Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو حلحة بن الرداد الشاعر

أبو حلحة بن الرداد الشاعر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30317, entry [8708]1,285 chars
    أبو حلحة بن الرداد الشاعر من أهل دمشق حكى عن أبي تمام الطائي الشاعر حكى عنه أبو بكر محمد ابن النائحة الشاعر الدمشقي وأظنه الأول قرأت بخط أبي الحسين الرازي قال ذكر لي عن أبي بكر بن النائحة أن أبا تمام الطائي وافى دمشق وجاء إلى باب حلحلة فاستأذن عليه فقال أبو حلحلة لغلامه سله من هو فقال قل له إذا صعدت…
    ▸ expand full passage (1,285 chars)
    أبو حلحة بن الرداد الشاعر من أهل دمشق حكى عن أبي تمام الطائي الشاعر حكى عنه أبو بكر محمد ابن النائحة الشاعر الدمشقي وأظنه الأول قرأت بخط أبي الحسين الرازي قال ذكر لي عن أبي بكر بن النائحة أن أبا تمام الطائي وافى دمشق وجاء إلى باب حلحلة فاستأذن عليه فقال أبو حلحلة لغلامه سله من هو فقال قل له إذا صعدت إليك عرفتك فأذن له فصعد وعليه ثوب كردواني قال فقلت له من أخونا فقال أبو التمام وما جئت هذا البلد يعني دمشق إلا ملتمسا لقاءك فقلت أحب أن تنشدني شيئا فقال (١) * شهدت لو أقوت (٢) مغانيهم (٣) بعدي * ومحت (٤) كما محت وشائع (٥) من برد * إلى آخرها فاستحسنها قلت ما لي أرى عليك أثر خلة (٦) وقد جئت من مصر قال أصبت في طريقي فقلت قل في الأمير مالك بن طوق (٧) شعرا وكان يتقلد دمشقفقال قصيدته التي يقول فيها (١) * سلم على الجزع (٢) من سلمى بذي سلم * عليه وسم من الأيام والقدم * وعنيت بوصله إلى مالك بن طوق فاستحسن شعره وأمر له بمائتي دينار وتختين (٣) ثيابا وبغلة فقلت لأبي تمام يمدح الكروس وتبوك (٤) فإنها شيخا دمشق فمدحهما بقصيدة أولها (٥) * ضحك الزمان وكان غير ضحوك * بكروس حلف الندى وتبوك * فأمر له كل واحد منهما بمائة دينار وحسنت حاله واجتذبه نوح بن عمرو بن حوي السكسكي إليه فامتدحه أبو التمام بقصيدته التي يقول فيها (٦) * يوم الفراق لقد خلقت طويلا * لم تبق لي جلدا ولا معقولا لا تدعون نوح بن عمرو دعوة * في الخطب (٧) إلا أن يكون جليلا * قال فبره نوح بن عمرو وأكرم مثواه ثم خرج من دمشق ٨٤٨٠ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10133, entry [6668]1,226 chars
    أبو حلحلة بن الرداد الشاعر من أهل دمشق. حكى عن أبي تمام الطائي الشاعر. وذكر عن أبي بكر بن النائحة: أن أبا تمام الطائي وافى دمشق، وجاء إلى باب أبي حلحلة فاستأذن عليه، فقال أبو حلحلة لغلامه: سله من هو؟ فقال: قل له: إذا صعدت إليك عرفتك. فأذن له، فصعد، وعليه ثوب كردواني. قال: فقلت له: من أخونا؟ فقال أبو…
    ▸ expand full passage (1,226 chars)
    أبو حلحلة بن الرداد الشاعر من أهل دمشق. حكى عن أبي تمام الطائي الشاعر. وذكر عن أبي بكر بن النائحة: أن أبا تمام الطائي وافى دمشق، وجاء إلى باب أبي حلحلة فاستأذن عليه، فقال أبو حلحلة لغلامه: سله من هو؟ فقال: قل له: إذا صعدت إليك عرفتك. فأذن له، فصعد، وعليه ثوب كردواني. قال: فقلت له: من أخونا؟ فقال أبو تمام: وما جئت هذا البلد يعني دمشق إلا ملتمساً لقاءك. فقلت: أحب أن تنشدني شيئاً، فقال: من الطويل شهدت لقد أقوت مغانيكم بعدي ... ومحّت كما محّت وشائع من بردإلى آخرها. فاستحسنها. قلت: مالي أرى عليك أثر خلة، وقد جئت من مصر؟ قال: أصبت في طريقي. فقلت: قل في الأمير مالك بن طوق شعراً وكان يتقلد دمشق فقال قصيدته التي يقول فيها: من البسيط سلّم على الجزع من سلمى بذي سلم ... عليه وسمٌ من الأيام والقدم وعنيت بوصوله إلى مالك بن طوق، فاستحسن شعره، وأمر له بمائتي دينار، وتختين ثياباً، وبغلة. فقلت لأبي تمام يمدح الكروس وتبوك، فإنهما شيخا دمشق. فمدحهما بقصيدة أولها: من الكامل ضحك الزمان وكان غير ضحوك ... بكروّس حلف النّدى وتبوك فأمر له كل واحد منهما بمائة دينار، وحسنت حاله. واجتذبه نوح بن عمرو بن حوي السكسكي إليه، فامتدحه أبو تمام بقصيدته التي يقول فيها: من الكامل يوم الفراق لقد خلقت طويلا ... لم تبق لي جلداً ولا معقولا لا تدعون نوح بن عمروٍ دعوةً ... في الخطب إلاّ أن يكون جليلا قال: فبره نوح بن عمرو، وأكرم مثواه. ثم خرج من دمشق.