Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

النمر بن قطبة

النمر بن قطبة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 28747, entry [8150]1,552 chars
    النمر بن قطبة وفد على معاويةقرأت على أبي (١) الفتح نصر الله بن محمد عن نصر بن إبراهيم عن أبي الحسن بن السمسارأنا أبو الحسن محمد بن يوسف البغدادي قال قرأت على أبي محمد الحسن بن رشيق بمصر قلت له حدثكم (٢) أبو بكر يموت ابن المزرع بن يموت البصري حدثنا العباس بن الفرج الرياشي نا الأصمعي نا عيسى بن عمر (٣…
    ▸ expand full passage (1,552 chars)
    النمر بن قطبة وفد على معاويةقرأت على أبي (١) الفتح نصر الله بن محمد عن نصر بن إبراهيم عن أبي الحسن بن السمسارأنا أبو الحسن محمد بن يوسف البغدادي قال قرأت على أبي محمد الحسن بن رشيق بمصر قلت له حدثكم (٢) أبو بكر يموت ابن المزرع بن يموت البصري حدثنا العباس بن الفرج الرياشي نا الأصمعي نا عيسى بن عمر (٣) الثقفي نا الأحنف بن قيس وكان وافدا لأهل البصرة على معاوية وقت (٤) دخل النمر بن قطبة وعلى النمر عباءة قطوانية (٥) وعلى الأحنف مدرعة (٦) وشملة فلما مثل بين يدي معاوية اقتحمها عينه فقال النمريا أمير المؤمنين إن العباءة لا تكلمك وإنما يكلمك من فيها فقال أجلس ثم أقبل على الأحنف فقال ثم مه فقال الأحنف يا أمير المؤمنين أهل البصرة عدد يسير وعظم كسير مع (٧) تتابع من المحول واتصال (٨) من الذحول (٩) فالغني قد أطرق والمقل قد أملق وبلغ منه المخنق فإن رأى أمير المؤمنين أن يجبر الكسير ويسهل العسير ويصفح عن الذحول ويداوي من المحول ويكشف البلاء لنزول اللأواء ألا وإن (١٠) للسيد نعما ولا يخص ومن يدعو الجفلى ولا يدعو النقري إن أحسن إليه شكر وإن أساء إليه غفر ثم يكون من وراء ذلك لرعيته عمادا يرفع عنهم الملمات ويكشف عنه المعضلات فقال له معاوية هاهنا يا أبا بحر وتلا هذه الآية " ولتعرفنهم في لحن القول (١١) " قال الجفلى أن يخرج الرجل فينادي في الناس أيها الناس هلم إلى الزاد والنقرى أن يجئ إلى الناس وهم مجتمعون فيقول تعالى يا فلان وقال طرفة بن العبد (١٢)نحن في المشتاة ندعو الجفلى * لا ترى الآداب فينا ينتقر (١) * أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنا رشأ بن نظيف أنا الحسن بن إسماعيل أنا أحمد بن مروان نا إسماعيل بن إسحاق نا علي بن عبد الله عن ابن عيينة قال نظر بعض الملوك إلى العذري الناسب في عباءة فازدراه فقال له إن العباءة لا تكلمك وإنما يكلمك من فيها ٧٩٢٤ -

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9281, entry [6117]836 chars
    النمر بن قطبة حدث الأحنف بن قيس: وكان وافداً لأهل البصرة على معاوية وقد دخل النمر بن قطبة، وعلى النمر عباءة قطوانية، وعلى الأحنف مدرعة وشملة، فاقتحمتها عين معاوية. فقال النمر: يا أمير المؤمنين إن العباءة لا تكلمك، وإنما يكلمك من فيها، فقال: اجلس، ثم أقبل على الأحنف، فقال: ثم مه؟ فقال الأحنف: يا أمير…
    ▸ expand full passage (836 chars)
    النمر بن قطبة حدث الأحنف بن قيس: وكان وافداً لأهل البصرة على معاوية وقد دخل النمر بن قطبة، وعلى النمر عباءة قطوانية، وعلى الأحنف مدرعة وشملة، فاقتحمتها عين معاوية. فقال النمر: يا أمير المؤمنين إن العباءة لا تكلمك، وإنما يكلمك من فيها، فقال: اجلس، ثم أقبل على الأحنف، فقال: ثم مه؟ فقال الأحنف: يا أمير المؤمنين أهل البصرة عدد يسير، وعظم كسير، مع تتابع من المحول واتصال من الذحول، فالغني قد أطرق، والمقل قد أملق، وبلغ منه المخنق، فإن رأى أمير المؤمنين أن يجبر الكسير، ويسهل العسير ويصفح عن الذحول، ويداوي من المحول، ويكشف البلاء لتزول الأواء، ألا وإن للسيد نعماً فلا تخص، ومن يدعو الجفلى، ولا يدعو النقرى، إن أحسن إليه شكر، وإن أسيء إليه غفر، ثم يكون من وراء ذلك لرعيته عماداً يرفع عنهم الملمات ويكشف عنهم المعضلات. فقال له معاوية: ههنا يا أبا بحر، وتلا هذه الآية: " ولتعرفنهم في لحن القول ".الجفلى: الدعوة العامة، والنقرى: الدعوة الخاصة.