليه شدة العطش في نفوسهم، وبهائمهم، فدعا لهم عند العصر، وعادوا إلى قريتهم، فقيل لهم: في ساعة الدعاء على ما حدثوهم ثارت سحابة، فمطروا مطراً عظيماً، امتلأت منه الجباب والأودية.قال الهلالي: قال لي ولد أبي زكار: لما حضرت أبي الوفاة قال لنا: إذا أنا مت فلا تعترضوا على الخراساني في أمري. فلما توفي أقبل رجل خراساني، فقرع الباب بعكاز معه، ودخل فتولى جميع أمره، وبات عندنا تلك الليلة، فأحضرنا له الطعام، وفيه خلاط، فأكل منه، ثم قدمنا له دجاجة، فقال: لا آكل إلا من لون واحد، فلم يضع يده في غير الخلاط حتى فرغ من طعامه. فودعته بكرةً، فقال لي: كيف حالك؟ فقلت له: إنني فقير، فقال: أيش تقول في البيضاء، وبراق، والمرجانية، هذه ثلاث ضياع نفيسة إن قيل لك خذها ودع شهادة أن لا إله إلا الله كنت تفعل؟ فقلت: سبحن الله! فقال: أما يستحي من له خير من البيضاء، وبراق، والمرجانية أن يشكو الفقر؟! وودعني ومضى.