أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 29862, entry [8471]13,137 chars
يزيد بن الأسود أبو الأسود ويقال أبو عمرو الجرشي (٤) (٥) أدرك الجاهلية وأسلم ولم يلق النبي ﷺ وسكن الشام بقرية زبدين (٦) وكانت له دار بدمشق داخل باب الشرقي شرقي دار قزمان روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس وأبو اليمان وبلغني أنه كان يصلي العشاء الآخرة بمسجد دمشق ويخرج إلى زبدين فتضئ إبهامه اليمنى فلا يزال …
▸ expand full passage (13,137 chars)يزيد بن الأسود أبو الأسود ويقال أبو عمرو الجرشي (٤) (٥) أدرك الجاهلية وأسلم ولم يلق النبي ﷺ وسكن الشام بقرية زبدين (٦) وكانت له دار بدمشق داخل باب الشرقي شرقي دار قزمان روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس وأبو اليمان وبلغني أنه كان يصلي العشاء الآخرة بمسجد دمشق ويخرج إلى زبدين فتضئ إبهامه اليمنى فلا يزال يمشي في ضوئها إلى أن يبلغ زبدين (٧) أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٨) نا علي بن عثمان بن نفيل نا أبو مسهرنا سعيد عن يونس بن ميسرة ح وأخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة أنا أحمد بن سليمان نا أبو زرعة نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز عن يونس بن ميسرة بن حلبس قال (٩) قلت ليزيد بن الأسود زاد يعقوب الجرشي وقالايا أبا الأسود كم أتى عليك قال أدركت العزى (١) تعبد في قرية قومي وقال يونس في قومي قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا ابن سعد قال (٢) في الطبقة الأولى من أهل الشام بعد أصحاب رسول الله ﷺ يزيد بن الأسود الجرشي أنبأنا أبو الغنائم ثم حدثنا أبو الفضل أنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم واللفظ له قالوا أنا عبد الوهاب زاد أبو الفضل ومحمد بن الحسن قالا أنا أبو بكر الشيرازي أنا أبو الحسن المقرئ نا البخاري قال (٣) يزيد بن الأسود الجرشي قال أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز فذكر الحديث الأول أنبأنا أبو الحسين وأبو عبد الله قالا أنا ابن مندة أنا حمد إجازة ح قال وأنا أبو طاهر أنا علي قالا أنا ابن أبي حاتم قال (٤) يزيد بن الأسود الجرشي أبو الأسود جاهلي روى عن (٥) روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس أنا أحمد بن منصور بن خلف أنا أبو سعيد بن حمدون أنا مكي بن عبدان قال سمعت مسلما يقول أبو الأسود يزيد بن الأسود الجرشي وكان قديما روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس قرأت على أبي الفضل بن ناصر عن جعفر بن يحيى أنا أبو نصر الوائلي أنا الخصيب بن عبد الله أخبرني عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن أخبرني قال أبو الأسود يزيد بن الأسودأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد الكتاني أنا أبو القاسم تمام بن محمد أنا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة قال في طبقة قدم يزيد بن الأسود الجرشي يعني تلي الطبقة الأولى قال ونا أبو زرعة قال يزيد بن الأسود الجرشي (١) يكنى أبا عمرو أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو الحسين بن الآبنوسي إجازة أنا أبو القاسم عتاب أنا أحمد بن عمير إجازة ح قال وأخبرنا أبو القاسم بن السوسي أنا أبو عبد الله بن أبي الحديد أنا أبو الحسن الربعي أنا عبد الوهاب الكلابي أنا أحمد بن عمير قراءة قال سمعت أبا الحسن بن سميع يقول يزيد بن الأسود الجرشي أبو الأسود قال أدركت العزى تعبد في قومي أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو طاهر بن أبي الصقر أنا أبو القاسم بن الصواف نا أبو بكر المهندس نا أبو بشر الدولابي قال أبو الأسود يزيد بن الأسود شامي أنبأنا أبو جعفر بن أبي علي أنا أبو بكر الصفار أنا أحمد بن علي بن منجوية أنا أبو أحمد قال (٢) أبو الأسود يزيد بن الأسود الجرشي أدرك الجاهلية حديثه في الشاميين روى عنه أبو حلبس يونس بن ميسرة بن حلبس الجبلاني (٣) قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي الفتح بن المحاملي أنا أبو الحسن الدارقطني قال يزيد بن الأسود أبو الأسود الجرشي تابعي قال أدركت العزى تعبد في قومي أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد أنا شجاع بن علي أنا أبو عبد الله بن مندة قال يزيد بن الأسود الجرشي كان بالشام يكنى أبا الأسود ذكر في الصحابة ولا يثبت (٤)أنبأنا أبو سعد المطرز وأبو علي الحداد قالا قال لنا أبو نعيم في معرفة الصحابة يزيد بن الأسود الجرشي يكنى أبا الأسود سكن الشام ذكره المتأخرون وقال ذكر في الصحابة ولا يثبت ولم يزد على ذكره شيئا قرأت على أبي محمد السلمي عن أبي نصر الحافظ قال (١) وأما الجرشي بضم الجيم وفتح الراء وكسر الشين المعجمة يزيد بن الأسود الجرشي أبو الأسود تابعي قال أدركت العزى تعبد في قومي قرأت على أبي محمد أيضا عن عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أخبرني أبي نا محمد بن جعفر بن (٢) ملاس نا الحسن بن محمد بن بكار بن بلال (٣) حدثني أبو بكر عبد الله بن يزيد بن راشد القرشي حدثني بعض المشيخة أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يسير هو ورجل من أهل حمص يقال له عمرو بن ذي الحليف في أرض الروم فبينما هما يسيران إذ سمعا مناديا ينادي يا يزيد بن الأسود إنك لمن المقربين وإن صاحبك لمن العابدين وما نحن بكاذبين وإنا على ذلكم من الشاهدين قال فكان هذا يقول لهذا أنت نوديت وهذا يقول لهذا أنت نوديت (٤) قال أبو بكر فكان الأوزاعي يقول إذا ذكر هذا الحديث إلى هذا انتهى الفضل (٥) أنبأنا أبو عبد الله بن أبي العلاء نا أبو بكر الخطيب نا أبو الحسين بن بشران أنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله قال قرئ على أبي بكر محمد بن أحمد بن النضر نا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري عن صفوان بن عمرو عن أبي اليمان عن يزيد بن الأسود أنه قال لقومه (٦) اكتبوني في الغزو قالوا قد كبرت وضعفت وليس بك غزو قال سبحان الله اكتبوني في الغزو فأين سوادي في المسلمين قالوا أما إذ فعلت فأفطر وتقو على العدو قال ما كنت أراني أبقى حتى أعاتب نفسي والله لاأشبعها من طعام أوطئها من منام حتى تلحق بالذي خلقها ولقد أدركت أقواما من سلف هذه الأمة فذكر ما أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ نا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محمد بن إسحاق الصغاني نا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري عن صفوان بن عمرو عن أبي اليمان عن يزيد بن الأسود قال لقد أدركت أقواما من سلف هذه الأمة قد كان الرجل إذا وقع في هوية (١) أو وحلة نادى يا آل عباد الله فيأتون (٢) إليه فيستخرجونه ودابته مما هو فيه ولقد وقع رجل ذات يوم في وحلة فنادى يا آل عباد الله فتواثب الناس إليه (٣) فما أدركت منه إلا مفاضه في الطين فلأن أكون أدركت من متاعه شيئا فأخرجه من تلك الوحلة أحب إلي من دنياكم التي ترغبون فيها قرأت على أبي الحسين بن كامل عن أبي بكر الخطيب أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا ابن أبي الدنيا حدثني محمد بن الحسين حدثني عمر بن حفص الحبطي نا ثور بن يزيد الرحبي عن أبي مسعدة الجرشي قال كان يزيد بن الأسود قد حلف وكانوا يرون أنه من الأبدال قال حلف والله فبر أن لا يضحك أبدا ولا ينام مضطجعا ولا يأكل سمينا أبدا فما رئي ضاحكا ولا مضطجعا ولا أكل سمينا حتى مات ﵀ أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو محمد أنا أبو محمد أنا أبو الميمون نا أبو زرعة قال (٤) وذكر يعني دحيما يزيد بن الأسود فقدمه وفضله وذكر استسقاء الضحاك به بدمشق قلت له فقد حدثنا الحكم بن نافع عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر أن الناس قحطوا بدمشق فخرج معاوية يستسقي بيزيد بن الأسود فعرفه وقبله وقال وجه ذلك أنه فعل ذلك في إمرة معاوية وفعل ذلك في إمرة الضحاكقال ونا أبو زرعة (١) نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز أن الضحاك بن قيس خرج يستسقي بالناس فقال ليزيد بن الأسود قم يا بكاء أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب (٢) نا أبو اليمان نا صفوان ح وأخبرنا أبو محمد بن طاوس أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي نا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن إسحاق المصري نا إبراهيم بن أبي داود البرلسي نا أبو اليمان الحكم بن نافع نا صفوان بن عمرو (٣) عن سليم بن عامر الخبائري أن السماء قحطت فخرج معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون فلما قعد معاوية على المنبر قال أين يزيد بن الأسود الجرشي فناداه الناس فأقبل يتخطى الناس فأمره معاوية فصعد المنبر فقعد عند رجليه فقال معاوية اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بن يزيد بن الأسود الجرشي يا يزيد ارفع يديك إلى الله فرفع يزيد يديه ورفع الناس أيديهم فما كان أوشك أن ثارت سحابة (٤) في الغرب كأنها ترس وهبت لها ريح في سقيناحتى كاد الناس أن لا يبلغوا منازلهم أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر أنا أبو الحسين أنا عبد الله نا يعقوب (٥) حدثني سعيد بن أسد نا ضمرة عن علي بن أبي حملة (٦) قال أصاب الناس قحط بدمشق وعلى الناس الضحاك بن قيس الفهري فخرج بالناس يستسقي فقال أين يزيد بن الأسود الجرشي فلم يجبه أحد قال أين يزيد بن الأسود الجرشي فلم يجبه ثم قال أين يزيد بن الأسود الجرشي عزمت عليه إن كان يسمع كلامي إلا قام فقام وعليه برنس واستقبل الناس بوجهه ورفع جانبي برنسه على عاتقيهثم رفع يديه ثم قال أي رب إن عبادك قد تقربوا بي إليك فاسقهم قال فانصرف الناس وهم يخوضون الماء قال فقال اللهم إنه شهرني فأرحني منه قال فما أتت عليه جمعة حتى قتل (١) الضحاك أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله ومحمد بن موسى قالا نا أبو العباس الأصم نا الربيع بن سليمان نا أيوب بن سويد نا أبو زرعة قال خرج الضحاك بن قيس فاستسقى بالناس ولم يمطروا ولم يروا سحابا فقال الضحاك أين يزيد بن الأسود فقال هذا أنا قال قم فاستشفع لنا إلى الله أن يسقينا فقام فعطف برنسه على منكبيه (٢) وحسر عن ذراعيه فقال اللهم إن عبيدك هؤلاء استشفعوا بي إليك فما دعا إلا ثلاثا حتى أمطروا مطرا كادوا يغرقون منه ثم قال اللهم إن هذا شهرني فأرحني منه فما أتت بعذ ذلك جمعة حتى مات أنبأنا أبو محمد بن الأكفاني وابن السمرقندي قالا أنا الحسن بن أبي الحديد أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو علي الحسن بن حبيب نا يزيد بن عبد الصمد نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز أن يزيد بن الأسود قام فقال اللهم إن خلقك بعثوني إليك وافدا فلا تردني خائبا قال وما يرى في السماء قزعة (٣) فما برحوا حتى سقوا أخبرنا أبو محمد المزكي أنا أبو محمد التميمي أنا أبو القاسم البجلي نا أبو عبد الله الكندي نا أبو زرعة نا محمد بن أبي أسامة عن ضمرة عن يحيى بن أبي عمرو السيباني (٤) قال لما وقعت الفتنة قال الناس نقتدي بهؤلاء الثلاثة يعني يزيد بن الأسود ويزيد بن نمران وربيعة بن عمرو فأما ربيعة فقتل براهط وأما يزيد بن نمران فلحق بمروان وأما يزيد بن الأسود فاعتزلأخبرنا أبو محمد نا أبو محمد أنا أبو محمد أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (١) نا أبو مسهر نا سعيد بن عبد العزيز أن عبد الملك لما خرج إلى مصعب بن زبير رحل معه يزيد بن الأسود الجرشي قال فلما التقوا قال يزيد بن الأسود اللهم احجز بين هاذين الجبلين وول الأمر أحبهما إليك قال فظفر عبد الملك أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو عبد الله الحافظ ومحمد بن موسى بن الفضل قالا نا أبو العباس نا الربيع بن سليمان نا أيوب (٢) بن سويد حدثني عتبة بن أبي حكيم قال عاد واثلة بن الأسقع يزيد بن الأسود الجرشي وقد نزل به الموت فقال يا أخي كيف تجدك قال أجدني أرجو وأخاف قال أيهن في نفسك أكبر قال الرجاء قال واثلة الله أكبر سمعت رسول الله ﷺ يقول أنا عند ظن عبدي بي أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم أنا نصر بن إبراهيم وعبد الله بن عبد الرزاق ح وأخبرنا أبو الحسن بن زيد أنا نصر قالا أنا أبو الحسن بن عوف أنا أبو علي بن منير أنا أبو بكر بن خريم ح وأخبرنا أبو القاسم بن عبدان أنا محمد بن علي بن أحمد بن المبارك أنا عبد الله بن الحسين بن عبدان أنا عبد الوهاب بن الحسن أنا أبو أحمد أحمد بن الحسين بن طلاب قالا نا هشام بن عمار نا عمرو بن واقد نا يونس بن حلبس قال دخلنا على يزيد بن الأسود فأخذ بيدي ودخل عليه واثلة بن الأسقع فأخذ بيده فمسح (٣) بها وجهه وصدره لأنه بايع بها رسول الله ﷺ فقال له واثلة كيف ظنك بربك قال خير قال فأبشر فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول إن الله يقول أنا عند ظن عبدي بي إن خير فخير وإن شر فشر وقال ابن الجهم إن خيرا فخيرا وإن شرا فشرا أخبرنا أبو العز بن كادش أنا أبو طالب محمد بن علي الحربي أنا عمر بن أحمد بن شاهين نا نصر بن القاسم الفرائضي (٤) نا سريج (٥) بن يونس (٦) نا الوليد بنمسلم نا الوليد بن سليمان أخبرني حيان (١) أبو النضر قال دخلت مع واثلة بن الأسقع على أبي الأسود الجرشي في (٢) مرضه الذي مات فيه فسلم وجلس وأخذ أبو الأسود يمين واثلة بن الأسقع فمسح بها عينيه ووجهه (٣) بها موضع يد رسول الله ﷺ فقال واثلة بن الأسقع واحدة أسألك عنها قال وما هي قال كيف ظنك بربك قال أبو الأسود وأشار برأسه أي حسن فقال واثلة أبشر إني سمعت رسول الله ﷺ يقول قال الله ﷿ أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء (٤) أخبرنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد وأبو القاسم زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري قالا أنا أبو الحسين بن بشران أنا أبو علي بن صفوان نا ابن أبي الدنيا (٥) نا أبو خيثمة نا شبابة بن سوار عن هشام بن الغاز حدثني حيان أبو النضر (٦) قال قال لي واثلة بن الأسقع قدني إلى يزيد بن الأسود فإنه قد بلغني أنه لما به (٧) ال فقدته فدخل عليه وهو ثقيل وقد وجه وقد ذهب عقله قال نادوه فنادوه فقلت إن هذا واثلة أخوك قال فأبقى الله من عقله أن سمع أن واثلة قد جاء قال فمد يده فجعل يلمس بها فعرفت ما يريد فأخذت كف واثلة فجعلتها في كفه وإنما أراد أن يضع يده في يد واثلة ذاك لموضع يد واثلة من رسول الله ﷺ فجعل يضعها مرة على صدره ومرة على فيه فقال واثلة ألا تخبرني عن شئ أسألك عنه كيف ظنك بالله اغترقتني ذنوب لي أشفأت (٨) على هلكة ولكن أرجو رحمة الله فكبر واثلة وكبر أهل البيت لتكبيره وقال الله أكبر سمعترسول الله ﷺ يقول (١) يقول الله ﷿ أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء أخبرناه عاليا أبو علي الحداد في كتابه وحدثني أبو مسعود المعدل عنه أنا أبو نعيم الحافظ نا سليمان بن أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة (٢) نا أبو المغيرة نا هشام بن الغاز حدثني حيان أبو النضر قال دعاني واثلة بن الأسقع وقد ذهب بصره فقال يا حيان قدني إلى يزيد بن الأسود الجرشي فإنه بلغني أنه عليل فقدته حتى أتينا منزل يزيد بن الأسود فإذا البيت مشحون عواد أو إذا الرجل يجود بنفسه فلما رأى أهل البيت واثلة تحركوا حتى جعلوا له طريقا فأثنيت له وسادة عن رأس يزيد بن الأسود فقلت لواثلة إن يزيد لا يعقل في الغمرات فقال نادوه فنادينا أصواتا يا يزيد بن الأسود فإذا هو لا يجيب ولا يسمع فقلت هذا أخوك واثلة فبقي من عقله ما عرف اسم واثلة فقال بيده كأنه يلتمس شيئا فعرفنا ما يريد فأخذت يد واثلة فوضعتها في يد يزيد فلما وجد مسها وضعها على عينيه ومرة على فؤاده واشتد بكاء أهل البيت لما صنع وذلك لموضع يد واثلة من يد رسول الله ﷺ فقال واثلة ألا تحدثني كيف ظنك بالله في هذا المصرع فناديت أيا يزيد ألا إنه يقول لك كذا وكذا ففهمها فقال غرقتني ذنوبي وأشفأت على هول المطلع ولكني أرجو رحمة الله فكبروا ثلة وكبر أهل البيت فقال أبشر فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول عن الله قال أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو القاسم بن مسعدة أنا حمزة بن يوسف أنا أبو أحمد بن عدي (٣) نا محمد بن الفيض بدمشق ح وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز أخبرني تمام بن محمد أنا أبو عمر محمد بن موسى بن فضالة ونا محمد بن عبد الله بن أحمد بن ربيعة الربعي قالا نا محمد بن الفيض بن محمد بن الفياض أبو الحسن الغساني نا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني نا معروف الخياط قال عاد واثلة بن الأسقعليزيد (١) بن الأسود الجرشي في قريته زبدين في مرضه الذي توفي فيه فجلس عند رأسه فقال له كيف أصبحت يا يزيد فقال له يزيد في خوف لا انقطاع له ثم أغمي عليه مليا ثم فتح عينيه وقال ورجاء فوق ذلك فقال واثلة الله أكبر الله أكبر ألله أكبر سمعت رسول الله ﷺ يقول قال الله ﵎ أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما أحب وفي حديث ابن عدي بزبدين وقال يقول الله ﵎ ٨٢٤٢ -