Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو الرضا بن النحاس الحلبي

أبو الرضا بن النحاس الحلبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30397, entry [8739]1,190 chars
    أبو الرضا بن النحاس الحلبي شاعر قدم دمشق حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن أحمد السلمي بلفظه وكتب لي بخطه قال أبو الرضا بن النحاس شيخ حلبي هو ابن أخت أبي نصر الوزير العالم المفيد الكاتب الشاعر المجيد وكان أبو الرضا وصل إلى دمشق عند القبض على خاله لأخذ خاله فاجتمعت به وتحدثت معه وأنشدني أبو الرضا ل…
    ▸ expand full passage (1,190 chars)
    أبو الرضا بن النحاس الحلبي شاعر قدم دمشق حدثنا أبو عبد الله محمد بن الحسن بن أحمد السلمي بلفظه وكتب لي بخطه قال أبو الرضا بن النحاس شيخ حلبي هو ابن أخت أبي نصر الوزير العالم المفيد الكاتب الشاعر المجيد وكان أبو الرضا وصل إلى دمشق عند القبض على خاله لأخذ خاله فاجتمعت به وتحدثت معه وأنشدني أبو الرضا لخاله * يا قلب أنت أذنت لي في هجره * وزعمت أنك قاصر عن ذكره وضمنت إنجادي عليه بسلوة * لا أتقي فيها عواقب غدره ورجعت تطلبه وأنت أضعته * هيهات فات الحزم فارط أمره * فاستحسنت هذه الأبيات حتى غنى بها القيان وهام بها الشيوخ والشبان فعمل أبو الرضا * يا طرف أنت طرحتني في حبه * وزعمت قلبك في هواه كقلبه حتى إذا لفحتك نيران الجوى * فحرمت ما أملته من قربه أنشأت تذكر (١) ما جنيت وقلت خذ * قلبي المعني في هواه بذنبه ذق مر ما استحسنته (٢) وجنيته * لا ينكر المغرور صرعة عجبه واغرق بدمعك في البكاء فربما * قتل المتيم نفسه من كربه * قال ابن الملحي وكتب إلي يوما * يا من إذا البليغ الحبر جاذبه * حبل (٣) الفصاحة منسوب إلى النوك وابن الألى غمر الأحرار فضلهم * حتى لقد أصبحوا مثل المماليك الواهبي كل مصقول ومسمعه * وكل أجرد كالسرحان محبوك قوم إذا ترك الأمجاد مكرمة * فمجدهم لسواهم غير متروك ما زلت تدأب في العلياء تعمرها * مجاهدا في طريق غير مسلوك دعوتنا دعوة بالأمس معجزة * فتن لا تجعلنها بيضة الديك *٨٥٠٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10211, entry [6697]1,057 chars
    أبو الرضا بن النحاس الحلبي شاعر قدم دمشق مرات. قال أبو عبد الله بن الملحي: هو ابن أخت أبي نصر الوزير، العالم المفيد الكاتب الشاعر المجيد. وكان أبو الرضا وصل إلى دمشق عند القبض على خاله، لأخذ خاله، فاجتمعت به، وأنشدني لخاله: من الكامل يا قلب أنت أذت لي في هجره ... وزعمت أنّك قاصرٌ عن ذكره وضمنت إنجاد…
    ▸ expand full passage (1,057 chars)
    أبو الرضا بن النحاس الحلبي شاعر قدم دمشق مرات. قال أبو عبد الله بن الملحي: هو ابن أخت أبي نصر الوزير، العالم المفيد الكاتب الشاعر المجيد. وكان أبو الرضا وصل إلى دمشق عند القبض على خاله، لأخذ خاله، فاجتمعت به، وأنشدني لخاله: من الكامل يا قلب أنت أذت لي في هجره ... وزعمت أنّك قاصرٌ عن ذكره وضمنت إنجادي عليه بسلوةٍ ... لا أتّقي فيها عواقب غدره ورجعت تطلبه وأنت أضعته ... هيهات فات الحزم فارط أمره فاستحسنت هذه الأبيات حتى غنى بها القيان، وهام بها الشيوخ والشبان. فعمل أبو الرضا: من الكامل يا طرف أنت طرحتني في حبّه ... وزعمت قلبك في هواه كقلبه حتّى إذا لفحتك نيران الجوى ... فحرمت ما أمّلته من قربهأنشأت تذكر ما جنيت وقلت: خذ ... قلبي المعنّى في هواه بذنبه ذق مرّ ما استحسنته وجنيته ... لا ينكر المغرور صرعة عجبه واغرق بدمعك في البكاء فربما ... قتل المتيّم نفسه من كربه قال ابن الملحي: وكتب إلي يوماً: من البسيط يا من إذا ما البليغ الحبر جاذبه ... حبل الفصاحة منسوبٌ إلى النّوك وابن الألى غمر الأحرار فضلهم ... حتى لقد أصبحوا مثل المماليك ما زلت تدأب في العلياء تعمرها ... مجاهداً في طريق غير مسلوك دعوتنا دعوةً بالأمس معجزةً ... فثنّ، لا تجعلنها بيضة الدّيك

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ط الفرقان

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5677, entry [2007]2,085 chars
    أبو الرِّضَا بن النَّحَّاس الحَلَبِيُّ (¬٢) ابن أُخْت أبي نَصْر مُحَمَّد بن الحَسَن بن النَّحَّاس، واسْمُه سَالِم، وقد قَدَّمنا ذِكْره في حَرْف السِّيْن (¬٣)، وذَكَرناهُ هَا هُنا لشُهْرته بالكُنْيَة، وعُرِفَ بابن النَّحَّاس من قِبَل أُمِّهِ. وكان شَاعِرًا مُجِيْدًا، رَوَى عنهُ أبو عَبْد اللَّه بن ال…
    ▸ expand full passage (2,085 chars)
    أبو الرِّضَا بن النَّحَّاس الحَلَبِيُّ (¬٢) ابن أُخْت أبي نَصْر مُحَمَّد بن الحَسَن بن النَّحَّاس، واسْمُه سَالِم، وقد قَدَّمنا ذِكْره في حَرْف السِّيْن (¬٣)، وذَكَرناهُ هَا هُنا لشُهْرته بالكُنْيَة، وعُرِفَ بابن النَّحَّاس من قِبَل أُمِّهِ. وكان شَاعِرًا مُجِيْدًا، رَوَى عنهُ أبو عَبْد اللَّه بن المِلْحِيّ.أخْبَرَنا عَبْدُ الرَّحْمن بن نَسِيم إذْنًا، عن الحافِظ أبي القَاسِم عليّ بن الحَسَن (¬١)، قال: حَدَّثَنَا أبو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بنُ المُحَسِّن بن أحْمَد بن المِلْحِيّ السُّلَمِيّ، بلَفْظِه، وكَتَبَهُ (a) لي بخَطِّه، قال: أبو الرِّضَا بن النَّحَّاس شَيْخٌ حَلَبيٌّ، هوِ ابنُ أُخْت أبي نَصْر الوَزِير العَالِم المُفِيد الكَاتِب الشَّاعر المُجِيْد، وكان أبو الرِّضَا وَصَلَ إلى دِمَشْقَ عند القَبْض على (b) خَالِهِ، لأخْذ حَالهِ (c)، فاجْتَمَعْتُ بهِ، وتحدَّثْتُ معه، وأنْشَدَني أبو الرِّضَا لخالهِ (d): [من الكامل] يا قَلْبُ أنتَ أذِنْتَ لي في هَجْرِهِ … وزَعَمْتَ أنَّك قَاصِرٌ عن ذِكْرِهِ ورَجَعْتَ تطْلُبُهُ وأنْتَ أضَعْتَهُ … هَيْهاتَ فاتَ الحَزْم فَارِطُ أمْرِهِ فاسْتُحْسِنَتْ هذه الأبْياتُ حتَّى غَنَّى بها القيَانُ، وهَامَ بها الشُّيُوخُ والشُّبَّان. فعَمِل أبو الرِّضَا: [من الكامل] يا طَرْفُ أنْتَ طَرَحْتَني في حُبِّهِ … وزَعَمْتَ قَلْبَكَ في هَوَاهُ كقَلْبِهِ حتَّى إذا لَفَحَتْكَ نِيْرَانُ الجَوَى … فَحُرِمْتَ ما أَمَّلْتَهُ مِن قُرْبِهِ أنْشَأتَ تُنْكِرُ (e) ما جَنَيْتَ وقُلْتَ خُذْ … قَلْبي المُعَنَّى في هَوَاهُ بذَنْبِهِ ذُقْ مُرَّ ما اسْتَحْليْتَهُ (f) وجَنَيْتَهُ … لا يُنْكِرُ المَغْرُورُ صرْعَةَ عُجْبِهِ واغْرَقْ بدَمْعكَ في البُكَاءِ فرُبَّما … قَتَلَ المُتَيَّمُ نَفْسَهُ مِن كَرْبِهِ قال ابنُ المِلْحِيّ: وكَتَبَ إليَّ يَوْمًا: [من البسيط] يا مَنْ إذا ما البَليْغُ الحبْرُ جَاذَبَهُ … حَبْلَ الفصَاحَةِ مَنْسُوبٌ (g) إلى النُّوكِوابنَ الأُلَى غَمَرَ الأحْرَارُ فَضْلَهُمُ … حتَّى لقد أصْبَحُوا مِثْلَ المَمَالِيْكِ الوَاهِبي كُلّ (a) مَصْقُولٍ ومُسْمِعَهُ … وكُلَّ أجْرَدَ كالسِّرْحَانِ مَحْبُوكِ قَوْمٌ إذا تَرَكَ الأمْجَادُ مَكْرُمَةً … فمَجْدُهُمْ لسِوَاهُمْ غَيرُ مَتْرُوكِ ما زلْتَ تَدْأَبُ في العَلْيَاءِ تَعمُرُها … مُجَاهِدًا في طَرِيقٍ غيرِ مَسْلُوكِ دَعَوْتَنا دَعْوَةً بالأمْسِ مُعْجِزَةً … فثَنِّ (b) لا تَجْعلَنْها بَيْضَةَ الدِّيْكِ