Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وردان أبو عبيد ويقال أبو عثمان مولى عمرو (١) بن العاص السهمي

وردان أبو عبيد ويقال أبو عثمان مولى عمرو (١) بن العاص السهمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 28953, entry [8197]8,880 chars
    وردان أبو عبيد ويقال أبو عثمان مولى عمرو (١) بن العاص السهمي (٢) من سبي أصبهان روى عن مولاه عمرو روى عنه مالك بن زيد الناشري وعلي بن رباح وشهد فتح مصر وقدم دمشق في أيام معاوية وكانت له بها دار أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المالكي أنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو محمد بن زبر نا مح…
    ▸ expand full passage (8,880 chars)
    وردان أبو عبيد ويقال أبو عثمان مولى عمرو (١) بن العاص السهمي (٢) من سبي أصبهان روى عن مولاه عمرو روى عنه مالك بن زيد الناشري وعلي بن رباح وشهد فتح مصر وقدم دمشق في أيام معاوية وكانت له بها دار أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد المالكي أنا أبو الحسين بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو محمد بن زبر نا محمد بن يونس نا الأصمعي نا شبيب بن شيبة قال كان عمرو بن العاص ذات يوم عند معاوية ومعه وردان مولاه فقال معاوية لعمرو ما بقي من لذتك با ابا عبد الله (٣) فقال محادثة أخي صدق مأمون على الأسرار فأقبل على وردان فقال وأنت يا ابا عثمان ما بقي من لذتك قال النظر في وجه كريم أصابته نكبة فاصطنعت إليه فيها يدا حسنة قال معاوية أنااولى بذلك منك فقال أنت يا أمير المؤمنين أقدر عليك مني وأولى به من سبق إليه أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا أبو الحسن رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا الحسن بن الحسن السكري نا محمد بن الحارث عن المدائني قال قال معاوية بن أبي سفيان يوما لوردان مولى عمرو بن العاص ما بقي من الدنيا تلذه قال القديم الطويل قال وما هو قال الحديث الحسن أو (٤) ألقى أخا قد نكبه الدهر فأجبره ثم أنشد الحسين بن الحسن هذه الأبيات وذكر أن محمد بن سلام أنشده لأعرابي (٥) * وما هذه الأيام إلا معارة (٦) * فما استطعت من معروفها فتزود فإنك لا تدري بأي بلدة * تموت ولا ما يحدث الله في غد *أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أخبرنا أبو الحسن السيرافي أخبرنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران نا موسى نا خليفة قال (١) قال الوليد بن هشام ومن سبي أصبهان وردان مولى عمرو بن العاص قرأت على أبي غالب بن البنا عن أبي محمد الجوهري أنا أبو عمر بن حيوية أنا أحمد بن معروف نا الحسين بن فهم نا محمد بن سعد قال (٢) في الطبقة الثانية من تابعي أهل مصر وردان مولى عمرو بن العاص ويكنى أبا عبيدة (٣) وقد روى عنه أيضا وبه سميت السوق التي بمصر سوق وردان زاد غيره عن ابن سعد وكان ثقة إن شاء الله أنبأنا أبو الحسين وابو عبد الله إذنا ومشافهة قالا أخبرنا أبو القاسم العبدي أنا حمد (٤) إجازة ح قال وأخبرنا أبو طاهر أنا علي قالا أخبرنا ابن أبي حاتم قال (٥) وردان مولى عمرو بن العاص روى عن مولاه عمرو بن العاص روى عنه (٦) سمعت أبي يقول ذلك قال ابن عساكر (٧) كذا في نسختين مبيضتين أنبأنا أبو القاسم النسيب وابو الوحش المقرئ عن رشأ بن نظيف أنا أبو محمد بن النحاس قراءة أخبرنا أبو عمر محمد بن يوسف بن يعقوب الكندي قال ومنهم أبو عبيد وردان مولى عمرو بن العاص كان روميا يقال إنه من روم أرمينية ويقال من روم الشام ويقال من روم أطرابلس الغرب يقال إنه حضر الفتح واختط دار عمر بن مروان (٨) وأن عمر بعد ذلك رغب فيها لقربها من المسجد وخط لوردان في الفضاء داره التي في سوق وردان أخبرني بذلك ابن قديد عن عبيد الله عن أبيه وعن يحيى بن عثمان عن أشياخهكتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن وحدثني أبو بكر محمد بن شجاع عنهما قالا أخبرنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن منده أنا أبو سعيد بن يونس قال وردان مولى عمرو بن العاص يكنى أبا عبيد شهد فتح مصر روى عنه مالك بن زيد الناشري وعلي بن رباح قتل بالبرلس (١) سنة ثلاث وخمسين قتلته الروم وعقب بمصر (٢) أنبأنا أبو البركات الأنماطي وابو عبد الله الحسين بن ظفر بن الحسين قالا أخبرنا أبو الحسين بن الطيوري أنا أبو بكر عبد الباقي (٣) بن عبد الكريم بن عمر أنا عبد الرحمن ابن عمر بن احمد بن حمة (٤) أنا محمد بن احمد بن يعقوب بن شيبة حدثني جدي حدثني أحمد بن شبويه حدثنا سليمان بن صالح حدثني عبد الله يعني ابن المبارك عن جويرية بن أسماء قال قال عمرو بن العاص يوم صفين لوردان تدري ما مثلي ومثلك مثل الأبيقر (٥) إن تقدم عقر وإن تأخر نحر لئن تأخرت لأضربن عنقك قال جيئوني بقيد فوضعه في رجليه قال أما والله يا أبا عبد الله لأردنك حياض الموت أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وابو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ بن نظيف أخبرنا أبو محمد بن النحاس أنا محمد بن يوسف بن يعقوب أخبرني أحمد بن داود عن ابن أخضر عن ابن وزير أخبرني فتيان عن ابن لهيعة قال حضر وردان يوم صفين مع عمرو فكان عمرو يرتجز * هل يغنين وردان عني قنبرا * أو يغنين ابن خديج مسعرا * يريد قنبر (٦) مولى علي بن أبي طالب ويريد مسعر بن فدكي صاحب الخوارج وكان وردان واليا على خراج مصر من قبل معاوية بعد موت عمروقال وأنا محمد بن يوسف أخبرني يحيى بن أبي معاوية عن خلف بن ربيعة عن أبيه عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي حبيب قال كان وردان (١) من عمرو بن العاص بمنزلة (٢) صاحب الشرط من الأمير كان لا يعمل شيئا حتى يشاوره وكان داهيا (٣) فهما أخبرنا أبو غالب الماوردي أنا أبو الحسن السيرافي أنا أحمد بن إسحاق بن موسى نا خليفة قال من عماله يعني معاوية عليها يعني مصر عمرو بن العاص فكان عمرو إذا شخص ولى مسلمة بن مخلد الأنصاري وربما ولى وردان مولاه فلم يزل عمرو (٤) عليها حتى مات عمرو أنبأنا أبو القاسم النسيب وابو الوحش المقرئ عن أبي الحسن المقرئ أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر أخبرنا أبو عمر الكندي قال فحدثني ابن قديد عن عبيد الله عن أبيه حدثني أبو صالح عن الليث عن يزيد بن أبي حبيب أن معاوية كتب إلى وردان أن زد على القبط فكتب إليه وكيف أزيد عليهم وبأيديهم كتاب ألا (٥) يزاد عليهم فعزله معاوية قال ابن عفير ولي وردان الخراج حين كان عقبة بن عامر على الجند وقال الليث حدثني ابن مروان أن (٦) وردان كان مع معاوبة على سريره أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم ثم اخبرنا أبو البركات بن المبارك أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد قالا أخبرنا أبو علي بن شاذان أنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ح قال وأخبرنا طراد أنا احمد بن علي بن الحسين أخبرنا حامد بن محمد بن عبد الله قالا أخبرنا علي بن عبد العزيز نا أبو عبيد نا سعيد بن أبي مريم عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن أبي جعفر حدثني شيخ من أهل مصر قديم أن معاوية كتب إلى وردان أن زد على القبط قيراطا قيراطا (٧) على كل إنسانفكتب إليه وردان كيف أزيد عليهم وفي عهدهم أن لا يزاد عليهم قال أبو عبيد يرى ذلك لأن مصر كانت عنده عنوة فلهذا استجاز الزيادة وكانت عند وردان صلحا فكره الزيادة فلهذا اختلفا أخبرنا أبو العز أحمد بن عبيد الله السلمي مناولة وإذنا وقرأ علي إسناده أخبرنا محمد بن الحسين أنا المعافي بن زكريا (١) القاضي نا الحسين (٢) بن احمد الكلبي نا محمد بن زكريا (٣) الغلابي نا محمد بن خالد الغلابي نا القحذمي عن مسلمة بن محارب قال قال معاوية إن عمرو بن العاص احتجز دوننا خراج مصر فعزله واستعمل أبا الأعور السلمي فبلغ عمروا (٤) الخبر فدعا وردان مولاه فقال ويحك يا أبا عثمان عزلنا معاوية أمير المؤمنين قال فمن استعمل قال أبا الأعور السلمي فهل عندك من حيلة قال نعم اصنع له طعاما ولا تنظر له في كتاب حتى يأكل ودعنا نعمل ما نريد قال نعم فلما قدم علينا أبو الأعور السلمي وأخرج كتاب (٥) معاوية بتسليم العمل إليه قال له عمرو وما نصنع بكتاب لو جئتنا برسالة لقبلنا ذلك منك دع الكتاب وكل قال انظر في الكتاب قال ما أنا بناظر حتى تأكل فوضعه إلى جنبه وجعل يأكل فاستدار له وردان فأخذ الكتاب والعهد فلما فرغ أبو الأعور من غدائه طلب الكتاب فلم ير شيئا فقال أين كتابي فقال له عمرو أليس إنما جئتنا زائرا لنحسن إليك ونكرمك ونبرك قال استعملني أمير المؤمنين وعزلك قال مهلا لا تظهرن هذا منك إنه قبيح نحن نصلك ونحسن جائزتك وبلغ معاوية الخبر فاستضحك وأقر عمروا (٦) على مصر قال القاضي (٧) ويشبه هذا خبر المأمون ودينار لما أنفذه إلى المدائن لمحاسبة ياسر واستيفاء الأموال منه ولعلنا إن عثرنا عليه نورده فيما بعد إن شاء الله أنبأنا أبو القاسم النسيب وأبو الوحش المقرئ عن رشأ بن نظيف أنا أبو محمدابن النحاس أنا أبو عمر الكندي قال وأخبرني ابن قديد عن عبيد الله عن عن ابن أبيه لهيعة قال قال الملامس بن خزيمة (١) الحضرمي لمعاوية يا أمير المؤمنين إن هذا يريد ربيعة بن حبيش الصدفي قاتل عثمان وقرين الشيطان وختن وردان وكان ربيعة قد زوج ابنته من وردان فقال معاوية يا ربيعة أزوجت وردان ابنتك قال نعم يا أمير المؤمنين زوجت فدانا أخضر ودينار أصفر فقال معاوية أف لك (٢) أعبد عمرو كتب إلي أبو محمد حمزة بن العباس وأبو الفضل أحمد بن محمد وحدثني أبو بكر اللفتواني عنهما قالا أخبرنا أبو بكر الباطرقاني أنا أبو عبد الله بن منده أنا أبو سعيد بن يونس نا عمران بن موسى بن يحيى ومحمد بن سهل بن راشد الصفار وجعفر بن بيان قالوا أخبرنا الحارث بن مسكين أنا ابن وهب أخبرني ابن لهيعة عن موسى بن على أبيه أن وردان كان بالإسكندرية (٣) وعليها علقمة بن يزيد القيطعي وبالأسكندرية راهب نحو كنيسة الدقيق وكان وردان لا يزال يأتيه ويحدثه قال فجاءه ذات يوم فقال له الراهب لا تمر بك ثلاثة أيام حتى تقتل فانصرف وردان فجلس على مجلس الصدف فحدثهم بما قال الراهب فلم يكن إلا يسيرا حتى أتاهم الصريخ إن الروم قد نزلوا البرلس فاستنفر علقمة الناس إليهم فولى عليهم وردان فنفر بهم حتى قدم البرلس فوجد الروم بها فاقتتلوا قتالا شديدا فاستشهد وردان ومن معه وأبو رقية اللخمي وكان على الخراج فاستشهد وعائذ بن ثعلبة البلوى وكان على الخيل فاستشهد وذلك في خلافة معاوية بن أبي سفيان أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم وأبو الوحش سبيع بن المسلم عن رشأ المقرئ أنا أبو محمد عبد الرحمن بن عمر أنا أبو عمر محمد بن يوسف حدثني ابن قديد عن عبيد الله بن سعيد عن أبيه أخبرني جماعة ابن الحسين وإسماعيل بن قيس وغيرهما يزيد بعضهم على بعض ان وردان مولى عمرو بن العاص كان بالأسكندرية مرابطا سنة ثلاث وخمسين وعليهاعلقمة بن يزيد القطيعي فخرج وردان يوما إلى راهب خارجا من الحصن كان يقف به فيحادثه فقال له الراهب يوما إني اراك مقتولا في ثلاث فانصرف وردان حتى جلس على مجلس الصدق وكان لهم ودا فأخبرهم بما قال الراهب فكذبوه وجهلوه ونزلت الروم البرلس وعلى النفر عائذ بن ثعلبة البلوي وعلى الخراج أبو رقية اللخمي فخرج إليهم المسلمون وبعثوا يستنفرون أهل الإسكندرية فنفروا وعقد علقمة لوردان على من نفر فخرج ليلا وبين يديه شمعة فانطفأت فتطير ذلك ومضى فانتهى إليهم وهم يقتتلون وقد أمر عائذ بالمعديات (١) فرفعت إلى البر فقال له وردان اردد المعديات يجيز فيها من أتاك من الفسطاط والثغور فقال له (٢) هذا راي العبيد بل نرفعها ونقاتل فيكون الفتح لنا والذكر فلا تجبن قال أنا أجبن ستعلم من يجبن فاقتتلوا قتالا شديدا وأقبل المدد فوقفوا في العدوة (٣) لا يقدرون على المجاز والمسلمون والروم يقتتلون فقتل عائذ ووردان وأبو رقية وارتث سويد بن ملة المهري في جماعة من المسلمين وانصرف الروم ٧٩٦٩ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 9362, entry [6154]3,727 chars
    وردان أبو عبيد ويقال أبو عثمان مولى عمرو بن العاص السهمي من سبي أصبهان، قدم دمشق في أيام معاوية. كان عمرو بن العاص ذات يوم عند معاوية، ومعه وردان مولاه، فقال لعمرو: ما بقي من لذتك، يا أبا عبد الله؟ فقال: محادثة أخي صدق مأمون على الأسرار.فأقبل على وردان، فقال: وأنت يا أبا عثمان، ما بقي من لذتك؟ قال: …
    ▸ expand full passage (3,727 chars)
    وردان أبو عبيد ويقال أبو عثمان مولى عمرو بن العاص السهمي من سبي أصبهان، قدم دمشق في أيام معاوية. كان عمرو بن العاص ذات يوم عند معاوية، ومعه وردان مولاه، فقال لعمرو: ما بقي من لذتك، يا أبا عبد الله؟ فقال: محادثة أخي صدق مأمون على الأسرار.فأقبل على وردان، فقال: وأنت يا أبا عثمان، ما بقي من لذتك؟ قال: النظر في وجه كريم أصابته نكبة فاصطنعت إليه فيها يداً حسنة. فقال معاوية: أنا أولى بذلك منك، فقال: أنت يا أمير المؤمنين، أقدر عليه مني، وأولى به من سبق إليه. شاعر: من الطويل وما هذه الأيام إلا معارة ... فما اسطعت من معروفها فتزود فإنك لا تدري بأية بلدة ... تموت ولا ما يحدث الله في غد ووردان من تابعي أهل مصر، وبه سميت السوق التي بمصر سوق وردان. وكان ثقة، وكان رومياً. يقال: إنه من روم أرمينية، أو من روم الشام، أو من روم أطرابلس الغرب. وقتل بالبرلس سنة ثلاث وخمسين، قتله الروم. وعقبه بمصر. قال جويرية بن أسماء: قال عمرو بن العاص لوردان يوم صفين: تدري ما مثلي ومثلك مثل الأبيقر إن تقدم عقر، وإن تأخر نحر، لئن تأخرت لأضربن عنقك، قال: جيئوني بقيد، فوضعه في رجليه، قال: أما والله يا عبد الله لأردنك حياض الموت. وحضر وردان يوم صفين مع عمرو، فكان عمرو يرتجز: من الرجز هل يغنين وردان عني قنبراً ... أو يغنين ابن خديج مسعرا يريد قنبر مولى علي بن أبي طالب ﵇، ويريد مسعر بن فدكي صاحب الخوارج.وكان وردان والياً على خراج مصر من قبل معاوية بعد موت عمرو. وكان وردان من عمرو بن العاص بمنزلة صاحب الشرط من الأمير، كان لا يعمل شيئاً حتى يشاوره، وكان داهياً فهماً. كتب معاوية إلى وردان أن زد على القبط قيراطاً قيراطاً على كل إنسان. فكتب إليه وردان: كيف أزيد عليهم، وفي عهدهم ألا يزاد عليهم، يرى بذلك لأن مصر كانت عنده عنوة، فلهذا استجاز الزيادة عليهم، وكانت عند وردان صلحاً، فكره الزيادة، فلهذا اختلفا. روى عن مسلم بن محارب قال: قال معاوية: إن عمرو بن العاص احتجز دوننا خراج مصر فعزله، واستعمل أبا الأعور السلمي، فبلغ عمرو الخبر، فدعا وردان مولاه، فقال: ويحك، يا أبا عثمان! عزلنا معاوية أمير المؤمنين، قال: فمن استعمل؟ قال: أبا الأعور السلمي، فهل عندك من حيلة؟ قال: نعم، اصنع له طعاماً، ولا تنظر له في كتاب حتى يأكل، ودعنا نعمل ما نريد. فلما قدم عليه أبو الأعور، وأخرج كتاب معاوية بتسليم العمل إليه، قال له عمرو: وما نصنع بكتاب؟ لو جئتنا برسالة لقبلنا ذلك منك، دع الكتاب وكل. قال: انظر في الكتاب، قال: ما أنا بناظر حتى تأكل، فوضعه إلى جانبه، وجعل يأكل، فاستدار له وردان، فأخذ الكتاب والعهد. فلما فرغ أبو الأعور من غذائه طلب الكتاب، فلم ير شيئاً، فقال: أين كتابي؟ فقال له عمرو: أليس إنما جئتنا زائراً لنحسن إليك ونكرمك ونبرك؟ قال: استعملني أمير المؤمنين وعزلك، قال: مهلاً، لا يظهرن هذا منك، إنه قبيح، نحن نصلك ونحسن جائزتك، فرضي بالجائزة. وبلغ معاوية الخبر، فاستضحك، وأمر عمراً على مصر.وعن ابن لهيعة قال: قال الملامس بن خزيمة الحضرمي لمعاوية: يا أمير المؤمنين، إن هذا - يريد ربيعة بن حبيش الصدقي - قاتل عثمان وقرين الشيطان، وختن وردان. وكان ربيعة قد زوج ابنته من وردان. فقال معاوية: يا ربيعة، أزوجت وردان ابنتك؟ قال: نعم، يا أمير المؤمنين، زوجت فداناً أخضر وديناراً أصفر. فقال معاوية: أف لك، أعبد عمرو؟ كان وردان بالإسكندرية، وعليها علقمة بن يزيد الغطيفي، وبالإسكندرية راهب نحو كنيسة الدقيق، وكان وردان يأتيه ويحدثه، فجاءه يوماً، فقال له الراهب: لا تمر بك ثلاثة أيام حتى تقتل. فانصرف وردان، فجلس على مجلس الصدف، فحدثهم بما قال الراهب. فلم يلبث إلا يسيراً حتى أتاهم الصارخ أن الروم قد نزلوا البرلس. فاستنفر علقمة الناس إليهم، فولى عليهم وردان، فنفر بهم إلى البرلس، فوجد الروم بها، فاقتتلوا قتالاً شديداً، فاستشهد وردان ومن معه وأبو رقية اللخمي، وكان على الخراج، وعائذ بن ثعلبة البلوي، وكان على الخيل. قالوا: وكان بين يدي وردان شمعة لما خرج ليلاً، فانطفأت، فتطير بذلك. قالوا: وكان عائذ قد أمر بالمعديات فرفعت إلى البر، فقال له وردان: اردد المعديات تجز فيها من أتاك من الثغور والفسطاط. فقال له: هذا رأي العبيد، بل نرفعها ونقاتل، فيكون الفتح لنا والذكر، فلا تجبن، قال: أنا أجبن؟ ستعلم من يجبن. فاقتتلوا، وأقبل المدد، فوقفوا في العدوة لا يقدرون على المجاز، والمسلمون والروم يقتتلون، فقتل عائذ ووردان، وارتث سويد بن ملة في جمع من المسلمين، وانصرف الروم.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 9362, entry [6154]341 chars
    الأيام إلا معارة ... فما اسطعت من معروفها فتزود فإنك لا تدري بأية بلدة ... تموت ولا ما يحدث الله في غد ووردان من تابعي أهل مصر، وبه سميت السوق التي بمصر سوق وردان. وكان ثقة، وكان رومياً. يقال: إنه من روم أرمينية، أو من روم الشام، أو من روم أطرابلس الغرب. وقتل بالبرلس سنة ثلاث وخمسين، قتله الروم. وعقبه بمصر. قال جويرية بن أسماء: قال عمرو بن