Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو حريش الكناني

أبو حريش الكناني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30303, entry [8685]3,449 chars
    أبو حريش الكناني من أهل دمشق روى عن مكحول روى عنه حمزة بن أبي محمد المديني والوليد بن مسلم أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو حامد أحمد بن نصر بن علي الحاكمي بطوس أنا أبي أبو الفتح قالا أنا القاضي أبو بكر الحيري نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا إبراهيم بن سلي…
    ▸ expand full passage (3,449 chars)
    أبو حريش الكناني من أهل دمشق روى عن مكحول روى عنه حمزة بن أبي محمد المديني والوليد بن مسلم أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن عبد الله أنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو حامد أحمد بن نصر بن علي الحاكمي بطوس أنا أبي أبو الفتح قالا أنا القاضي أبو بكر الحيري نا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم نا إبراهيم بن سليمان البرلسي نا أصبغ بن الفرج أخبرني حاتم بن إسماعيل عن حمزة بن أبي محمد عن شيخ من أهل دمشق يقال له أبو حريش عن مكحول الدمشقي قال شهدت مع أنس بن مالك جنازة بالبصرة فرجعت معه إلى منزله فأتى فراشا له فاضطجع عليه ثم أحذ رائطة بصرية (٢) فغطى بها وجهه ثم بكى قال مكحول فقلت مايبكيك يا أبا النضر فوالله إنك لخادم رسول الله ﷺ وإنك لنجي (١) وإن في بيتك لطعام وشراب (٢) قال ما على هذا أبكي أبكي على هذه الأمة (٣) أخاف عليها الشرط (٤) والشهوة الخفية قال مكحول لا يجعل في هذه الأمة شركا قال فقال أنس وأنا من الأخرى أخوف قال رسول الله ﷺ من ركب فرسه ثم استعرض أمتي يقتلهم بسيفه خرج من الإسلام وأما الأخرى فانطلاق الرجل إلى جاره يخالفه في أهله انتهى ورواه إبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان عن إبراهيم بن سليمان بن أبي داود البرلسي فقال فيه لا يجعل الله في هذه الأمة شركا وكذلك رواه محمد بن عباد عن حاتم إلا أنه قال عن حمزة أبي محمد وهو وهم أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن نصر أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا أبو طاهر المخلص نا يحيى بن محمد بن صاعد نا محمد بن إسحاق نا محمد بن عباد نا حاتم بن إسماعيل عن حمزة أبي محمد عن شيخ من أهل دمشق يقال له أبو حريش عن مكحول قال شهدت مع أنس جنازة فرجعت معه إلى منزله فأتى فراشا له فاضطجع عليه وأخذ ريطة فغطى بها وجهه ثم بكى قال مكحول فقلت ما يبكيك يا أبا النضر فوالله إنك لخادم رسول الله ﷺ وإن (٥) لبخير وإن في بيتك لطعام وشراب فقال ما على هذا أبكي ولكن أبكي على هذه الأمة أخاف عليها الشرك والشهوة الخفية قال مكحول فقلت لا يجعل الله في هذه الأمة شركا (٦) وأنا من الاثنين أخوف قال رسول الله ﷺ من ركب فرسه ثم استعرض أمتي يقتلهم خرج من الإسلام وأما الأخرى فانطلاق الرجل إلى جاره يخالفه في أهله انتهى أنبأنا أبو الحسين وأبو عبد الله قالا أنا ابن مندة أنا حمد إجازةح قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا أبو محمد (١) قال سألت أبي عن حمزة بن أبي محمد فقال ضعيف الحديث منكر الحديث لم يرو عنه غير حاتم وسئل أبو زرعة عنه فقال مديني لين (٢) أنبأنا أبو القاسم العلوي وأبو محمد بن الأكفاني وأبو تراب حيدرة بن أحمد المقرئ قالوا ثنا عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم نا أحمد بن إبراهيم القرشي نا محمد بن عائذ أنا الوليد عن أبي حريش الكناني قال كنا في سنة خمس يعني وثلاثين ومئة وعبد الله بن علي يومئذ بدابق (٣) على صائفة الناس ومعه من أهل الشام وغيرهم نحو من مائة ألف قال أبو الحريش أظنه عام عمورية قلنا وما ذلك يا أبا حريش قال غزونا الصائفة مع عثمان بن (٤) حيان في خلافة يزيد بن عبد الملك حتى نزلنا على عمورية وأقام عليها ستة وثلاثين منجنيقا وجد في حصارها وقتالهم إذ خرج رجل منا من كنانة من أهل فلسطين إلى البراز في دير الحبيش الذي دونها فكلمه الحبيش وقال له في ذلك قولا أتانا به عنه فذهبنا به إلى عثمان بن حيان فأخبره بمقالته فركب معه حتى وقف على الحبيش وأمر صاحبنا أن نكلمه فتقدم فكلمه فقال إني قد أخبرت أميرنا (٥) بمقالتك وها هو ذا قد أحب أن يسمعه منك قال الحبيش أجل هو كما قلت لك لا تقدرون على فتحها حتى يكون الذي بينكم رجل من أهل بيت نبيكم وحتى يكون فيكم قوم شعورهم شعور النساء ولباسهم لباس الرهبان فيومئذ يفتحونها فوالله لكأني أنظر إليهم يدخلونها من هذا الباب ويخرجون من ذاك قال أبو الحريش فعاد عثمان إلى منزله وأمر بتحريق المجانيق وأمر مناديا ينادي يا أيها الناس أصبحوا على ظهر مغيرين إلى داخل أرض الروم ففعل الناس فمضى ثم قفل بناقرأت على أبي محمد بن حمزة عن علي بن هبة الله (١) قال أما حريش بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وبالشين المعجمة أبو حريش الدمشقي يحدث عن مكحول روى جابر بن إسماعيل عن حمزة بن أبي محمد عنه ٨٤٥٥ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 10122, entry [6649]1,699 chars
    أبو حريش الكناني من أهل دمشق. روى عن مكحول الدمشقي قال: شهدت مع أنس بن مالك جنازة بالبصرة، فرجعت معه إلى منزله، فأتى فراشاً له، فاضطجع عليه، ثم أخذ رائطة مصرية فغطى بها وجهه، ثم بكى، قال مكحول: فقلت: ما يبكيك يا أبا النضر؟! فوالله إنك لخادم رسول الله ﷺ، وإنك لبخير، وإن في بيتك لطعاماً وشراباً؟ قال: …
    ▸ expand full passage (1,699 chars)
    أبو حريش الكناني من أهل دمشق. روى عن مكحول الدمشقي قال: شهدت مع أنس بن مالك جنازة بالبصرة، فرجعت معه إلى منزله، فأتى فراشاً له، فاضطجع عليه، ثم أخذ رائطة مصرية فغطى بها وجهه، ثم بكى، قال مكحول: فقلت: ما يبكيك يا أبا النضر؟! فوالله إنك لخادم رسول الله ﷺ، وإنك لبخير، وإن في بيتك لطعاماً وشراباً؟ قال: ما على هذا أبكي، أبكي على هذه الأمة، أخافعليها الشرك، والشهوة الخفية. قال مكحول: لا يجعل الله في هذه الأمة شركاً، قال: فقال أنس: وأنا من الأخرى أخوف. قال رسول الله ﷺ: من ركب فرسه، ثم استعرض أمتي يقتلهم بسيفه خرج من الإسلام، وأما الأخرى فانطلاق الرجل إلى جاره يخالفه في أهله. عن أبي الحريش الكناني قال: كنا في سنة خمس وثلاثين ومائة، وعبد الله بن علي يومئذ بدابق على صائفة الناس، ومعه من أهل الشام وغيرهم نحو من مائة ألف قال أبو الحريش: أظنه عام عمورية قلنا: وما ذاك يا أبا الحريش؟ قال: غزونا الصائفة مع عثمان بن حيان في خلافة يزيد بن عبد الملك حتى نزلنا على عمورية، وأقام عليها ستة وثلاثين منجنيقاً، وجد في حصارها، وقتالهم. إذ خرج رجل منا من كنانة، من أهل فلسطين إلى البراز في دير الحبيش الذي دونها، فكلمه الحبيش، وقال له في ذلك قولاً أتانا به عنه، فذهبنا به إلى عثمان بن حيان، فأخبره بمقالته، فركب معه حتى وقف على الحبيش، وأمر صاحبنا أن يكلمه، فتقدم، فكلمه، فقال: إني قد أخبرت أميرنا بمقالتك، وها هو ذا قد أحب أن يسمعه منك. قال الحبيش: أجل، هو كما قلت لك، لا تقدرون على فتحها حتى يكون الذي يبعثكم رجلاً من أهل بيت نبيكم، وحتى يكون فيكم قوم شعورهم شعور النساء، ولباسهم لبالس الرهبان، فيومئذ يفتحونها. فوالله، لكأني أنظر إليهم يدخلونها من هذا الباب، ويخرجون من ذاك. قال أبو الحريش: فعاد عثمان إلى منزله، وأمر بتحريق المجانيق، وأمر منادياً ينادي: يا أيها الناس، أصبحوا على ظهر مغيرين إلى داخل أرض الروم. ففعل الناس، فمضى، ثم قفل بنا. قال ابن ماكولا: حريش: بفتح الحاء المهملة وكسر الراء وبالشين المعجمة.