Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

يزيد بن الحر ويقال ابن زحر ويقال ابن الحرام العبسي

يزيد بن الحر ويقال ابن زحر ويقال ابن الحرام العبسي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 29906, entry [8488]3,507 chars
    يزيد بن الحر ويقال ابن زحر ويقال ابن الحرام العبسي (١) من وجوه أهل دمشق شهد صفين مع معاوية وكان أحد شهوده في صحيفة صلحه مع علي على تحكيم الحكمين ذكره أبو مخنف وغيره وولاه معاوية على شرطته وأغزاه أميرا على الصائفة وكانت له داربدمشق في الزقاق الآخذ من درب الريحان (٢) إلى زقاق السلم (٣) أخبرنا أبو غالب…
    ▸ expand full passage (3,507 chars)
    يزيد بن الحر ويقال ابن زحر ويقال ابن الحرام العبسي (١) من وجوه أهل دمشق شهد صفين مع معاوية وكان أحد شهوده في صحيفة صلحه مع علي على تحكيم الحكمين ذكره أبو مخنف وغيره وولاه معاوية على شرطته وأغزاه أميرا على الصائفة وكانت له داربدمشق في الزقاق الآخذ من درب الريحان (٢) إلى زقاق السلم (٣) أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٤) وكتب عثمان إلى معاوية أن يغزي بلاد الروم فوجه يزيد بن الحر العبسي (٥) ثم عبد الرحمن بن خالد بن الوليد على الصائفتين جميعا ثم عزله وذكر محمد بن عمر الواقدي فيما حكاه عبد الله بن سعد القطربلي أن عثمان كتب إلى معاوية سنة ست وعشرين أن أغز الروم رجلا حازما أديبا ذا سن وحنكة فأغزى يزيد بن الحر العبسي وكان من خيار المسلمين من أهل دمشق وعقد له على الصائفة فغزاأخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خسرو أنا أبو غالب محمد بن الحسن بن أحمد الباقلاني أنا أبو علي بن شاذان أنا أبو الحسن بن نيخاب (١) الطيبي نا إبراهيم بن الحسين الكسائي نا يحيى بن سليمان الجعفي نا نصر هو ابن مزاحم (٢) نا عمر بن سعد وابن شمر الجعفي عن جابر عن أبي جعفر محمد بن علي وزيد بن الحسن بن علي ورجل منهم آخر (٣) قالوا لما بلغ معاوية مسير علي إليه سار معاوية نحو علي واستعمل على مقدمته سفيان بن عمرو أبا الأعور السلمي وجعل على ساقته بسر (٤) بن أرطاة العامري رجل من بني عامر بن لؤي فساروا حتى توافقوا (٥) جميعا بقناصرين (٦) إلى جانب صفين وزاد فيه الكلبي في حديثه عن معاوية أنه جعل على مقدمته أبا الأعور وعلى ساقته بسرا وعلى الخيل عبيد الله بن عمر بن الخطاب ودفع اللواء إلى عبد الرحمن بن خالد بن الوليد وجعل على ميمنته حبيب بن مسلمة الفهري وعلى رجالة الميمنة يزيد بن زحر العبسي وعلى الميسرة عبد الله بن عمرو بن العاص وعلى رجالة الميسرة (٧) حابس بن سعد الطائي وعلى خيل (٨) دمشق الضحاك بن قيس الفهري وعلى رجالة أهل دمشق يزيد بن أسد بن كرز البجلي وعلى أهل حمص ذا الكلاع وعلى أهل فلسطين مسلمة بن مخلد قال فلما فرغ معاوية من البعثة ووضع الناس مواضعهم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال أيها الناس والله ما أصيب الشام إلا بالطاعة ولا أضبط حرب العراق إلا بالصبر ولا أكايد (٩) أهل الحجاز إلا باللطف وقد تهيأتم وسرتم لتمنعوا الشام وتأخذوا العراق وسار القوم ليمنعوا العراق ويأخذوا الشام ولعمري ما للشام رجال العراق ولا أموالها ولا للعراق صبر أهل الشام ولا بصائرها مع أن القوم بعدهم أعدادهم وليس بعدكم غيركم فإن غلبتموهم لم تغلبوا إلا من أتاكم وإن غلبوكم غلبوا من بعدكم والقوم لاقوكم بكيد أهل العراق ورقة أهل اليمن وبصائر أهل الحجاز وقسوة أهل مصر وإنما ينصرغدا من أبصر اليوم فاستعينوا بالله واصبروا " إن الله مع الصابرين (١) " أنبأنا أبو البركات الأنماطي وأبو عبد الله الحسين بن ظفر بن الحسين قالا أنا أبو الحسين بن الطيوري أنا عبد الباقي بن عبد الكريم بن عمر الشيرازي أنا عبد الرحمن بن عمر بن حمة أنبأ محمد بن أحمد بن يعقوب نا جدي حدثني خلف بن سالم نا وهب بن جرير عن أبيه قال هذا ما تقاضى عليه علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان فذكر القصة يوم حكم الحكمان بصفين وشهادة الشهود مع الفريقين فقال ومن أهل الشام يزيد بن الحرام أخبرنا أبو السعود بن المجلي نا أبو الحسين (٢) بن المهتدي ح وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنا أبي أبو يعلى قالا أنا عبيد الله بن أحمد بن علي أنا محمد بن مخلد بن حفص قال قرأت على علي بن عمرو حدثكم الهيثم بن عدي أنبأنا ابن عياش قال كان صاحب شرطة معاوية بن أبي سفيان يزيد بن الحر العبسي (٣) فلما مات يزيد بن الحر استعمل قيس بن حمزة الهمداني (٤) ثم عزله أخبرنا أبو البركات الأنماطي أنا أحمد بن الحسن أنا عبد الملك بن عمر (٥) أنا أبو علي بن الصواف نا محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال سمعنا أبي يقول سمعنا أن صاحب شرط معاوية يزيد بن الحر النخعي (٦) أخبرنا (٧) أبو غالب الماورد أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق نا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (٨) وكان على شرطته يعني معاوية يزيد بن الحر فمات يزيد فولى قيس بن حمزة الهمداني ٨٢٥٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9837, entry [6426]984 chars
    يزيد بن الحر ويقال ابن زحر ويقال: ابن الحرام - العبسي من وجوه أهل دمشق. شهد صفين مع معاوية، وكان أحد شهوده في صحيفة صلحه مع علي على تحكيم الحكمين. كتب عثمان إلى معاوية سنة ست وعشرين: أن أغز الروم رجلاً حازماً أريباً ذا سن وحنكة، فأغزى يزيد بن الحر، وكان من خيار المسلمين، وعقد له على الصائفة فغزا. لم…
    ▸ expand full passage (984 chars)
    يزيد بن الحر ويقال ابن زحر ويقال: ابن الحرام - العبسي من وجوه أهل دمشق. شهد صفين مع معاوية، وكان أحد شهوده في صحيفة صلحه مع علي على تحكيم الحكمين. كتب عثمان إلى معاوية سنة ست وعشرين: أن أغز الروم رجلاً حازماً أريباً ذا سن وحنكة، فأغزى يزيد بن الحر، وكان من خيار المسلمين، وعقد له على الصائفة فغزا. لما بلغ معاوية مسير علي إليه سار معاوية نحوه، وعبأ عساكره. فلما فرغ من التعبئة، ووضع الناس مواضعهم قام خطيباً، فحمد الله وأثنى عليه وقال: أيها الناس، والله ما أصبت الشام إلا بالطاعة، ولا أضبط حرب العراق إلا بالصبر، ولا أحايد أهل الحجاز إلا باللطف، وقد تهيأتم، وسرتم لتمنعوا الشام، وتأخذوا العراق، وسار القوم ليمنعوا العراق ويأخذوا الشام، لعمري ما للشام رجال العراق ولا أموالها، ولا للعراق صبر أهل الشام ولا بصائرها، مع أن القوم بعدهم أعدادهم، وليس بعدكم غيركم، فإن غلبتموهم لم تغلبوا إلا من أتاكم، وإن غلبوكم غلبوا من بعدكم، والقوم لاقوكم بكيد أهل العراق، ورقة أهل اليمن، وبصائر أهل الحجاز، وقسوة أهل مصر، وإنما ينصر غداً من أبصر اليوم، فاستعينوا بالله، واصبروا " إن الله مع الصابرين ".