أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 29902, entry [8485]4,231 chars
يزيد بن حجية بن عبد الله بن خالد بن حجية بن عبد الله بن عائذ ابن ثعلبة بن الحارث (٣) بن تيم اللات بن ثعلبة ويقال يزيد ابن حجية (٤) بن عامر ويقال يزيد بن حجية بن ربيعة التيمي شهد صفين مع علي وكان أحد الشهود في كتاب الصلح وكان من أصحاب علي واستعمله على الري فجمع مالها ثم قدم (٥) فيها على علي فحبسه على…
▸ expand full passage (4,231 chars)يزيد بن حجية بن عبد الله بن خالد بن حجية بن عبد الله بن عائذ ابن ثعلبة بن الحارث (٣) بن تيم اللات بن ثعلبة ويقال يزيد ابن حجية (٤) بن عامر ويقال يزيد بن حجية بن ربيعة التيمي شهد صفين مع علي وكان أحد الشهود في كتاب الصلح وكان من أصحاب علي واستعمله على الري فجمع مالها ثم قدم (٥) فيها على علي فحبسه على المال فهرب ولحق بمعاوية وقال في ذلك شعرا ذكر قصته المدائني في كتاب الخونة ووجهه زياد إلى معاوية يحثه على قتل حجر بن عدي وأصحابه ذكر أبو الحسن المدائني قال استعمل علي يزيد بن حجية بن عبد الله بن خالد بن حجية بن عبد الله بن عائذ بن ثعلبة بن الحارث بن تيم اللات بن ثعلبة على الري فاحتواها فقالمتى أيا من فيروز (١) فالزام (٢) راحل وتاركها تشفى عليها الأعاصر ومرتحل من مرج لي بقيته * كرام وفيها عن حوى تزاور أخاف عدوا ظالما أن ينالها * وفيها حماة للحروب مشاعر * قال وجبى مالا واحتمله وقدم به الكوفة فبلغ عليا فسأله عن المال فجحده (٣) فدفعه إلى مولاه سعد فحبسه فوثب يزيد على سعد فأدرجه في عباءة وهرب فبعث علي في طلبه زياد بن خصفة فبلغ (٤) هيت ففاته فرجع فقال يزيد بن حجية خدعت سعيدا وارتمت بي مطيتي * إلى الشام واخترت الذي هو أفضل وغادرت سعدا مدرجا في عباءة * وسعد عبام (٥) مستهام مضلل فهان علينا أن يشرح بالمدى * وأن يجتلى ما بين عينيه منصل فبعدا لسعد كلما ذر شارق * وبعدا لسعد حين يلحى ويعذل ولما وردت الشام أحببت أهله * لأني بحب الصالحين موكل وأحببتهم من حب عثمان إنه * إمام الهدى الوالي الذي هو أعدل وأبلغ علينا أنني من عدوه * سأسعى مع الساعي عليه وأرحل وقالوا علي ليس يقتل مسلما * فمن ذا الذي يسمي الرقاب ويقتل أراق دماء المسلمين كأنما * جرى بدماء الناس في القاع جدول وقالوا العدى هذا فإن يكن الهدى * فشلت يميني واعترى الجلد أفكل * وقال لزياد (٦) بن خصفة أبلغ زيادا أنني قد كفيته * أموري وخليت الذي هو طالبه فأقسم لو أدركتني ما رددتني * كلانا قد انضمت عليه جلائبه وأقسم لولا أن أمك آمنا * وأنك مولى لا أزال أعاتبههبلت أما ترجو غنائي ومشهدي * إذا كظك (١) الخصم الألد مخاطبه (٢) وأتى الرقة فنزلها وكتب إلى معاوية يستأذنه في القدوم عليه فكتب إليه يأذن له ويمنيه فارتحل إلى الشام وقال أحببت أهل الشام من حبي التقى * وبكيت من جزع على عثمان أخبرت قومك أسلموك فسلمي * واستبدلي وطنا من الأوطان أرضا مقدسة وقوما منهم * أهل اليقين وتابع الفرقان * فبلغ عليا الشعر فقال اللهم إن ابن حجية هرب بمال المسلمين وناصبنا مع القوم الظالمين اللهم اكفنا كيده واجزه جزاء الغادرين فأمن القوم فقال عفاق بن أبي رهم التيمي ويلكم تؤمنون على ابن حجية شلت أيديكم فوثب عليه عنق (٣) من الناس فضربوه فاستنقذه زياد بن خصفة التيمي ففارقهم عفاق فقال زياد بن خصفة (٤) لولا دفاعي عن عفاق ومشهدي * هوت بعفاق أمس عنقاء مغرب دعوت عفاقا للهدى فاستغشني * وولى عفاق معرضا وهو مغضب سنلقي إلهي من عفاق بشيعة * إذا دعيت للناس جاءت تحزب قبائل من حيي معد ومتلهم * يمانية ما تبكني حين تندب فالا يتابعنا عفاق فإننا * على الحق ما غنى الحمام المطرب * فقال عفاق لزياد (٥) بن خصفة (٦) لو كنت أحسن (٧) الشعر لأجبتك ولكني أخبركم عنكم والله لا تصيبون خيرا بعد ثلاث كن فيكم صرتم إلى أهل الشام في بلادهم حتى إذا علوتموهم ظهرا خدعوكم برفع المصاحف فثنوكم عنهم فرجعتم إلى بلادكم فلا يعود لكم مثل ذلك (٨) الجمع أبدا ثم بعثتم حكما وبعثوا حكما فرجع صاحبكم خالعا لصاحبه ورجع صاحبهم يدعى أمير المؤمنين فرجعتم متباغضين ثم خالفكم قراؤكم (٩)وفرسانكم وأهل البصيرة والنكاية في عدوكم فغدوتم عليهم فقتلتموهم فلن تزالوا بعدهم مستضعفين (١) وقال يزيد بن حجية وهو بالرقة وقال ابن عروبة عن قتادة إن الذي قاله ضبة بن محصن العنزي يا طول ليلي بالرقاب لم أنم * ما إن يؤرقني حزني ولا سقمي إلا مخافة أمر كنت أحذره * أخشى على الأصل منه زلة القدم أخشى عليهم عليا أن يكون لهم * مثل العذاب الذي عفى على دارم * ويروى مثل العقود الذي عفى على دارم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي ابن المسلمة أنا أبو الحسن بن الحمامي أنا أبو علي ابن الصواف أنا أبو محمد الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة إسحاق بن بشر قال قال ابن إسحاق فلما فتح الله للمسلمين يوم القادسية على عدوهم وأصابوا عسكرهم وما فيه أقبل سعد (٢) على الناس يقسم بينهم الأموال ويعطيهم على قدر ما قرأوا من القرآن فأراد التقصير ببشير بن ربيعة الخثعمي ويزيد بن حجية التميمي وكانوا أشد أهل العسكر ولم يكونوا بلغوا في القرآن (٣) فأبوا أن يأخذوا قسمته إلا أن يفضلهم على الناس فقال يزيد بن حجية التميمي ما بال سعد حام عن نصر قومه * لقد جئت يا سعد بن زهرة منكرا فأقسم بالله العلي مكانه * لو أن المثنى كان حيا لأضجرا أضارب أهل القادسية معلما * وضاربت حتى يحسب الجون أشقرا يشد له يوم النخيلة مقبلا * يريد بما يبلى الثوا الموقرا ويطعن بالرمح الأصم كعوبه * عيون الأعادي خشية أن يغيرا ولكن سعدا لم يكن ذا حفيظة * ولم يأتنا في يوم بأس فيعذرا * ٨٢٥٧ -