Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو حرب اليماني المبرقع الذي زعم أنه السفياني

أبو حرب اليماني المبرقع الذي زعم أنه السفياني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 30300, entry [8683]3,492 chars
    أبو حرب اليماني المبرقع الذي زعم أنه السفياني خرج على السطان بفلسطين ودعا إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم قتل بناحية دمشق قرأت على أبي القاسم الخضر (٤) بن الحسين بن علي أنا (٥) عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعف…
    ▸ expand full passage (3,492 chars)
    أبو حرب اليماني المبرقع الذي زعم أنه السفياني خرج على السطان بفلسطين ودعا إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم قتل بناحية دمشق قرأت على أبي القاسم الخضر (٤) بن الحسين بن علي أنا (٥) عبد العزيز بن أحمد أنا عبد الوهاب الميداني أنا أبو سليمان الميداني أنا أبو سليمان بن زبر أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر أنا أبوجعفر الطبري (١) قال ثم دخلت سنة سبع (٢) وعشرين ومائتين كان فيها من الأحداث خروج أبي حرب المبرقع اليماني بفلسطين وخلافه على السلطان ذكر لي بعض أصحابي ممن ذكر أنه خبر (٣) أمره وأن سبب خروجه على السلطان كان لأن بعض الجند أراد النزول في داره وهو غائب عنها وفيها إما زوجته وإما أخته فمانعته عن ذلك فضربها بسوط معه فاتقته بذراعها فأصاب السوط ذراعها فأثر فيها فلما رجع أبو حرب إلى منزله بكت وشكت إليه ما فعل بها وأرته الأثر الذي بذراعها من ضربه فأخذ أبو حرب سيفه ومشلا إلى الجندي وهو غار فضربه حتى قتله ثم هرب وألبس وجهه برقعا كيلا يعرف فصار إلى جبل من جبال الأردن وطلبه السلطان فلم يعرف له خبرا فكان أبو حرب يظهر بالنهار فيقعد على الجبل الذي آوى إليه مبرقعا فيراه الرائي فيأتيه يذكره ويحرضه على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويذكر السلطان وما يأتي إلى الناس ويعيبه فما زال ذلك دأبه حتى استجاب له قوم من حراثي أهل تلك الناحية وأهل القرى وكان يزعم أنه أموي فقال الذين استجابوا له هذا السفياني فلما كثرت غاشيته وتباعه من هذه الطبقة من الناس دعا أهل البيوتات من تلك الناحية فاستجاب له جماعة من رؤساء اليمانية منهم رجل يقال له ابن بيهس (٤) وكان مطاعا في أهل اليمن ورجلان آخران من أهل دمشق واتصل الخبر بالمعتصم وهو عليل علته التي مات فيها فوجه إليه رجاء بن أيوب الحضاري (٥) في زهاء ألف رجل من الجند (٦) فلما صار رجاء إليه وجده في عالم من الناس قال أبو جعفر فذكر الذي أخبرني بقصته أنه كان في زهاء مائة ألف فكره رجاء مواقعته (٧) وعسكر (٨) بحذائه حتى إذا كان أول عمارة الناس الأرضين وحراثتهم انصرفمن كان من الحراث مع أبي حرب إلى حراثته وأرباب الأرضين إلى أرضيهم وبقي أبو حرب في نفر في زهاء ألف أو ألفين ناجزه رجاء الحرب فالتقى العسكران عسكر رجاء وعسكر المبرقع فلما التقوا تأمل رجاء معسكر المبرقع فقال لأصحابه ما أرى في عسكره رجلا له فروسية غيره وإنه سيظهر لأصحابه من نفسه بعض ما عنده من الرجلة (١) فلا تعجلوا عليه قال فكان الأمر كما قال رجاء فلما لبث المبرقع أن حمل على عسكر رجاء فقال رجاء لأصحابه أفرجوا له فأفرجوا له حتى جاوزهم ثم كر راجعا إلى عسكر نفسه ثم أمهل رجاء وقال لأصحابه إنه سيحمل عليكم مرة أخرى فأفرجوا له فإذا أراد أن يرجع فحولوا بينه وبين ذلك وخذوه ففعل المبرقع ذلك حمل على أصحاب رجاء فأفرجوا له حتى جاوزهم ثم كر راجعا فأحاطوا به وأخذوه وأنزلوه عن دابته قال وقد كان قدم على رجاء حين ترك معاجلة المبرقع الحرب (٢) من قبل المعتصم مستحث فأخذ الرسول فقيده إلى ما كان من أمره وأمر أبي حرب ما كان مما ذكرنا فأطلقه فلما قدم رجاء بأبي حرب على المعتصم عذله المعتصم على ما فعل برسوله فقال له رجاء يا أمير المؤمنين وجهتني في ألف إلى مائة ألف فكرهت أن أعاجله فنهلك ويهلك من معي ولا نغني شيئا فتمهلت حتى خف من معه ووجدت فرصة ورأيت لحربه وجها فناهضته وقد خف من معه وهو في ضعف ونحن في قوة وقد جئتك بالرجل أسيرا قال أبو جعفر وأما غير من ذكرت أنه حدثني حديث أبي حرب على ما وصفت فإنه زعم أن خروجه كان في سنة ست وعشرين ومائتين وأنه خرج بفلسطين (٣) أو قال مكة فقالوا إنه سفياني فصار في خمسين ألف من أهل اليمن وغيرهم واعتقد ابن بيهس (٤) وآخران معه من أهل دمشق فوجه إليه المعتصم رجاء الحضاري في جماعة كثيرة فواقعهم بدمشق فقتل من أصحاب ابن بيهس وصاحبيه نحوا من خمسة آلاف وأخذ ابن بيهس أسيرا وقتل صاحبيه وواقع أبا حرب بالرملة فقتل من أصحابه نحوا من عشرين ألفا وأسر أبا حرب فحمل إلى سامرا (٥) فجعل وابن بيهس في المطبق انتهىأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله أنا محمد بن الحسين أنا عبد الله نا يعقوب قال سنة سبع وعشرين ومائتين خرج المبرقع بفلسطين وقاتل رجاء الحضاري أهل كفربطنا ٨٤٥٣ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 10120, entry [6647]2,759 chars
    أبو حرب اليماني المبرقع الذي زعم أنه السفياني. خرج على السلطان بفلسطين، ودعا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. ثم قتل بناحية دمشق. قال أبو جعفر الطبري: ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائتين. كان فيها من الأحداث: خروج أبي حرب المبرقع اليماني بفلسطين، وخلافه على السلطان. ذكر لي بعض أصحابي ممن ذكر أنه خبر أمر…
    ▸ expand full passage (2,759 chars)
    أبو حرب اليماني المبرقع الذي زعم أنه السفياني. خرج على السلطان بفلسطين، ودعا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. ثم قتل بناحية دمشق. قال أبو جعفر الطبري: ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائتين. كان فيها من الأحداث: خروج أبي حرب المبرقع اليماني بفلسطين، وخلافه على السلطان. ذكر لي بعض أصحابي ممن ذكر أنه خبر أمره أن سبب خروجه على السلطان كان لأن بعض الجند أراد النزول في داره وهو غائب عنها، وفيها إما زوجته، وإما أخته. فمانعته عن ذلك، فضربها بسوط معه، فاتقته بذراعها، فأصاب السوط ذراعها، فأثر فيها. فلما رجع أبو حرب إلى منزله بكت، وشكت إليه ما فعل بها، وأرته الأثر الذي بذراعها من ضربه. فأخذ أبو حرب سيف ومشى إلى الجندي وهو غار، فضربه حتى قتله، ثم هرب، وألبس وجهه برقعاً كيلا يعرف، فصار إلى جبل من جبال الأردن. وطلبه السلطان فلم يعرف له خبراً.فكان أبو حرب يظهر بالنهار، فيقعد على الجبل الذي أوى إليه مبرقعاً، فيراه الرائي، فيأتيه، فيذكره، ويحرضه على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ويذكر السلطان وما يأتي إلى الناس، ويعيبه. فما زال ذلك دأبه حتى استجاب له قوم من حراثي أهل تلك الناحية، وأهل القرى. وكان يزعم أنه أموي. فقال الذين استجابوا له: هذا السفياني. فلما كثرت غاشيته وتباعه من هذه الطبقة من الناس دعا أهل البيوتات من تلك الناحية، فاستجاب له منهم جماعة من رؤساء اليمانية منهم رجل يقال له: ابن بيهس، وكان مطاعاً في أهل اليمن، ورجلان آخران من أهل دمشق. فاتصل الخبر بالمعتصم، وهو عليل علته التي مات فيها، فوجه إليه رجاء بن أيوب الحضاري في زهاء ألف رجل من الجند. فلما صار إلى رجاء إليه وجده في عالم من الناس فذكر الذي أخبر بقصته أنه كان في زهاء مائة ألف فكره رجاء مواقعته، وعسكر بحذائه، حتى إذا كان أول عمارة الناس الأرضين وحراثتهم انصرف من كان من الحراثين مع أبي حرب إلى حراثته، وأرباب الأرضين إلى أراضيهم، وبقي أبو حرب في نفر في زهاء ألف أو ألفين ناجزه رجاء الحرب، فالتقى العسكران، عسكر رجاء وعسكر المبرقع، فلما التقوا تأمل رجاء عسكر المبرقع، فقال لأصحابه: ما أرى في عسكره رجلاً له فروسية غيره، وإنه سيظهر لأصحابه من نفسه بعض ما عنده من الرجلة، فلا تعجلوا عليه. قال: فكان الأمر كما قال رجاء، فما لبث المبرقع أن حمل على عسكر رجاء، فقال رجاء لأصحابه: أفرجوا له. فأفرجوا له حتى جاوزهم، ثم كر راجعاً إلى عسكره نفسه. ثم أمهل رجاء، وقال لأصحابه: إنه سيحمل عليكم مرة أخرى، فأفرجوا له، فإذا أراد أن يرجع فحولوا بينه وبين ذلك، وخذوه. ففعل المبرقع ذلك؛ حمل على أصحاب رجاء، فأفرجوا له حتى جاوزهم، ثم كر راجعاً، فأحاطوا به، وأخذوه، وأنزلوه عن دابته. قال: وقد كان قدم على رجاء حين كان ترك معاجلة المبرقع من قبل المعتصممستحث، فأخذ الرسول فقيده إلى أن كان من أمره وأمر أبي حرب ما كان مما ذكرنا فأطلقه. فلما قدم رجاء بأبي حرب على المعتصم عذله المعتصم على ما فعل برسوله، فقال له رجاء: يا أمير المؤمنين، وجهتني في ألف إلى مائة ألف، فكرهت أن أعاجله فأهلك ويهلك من معي، ولا نغني شيئاً، فتملهت حتى خف من معه، ووجدت فرصة، ورأيت لحربه وربه وجهاً فناهضته وقد خف من معه، وهو في ضعف ونحن في قوة، وقد جئتك بالرجل أسيراً. وفي رواية أخرى أنه خرج سنة ست وعشرين ومائة، وأنه خرج بفلسطين أو بالرملة.
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 10120, entry [6647]300 chars
    أبو حرب اليماني المبرقع الذي زعم أنه السفياني. خرج على السلطان بفلسطين، ودعا الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر. ثم قتل بناحية دمشق. قال أبو جعفر الطبري: ثم دخلت سنة سبع وعشرين ومائتين. كان فيها من الأحداث: خروج أبي حرب المبرقع اليماني بفلسطين، وخلافه على السلطان. ذكر لي بعض أصحابي ممن ذكر أنه خبر أمر