أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 29750, entry [8437]1,450 chars
يحيى بن محمد بن المسلم أبو غانم الحلبي المعروف بابن الحلاوي (١) متأدب قدم دمشق في سنة بضع وعشرين وخمسمائة وقام بها إلى أن مات وكان صديقا لأخي أبي الحسين الحافظ ﵀ حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد السلمي من لفظه وكتبه لي بخطه قال أبو غانم بن الحلاوي سمعت من شعره ما يتغنى به يا غربة أنفقت في *…
▸ expand full passage (1,450 chars)يحيى بن محمد بن المسلم أبو غانم الحلبي المعروف بابن الحلاوي (١) متأدب قدم دمشق في سنة بضع وعشرين وخمسمائة وقام بها إلى أن مات وكان صديقا لأخي أبي الحسين الحافظ ﵀ حدثنا أبو عبد الله محمد بن المحسن بن أحمد السلمي من لفظه وكتبه لي بخطه قال أبو غانم بن الحلاوي سمعت من شعره ما يتغنى به يا غربة أنفقت في * ها أدمعي جهد المقل * وله غير هذا أشياء يسأل عنها أنشدنا أبو الضوء أحمد بن (٢) الحسين البعلبكي بها أنشدني أبو غانم بن الحلاوي لنفسه بدمشق يا دهر مهلا قد بلغ * ت مناك في تشتيت شملي وأذقتني ثكل الأحبة * وهو غاية كل ثكلي حللت قربة شملنا * ما أنت من قبلي بحل أيام أليس للنعيم * وطيبه ثوب المدل وأتيت تسلبني كؤو * س اللهو في الأوطان عقلي لهفى عى عزي الذي * بدلتني منه بذل يا غربة أنفقت فيها * أدمعي جهد المفل وبليت شوقا نحوهم * وكذلك الأشواق تبلى هل لي إليهم أوبة * ومن التعلل قول هل لي * وأنشدني أبو الضوء لأبي غانم أيضا * لأسمحن لأيامي بما التمست * من البعاد عن الأحباب والوطنوأستكين لما يقضيه معتديا * دهري ومن يختصمه الدهر يستكن أحبابنا هان عندي بعد فرقتكم * من الدموع عزيز قط لم يهن اشتاقكم شوق مشغوف بحبكم * حال الفؤاد من الأحقاد والإحن (١) فكنت بين فؤادي والغرام بكم * مثل الذي بين جفن العين والوسن * (٢) أنشدنا أبو الوحش سبع بن خلف يرثي أبا غانم وقد توفي يوم السبت ضحى بعد قتل الرئيس أبي الذواد المفرج بن الصوفي في ثامن عشر شهر رمضان سنة ثلاثين وخمسمائة أبا غانم يا فريد الورى * لقد كنت للعلم والمجد ذاتا وفنيت بموتك بعد الوجيه * فسقاك ربك ماء فراتا وطلقت دنياك من بعده * فلله أنت ثلاثا بتاتا وكان قسيمك طيب الحياة * فقاسمته موته حين ماتا * ٨٢٠٧ -