Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الوليد بن عتبة بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموي ابن أخي معاوية

الوليد بن عتبة بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموي ابن أخي معاوية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 29164, entry [8257]9,187 chars
    الوليد بن عتبة بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموي ابن أخي معاوية بن ابي سفيان (١) ولى المدينة لعمه معاوية ولابن عمه يزيد وكان جوادا حكيما وكان بدمشق حين بايع الضحاك بن قيس لابن الزبير فأنكر ذلك فحبسه الضحاك حكى عن أبيه وعمه حكى عنه مولى أبيه سعد المعروف بسعد القصر أنبانا أبو القاسم علي بن إبراه…
    ▸ expand full passage (9,187 chars)
    الوليد بن عتبة بن صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس الأموي ابن أخي معاوية بن ابي سفيان (١) ولى المدينة لعمه معاوية ولابن عمه يزيد وكان جوادا حكيما وكان بدمشق حين بايع الضحاك بن قيس لابن الزبير فأنكر ذلك فحبسه الضحاك حكى عن أبيه وعمه حكى عنه مولى أبيه سعد المعروف بسعد القصر أنبانا أبو القاسم علي بن إبراهيم وحدثنا أبو الحسن علي بن مهدي بن المفرج عنه أخبرنا أبو الحسن رشأبن نطيف أخبرنا الحسن بن إسماعيل الضراب بمصر حدثنا عبد العزيز بن الحسن حدثنا محمد بن الحسن بن دريد قال حدثنا أبو حاتم عن العتبي عن أبيه قال قال سعد القصر عن الوليد بن عتبة قال أسر إلي معاوية فأتيت أبي فقلت يا أبت إن أمير المؤنين أسر غلي أمرا ولا أراه يطوي (٢) عليه ما بسط عليه أفلا أخبرك به قال لا إنه من كتم سره كان الخيار إليه ومن أفشاه كان الخيار عليه فلا تكونن مملوكا بعد أن كنت مالكا فقلت يا أبت وإن هذا ليدخل بين الرجل وأبيه قال لي لا ولكن أكره أن يذلل لسانك بأحاديث السر قال فدخلت على معاوية فأخبرته بما جرى بيني وبين أبي فقال لي ويحك يا وليد أعتقك أخي من رق الخطأ أخربنا أبو الحسين بن الفراء وأبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالوا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أخبرنا أبو طاهر المخلص حدثنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير بن البكار قال (٣) ولد عتبة بن أبي سفيان الوليد بن عتبة وأمه بنت عبد بن زمعة بن قيس بن عبد شمس بن عبدود بن نصر بن مالك بن حسل أخبرنا أبو غالب شجاع بن فارس إذنا أخبرنا محمد بن علي الحربي أخبرنا محمد ابن عبد الله الدقاق وأحمد بن محمد العلافقال واخبرنا علي بن أحمد الملطي أخبرنا العلاف قالا حدثنا الحسين بن صفوان حدثنا ابن أبي الدنيا حدثني الحسين بن عبد الرحمن حدثني عبيد الله بن محمد الخطيبي قال قال عمرو بن العاص الله در بني أمية ما أجمع قلوبهم وأوسع حلومهم لشهدت معاوية يوما دخل عليه الوليد بن عتبة وهو غلام حدث فقلت يا أمير المؤمنين لأفرن (١) ابن أخيك عنعقله قال إذن والله تجده بعيد الغور ساكن الفور ربيط الجأش فدنا فسلم ثم سكت مليا فقلت لقد أطلت سجن لسانك قال إنه غير مأمون الضرر إذا أطلق قال قلت ما سنك قال هيهات يا أبا عبد الله جللنا عن هذه المحنة قال فضحك إلي أبو عبد الرحمن معاوية ثم قال كلا يا عمرو إن العود لمن لحائه وإن الولد من آبائه وهو والله بنتة أصل لا تخلف وسليل فحل لا تعرف أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة حدثنا أبو بكر بن حمزة حدثنا أبو بكر الخطيب ح وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا محمد بن هبة الله قالا أخبرنا محمد ابن الحسين أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب نا (٢) ابن بكير قال قال الليث سنة ست وخمسين حج عامئذ بالناس الوليد بن عتبة ثم عزل مروان بن الحكم واستعمل الوليد ابن عتبة وهي سنة سبع وخمسين وحج عامئذ بالناس الوليد بن عتبة وقال سنة ثمان وخمسين فيها نزع مروان عن أهل المدينة وأمر الوليد بن عتبة وحج عامئذ بالناس الوليد بن عتبة وفي هذه السنة يعني سنة ستين استعمل يزيد عمرو بن سعيد على المدينة ونزع الوليد بن عتبة وفي هذه السنة - يعني - سنة ستين استعمل يزيد عمرو بن سعيد على المدينة ونزع الوليد بن عتبة عن أهل المدينة وحج بالناس عمرو بن سعيد (٣) ثم عزل عمرو واستعمل الوليد بن عتبة وحج الوليد بن عتبة سنة إحدى وستين وسنة اثنتين ثم عزل واستعمل عثمان ابن محمد على المدينة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أخبرنا نصر بن أحمد بن نصر أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد اللهوأخبرنا أبو البركات بن المبارك أخبرنا أبو الحسن بن الطيوري وأبو طاهر بن سوار قالا أخبرنا الحسين بن علي الطناجيري قالا أخبرنا محمد زيد الأنصاري أخبرنا أبو جعفر الشيباني حدثنا أبو بشر هارون بن حاتم حدثنا أبو بكر بن عياش قال ثم حج بالناس سنة ست وخمسين الوليد بن عتية بن أبي سفيان ثم حج بالناس (١) أيضا الوليد سنة سبع وخمسين ثم حج بالناس أيضا الوليد بن عتبة سنة ثمان وخمسين وحج بالناس الوليد بن عتبة بن أبي سفيان سنة إحدى وستين وحج بالناس الوليد بن عتبة سنة اثنتين وستين أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي السيرافي أخبرنا أبو عبد الله النهامندي أخبرنا أحمد بن عمران حجدثنا موسى حدثنا خليفة قال (٢) وأقام الحج سنة ست وخمسين الوزليد بن عتبة بن أبي سفيان قال (٣) وفيها يعني سنة سبع وخمسين عزل معاوية مروان عن المدينة في ذي القعدة وولي الوليد بن عتبة بن أبي سفيان فلم يزل عليها حتى مات معاوية فاستقضى الوليد العامري يعني ابن ربيعة (٤) وأقام (٥) الحج يعني سنة تسع وخمسين الوليد بم عتبة فأقره يزيد ثم عزله وولي عمرو بت سعيد بن العاص أشهرا ثم عزله وولى عمرو بن سعيد بن العاص أشهرا ثم عزله وولى الوليد بن عتبة نحوا (٦) من سنتين ثم عزله سنة ثنتين وستين وولى عثمان بن محمد بن أبي سفيان وأقام الحج يعني سنة إحدى وستين الوليد بن عتبة بن أبي سفيان (٥) أخبرنا أبو بكر محمد بن محمد بن كرتيلا أنا محمد بن علي المقرئ أخبرنا محمد (٧) بن عبد الله بن الخضر أخبرنا أحمد بن علي بن محمد الكاتب أخبرنا أبي أخبرنا أبو عمرو محمد بن مروان القرشي السعدي حدثنا محمد بن الحسن بن علي القيسي حدثني أبو الخطاب حدثني الهيثم بن الربيع حدثني عمرو بن عثمان قالذكر ابن عباس معاوية فقال لله تلاد بن هند ما أكرم حسبه وأكرم مقدرته والله ما شتمنا على منبر قط ولا بالأرض ظنا منه بأحسابنا وحسبه ثم بعث إلينا ابن أخيه الوليد بن عتبة غلاما ابن عشرين سنة فما ترك في السجن غارما إلا أدى عنه ولا عانيا إلا فكه ثم كتب إلينا أمير المؤمنين معاوية أن أرسل إلى الحسين (١) بن علي مع شرطي حتى يتلقينه (٢) فبينا أنا عنده وقد أرسل إليه فأقرأه كتاب معاوية فقال أنت ترسل بي إليه يا بن أكالة الأكباد فقال يا أبا عبد الله إنه لا بد لنا من ذلك من السمع والطاعة فوثب الحسين فأخذ عمامته فاجتذ بها (٣) إليه وجعل الوليد يطلقها عنه كورا كورا ويقول ما أردنا أن يبلغ كل هذا منك يا أبا عبد الله فقمت إلى الحسين فلم أزبه حتى أخرجته فالتفت إلي الوليد فقال جزاك الله خيرا ما هجنا بأبي عبد الله إلا أسدا ثم قال ابن عباس * معاض عن العوراء لا ينطقونها * وأهل وراثات الحلوم الأوائل وجدنا (٤) بني حرب وكانوا أعزة * ذرى في الذرى وكاهلا في الكواهل * فبلغ ذلك معاوية فقال يا أهل الشام ما كنتم صانعين لو شهدتموه قالوا لو شهدناه لقتلناه فقال معاوية إن ثم (٥) لدما مصونا عند بني عبد مناف الوليد أعلم بأدب أهله أخبرنا أبو غالب الماوردي أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة فحدثني وهب بن جرير حدثني جويرية بن أسماء قال سمعت أشياخنا من أهل المدينة ما لا أحصي يتحدثون أن معاوية لما هلك ولي المدينة يومئذ الوليد بن عتبة بن أبي سفيان وكان رجلا رفيقا سريا كريما أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي قالوا أخبرنا أبو خعفر محمد بن أحمد أخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير حدثنا محمد بن حسن عن إبراهيم بن محمد عن يزيد بن عبد الله بن الهاد الليثي أن محمد بن الحارث التيمي أخبرهأنه كان بين الحسين بن علي وبين الوليد بن عتبة بن أبي سفيان كلام والوليد يومئذ أمير المدينة في زمن معاوية بن أبي سفيان في مال كان بينهما بذي المروة (١) فقال الحسين ابن علي استطل علي الوليد بن عتبة في حقي بسلطانه فقلت أقسم بالله لتنصفني من حقي أو لآخذن سيفي ثم لأقومن في مسجد رسول الله ﷺ ثم لأدعون بحلف الفضول قال فقال عبد الله قال فقال عبد الله بن الزبير عند الوليد حين قال الحسين ما قال وأنا أحلف بالله لأن دعا به لآخذن سيفي ثم لأقول معه ينصف من حقه أو نموت جميعا فبلغت المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري فقال مثل ذلك فبلغت عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله (٢) التيمي فقال مثل ذلك فلما بلغ ذلك الوليد بن عتبة أنصف الحسين من حقه حتى رضي أنبأنا أبو غالب شجاع بن فارس أخبرنا محمد بن علي الحربي ومحمد بن عبد الله الدقاق وأحمد بن محمد العلاف قال وأخبرنا علي بن أحمد الملطي أخبرنا العلاف قالا حدثنا الحسين بن صفوان حدثنا ابن أبي الدنيا حدثني سليمان بن أبي شيخ حدثنا محمد ابن الحكم عن عوانه قال تنازع الحسين بن علي والوليد بن عتبة بن أبي سفيان في أرض والوليد يومئذ أمير على المدينة فبينا حسين ينازعه إذتناول عمامة الوليد عن رأسه فجذبها فقال مروان بن الحكم وكان حاضرا إنا لله ما رأيت كاليوم جرأة (٣) رجل على أميره قال الوليد ليس ذاك بك ولكنك حسدتني على حامي عنه فقال حسين ﵇ الأرض لك اشدوا أنها له أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد وأبو غالي وأبو عبد الله قالوا أخبرنا أبو جعفر المعدل أخبرنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير بن بكار قال وكان الوليد بن عتبة رجل بني عتبة ولاه معاوية المدينة وكان حليما كريما وتوفي معاوية فقدم عليه رسول يزيد يأمره أن يأخذ البيعة على الحسين بن علي وعلى عبد الله بن الزبير فأرسل إليهما ليلا حين قدم الرسول ولم يظهر عند الناس موت معاوية فقالا تصبح وتجنمع الناس فنكون منهم فقال له مروان إن خرجا من عندك لم ترهما فنازعهابن الزبير الكلام وتغالطا حتي قام كل واحد (١) منهما إلى صاحبه فتناصيا (٢) وقام (٣) الوليد ليحجز بينهما حنى خلص كل واحد منهما من صاحبه فأخذ عبد الله بن الزبير بيد الحسين وقال انطلق بنا فقاما وجعل ابن الزبير يتمثل قول الشاعر * لا تحسبني يا مسافر شحمة * تعجلها من جانب القدر جائع فأقبل مروان على الوليد يلومه لا تراهما أبدا فقال له الوليد إني قد أعلم ما تريد ما كنت لأسفك دماءها ولا لأقطع أرحامهما (٤) أنبأنا أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عن رشأ بن نظيف ونقلته من خطه أخبرنا إبراهيم بن علي حدثنا محمد بن بحيى الصولي حدثنا أبو خليفة حدثنا محمد بن سلام حدثنا عبيدة بن المنذر قال قال أبي لما أتي يرأس الحسين بن علي إلى عمر بن سعيد بن العاص وضع بين يديه فقال للوليد بن عتبة بن أبي سفيان قم فتكلم فقام فقال إن هذا عفى الله عنا وعنه خيرنا (٥) بين أن يقتلنا ظالما أو نقتله معذورين في قتله فصرنا غلى التي كرهنا مضطرين إلأيها غير مختارين لها وبالله لوددنا أنا إشترينا له العافية منه ولو أمكن ذلك بأغلى الثمن وإن عجل قوم بملامنا ليصيرن إلى عذر منا أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو عمر بن جيوية أخبرنا أحمد بن معروف حدثنا الحسين بن فهم حدثنا محمد بن سعد أخبرن علي ابن محمد عن خالد بن يزيد بن بشر عن أبيه وعبد الله بن نجاد الطالحي عن العيزار بن أنس الطائحي ومسلمة بن محارب عن حرب بن خالد وغيرهم قالوا لما مات معاوية بن يزيد بن معاوية أرادوا الوليد بن عتبة بن أبي سفيان على البيعة له فأبى وهلكت تلك الليالي (٦) وذكر غيره أن الوليد بن عتبة قدم للصلاة على معاوية بن يزيد فأصابه الطاعون فيصلاتة عليه فلم يرفع إلا وهو ميت (١) أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة أنا أبو بكر الخطيب وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أخبرنا أبو بكر محمد بن هبة الله قالا أخبرنا محمد بن الحسين أخبرنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال وأراد أهل الشام

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9426, entry [6187]4,242 chars
    الوليد بن عتبة بن صخر بن حرب ابن أمية الأموي بن أخي معاوية بن أبي سفيان ولي المدينة لعمه معاوية، ولابن عمه يزيد، وكان جواداً حليماً. وكان بدمشق لما بايع الضحاك لابن الزبير، وأنكر ذلك؛ فحبسه الضحاك. قال الوليد بن عتبة: أسر إلي معاوية حديثاً، فأتيت أبي، فقلت: يا أبه، إن أمير المؤمنين أسر إلي أمراً، ول…
    ▸ expand full passage (4,242 chars)
    الوليد بن عتبة بن صخر بن حرب ابن أمية الأموي بن أخي معاوية بن أبي سفيان ولي المدينة لعمه معاوية، ولابن عمه يزيد، وكان جواداً حليماً. وكان بدمشق لما بايع الضحاك لابن الزبير، وأنكر ذلك؛ فحبسه الضحاك. قال الوليد بن عتبة: أسر إلي معاوية حديثاً، فأتيت أبي، فقلت: يا أبه، إن أمير المؤمنين أسر إلي أمراً، ولا أراه يطوي عليك، أفلا أخبرك به؟ قال: لا، إنه من كتم سره كان الخيار إليه، ومن أفشاه كان الخيار عليه، فلا تكونن مملوكاً بعد أن كنت مالكاً. فقال: يا أبه، وإن هذا ليدخل بين الرجل وأبيه؟ قال: لا، ولكن أكره أن تذلل لسانك بأحاديث السر. قال: فدخلت على معاوية فأخبرته ما جرى بيني وبين أبي. فقال لي: ويحك يا وليد! أعتقك أخي من رق الخطأ. قال عمرو بن العاص: لله در أمية، ما أجمع قلوبهم، وأوسع حلومهم! لشهدت معاوية دخل عليه الوليد بن عتبة وهو غلام حدث، فقلت: يا أمير المؤمنين لأفرن ابن أخيك عن عقله.قال: تجده بعيد الغور، ساد الفور، ربيط الجأش. فدنا، فسلم، ثم سكت ملياً، فقلت: لقد أطلت سجن لسانك. قال: إنه غير مأمون الضرر إذا أطلق. قال: قلت: ما سنك؟ قال: هيهات، يا أبا عبد الله! جللنا عن هذه المحنة. قال: فضحك إلي معاوية، ثم قال: كلا يا عمرو، إن العود لمن لحائه، وإن الولد من آبائه، وهو نبتة أصل لا تخلف، وسليل فحل لا يقرف. وعن ابن عباس أنه ذكر معاوية، فقال: لله تلاد ابن هند، ما أكرم حسبه! وأكرم مقدرته، والله ما شتمنا على منبر قط، ولا بالأرض ضناً منه بأحسابنا وحسبه، ثم بعث إلينا ابن أخيه الوليد بن عتبة غلاماً ابن عشرين سنة، فما ترك في السجن غارماً إلا أدى عنه، ولا عانياً إلا فكه. ثم كتب إلينا معاوية أن أرسل إلي الحسين بن علي مع شرطي حتى نبلسه. فبينا أنا عنده أرسل إليه، فأقرأه كتاب معاوية. فقال: أنت ترسل بي إليه يا بن آكلة الأكباد، فقال: أما والله، إنه لابد لك من ذلك من السمع والطاعة. فوثب الحسين، فأخذ عمامته، فاجترها إليه، وجعل الوليد يطلقها عنه كوراً كوراً، ويقول: ما أردنا أن نبلغ كل هذا منك يا أبا عبد الله. فقمت إلى الحسين، فلم أزل به حتى أخرجته، فالتفت إلى الوليد، فقال: جزاك الله خيراً، ما هجنا بأبي عبد الله إلا أسداً.ثم قال ابن عباس: " من الطويل " معاض عن العوراء لا ينطقونها ... وأهل وراثات الحلوم الأوائل وجدنا بني حرب وكانوا أعزة ... ذراً في الذرا وكاهلاً في الكواهل فبلغ ذلك معاوية، فقال: يا أهل الشام، ما كنتم صانعين لو شهدتموه؟ قالوا: لو شهدناه لقتلناه. فقال معاوية: إن ثم لدماً مصوناً عند بني عبد مناف، الوليد أعلم بأدب أهله. ولما هلك معاوية ولي المدينة يومئذ الوليد بن عتبة بن أبي سفيان، وكان رجلاً رفيقاً سرياً كريماً. كان بين الحسين بن علي وبين الوليد ين عتبة كلام في مال كان بينهما بذي المر والوليد يومئذ أمير المدينة. فقال الحسين بن علي: استطال علي الوليد بن عتبة في حقي بسلطانه، أقسم بالله لينصفني من حقي أو لأحدن سيفي، ثم لأقومن في مسجد رسول الله ﷺ، ثم لأدعون بحلف الفضول. فقال عبد الله بن الزبير: وأنا أحلف بالله لئن دعا به لأحدن سيفي، ثم لأقومن معه حتى ينصف من حقه، أو نموت جميعاً. فبلغت المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري، فقال مثل ذلك. فبلغت عبد الرحمن بن عثمان بن عبيد الله التميمي، فقال مثل ذلك. فلما بلغ ذلك الوليد بن عتبة أنصف الحسين من حقه حتى رضي. وقيل: إنهما تنازعا في الأرض، فبينا حسين ينازعه إذا تناول عمامة الوليد عن رأسه،فجذبها. فقال مروان بن الحكم - وكان حاضراً - ما رأيت كاليوم جرأة رجل على أميره قال الوليد: ليس ذلك بك، ولكنك حسدتني على حلمي عنه. فقال حسين ﵇: الأرض لك، اشهدوا أنها له. لما توفي معاوية قدم رسول يزيد على الوليد بن عتبة، وهو على المدينة، يأمره أن يأخذ البيعة على الحسين بن علي وعلى عبد الله بن الزبير. فأرسل إليهما ليلاً حين قدم عليه الرسول، ولم يظهر موت معاوية. فقالا: تصبح، وتجمع الناس، فنكون منهم. فقال له مروان: إن خرجا من عندك لم ترهما. فنازعه ابن الزبير الكلام، وتغالظا حتى قام كل واحد منهما لصاحبه، فتناصيا، وقام الوليد فحجز بينهما حتى خلص كل واحد من صاحبه. فأخذ عبد الله بن الزبير بيد الحسين، وقال: انطلق بنا. فقاما، وتمثل ابن الزبير قول الشاعر: " من الكامل " لا تحسبني يا مسافر شحمة ... تعجلها من جانب القدر جائع فأقبل مروان على الوليد يلومه، ويقول: لا تراهما أبداً. فقال له الوليد: إني أعلم ما تريد، ما كنت لأسفك دماءهما، ولا لأقطع أرحامهما. لما آتي برأس الحسين بن علي إلى عمرو بن سعيد العاص وضع بين يديه، فقال للوليد بن عتبة: قم، فتكلم. فقام، فقال: إن هذا - عفا الله عنا وعنه - حرنا بين أن يقتلنا ظالماً، أو نقتله معذورين في قتله، فصرنا إلى التي كرهنا مضطرين إليها غير مختارين لها، وتالله لوددنا أنا اشترينا له العافية منه، ولو أمكن ذلك بإغلاء الثمن، وإن عجل قوم بملامنا ليصيرن إلى عذر منا.ولما مات معاوية بن يزيد بن معاوية أرادوا الوليد بن عتبة على البيعة له، فأبى، وهلك تلك الليالي. وقيل: إن الوليد قدم للصلاة على معاوية بن يزيد، فأصابه الطاعون في صلاته عليه، فلم يرفع إلا وهو ميت.