Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو زبيد الطائي

أبو زبيد الطائي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

- - معجم الشعراء العرب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 379, entry [378]666 chars
    أبو زبيد الطائي ? - ٤١ هـ / ? - ٦٦١ م حرملة بن المنذر بن معد يكرب بن حنظلة يتصل نسبة بيعرب بن قحطان. شاعر جاهلي من قبيلة طيء في اليمن، هاجرت قبيلته إلى الحجاز واستولت على جبلي أجأ وسلمى فعُرفا بجبل طيء وكان جده (النعمان بن حيّة بن سعنة) قد ولي ملك الحيرة من قبل كسرى. وهو من المعمرين ويروى أنه عاش ما…
    ▸ expand full passage (666 chars)
    أبو زبيد الطائي ? - ٤١ هـ / ? - ٦٦١ م حرملة بن المنذر بن معد يكرب بن حنظلة يتصل نسبة بيعرب بن قحطان. شاعر جاهلي من قبيلة طيء في اليمن، هاجرت قبيلته إلى الحجاز واستولت على جبلي أجأ وسلمى فعُرفا بجبل طيء وكان جده (النعمان بن حيّة بن سعنة) قد ولي ملك الحيرة من قبل كسرى. وهو من المعمرين ويروى أنه عاش مائة وخمسين عاماً وأدرك الإسلام واسلم واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات قومه بني طيء وفي بعض الروايات أنه بقي على النصرانية ولم يعتنق الإسلام بينما تقول روايات أخرى أنه أسلم على يد صديقه الحميم الوليد بن عقبة بن أبي معيط. وكان قد رثى عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب. ورافق الوليد في اعتزاله علياً ومعاوية فأقام معه نديماً في الرقة ثم توفي بعده بقليل ودفن إلى جانبه هناك.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30402, entry [8746]66 chars
    أبو زبيد الطائي اسمه حرمله بن المنذر تقدم ذكره في حرف الحاء ٨٥١٨ -

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3668, entry [11214]1,972 chars
    ٩٩٧١- أبو زبيد الطائي: الشاعر المشهور. له إدراك، واختلف في إسلامه، واسمه حرملة بن منذر، ويقال المنذر بن حرملة بن معديكرب بن حنظلة بن النعمان بن حية، بتحتانية مثناة، ابن سعد بن الغوث بن الحارث بن ربيعة بن مالك بن هني بن عمرو بن الغوث بن طي الطائي. قال الطّبريّ: كان أبو زبيد في الجاهلية مقيما عند أخوا…
    ▸ expand full passage (1,972 chars)
    ٩٩٧١- أبو زبيد الطائي: الشاعر المشهور. له إدراك، واختلف في إسلامه، واسمه حرملة بن منذر، ويقال المنذر بن حرملة بن معديكرب بن حنظلة بن النعمان بن حية، بتحتانية مثناة، ابن سعد بن الغوث بن الحارث بن ربيعة بن مالك بن هني بن عمرو بن الغوث بن طي الطائي. قال الطّبريّ: كان أبو زبيد في الجاهلية مقيما عند أخواله بني تغلب بالجزيرة، وكانفي الإسلام منقطعا إلى الوليد بن عقبة بن أبي معيط في ولايته الجزيرة، وفي ولايته الكوفة، ولم يزل به الوليد حتى أسلم وحسن إسلامه، وكان أبو مورّع وأصحابه يضعون على الوليد العيون، فقيل لهم: هذا الوليد الآن يشرب الخمر مع أبي زبيد، فاقتحموا عليه في نفر، فأدخل شيئا كان بين يديه تحت سريره، فهجموا على السرير، فاستخرجوا من تحته طبقا فيه بعار من عنب فخجلوا. وقال ابن قتيبة: لم يسلم أبو زبيد، ومات على نصرانيته. وقال المرزباني: كان نصرانيا وهو أحد المعمرين، يقال عاش مائة وخمسين سنة، وأدرك الإسلام فلم يسلم، واستعمله عمر بن الخطاب على صدقات قومه ولم يستعمل نصرانيا غيره، وبقي إلى أيام معاوية، وكان ينادم الوليد بن عقبة بن أبي معيط بالكوفة، فلما شهد على الوليد بأنه شرب الخمر وصرف عن إمرة الكوفة قال أبو زبيد: فلعمر الإله لو كان للسّيف ... نصال وللّسان مقال ما نفى بيتك الصّفا ولا أتوه ... ولا حال دونك الإسعال [الخفيف] قال: ورثى علي بن أبي طالب لما مات، ولم يذكر منها المرزباني شيئا، وذكر أبو الفرج الأصبهاني منها، ونقله عن المبرد: إنّ الكرام على ما كان من خلق ... رهط امرئ جامع للدين مختار طبّ بصير بأصناف الرّجال ولم ... يعدل بخير رسول اللَّه أخيار [البسيط] إلى آخر الأبيات. وقال الأصبهانيّ: كان طول أبي زبيد ثلاثة عشر شبرا، وكان أعور، أخوه من خاصة ملوك العجم، ولما مات دفن إلى قبر الوليد بن عقبة، فمر بهما أشجع السلمي، فقال: مررت على عظام أبي زبيد ... وقد لاحت ببلقعة صلود وكان له الوليد نديم صدق ... فنادم قبره قبر الوليد [الوافر] قال: وكان أبو زبيد مغري بوصف الأسد في شعره، وله في ذلك خبر مع عثمان، وقد قيل: إن قومه قالوا: إنا نخاف أن تسبنا العرب بوصفك الأسد، فترك وصفه. وقال المرزباني: بقي إلى أيام معاوية، ومات الوليد قبله، فمرّ بقبره فقال:يا صاحب القبر السّلام على ... من حال دون لقائه القبر يا هاجري إذ جئت زائره ... ما كان من عاداتك الهجر [الكامل]

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2928, entry [4857]6,068 chars
    (أَبُو زبيد الطَّائِي) حَرْمَلَة بن الْمُنْذر بن معد يكرب بن حَنْظَلَة بن النُّعمان بن حيَّة بن سعنة هُوَ أَبُو زبيد الطَّائِي كَانَ نَصْرَانِيّا وَهُوَ أحد المعمَّرين يُقَال إِنَّه عَاشَ مئة وَخمسين سنة وَأدْركَ الْإِسْلَام وَلم يسلم وَاسْتَعْملهُ عمر بن الْخطاب على صدقه قومه وَلم يسْتَعْمل عمر نَص…
    ▸ expand full passage (6,068 chars)
    (أَبُو زبيد الطَّائِي) حَرْمَلَة بن الْمُنْذر بن معد يكرب بن حَنْظَلَة بن النُّعمان بن حيَّة بن سعنة هُوَ أَبُو زبيد الطَّائِي كَانَ نَصْرَانِيّا وَهُوَ أحد المعمَّرين يُقَال إِنَّه عَاشَ مئة وَخمسين سنة وَأدْركَ الْإِسْلَام وَلم يسلم وَاسْتَعْملهُ عمر بن الْخطاب على صدقه قومه وَلم يسْتَعْمل عمر نَصْرَانِيّا غَيره وَبَقِي إِلَى أَيَّام مُعَاوِيَة ورثى عَليّ بن أبي طَالب وَكَانَ ينادم الْوَلِيد بن عقبَة بن أبي معيط بِالْكُوفَةِ فلمّا خرج الْوَلِيد عَنْهَا وَشهد عَلَيْهِ بِشرب الْخمر قَالَ أَبُو زبيد من الْخَفِيف فلعمر الْإِلَه لَو كَانَ للسيف مصالٌ وللسِّنان مجَال (مَا تناسيتك الصفاء وَلَا الودَّ ... وَلَا حَال دُونك الأشغال) (ولحمَّيت لحمك المتغضي ... ضلَّةً من ضلالهم مَا اغتالوا) (غير مَا طَالِبين ذحلاً وَلَكِن ... مَال دهرٌ على أنَاس فمالوا) وَكَانَ أَبُو زبيد من زوّار الْمُلُوك خاصّة مُلُوك الْعَجم وَكَانَ عَالما بسيرتهم فَكَانَ عُثْمَان بن عَفَّان رَضِي الله عونه يقرِّبه ويدني مَجْلِسه فيتذاكران مآثر الْعَرَب وَأَشْعَارهَا فَالْتَفت إِلَيْهِ عُثْمَان وَقَالَ لَهُ يَا أَخا تبَّع الْمَسِيح أسمعنا بعض قَوْلك فقد أنبئت أنّك تجيد الشّعْر فأنشده قَوْله يصف الْأسد من الْبَسِيط (من مبلغٌ قومِي النائين إِذْ شحطوا ... أَن الْفُؤَاد إِلَيْهِم شيقٌ ولع) (وَالدَّار إِن تنئهم عني فإنّ لَهُم ... ودّي ونصري إِذا أعداؤهم نصعوا) )مِنْهَا فِي ذكر الْأسد (كَأَنَّمَا يتفادى أهل أَمرهم ... من ذِي زَوَائِد فِي أرساغه فدع) (ضرغامة أهرت الشدقين ذِي لبد ... كَأَن برنساً فِي القاع مدّرع) (بالثّني أَسْفَل من جمّاء لَيْسَ لَهُ ... إلاّ بنيه وإلاّ عرسه شيع) (ابنَّ عرنسةً عنّابها أشبٌ ... وَدون غايتها مستوردٌ شرع) (شَاس الهبوطرنا الحاميين مَتى ... ينشع بوادره يحدث لَهَا فزع) (أَبُو شتيمين من حصّاء قد أفلت ... كَأَن أطباءها فِي رَفعهَا رقع) (أعطتهما جهدها حَتَّى إِذا وحمت ... وصدّا فَلَا غيل وَلَا جذع) (ثمَّ استفاها وَلم يقطع فطاءهما ... عَن التصبب لَا شعب وَلَا قذع) (وردين قد أخذا أَخْلَاق شيخهما ... ففيهما جرْأَة الظلماء والجشع) (غذاهما بدماء الْقَوْم مذ شديا ... فَمَا يزَال بوصلي رَاكب يضع) (على جناجنه من ثَوْبه هببٌ ... فيهنَّ من صائك مستكره دفع) (أفرَّ عَنهُ بَنو الخالات جرأته ... لَا الصَّيد يمْنَع مِنْهُ وَهُوَ مُمْتَنع) (فِيمَا اكتسبن رئيسٌ غير منتقص ... وَلَيْسَ فِيمَا يرى من كَسبه طمع) (مستصرع مَا دنا منهنّ مكتنت ... بالعرق محتلماً مَا فَوْقه قنع) (على حطامٍ من القصباء عِنْدهمَا ... من شكَّة الْقَوْم مجزوع ومنصدع) (سهمٌ وقوسٌ وعكّازٌ وَذُو شطب ... لم يتَّرك لومةً فِي رقّه الصَّنع) (مفراً وَآخر مُرْتَد بداميةٍ ... ومحنق بَعْدَمَا التجنيق مطلع) (ألفاه غيَّر بعد الْقَوْم رحلته ... فَلم يعرِّج عَلَيْهِ الْقَوْم واندفعوا) (فأبصرته وَرَاء الْقَوْم كالئة ... عينٌ وَلَو أرقت مَا إِن بهَا قمع) (فأجمرت حرجاً خوصاً وَقد ذبلت ... وأيقنت أَنه قد كلل الشِّبَع) (وَقد دَعَا دَعْوَة والسّاق شاخصةٌ ... فَوق الْعِرَاقِيّ فَلم يلووا وَقد سمعُوا) (وثار إعصار هيج بَينهم وخلت ... بالكور لأياً وبالأنساع تمتصع) (شَجرا وغدراً وعيناً غير غافلة ... عَن الْغُبَار وظناً أَن ستتَّبع)(وخرَّ مُسْتَلْقِيا مِنْهَا لهامته ... وشنّه حبلها فِي خربه قطع) ) فَقَالَ لَهُ عُثْمَان تالله تفتأ تذكر الْأسد مَا حييت إِنِّي لأحسبك جَبَانًا هيداناً فَقَالَ كلاّ يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ وَلَكِنِّي شهِدت مشهداً وَرَأَيْت مرأى لَا يزَال ذكره بقلبي فَقَالَ لَهُ عُثْمَان وأنى كَانَ ذَلِك قَالَ خرجت فِي صيابةٍ أشرافٍ من أفناء قبائل الْعَرَب ذَوي هَيْئَة وشارةٍ حسنةٍ ترتمي بِنَا المهارى بأكساء القروانات وعبداننا على فتوِّ الْخَيل وَالْبِغَال وَنحن نُرِيد الْحَارِث بن الشمر الغسّاني ملك الشَّام فاخروطّ بِنَا السّير فِي حمارَّة القيظ فأصابنا عَطش شَدِيد حَتَّى إِذا عصبت الأفواه وذبلت الشفاه وشالت الْمِيَاه وأذكت الجوزاء المعزاء وذاب الصَّيد وصرّض الجندب وضاف العصفور الضبَّ فِي وجاره قَالَ قَائِل أَيهَا الركب غوّروا بِنَا فِي ضوج الْوَادي لنقيل وَإِذا وادٍ قد بدا لنا كثير الدَّغل دَائِم الغلل شجراؤه مغنَّة وأطياره مرنَّة فحططنا رحالنا بأصول دوحات كنهبلات ونبعات متهدلات فأصبنا من فضلات المزاود وأتبعناها بِالْمَاءِ الْبَارِد وَإِنَّا لنصف حرَّ يَوْمنَا ومماطلته إِذْ صرَّ أقْصَى الْخَيل أدنيه وفحص الأَرْض بيدَيْهِ فوَاللَّه مَا لبث أَن جال وحمحم وبال ثمَّ فعل فعله الْفرس الَّذِي يَلِيهِ وَاحِدًا وَاحِدًا فتضعضعت الْخَيل وتكعكعت الْإِبِل وتقهقرت البغال فَمن نافر بشكاله وناهض بعقاله فَعلمنَا أَن قد أَتَيْنَا وَأَنه السَّبع لَا محَالة فِينَا فَفَزعَ كل امرىء منا إِلَى سَيْفه فاستلّه منجربانه ووقفنا زعفاً أَرْسَالًا رزدقاً وَأَقْبل أَبُو الْحَارِث من أجمته يتظالع فِي مشيته كَأَنَّهُ مجنوب أَو فِي هجار معصوب لصدره نحيط ولبلاعمه غطيط ولطرفه وميض ولأرساغه نقيض كَأَنَّمَا يخبط هشيماً أَو يطَأ صريماً وَإِذا هامةٌ كالمجنّ وخدّ كالمسنّ وعينان سجراوان كَأَنَّهُمَا سراجان يقدان وقصرةٌ ربلة ولهزمةٌ رهلةٌ وكتد مغبط وزورٌ مغرط وعضدٌ مفتول وساعدٌ مجدول وكفَّ شثنة البراثن إِلَى مخالب كالمحاجن فَضرب بِيَدِهِ فأرهج وكشر فأفرج عَن أَنْيَاب كالمعاول مصقولةٍ غير مغلولة وفم أشدق كالغار الأخرق ثمَّ تمطّى فأشربيديه ثمَّ حفز وركه برجليه حَتَّى صَار طوله مثلَيْهِ ثمَّ أقعى فاقشعرَّ ثمَّ مثل فاكفهرَّ ثمَّ تجهّم فازبأرَّ فَلَا وَذُو بَيته فِي السَّمَاء مَا اتَّقيناه إلاّ بِأول أخٍ لنا من فَزَارَة ضخم الجزارة فوقصه ثمَّ أقعصه ثمَّ نفضهنفضةً فقصقص مَتنه وبقر بَطْنه وَجعل يلغ فِي ذمه فذمَّرت أَصْحَابِي فَبعد لأيٍ مَا استقدموا فهجهجنا بِهِ فكرَّ مقشعراً بزبرةٍ كأنّ بهَا شيهماً حوليّاً فاختلج من دُوننَا رجلا أعجز ذَا حوايا فنفضه نفضةً تزايلت لَهَا مفاصله ثمَّ نهم فقرقر ثمَّ زفر فبربر ثز زأر فجرجر ثمَّ لحظ فزمجر فوَاللَّه لخلت الْبَرْق يتطاير من تَحت جفونه عَن شِمَاله وَيَمِينه فأرعشت الْأَيْدِي) واصطكَّت الأرجل وأطَّت الأضلاع وارتجت الأسماع وَلَحِقت الْمُتُون بالبطون وشخصت الْعُيُون وَسَاءَتْ الظنون واحزألَّت الْمُتُون ثمَّ تبهنس وحلَّق ثمَّ حدّق وحملق فَإِذا لَهُ عينان سجراوان مثل وهج الشرر كَأَنَّمَا نقر بالمناقير عَن عرض حجر لَونه ورد وزئيره رعدٌ وجبهته عَظِيمَة وهامته شتيمة إِن استقبلته قلت أدرع وَإِن استدبرته قلت أقدع وَإِذا اللَّيْل اعرنكس تبغَّى وتحسَّ هوله شَدِيد وشرّه عنيد وخيره بعيد من قَاسم ظلم وَمن بارز حطم وَمن مَال غشم من الطَّوِيل (عبوسٌ شموخ مطرخمٌّ مكابر ... جريء على الْأَعْدَاء للقرن قاهر) (براثنه شثنٌ وَعَيناهُ فِي الدُّجى ... كجمر غضاً فِي وَجهه الشَّرُّ طَائِر) (بدلُّ بأنياب حدادٍ كَأَنَّهَا ... إِذا قلّص الأشداق عَنْهَا حناجر) فحبق أحد الْحَاضِرين فَقَالَ لَهُ عُثْمَان مَه رضَّ الله فَاك فَلَقَد رعَّبت الْمُسلمين هلاّ قلت كَمَا قَالَ بشر بن أبي عوَانَة الْأَسدي من الوافر (أفاطم لَو شهِدت بِبَطن خبثٍ ... وَقد لَاقَى الهزبر أَخَاك بشرا)الأبيات ٣ -